Be Proud Dear B.P. D

Be Proud Dear   B.P. D Life Coach

03/08/2023
17/07/2023

😊
(بوست طويل شوية ، بس كورس في نفسه)
=

على غرار مصطلح emotional eating 😋
اللي هو نهرب من المشاعر بأننا ناكل كميات زيادة من الاكل رغم اننا مش جعانين ، قررت اضيف مصطلحات جديدة تعبر ميكانزمات دفاعية تانية بنهرب بيها من مشاعرنا :

زي مثلا emotional thinking
التفكير والعقلنة والمنطقة هروبا من المشاعر ، يعني بدل ما احس بالزعل واحزن وابكي و بعدين ارتاح ، اهرب بأني اقول كلام يبدو منطقي ابرر به اللي حصل واحلل ، كلام ظاهره عميق و باطنه انفصال عن المشاعر ..

و عندك كمان emotional joking
زي واحد في مشكلة و تلاقيه عمال يهزر عليها ويضحك ويقول ايفيهات ، ودا نوع تاني من الانكار للمشاعر الحقيقية والهروب منها ، واللي هو انا ابن نكتة أهو ومبسوط اوي و هضحكك معايا على اللي حصل ..

في بقا emotional working
دا من الحيل الدفاعية والادمانات اللي ظاهرها العمل والنجاح و انا جامد اوي و بحقق اهدافي ومفرتك شغفي ومش فاضي لباقي جوانب الحياة التانية ومش تافه زيكم وكدا ، و دا بردو هروب من وجع ومشاعر و نقص ما حاسس به و مداريه و بيغلوش عليه بالانجازات و اللهث وراء النجاح بشكل قهري ..

وفي emotional parenting
واللي هو واحدة دافنة نفسها في ولادها ومشاكل ولادها و تمارين ولادها ودروس ولادها و يوسي ماس ولادها و واتس اب ولادها و ساحلة نفسها في ولادها ، و هربانة من نفسها ومن جوازها ومن اهلها ومن الجيران والحياة كلها ، و مقضياها ايموشنال امومة ، وهي على المستوى النفسي مش مبسوطة ، مش عايشة الامومة بحب ، لكن بقهرية ، و تعلق وقلق ، و يمكن عدم استحقاق ، او اي مشاعر غير مريحة لها و لولادها ..

وطبعا عندنا الemotional dating
دا اللي بنسميه التعلق او ادمان العلاقات ، او اي شكل من الارتباط المبالغ فيه في الكم والنوع و الوقت وكل حاجة ، و علاقات مليانة دراما ومعاناة ، ومهما تعالج في مشكلة في العلاقة يطلعلك مشكلة جديدة ، ودا بسبب ان العلاقات بمشاكلها ومعاناتها هي اصلا غطاء احنا محتاجينه وبنستعمله عشان نهرب من شعور اعمق ..

وزيهم هتلاقي ال emotional learning اللي عمال يذاكر و يتعلم وياخد كورسات هروبا من شعور و فكرة جواه ..

و ايموشنال تدين ، او ادمان الدين واللي هو بتستعمل شعائر الدين كوسيلة هروب و غلوشة ..

والايموشنال رياضي اللي مقطع الجيم والملاعب ..

والايموشنال مغامر اللي مقضيها سفريات وبحر و جو وجبال و تنطيط وطيران و غوص ..

وممكن تضيف انت بقا motional اي حاجة انت عاوزها ..

====

ال ايموشنال اي حاجة حتى اللي ظاهريا تبدو انها حاجة كويسة لكنها على المستوى النفسي هي هروب من الحياة بشكل بيعطلك و بيضرك نفسيا وجسديا ..

خليني اقولك ان جهازك العصبي كدا كدا بيستقبل المشاعر و يرسلها لجهازك العصبي المركزي ، وهناك المخ بيراجع قيمك ومعتقداتك والمعانى اللي انت حاطتها للشعور دا واستراتيجيات التعامل معاه اللي انت اختارتها ،

وبناء عليك فمخك بيصنف مشاعرك لنوعين:

١- الشعور دا شعور انساني صديق و جند من جنود الله و غير مهدد ومن حقي احسه كأنسان و اعمل له processing او معالجة كيميائية ونفسية ، و افهمه واقرا رسالته و بعدها بيحصل استبصار و بعرف بحكمة اختار واقرر اعمل ايه ، ودا حال التسليم والتناغم مع الحياة
(yes to emotions , yes to life )

٢- واللا الشعور دا عدو وخطر مهدد لوجودك ، و لازم تقاومه و تهزمه او تتجنبه او تهرب منه بأي شكل ، ومحتاج من المخ رد فعل اضرب او اهرب او اتجمد ؟ و ساعتها مش هتعرف رسالته ولا هتفهم حكمة الموقف ولا هتسلم للجزء الانساني دا فيك ، ودا حال مقاومة الحياة
(no to emotions , no to life)

مشكلة الناس اللي بتهرب من مشاعرها بأي ايموشنال حاجة ، فهي عايشة حياتها في مود مقاومة الحياة no to life ، و دا حاطتهم في حال رفض و ضغوط و stress ، و جسمهم وهرموناتهم في حال fight or fight معظم الوقت ، والحال دا لو سيطر علينا بيكون مدمر لجهاز المناعة و الجسم والنفس ..

===

فخد بالك من الحاجات اللي انت بتعملها بتعلق و بزيادة عن حد التوسط والاعتدال - سواء الحاجات دي تبدو مفيدة او مضرة - واسال نفسك :

- هل انت مرتاح نفسيا وانت بتعمل الحاجات دي؟
واللا بتعملها وانت حاسس بقلق وذنب وخوف و جلد ذات او غيرها من المشاعر السلبية؟

- هل تقدر تبطل الحاجات دي وتتوقف عنها؟ او حتي تقللها بحيث لاتتجاوز ١٠% من وقتك وتفكيرك ومجهودك؟

- بفرض انك بطلت الحاجات دي واختفت من حياتك تماما ، حياتك هتبقا عاملة ازاي؟ هتفكر في نفسك ازاي؟ هتكون مين من غير الحاجات دي؟ هتحس بأيه؟ هتعمل ايه؟

من الاجابات دي هتنتبه و هتقدر تعرف مشكلتك الحقيقية فين ،و ساعتها ممكن تعالجها ..

====

مشكلتنا غالبا مش في الادمانات نفسها ..
احيانا الادمانات دي بتبقا طريقتنا في الهروب او الحل السطحي للمشكلة الحقيقية ..

مشكلتنا الحقيقية بتبقا مشاعر عميقة محتاجين ندركها و نحسها بوعي ، نشوفها صديق وجزء انساني من الحياة ، و بدل ما نحاربها كعدو و نهرب منها ومن نفسنا ، نقدرها و نحتويها و نحسها ، و نستبصر في الحياة ببوصلة حكمة المشاعر والحدس إلى جانب بوصلة العقل ..




17/07/2023

إزاي تحمس نفسك و تحفزها في ٨ خطوات ⁉️🤔

أوقات كتير بنحس بفقدان الشغف و الحماسة و بنحس بالملل و الرتابة من تكرار الأيام و الساعات و الدقايق و ان مفيش جديد

و ده طبيعي جداً و عادي لانه جزء من الرحلة و بمثابة جرس انذار لتعديل أو تغيير المسار فمهم جداً نتقبل وجود المشاعر و الأفكار دي مع السعي لتغييرها للأفضل طبعاً

و عشان تعيد شحن طاقتك و تحمس نفسك و تحفزها مره ثانية محتاج تعمل ال ٨ خطوات دول 👇

١. الاستعانة بالله وحسن الظن به و دوام التوكُل عليه

٢. حاول تاخد استراحة من دراستك او من شغلك حتى لو كانت قصيرة عشان تعيد شحن نفسك من جديد

٣. فكر نفسك بانجازاتك اللي حققتها حتى لو كانت بسيطة لان ده بيحفزك انك تستمر و تزود رصيدك من الانجازات

٤. تذكر أهدافك و أحلامك و تبدأ في التخطيط ليها و تبدأ بالخطوات الصغيرة و واحدة واحدة هتوصل لهدفك

٥. رتب مكتبك و دولاب ملابسك و خلي المكان حواليك نظيف و مرتب هيساعدك كثير في صفاء ذهنك و التركيز في مهامك

٦. كُل أكل صحي و اشرب مياه 💦 باستمرار و اهتم بتنفُسَك

٧. مارس رياضة حتى لو ٢٠ دقيقة يومياً مشي أو جري 🏃‍♂️

٨. إقرأ قصص الناجحين في مجالك و طور نفسك باستمرار

ممكن تاخد نفس عميق و ارجع اقراهم مرة كمان و قولي أول نقطة هتبدأ في تطبيقها ايه هي

17/07/2023

إدمان الحب
هل يمكن أن يتحول الحب إلى إدمان ؟ .. بمعنى أن يستغرق الإنسان تماما ليلا ونهارا ولا يستطيع الفكاك منه أو السيطرة عليه , ويببع في سبيله كيانه وكرامته وحتى إنسانيته ؟! .. هل تتحول كلمة الحب الجميلة الرقيقة الراقية إلى قيد حديدي أو إلى زنزانة ضيقة يغلقها على نفسه الشخص (رجلا أو امرأة) ثم يرمي المفتاح بعيدا في مكان لا يصل إليه بعد ذلك ؟ . قد تكون عزيزي القارئ أو عزيزتي القارئة أحد ضحايا إدمان الحب دون أن تدري , وقد تفكر أو تفكري أنكما في قمة الحب بينما أنت أو أنت في قاع العبودية العاطفية !! .
فعلى الرغم من أن الحب الناضج يمثل قمة الحرية والإختيار للإنسان حيث يتوجه بكل كيانه إلى حبيبه الذي اختاره بنفسه ولم يفرضه عليه أحد , ويظل يحبه رغم أي ظروف يتعرض لها , ولا يملك أحد أن يوقف هذه المشاعر أو يحولها غير الشخص ذاته , إلا أن إدمان الحب غير ذلك تماما إذ يتحول الحب إلى قوة قهرية تذل صاحبها وتلغي إرادته وخياراته المنطقية وتجعله يتصرف بشكل مدمر لذاته دون أن يدري .
ولكم عانى قيس ليلى وعانى جميل بثينه وعانى روميو جولييت وعانى أنطونيو كليوباترا ... كلهم عانوا ... وكلهن عانين ... تلك المعاناة اللذيذة المؤلمة التي تشبه إلى حد كبير معاناة ولذة إدمان العقاقير والمخدرات . ولم يكن أحد ينتبه لتلك الطبيعة الإدمانية في بعض تجارب الحب العنيفة فكانوا قديما يصفون ذلك النوع من الحب بالجنون وذلك لفرط غرابته ولا منطقيته واندفاعه وتهوره وتجاوزه لكل الحدود المعروفة لدى البشر , إلى أن جاء ساندور رادو (عالم نفس كبير) وأطلق مفهوم إدمان الحب عام 1928م . وفي عام 1976 م نشأت مجموعات مدمني الحب والجنس المجهولين (S*x and love addicts anonymous) على غرار مجموعات المدمنين المجهولين في عالم المخدرات , وهذه المجموعات تستخدم مايسمى بالخطوات الإثنى عشر في رحلة التعافي من الإدمان وتقوم على فكرة المساعدة الذاتية من المدمنين السابقين الذين تعافوا من الإدمان .

كيف يحدث إدمان الحب :
يوجد لدى الإنسان غريزة فطرية مدعومة بتركيبات هرمونية تدفعه للإنجذاب نحو الجنس الآخر , وهذا أمر شائع بين الناس جميعا وهدفه هو بقاء النوع واستمراره . الشئ المختلف هنا في إدمان الحب أنه يحدث تنامي شديد للمشاعر في وقت قصير وبشكل غير منطقي (وأحيانا منطقي من ناحية المحب فقط) , ويتبع ذلك إدراك المحبوب كشئ مثالي جدا ولا يوجد له نظير , وهذا يجعله في منزلة مقدسة تدفع المحب إلى التورط في عبادة محبوبه (أو ما يشبه العبادة) , والعبادة هنا بمعنى الإخلاص المطلق والتفرغ الكامل والولاء الكلي للمحبوب وعدم القدرة على رؤية سواه والإستعداد للتضحية بأي شئ وكل شئ في سبيله .
وهنا يصبح الشخص في حالة ارتباط أعمى بمحبوبه ولا يستطيع التفكير بمنطقية أو بموضوعية في حالته , ويسقط على محبوبه كل أوهامه وتخيلاته , ويعتقد أنه الشخص الوحيد في الكون القادر على أن يمنحه السعادة وأن الدنيا بدونه لا تساوي شيئا . وإذا أراد أحد أن ينبه ذلك المحب العاشق المتيم الولهان لخطورة حالته فإنه لا يستطيع تقبل أو إدراك ذلك فهو في حالة إنكار لذيذ لكل عواقب هذا الحب الجارف وفي حالة تبرير لكل أخطاء المحبوب وعلى استعداد للدفاع عنه ومناصرته بحق أو بغير حق . وهنا نصل إلى ما يسمى ب"الحب الإدماني" أو "الحب الأعمى" , وهذا ما ينتج عنه كل السلوكيات المضطربة والمعاناة .
وربما يقول قائل : أليست هذه الأشياء موجودة في الحب عموما ؟ .. وأنها ليست قاصرة على إدمان الحب ؟ ... أليس كل الحب أعمى ؟ ... وهل يوجد حب منطقي عقلاني ؟ ... أليس الحب عموما نشاط وجداني لا يخضع للمنطق أو الحسابات ؟ ... كل هذه تساؤلات منطقية مهمة , فالحب فعلا – حتى في حالاته – المتوازنة به بعض من هذه الأشياء , ولكنه في حالة كونه ناضجا ومتوازنا يحفظ للطرفين كرامتهما وإنسانيتهما وحرياتهما ويحافظ عل نموهما ورقيهما النفسي والإجتماعي والروحي ويرعى تفرد كل منهما بحيث لا يذوب أحدهما في الآخر ذوبانا يلغيه , ويحافظ على علاقات أخرى مهمة كالعلاقة بالله والعلاقة بالأهل والأصدقاء والعلاقة بالعمل ... الخ . وفي الحب الناضج يشعر كل إنسان بكيانه ويقترب ويبتعد من محبوبه بشكل تناوبي لا يلغي معالم أي منهما . أما في إدمان الحب فتوجد علامة هامة وفارقة وهي أن الشخص الواقع فيه لا يشعر بالقيمة أو بمعنى الحياة إلا في وجود حبيبه , فهو بدونه لا شئ , وفي حالة غيابه ينهار تماما ولا يستطيع أن يكمل حياته كأي مدمن لا يستطيع مواصلة الحياة دون تعاطي المخدر الذي اعتاده وأدمنه .

الجوع العاطفي :
ومدمن الحب ربما فشل في إقامة علاقة صحية بأحد الوالدين أو كليهما في طفولته المبكرة لذلك تنشأ لديه رغبة محمومة في الإرتباط الإعتمادي بآخر للدرجة التي تنسحق فيها إنسانيته , ويفقد القدرة على العلاقة السوية التي تتميز بالأخذ والعطاء وتتميز بالحرية والإختيار.
فقد يكون مدمن الحب قد عانى إهمالا أو نبذا , أو يكون على الناحية الأخرى قد تعود على إشباع اعتمادي زائد من أحد الوالدين وهو يريد أن يستكمل ذلك في علاقة حب جديدة بنفس المواصفات القديمة خاصة لو كان قد فقد (حقيقة أو مجازا) مصدر الحب الأبوي أو الأمومي الزائد . وسواء كان الأصل حرمانا زائدا أو إشباعا زائدا ثم مفقودا فإن النتيجة هي حالة من الإحتياج الكامن والمتوحش , والذي يخرج في مرحلة ما من مراحل العمر ليتوجه نحو شخص ما ويعتمد عليه في العناية به وحمايته وحل مشكلاته .
وبما أن الأمر يتعلق بتركيبة نفسية مبكرة لذلك قد تفشل كل المحاولات لتنبيه المتورط في حالة إدمان الحب أو تغيير وجهته إذ يكون مدفوعا بقوة داخلية هائلة لا يستطيع التحكم فيها بالوسائل العادية .

طبيعة الحب الإدماني :
والحب الإدماني قد يبو دراميا صاخبا ساخنا , ولكنه في الحقيقة سطحي جدا , وملئ بالمشاعر المتناقضة ومشحون بالمعاناة والألم وتدهور أحوال الطرفين . وفي الحب الإدماني قد لا نجد أي علامات توافق نفسي أو اجتماعي أو روحي بين الطرفين , بل على العكس نجد عوامل اختلاف شديدة وتناقضات هائلة بينهما مما يؤدي إلى

17/07/2023

ماذا تعرف عن والتعلق بالأشخاص؟

عند الحديث عن الإدمان، نفكر في المخدرات والكحول والتدخين. لكننا لا نستوعب بأن الأمر ليس مجرد تعلق بهذه المواد الخطيرة وأن الأمر يمكنه أن يشمل الكثير من مناحي الحياة. إن لم تكن قادرا على الخروج من علاقة تتسم بعدم الاحترام أو التحقير أو السيطرة أو حتى الإساءة العاطفية والجسدية، فلعلك تعاني من حالة مرضية وهي إدمان العلاقات والتعلق بالأشخاص أو الإدمان على الحب. فما علامات هذا النوع من الإدمان؟ وكيف يمكن الخروج منه؟

📌ما هو إدمان العلاقات؟

حسب مركز الإدمان، يتميز إدمان العلاقات بالهوس وفقدان السيطرة على التصرفات والسلوكيات عندما يرتبط الأمر بعلاقة مع شخص معين؛ ومن سماته عدم قدرة الشخص على أن يكون بمفرده أي من دون ارتباط بأحد، وهو ما يدفعه إلى الدخول والخروج من علاقات مختلفة حتى وإن كانت سامة وغير صحية له، وهو ما يجعل الشخص في بحث دائم عن الحب حتى وإن كان يؤثر سلبا على حياته.

قد يشعر الأشخاص الذين يعانون من إدمان العلاقات بالانجذاب والتعلق الدائم بأحاسيس السعادة والنشوة الغامرة وهو ما يجعلهم يواجهون صعوبة الإحساس بالملل والوحدة عند الخروج من علاقة ما؛ إذ في بداية كل علاقة، يتم إفراز هرموني الإندورفين والدوبامين، اللذين يشعران الشخص بالسعادة والنشوة، على عكس المواد الكيميائية في الدماغ التي يتم إفرازها عند محاولة الانفصال، وهي الكورتيزول والنورادرينالين الذين يشعران الشخص بالتوتر، وقد يؤدي به الانفصال إلى الاكتئاب.

من أجل التخلص من هذا الإدمان، على الشخص أن يدرك كيفية محاربة هذه الاستجابات الكيميائية. لن يشعر الشخص بالرضا لفترة من الوقت، لكن، يمكنه تجاوز الأوقات الصعبة ما بعد الفراق وسيستقر نظام الناقل العصبي في حالة توازن.

📌سلوكيات المدمن على العلاقات تشمل سلوكيات إدمان العلاقات:

⬅️ الشعور بأن الحياة لا معنى له من دون شريك.
⬅️ التحدث باستمرار عن الوقوع في الحب.
⬅️ الاهتمام بالحب أكثر من الاهتمام بالحفاظ على علاقة صحية.
⬅️ عدم وجود حياة خارج العلاقة.
⬅️ الهوس بالعلاقة.
⬅️ مشاعر القلق أو الاكتئاب بسبب العلاقة.
⬅️ تغيير الشخص لعاداته وسلوكياته للحفاظ على العلاقة.
⬅️ الشعور بالتعب أو الارتباك أو الانفعال أو عدم الأمان أكثر من المعتاد.

📌 علامات الإدمان على العلاقات

💢 الانفصال والعودة إلى العلاقة مرات متعددة
يعتبر الانفصال والعودة المتكررين في العلاقة علامة على أن العلاقة غير ناجحة، ودليل على أن أحد طرفيها يعاني من إدمان العلاقات.

💢 عدم القدرة على ضبط النفس

يعتبر التحكم وضبط العواطف والأفعال خطوة كبيرة لشخص مدمن على الحب، إذ ينبغي على الشخص أن يسعى لاستعادة السيطرة على حياته وأن يكون مدركًا لكيفية استجابته وتفاعله مع المواقف. من ذلك، قد يجد مدمن العلاقات أن شريكه يخونه، وبدلا من تقدير الشخص لذاته واحترامها، قد يستمر في التوسل لشريكه للتوقف عن الخيانة.

عدم قدرة الشخص على الانشغال بشيء خارج علاقته
بمجرد الدخول في العلاقة، يعطي المدمن على العلاقة الكثير من وقته، مما يجعل الشخص الآخر يشعر بالاختناق. وعلى غرار أي نوع آخر من الإدمان، فإن إدمان العلاقات له آثار سلبية تجعل الشخص يفقد الاهتمام بالهوايات والوظائف والأصدقاء والعائلة، وقد يخسر كل شيء من أجل الحفاظ على العلاقة؛ بحيث يعطي كل الاهتمام للعلاقة حتى عندما لا يُظهر الطرف الآخر أي اهتمام بالعلاقة أو عندما يعامله بأسلوب سيء وغير محترم.

💢 التناقض في العلاقة

عندما يكون المدمن على العلاقة في ارتباط جيد مع شريكه، يشعر بسعادة غامرة، لكن، في الآن نفسه، تجعله المشاكل أو الأوقات الصعبة يشعر بأن كل شيء ينهار. إذا كان المرء في علاقة صحية، فعندئذ يتم التعامل مع المواقف الجيدة والسيئة بعقلانية.

💢 حب الشخص الخطأ

يعتبر حب الأشخاص الخطأ أيضا علامة على إدمان العلاقات، إذ يجعلهم هذا الأشخاص يدخلون في علاقة مع شخص يعرفون أنه ليس مناسبا لهم فقط ليكونوا في علاقة؛ إذ يخشى الشخص المدمن أن يكون لوحده أكثر من خوفه بأن يكون على علاقة بشخص لا يناسبه.

💢 تدني احترام الذات

يميل الشخص المدمن إلى حب شريكه حتى عندما يكون الشريك غير مبال، حيث تجعله اللامبالاة المستمرة وسوء المعاملة من الشريك في معاناة مع تدني احترام الذات؛ بحيث يتحمل الإساءة الجسدية واللفظية والعاطفية خوفًا من أن يكون بمفرده.

💢 كيف يمكن التغلب على إدمان العلاقات؟

لمعالجة هذه السلوكيات، من الضروري معرفة تأثيرها للتغلب عليها، من خلال:

📌النظر إلى العلاقات بشكل واقعي

من الضروري النظر بواقعية للعلاقة بشكل واقعي ومن دون إضفاء طابع مثالي على الحب؛ إذ يمكن للشريك تقديم الدعم العاطفي والمساعدة على تلبية احتياحات الطرف الٱخر، لكنه في الٱن نفسه، لا يمكنه تلبية جميع الاحتياجات.

في المقابل، يمكن للمدمن على الحب العمل على تلبية احتياجاته الخاصة، ثم معرفة الوقت المناسب لطلب المساعدة والدعم من الطرف الٱخر.

📌أخذ استراحة من العلاقات

عند المرور من نفس نمط العلاقة السام وغير الصحي، من المفيد التوقف وأخذ استراحة من العلاقة والتفكير في سبب حدوث نفس المشاكل المتكررة؛ إذ غالبا ما يعني عدم نجاح العلاقة عدم حصول الشخص على ما يحتاجه أو عدم معرفته لما يحتاجه، أو بحثه عن شيء من غير المحتمل إيجاده في الطرف الٱخر.

📌التدرب على حب النفس

إن العمل على تعزيز الثقة بالنفس ليس بالأمر السهل، لكن يمكن تحقيق ذلك بالبحث عن معايير وأهداف من العلاقة أكثر واقعية واعتدالا وقابلة للتحقيق. لأن الأهداف غير الواقعية تؤدي بالشخص المدمن إلى لوم ذاته والتقليل من احترامها عند الفشل في تحقيقها، وهو ما يساهم في التعلق الدائم بالأشخاص وعدم القدرة على التخلي عنهم.

إن التعافي من أي إدمان، بما في ذلك إدمان العلاقات، عمل صعب ولكنه يستحق العناء، يمكنك القيام بذلك من خلال التعرف على ذاتك واحتياجاتك وأهدافك من العلاقة.

اليوم مع اضطراب الهلع: هو اضطراب ينتاب المصاب به خوفا مفاجئا يصل ذروته في أقل من 04 دقائق، وتصاحبه على الأقل 04 أعراض مم...
17/07/2023

اليوم مع اضطراب الهلع:
هو اضطراب ينتاب المصاب به خوفا مفاجئا يصل ذروته في أقل من 04 دقائق، وتصاحبه على الأقل 04 أعراض مما يلي:
- خفقان شديد للقلب وتسارع دقاته،
- التعرق،
- الرعشة أو الرجفة،
- ضيق شديد في التنفس قصد يصل للاختناق،
- الشعور بالدوران (الدوخة)، والغثيان، او عدم التوازن، أو الإغماء،
-الشعور بالقشعريرة،
- الإحساس بالتنمل،
- الخوف من الموت،
- الخوف من الجنون،
-الانفصال عن الواقع.
قد يصاحب هذه الاعراض ، بكاء، ألام في الرقبة، الصداع، الصراخ، وتستمر هذه الأعراض لمدة شهر أو اكثر ، مع استمرار الخوف من حدوث نوبات الهلع اخرى، تصل إلى الإصابة بنوبة قلبية، أو تغير في السلوك مع سوء التكيف، مثل تجنب الإصابة بنبوبات هلع اخرى.

مراحل الصدمة النفسية: الصدمة النفسية هي الأثر أو الاستجابة النفسية التي تحدث عن التعرض  لحدث صدمي مفاجئ ، يسبب ضررا أو أ...
17/07/2023

مراحل الصدمة النفسية: الصدمة النفسية هي الأثر أو الاستجابة النفسية التي تحدث عن التعرض لحدث صدمي مفاجئ ، يسبب ضررا أو أذى نفسي للمتعرض لهذا الحدث.
يمر المتعرض للحدث الصدمي بخمسة مراحل هي:

1- مرحلة التبلد وتعرف أيضا بمرحلة التأثر بالحدث، وهي المرحلة التي تأتي مباشرة بعد التعرض للحدث الصدمي، وما يمز الشخص المصدوم، هو الإصابة بالذهول، والخوف الشديد، والعجز التام عن فعل أي شيئ أو التصرف، وعدم القدرة على الكلام، والقلق الشديد، وتتوقف شدة هذه المرحلة ومدته على شدة الحدث الصدمي.

2 - مرحلة الإنكار: وهي مرحلة تلي مرحبة التبلد، وما يميزها هو إنكار الشخص المصدوم للحدث الصدمي ونتائجه مثل الشخص الذي يفقد عزيزا بسبب الموت ، فيقول "لا تقولون لي مات"، ويبقى يتصرف لا شعوريا وكأن الشخص لم يمت وهذا السلوك اللاشعوري يستخدمه كميكانيزم للتخفيف من القلق والتوتر ومحاولة كبت الحدث.

3- مرحلة اللوم: في هذه المرحلة يبدأ المصدوم في إدراك الحدث على مستوى الشعور، ويصبح يلقي في اللوم على نفسه وعلى الآخرين والشعور " بالذنب" حول المسؤولية الافتراضية في الحدث الصدمي، كلوم الشخص الذي يتوفى له عزيز بسبب حادث مرور مثلا، فيبدأ باللوم على نفسه كالقول " لو لم اتركه يذهب ما كان يرتكب الحادث"، " لو أنا كنت معه ورافقته وتركته وحده ما وقع الحادث"، وغير ها من عبارات اللوم، وتتوقف مدة وشدة اللوم وطببعته حسب شدة وتأثير ومدة الحدث.

4- مرحلة التقبل: وتسمى أيضا مرحلة بدأ التعافي، وفي هذه المرحلة يبدأ الشخص المصدوم تقبل الأمر الواقع ، ومحاولة التعايش معه مع انخفاض مستوى التأثر لكن دون زاوله نهائيا.

5- مرحلة التعايش مع الحدث الصدمي، وهي مرحلة التعافي طويل المدى، وفيها يصبح الشخص الذي تعرض للصدمة متقبل للحدث الصدمي ومتعايشا معه بشكل طبيعي.

ملاحظة: الصدمة النفسية رد فعل طبيعي لكل شخص تعرض لحدث صادم مفاجئ، ولكن قد تتحول إلى اضطراب نفسي شديد، إذا زادت شدتها، وتكرار أعراضها، وطالت مدتها ويسمى هذا الاضطراب النفسي في هذه الحالة باضطراب الكرب ما بعد الصدمة، أو اضطراب الإجهاد ما بعد الصدمة، واختصارا يرمز له بالرمز PTSD.

17/07/2023

"أعرف نفسك" جملة ترددت على مسامعي كثيرًا في حياتي.
يقول الهنود "لا معرفة دون معرفة العارف" ويقول المتصوفون "أعرف نفسك تعرف ربك"٬ لكن معرفة الذات هذه ليست عملية سهلة فنحن نولد في عوائل ومجتمعات ونتشرب بقيم وأخلاقيات قد تختلف جذريًا عن رؤيتنا الفردية حتى إنني وجدت نفسي وقد تجاوزت الخمسين باحثًا عن ذاتي الحقيقية.
اكتشفت في رحلة بحثي أنني إنسان يحب الرقة في الشعور وفي التعبير وفي الكلمة وفي اللمسة.
اكتشفت أنني أقدس الصدق وأتصور أن خديعة الاخرين من أجل مصلحتي٬ خيانة لذاتي وطعنة في وجودي.
فهمت أنني أقدر الإخلاص في علاقاتي مع الناس كما أقدره لنفسي وان تعدد العلاقات لا يستهويني.
قد تبدو هذه صفات جميلة أو حميدة لكنني قضيت عمري دون أن أدرك بأنها طبيعتي فأخلاق المجتمعات عالميًا تُمجد القوة والاقوياء وأبطال الشعوب محاربين وقدواتهم الأخلاقية مغرمين ببطولات تعددية العلاقات الجنسية وهذا ما يتناقله الناس وما تجسده القصص والافلام.
كم سمعت في حياتي عن شخص بطولته أنه تجاوز على إنسان او ضربه وكم سمعت عن بطولة أساسها الرقة؟
ماذا تفعل حين تكتشف بأن صفات بطلك ومثلك الأعلى لنفسك هي خصال الضعفاء والجبناء في مجتمعك؟
ماذا لو كانت معرفتك لنفسك٬ كما لا يريدها احد سواك٬ هي بطولتك الوحيدة؟

17/07/2023

عن فوايد الإلتزام والإستمرار على ممارسة الإمتنان:

١. بيقلل من التركيز على النواقص والسلبيات والعقبات.
٢. بيزود من الحضور في اللحظة الحالية والإستمتاع بها.
٣. بيقلل من الشعور بالإكتئاب والقلق.
٤. بيقوي العلاقات الإنسانية.
٥. بيزيد من شعورنا بالسعادة والرضا.
٦. بيعلي من طاقتنا النفسية والجسدية ويساعدنا على الإنتاجية.
٧. بيزود من قدرتنا على الشعور بالمسئولية وظبط النفس والإلتزام بالمسئوليات.
٨. تأمل كل حاجة في حياتنا وتقديرها.
٩. بيعلي التركيز عموما وحتى على التفاصيل.
١٠. بيبرمج عقلنا يعرف يلاقي الإيجابيات وسط الأوقات الصعبة.
١١. بيساعدنا نشوف الفرص وبيساعد في الشعور وحدوث الوفرة والبركة في حياتنا.

كل دا وأكتر بيحصل بالتدريج مع الإستمرار والإلتزام بممارسة الإمتنان في كل لحظة في حياتنا بقدر الإمكان.

17/07/2023

(”هدئِي من رَوْعك..
ليس بالضرورة أن يبدو كلَّ شيءٍ اليوم... مِثاليًا
أنتِ متعبةٌ من التفاصيل، مصابةٌ بداء فرط التركيز...
ذاك الذي يجعل حياتك مشوشة يحيطها القلق...
حتى أنكِ أبدًا لاتهنئين باللحظات المبهجة ....
تمهلي وتوقفي عندها ..لربما لايمكنك اللحاق بِرَكبها حين تغادرك
دومًا تفكرين في الغدِ، وتخططين لهذا الأمر وذاك..
حتى إذا ما أتى الغد، بدأتِ التفكير في غدٍ آخر أكثر تعقيدًا

احذري التدقيق في سفاسفِ الأمور..
دعي الأقدار تأخذ مجراها بسلاسةٍ ولا تعانديها
وتيقني أنكِ مهما عبرتِ من طُرقات ضيقة مظلمة..
فلابد أن يجد النور إليكِ سبيلًا ليمد يده

صفِّي ذهنك وعلمي عقلك بعضًا من الفنون..
كأن يميّز بين مايستحق أن يستنفذ عليه طاقته..
وبين ما لا ينبغي أن يعيرهُ سوى نظرةٍ سطحيةٍ عابرة
عندها ستجدين أنه أصبح أخف...
ولن تعودي تسمعي له ضجيجا
وهذا يجعلك أكثر هدوءًا من ذي قبل..
لا تسمحي لأي شيء بإمكانه أن يعكر صفوك ...
أن يجد طريقًا للتسلل داخلك..
إياكِ أن تكوني أنثى مُحتلة
من.. القلق، الضجر، الكآبة

وعنِ الناس..
فلا يتوجب عليكِ أن تأتي بالتبرير لهم ..
حينما يتعلق الأمر بإساءة الظن بكِ..
أما اولئك المقربون...
الذين توقعتِ أن يحموا ظهرك..
فلا تلتفتي لمن تخلى عنكِ..
لماذا من الأساس ترفعين سقف توقعاتك!؟
انظري! هاهي ذي النتيجة داخلك ...
جِراحٌ تحيط مشاعرك من كل زاويةٍ
وتجهلين خياطتها
ولكن!..هل انتهت الحياة بسقوطك؟!
كلا...
أقسم لكٍ... أنكِ ستنهضين وبقوةٍ أكبر من ذي قبل
إنها لحظات تشبه لحظات الميلاد الأولى..
و هذا هو ديدن الحياة أن تُؤلم الرائعين أمثالك ...
لتصقلهم وتخرج الكنوز المُخبئة في أعماقهم

أخبريني!!
مانفع القلق بشأن خلافاتٍ مضت!؟
ماذا ستجنين من إعادة مشاهد..
لماضٍ أُسدلت ستائره!؟
أيروقكِ أنكِ تنبشين جروحك بيدك !!
ارجوكِ..كفِّ عن هذا التصرف المرهق البائس
يجب أن تؤمني أن هناك حكاية رائعة تنتظرك ..
كتبت وحدها لك..
وسيكون هناك عرضٌ مدهش
ستكونين أنتِ بطلته
وستتدهشين الجمهور المحب لكِ
فتهيئي لرفع الستار ومن ثم..
ستمتلئين شغفا

تنفسي جيدًا..
ما عليكِ سوى أن تنصتي لنداء الاستغاثة المُلِّح..
ذاك النداء الذي لطالما تجاهَلْتِه طويلًا..
وماهو إلا مطالب لكل شيء داخلك..
فلا تُتعبي قلبكِ

هيا...ماذا ستأكلين؟
لايجب عليكِ الحيرة بشأن نوع وصفةِ طعامِ اليوم..
فقط أعدي تلك التي تخطر سريعًا على بالك

إشربي الماء وأجعلي خلاياكِ ترتوي..
وساعدي جسدك ليبدو بصحة أفضل
وإذا ماسقط الكأس من يدك
فإياكِ ثم إياكِ أن تصابي بالتوتر
إذْ ليسَ عليكِ أن تشرحي لماذا سقط؟!
جربي أن تسمحي لحبات المِلْح أن تسقط هي الأخرى...
ثم لتكمل انسكابها من غير أن تعترضي طريقها
لربما كافئتكِ بصنع لوحةٍ مضحكة تبتسم لها شفتاكِ ..
تلكما اللتان تعانيان نقصًا حادًا في الابتسام
وأعلمي أنه ما مِن زينة للشفاه خيرٌ من ابتسامةٍ...
صادقةٍ صافيةٍ منكِ

اليوم..وفقط اليوم...
لاتعيري اهتمامًا لغسل ”كل ” تلك الأطباق..
التي يعبس وجهك لرؤيتها..
ولاتشغلي ”كل” ساعاتك بترتيب ” كل ”ركن من أركان شقتك
ولا فوضى مطبخك
انصحك في هذه الأوقات الخانقة أن تستبدلي” كل” ببعض ...
وسأضمنُ لكِ أن تحصلي على ”كلك”

أنتِ روحٌ حرة ...
لستِ ماكينة تم اقتناءها لأداء مهام معينة
حتى تلك الماكينة التي تعمل دائما...
سيصيبها يومًا الخلل والعطب

لذا استريحي قليلًا...
ارمِي بكل مايزعجك وراء ظهرك ولاتلتفتي
اذهبي وأخلدي للنوم...
وإن وجدتِ المُلاءة غير مرتبة فدعيها هكذا
لاتتعبي يداك البتة فلن تحدث كارثة
ماذا سيحدث إن اغمضتي اليوم عينيكِ ...
على مشاهد الفوضى التي سمحتِ لها أن تسكن حولك؟
مقابل أن تنعمي بعقلٍ خلاياه غير مرهَقة بصراعات ...
أحيانٌ قليلة تكون في بعض الفوضى راحة
هيا ...تبدو اللحظة مواتية..فلتفعليها الآن..
أريحي قبضة يدك ولو ليومٍ فقط
ثم نامي..
نامي بعمق....
كما الملائكة الصغار الهادئين”)

د/رماح عبدالجليل

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Be Proud Dear B.P. D posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share