08/04/2026
https://m.youtube.com/watch?v=eS1LKojk9DE&pp=iggCQAE%3D&fbclid=IwVERDUARDJPtleHRuA2FlbQIxMABzcnRjBmFwcF9pZAwzNTA2ODU1MzE3MjgAAR7x2VIh78ykdc1-HSie29japYDU06Z1MPSVOJ5Fj4JW6xYNwvtnsjVKAL_d8Q_aem_gYiKSTeu2pw3TVRjM4YprA
من لقائي اليوم في تغطية خاصة على قناة النيل للأخبار (8-4-2026)، حاولت تحليل ما وراء أخبار الحروب التي تملأ الشاشات وتنعكس على جدران عياداتنا النفسية التي باتت تزدحم حتى الفجر.
إليك "تفريغ" لأهم النقاط التي ناقشناها:
١. لماذا العيادات؟
عندما تسكن الشوارع وتغلق المشتتات، يواجه المواطن "قلق الترقب" (Anticipatory Anxiety) وجهاً لوجه. ما نراه من نوبات هلع وأرق هو انعكاس لعدم اليقين العالمي.
٢. "النووي المحدد" ليس خيالاً:
استعرضنا دراسات دولية حديثة (2026) تشير إلى تحول في عقيدة القادة؛ النووي لم يعد "سلاح فناء شامل" فقط، بل هناك حديث عن "ضربات نووية تكتيكية محدودة" كأداة ضغط وفرض إرادة.
٣. سيكولوجية "بجاحة القوة":
التعامل مع قادة مثل ترامب أو نتنياهو على أنهم "مجانين" هو خطأ استراتيجي. هم يدركون تماماً ما يفعلون، ويستخدمون "الشر المزهو بذاته" والصلف لكسر إرادة الخصوم.
٤. الرهان على "الجبهة الداخلية":
سلاحنا الحقيقي هو الثبات الانفعالي. الأمن القومي يبدأ من وعي المواطن وقدرته على عدم الانزلاق خلف "الحروب النفسية" المنظمة التي تستهدف أعصابه قبل أرضه.
العالم يتغير، وفهم "سيكولوجية القوة" هو الدرع الأول لحماية العقول والوطن."
د. إبراهيم مجدي حسين
استشاري الطب النفسي وعلم النفس السياسي
تغطية خاصة 2026/4/8تغطية خاصة 2026/4/8 - أجواء إيجابية وتفاؤل عقب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعيند/ ابراهيم مجدى حسين - استشارى الطب النفسى Subscr...