22/05/2026
إذا رأى الواحد منا نفسه متميزًا أو متقدمًا على من حوله، فليتذكّر أن الفضل أولًا وآخرًا لله وحده، فهو الهادي والميسّر والمسدِّد.
﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾
فكل تقدّم في العلم أو العمل أو المكانة ليس إلا توفيقًا وفضلًا من الله، لا محض جهدٍ مستقلّ عن عونه سبحانه.
وكلما ازداد الإنسان تميّزًا، ازداد احتياجه إلى التواضع؛ لأن التواضع ليس نقصًا في القيمة، بل حفظٌ لها من الغرور والانكسار.
فالنعم لا تُحفظ بكثرة الحديث عنها، بل بكثرة شكرها، وردّها إلى مصدرها الأول.
د. عبد الكريم بكار