03/05/2026
https://www.almasryalyoum.com/news/details/4259771
الأزمة الحقيقية التى رصدتها فى «سوق» الاستشارات النفسية مؤخراً هى «تسطيح» الكارثة. الاستشارة الزوجية ليست «فضفضة» أو «نصيحة أخ كبير»، بل هى عملية جراحية مجهدة فى نسيج اجتماعى معقد. عندما يأتى زوجان فى حالة صراع، أنت لا تتعامل مع «مريض»، بل تتعامل مع «ديناميكية» صراع، وجهتى نظر، روايتين للواقع، وتراكمات قد تعود لسنوات.
البعض يتعامل مع هذه الحالات بـ «قوالب جاهزة» أو كبسولات نصائح معلبة. والحقيقة أن إعطاء نصيحة خاطئة أو حكم متسرع فى جلسة مدتها 45 دقيقة قد يكون هو «المسمار الأخير» فى نعش هذا الزواج. لهذا السبب، أرى أن الاستشارة الزوجية تتطلب وقتاً كافياً، وإرهاقاً ذهنياً استثنائياً، وخبرة حياتية حقيقية؛ فالعلم الأكاديمى وحده لا «يفتح بيتاً»؛ المحتاج للاستشارة يحتاج حكمة الطبيب لا فقط كتبه.
عندما يصبح الطب سبباً فى «خراب البيوت»