03/11/2021
بعض الناس يستغرب من الفضل العظيم لبعض الأذكار كذاك الذي ورد :
"من قال إذا أصبح مائة مرة وإذا أمسى مائة مرة: سبحان الله وبحمده، غفرت ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر"
ولفهم الأمر يقال :
• تفكر في غفلة الناس عن هذه الأذكار مع يسرها ..
تفهم لماذا هذا الفضل العظيم.
• تفكر في نفسك وقد فعلتها يوما أو يومين أو أكثر
كم ستستمر عليها ..
تفهم لماذا هذا الفضل العظيم.
• تفكر في كونها عبادة خفية بعيدة عن شوائب الرياء ..
تفهم لماذا هذا الفضل العظيم.
• تفكر في أنه استحضار لعظمة الله وأسمائه وصفاته
وذلك مفتاح كل خير ..
تفهم لماذا هذا الفضل العظيم.
• تفكر في شخص تعرفه وهو يحافظ على هذه الأذكار
كيف هو قلبه,وكيف هي صلاته, وكيف هو تأثره بالنوائب, وكيف هو مع السكينة النفسية والطمأنينة ..
تفهم لماذا هذا الفضل العظيم.
واعلم أن المقصود : (الذكر الذي يتواطأ فيه القلب
مع اللسان وليس ذكر اللسان فقط )
[[ وهذا ليس يسيرا وليس مستحيلا
ولا يأتي دفعة واحدة
بل لا بد فيه ممارسة وتطلب ومجاهدة
وصدق في طلبه .. ]]
ثم بعد ذلك تأتي الفتوح التي لم تكن تخطر على بال!
قال القلصادي المالكي من أهل القرن التاسع في كتابه لباب الأزهار اليمنية على الأنوار السنية، ص151 :
" وليس المراد بالذكر ادامته باللسان فقط وعدم التحلي به وذلك من تلبيس إبليس ويحسبون أنهم على شيء"
[بعض أهل العلم]