30/08/2026
🚨بعد ما شفت "لعبة جهنم"… فيه سؤال واحد فضل في دماغي.
مش:
إزاي شاب يعمل جريمة بالشكل ده؟
لكن:
فين كان الأب والأم؟
وماذا كانوا يرون في ابنهم قبل أن تقع الجريمة؟
وأنا ببحث في القضية الحقيقية اللي استند إليها المسلسل، كان من أكتر الحاجات اللي حاولت أوصل لها: ردود فعل الأسرة، خصوصًا الأب والأم، وهل لاحظوا أي تغيّرات في سلوك ابنهم قبل الجريمة؟
بحثت في اللي نُشر عن القضية، لكن ما لقيتش معلومات موثوقة وكافية تسمح إني أقول: "الأهل شافوا كذا" أو "كان فيه علامة معينة وتجاهلواها".
وعشان كده، مش هخترع إجابة مش موجودة.
لكن السؤال نفسه مهم جدًا لكل أب وأم:
هل إحنا فعلًا بنعرف أولادنا؟
ولا بنعرف النسخة اللي بيظهروا بيها قدامنا؟
لأن الطفل أو المراهق مش لازم يكون "شرير" عشان يقلقنا سلوكه.
ومش كل طفل منعزل هيبقى عنيف.
ومش كل طفل بيلعب ألعاب عنيفة عنده مشكلة.
لكن…
لما تلاحظ تغيّرًا مفاجئًا ومستمرًا في شخصيته،
انعزالًا غير معتاد،
غضبًا متزايدًا،
انشغالًا شديدًا بالعنف،
تهديدات للآخرين أو لنفسه،
أو سلوكيات مش قادر تفهمها…
هنا ما ينفعش نقول: "دي فترة وهتعدي" ونقفل الباب.
مش لأن ابنك "مجرم محتمل".
لكن لأنه ممكن يكون محتاج مساعدة ومش عارف يطلبها.
وأخطر غلطة ممكن نعملها إننا نستنى لحد ما نفهم الصورة كاملة بعد فوات الأوان.
اسأل ابنك.
اقعد معاه.
اعرف عالمه.
مش بهدف التفتيش والسيطرة…
لكن بهدف إنك تكون الشخص اللي يقدر يلجأ له قبل ما يلجأ لأي مكان تاني.
وفي النهاية، لازم نفتكر:
الجريمة مش بتتفسر بعلامة واحدة،
والانطواء مش معناه إجرام،
ومش من حقنا نحكم على أسرة أو طفل من بعيد.
لكن من حق كل أب وأم يسألوا نفسهم:
"أنا آخر مرة قعدت مع ابني… وسمعت منه بجد، كانت إمتى؟"
💙 لو أنت أب أو أم، شارك البوست مع شخص محتاج يقف مع السؤال ده شوية.