Bassma mahmoud

Directions Website

Bassma mahmoud معالجه نفسيه واسريه
مهتمه بالتوعيه النفسيه

ماذا يمكن ان تعلم الحيوانات أطفالنا ؟"اللطف والتعاطف "يتعلم الأطفال الرفق بالحيوانات ويدركون انها تشعر بالخوف والألم وال...
04/10/2026

ماذا يمكن ان تعلم الحيوانات أطفالنا ؟
"اللطف والتعاطف "
يتعلم الأطفال الرفق بالحيوانات ويدركون انها تشعر بالخوف والألم والراحه والسعاده
" المسؤوليه "
تساعد رعايه الحيوانات الأطفال علي تعلم الالتزام وتحمل المسؤوليه والاهتمام بالآخر
" احترام الحياه "
يساعد التعرف علي الحيوانات الأطفال علي تقدير واحترام جميع الكائنات الحيه ووضع نفسهم مكان الآخرين
❤️
🐈
معالج نفسي معتمد من وزاره الصحه والسكان المصريه ,

21/09/2026

تعليقي علي قرار ماكرون رئيس فرنسا بحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من دون سن 15

🌹

من داخل استديوهات تعليقا علي قرار ماكرون رئيس فرنسا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي علي من هم دون سن 15
09/09/2026

من داخل استديوهات

تعليقا علي قرار ماكرون رئيس فرنسا
حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي علي من هم دون سن 15

 وترى بسمه محمود استشارى صحة نفسية ومشورة أسرية أنه يمكن للأسرة أن تضع حدودًا لاستخدام مواقع التواصل من خلال قاعدة واضحة...
03/09/2026


وترى بسمه محمود استشارى صحة نفسية ومشورة أسرية أنه يمكن للأسرة أن تضع حدودًا لاستخدام مواقع التواصل من خلال قاعدة واضحة: وقت محدد + مكان محدد، مثل: «لا يوجد موبايل على السفرة». كما يجب أن يكون الوالدان قدوة؛ فإذا كان الأب والأم يمسكان الموبايل 24 ساعة، فالطفل سيقلدهما. ومن المهم أيضًا توفير البدائل، مثل الرياضة، والنادي، والوقت العائلي بدون شاشات. ويمكن كذلك استخدام تطبيقات الرقابة الأبوية مع متابعة الحسابات
ومن المهم أن نعلم الطفل التفكير النقدي بدلًا من التقليد، وذلك من خلال سؤاله بعد أي ترند: «من الذي صنع هذا الترند ولماذا؟»، ثم «ماذا يمكن أن يحدث إذا فعلته؟»، أي التفكير في العواقب، ثم «هل هذا مفيد أم مضر؟ لي ولغيري؟». وهكذا نتحول من «شاهدت ففعلت» إلى «شاهدت ففكرت».

وتؤكد أن الترند يؤثر أيضًا على اللغة والقيم والعلاقات الأسرية. فعلى مستوى اللغة، هناك اختصارات، وإيموجي، وكلام سريع، مما يقلل الحوار الطويل. وعلى مستوى القيم، يمكن أن تروج الترندات للاستهلاك، والتنمر، والشكل الخارجي بدلًا من الاحترام والتعاون. وعلى مستوى العلاقات، أصبح الأكل معًا يعني أن كل شخص يمسك موبايله، مع قلة الحوار، لكن قد يكون العكس إذا كان الترند عائليًا.

وتقع مسؤولية الحماية على الأسرة والمدرسة والمنصات الرقمية. فالأسرة عليها الحوار المفتوح + القدوة + الحدود. والمدرسة عليها حصص توعية رقمية، وأخصائي نفسي، ومنع التصوير في المدرسة. أما المنصات فعليها وضع قيود عمرية حقيقية، وإخفاء التحديات الخطرة، ووضع علامة «هذا محتوى ترفيهي».

وللحد من الآثار السلبية، يمكن تطبيق مجموعة من التوصيات العملية، منها اتفاقية رقمية بين الأهل والطفل يوقعان عليها، وساعة بدون شاشات يوميًا، ومتابعة الترندات معه ومناقشتها بدل المنع الكامل، بالإضافة إلى تعزيز الهوية الحقيقية.
الأطفال بين الترند والبحث عن القبول

وتؤكد المعالجة النفسية والأسرية بسمة محمود ، أن الطفل أصبح يستمد جزءًا من سلوكه وشخصيته من مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن كانت الأسرة والمدرسة المصدرين الأساسيين اللذين يتعلم منهما طريقة التعامل والسلوك والتواصل. ومع انتشار صناع المحتوى، أصبح الطفل يتأثر بما يراه ويسمعه منهم، وقد يبني جانبًا من شخصيته وفقًا لما يشاهده باستمرار.أسرة

وفي الحقيقة، يبحث الأطفال في المقام الأول عن القبول المجتمعي ؛ فقد تصبح الشهرة بالنسبة إليهم وسيلة للحصول على هذا القبول. فعندما يحقق الطفل شهرة، يجد من يصفق له ويلتف حوله الآخرون، ويشعر بأنه أصبح جزءًا من مجتمع يتقبله كما هو، فيصبح شعوره الداخلي: «أنا مقبول بغض النظر عما أفعله». ولذلك قد يؤدي البحث المستمر عن القبول إلى بعض المشكلات النفسية والعصبية.
وفي الماضي، كان الطفل يتعلم من الأسرة والمدرسة قيمًا مثل الحب والانتماء والتعامل الجيد والتواصل السليم. أما اليوم، فقد أصبح صناع المحتوى جزءًا من المصادر التي يستمد منها الأطفال سلوكياتهم. فإذا كان صانع المحتوى يتحدث بطريقة كوميدية، قد يبدأ الطفل في تقليد هذه الطريقة، وإذا كان يتعامل مع التنمر أو يمارس سلوكيات تتضمن الكذب أو الإساءة إلى الآخرين، فقد يبدأ الطفل أيضًا في تقليدها

وبذلك قد تحل بعض القيم السطحية والاستهلاكية محل بعض القيم الأسرية، مثل الاهتمام بالمشاركة والإعجاب والمتابعة وعدد المتابعين، بحيث تصبح هذه الأمور لدى الطفل معيارًا للقيمة والنجاح.

وترى أنه من أخطر التأثيرات أيضًا المقارنات المستمرة. فالطفل يقارن حياته الواقعية بما يراه على مواقع التواصل الاجتماعي من مظاهر الرفاهية والنجاح والسفر والملابس والعلاقات الاجتماعية، رغم أن ما يراه قد يكون صورة منتقاة بعناية من الواقع ولا تعبر بالضرورة عن الحياة الحقيقية لصاحبها.العناية بالأطفال

وقد تكون الصورة المقدمة ذات طابع مادي أو اجتماعي أو مرتبطة بالمبادئ والقيم، رغم أنها قد لا تكون موجودة بالفعل على أرض الواقع. وبالتالي تحدث مقارنات ليست في صالح الطفل بين حياته الواقعية والحياة التي يقدمها المشاهير وصناع المحتوى، وقد يبدأ في التساؤل: لماذا لم أذهب إلى الساحل؟ لماذا اشترى هؤلاء هذا الشيء وأنا لم أشتره؟ لماذا يرتدي هذا الشخص ملابس من علامة تجارية معينة وأنا لا أرتديها؟

ومن التأثيرات الخطيرة أيضًا التقليد الأعمى للأنشطة الخطرة التي قد يقدم عليها بعض المشاهير وصناع المحتوى من أجل تحقيق المشاهدات والإعجابات والمشاركات وزيادة أعداد المتابعين. وقد يقتنع الطفل بأنه سيكون قويًا أو مميزًا إذا شارك في لعبة معينة أو أقدم على مخاطرة معينة، رغم أن هذه الأفكار قد لا تتناسب مع مجتمعه أو قيمه الدينية والاجتماعية، وقد تعرض حياته للخطر.
ولا يتوقف التأثير عند التقليد، بل يمتد إلى المهارات الاجتماعية والعزلة والقدرة على التركيز. فكثرة التعرض للمقاطع السريعة قد تجعل الطفل أقل قدرة على الدخول في محادثات طويلة. فقد يكتفي عندما تطلب منه شيئًا بالقول: «حسنًا»، دون أن يسأل أو يناقش أو يحاول معرفة السبب.
والحقيقة أن جدال الطفل في بعض الأحيان يمكن أن يكون صحيًا؛ لأنه يساعد الوالدين على معرفة طريقة تفكيره، ويمنحهما فرصة لتوصيل الأفكار والقيم التي يريدان غرسها فيه. لكن كثرة التعرض للمحتوى القصير والسريع قد تجعل الحوار الطويل أكثر صعوبة، وبالتالي يصبح من الصعب على الأسرة معرفة كيف يفكر الطفل أو غرس الأفكار والقيم والمبادئ التي تريد الأسرة تعليمه إياها.الناس والمجتمع
ويأتي تطبيق «تيك توك» على وجه الخصوص ضمن المنصات التي يمكن أن تسهم في تشكيل بعض القيم والمعتقدات لدى الأطفال، من خلال المحتوى الذي يقدم الكوميديا والتنمر والضحك والسخرية من الآخرين والإساءة إليهم، أو تقديم صورة تقوم على فكرة: «أنا قوي وأنت ضعيف». وقد تزرع هذه المقاطع رسائل معينة في شخصية الطفل دون أن ندرك ذلك، ثم يبدأ في التعامل مع الآخرين وفقًا لما شاهده وتعلمه.
وتوضح أن هناك علامات ينبغي أن تزيد من انتباه الأسرة، منها زيادة عدد الساعات التي يقضيها الطفل على مواقع التواصل الاجتماعي، والتعلق غير الصحي بصناع المحتوى، والتقليد الأعمى لهم. وقد يظهر ذلك في تقليد سلوكيات معينة في الطعام أو الشراب أو طريقة التعامل والتواصل مع أفراد الأسرة أو زملائه في المدرسة.
ومن العلامات أيضًا ضعف التركيز، وصعوبة إنجاز الواجبات المدرسية، وإهمال الأنشطة الرياضية والمدرسية، والانسحاب من التجمعات المدرسية والاجتماعية، وعدم المشاركة كما كان من قبل. وقد يظهر الأمر في استخدام الألفاظ الشائعة على مواقع التواصل الاجتماعي في الحياة اليومية.

كما يمكن أن يظهر في استخدام العنف؛ فالعنف لا يقتصر على التنمر الموجود على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قد يظهر في تعامل الطفل مع الآخرين بصورة اندفاعية، كأن يدفع شخصًا أو يتعامل معه بعنف أثناء ممارسة كرة القدم أو البادل أو التنس أو غيرها من الألعاب، خاصة إذا كان قد شاهد مثل هذه المشاهد على مواقع التواصل الاجتماعي وبدأ في تقليدها.
ومن العلامات المهمة أيضًا أن الطفل بعد أن كان يشارك أسرته فيما يشاهده ويتابعه، يبدأ فجأة في إخفاء ما يشاهده أو يتابعه على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد يظهر كذلك كسر القواعد الاجتماعية والأخلاقية، فضلًا عن المقارنات المستمرة التي أصبحت تستهلك الكثير من الأطفال.
وقد تؤدي هذه التأثيرات إلى اكتساب سلوكيات لا تتناسب مع المرحلة العمرية للطفل؛ فقد تكون بعض السلوكيات مناسبة لعمر معين، لكنها لا تكون مناسبة لطفل صغير. ومن غير الطبيعي أن نجد أطفالًا في السابعة أو الثامنة من العمر يتحدثون بطريقة تشبه مراهقًا في الثامنة عشرة من عمره أو شخصًا بالغًا.
أما عن دور الأسرة،فتوضح إن أول خطوة تبدأ من الوالدين أنفسهما. فإذا لم يرَ الأطفال والديهم طوال الوقت ممسكين بالهاتف أو الحاسوب ويستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، تقل فرص تقليدهم لهذا السلوك. لذلك ينبغي أن يبدأ الوالدان بتقليل عدد ساعات استخدامهما لمواقع التواصل الاجتماعي، حتى يتبع الطفل هذا السلوك بالتبعية.

ومن الخطوات المهمة تحديد ساعات الاستخدام. فيمكن للأسرة أن تحدد عددًا معينًا من الساعات لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي يوميًا، بما يتناسب مع المرحلة العمرية للطفل، سواء ثلاث ساعات أو أربع ساعات أو خمس ساعات، على أن يكون ذلك هو الحد الأقصى وليس الاستخدام المفتوح ويفضل ألا تكون هذه الساعات كلها في جلسة واحدة، وإنما يمكن تقسيمها بين أوقات مختلفة خلال اليوم. ويمكن كذلك استخدام وقت الهاتف كمكافأة في بعض الحالات.أسرة
وفي المقابل، يحتاج الطفل إلى أنشطة وبدائل حقيقية ، سواء كانت اجتماعية أو رياضية أو دراسية. فهذه الأنشطة تزيد من مهاراته الاجتماعية والرياضية، وتساعده على تعلم رياضات ومهارات جديدة، كما تعلمه كيفية التواصل مع الآخرين.
ومن المهم أن تشارك الأسرة الطفل في أوقاته، سواء في الرسم أو التلوين أو ممارسة الرياضة التي يحبها في النادي أو في أي مكان آخر، بل ويمكن ممارسة بعض هذه الأنشطة داخل المنزل. فكلما انشغل وقت الطفل بأنشطة مفيدة، قل الوقت المتاح أمامه للجلوس أمام الهاتف.

أما إذا تُرك الطفل في حالة من الفراغ، فمن الطبيعي أن ينسحب إلى مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن هذه المنصات تعتمد على الترفيه والتشويق والمحفزات البصرية والألوان والكوميديا، وهي عناصر تجذب الأطفال بقوة.

ومن الأمور الأساسية أيضًا أن نخلق حوارًا مفتوحًا مع الطفل حول ما يحدث له في المنزل، والشارع، والمدرسة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، مع مراعاة ما يتناسب مع عمره.

فنحن لا نستطيع أن نراقب الطفل طوال الوقت، لكن يمكن للأب أو الأم أن يخصص وقتًا كل أسبوع للجلوس مع الطفل والحديث معه، ثم يسأله: «وماذا حدث معك؟». وقد يقول: «حدث كذا في المدرسة»، أو «شاهدت شيئًا معينًا على الإنترنت». ومن خلال هذه الصداقة وفتح باب الحوار، يستطيع الوالدان اكتشاف تفاصيل ربما لم يكونا يعرفانها، وبالتالي يمكنهما التركيز عليها والعمل على تصحيحها.علوم اجتماعية

ومن المهم أيضًا أن ندرك أن الطفل عندما يتلقى وجهة نظر واحدة فقط من مواقع التواصل الاجتماعي، فقد يصدق أن هذه الوجهة هي الحقيقة الوحيدة والصحيحة. لكن عندما نفتح معه حوارًا حول وجهات نظر مختلفة تجاه الترندات والمواقف الاجتماعية، يبدأ في إدراك أن هناك أكثر من وجهة نظر.

وهذا التنوع في الآراء يساعده على فهم أن ليس كل ما يقال على مواقع التواصل الاجتماعي صحيحًا، ويجعله يدرك أن لديه مبادئ وقيمًا اجتماعية ودينية يجب أن ينتبه إليها عندما يستمع إلى وجهات النظر المختلفة.

كما تؤكد أن دور الاسرة لا يقتصرعلى الرقابة، وإنما يشمل الحماية والتجديد وخلق أنشطة اجتماعية ورياضية مناسبة للأطفال. وفي الوقت نفسه، يجب أن يكون للمجتمع كله دور في حماية الأطفال.

كما ذكرت أن هناك بعض الدول اتخذت إجراءات للحد من استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي؛ فعلى سبيل المثال، اتجهت أستراليا إلى الحد من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن السادسة عشرة، وفي فرنسا جرى الحديث عن تشريعات للحد من التأثيرات السلبية التي تسببها مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال، مع اتجاه إلى الحد من استخدام هذه المنصات لمن هم دون الخامسة عشرة. والسبب في ذلك هو وجود مخاوف من العنف بين الأطفال والتأثيرات السلبية الكبيرة التي قد تسببها مواقع التواصل الاجتماعي.العناية بالأطفال

وترى أننا بحاجة إلى تكاتف المجتمع كله من أجل حماية الأطفال دون سن السادسة عشرة، وتشمل منظومة الحماية الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والوزارات والجهات المعنية المختلفة، مثل وزارة الإعلام ووزارة الشباب والرياضة وغيرها من الجهات التي يمكن أن يكون لها دور في حماية الأسرة والطفل.
كما ينبغي مراقبة وحظر الصفحات والمواقع التي تنشر الإساءة أو تقدم محتوى يؤثر سلبًا في الأطفال أو يتعارض مع القيم والمعتقدات المصرية والدينية. ومن المهم أيضًا العمل على تنظيم استخدام الأطفال لبعض الألعاب، خاصة الألعاب التي تحث على العنف أو تتضمن مخاطر على الأطفال والمراهقين، مع زيادة الوعي في المدارس بمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، وأن يتحدث الإعلام بصورة أكبر عن هذه المخاطر.

ومن الضروري جدًا أن نستمع إلى الأطفال؛ لأن الاستماع إليهم يساعدنا على معرفة ما الذي يجذبهم وما الذي يستهويهم خارج مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتالي يمكن تقديم أنشطة اجتماعية مناسبة لأعمارهم واحتياجاتهم.فنحن لا نملك في الوقت الحالي العدد الكافي من البرامج والأنشطة الموجهة للأطفال. وفي الماضي، كانت هناك برامج خاصة بالأطفال تتضمن الكثير من الرسائل الإيجابية المتعلقة بطريقة تعامل الناس مع بعضهم البعض. أما الآن، فلم تعد هناك بالقدر نفسه أنشطة تلفزيونية موجهة للأطفال، كما لم تعد هناك بالقدر الكافي مسلسلات قائمة على تعليم الأطفال أمورًا تتعلق بالوطن والمجتمع والبيئة الأسرية والانتماء وغيرها من القيم.
لذلك نحن بحاجة إلى زيادة المسلسلات والبرامج الخاصة بالأطفال، حتى نستطيع تمرير الأفكار الإيجابية الدينية والمجتمعية والوطنية إليهم، وفي الوقت نفسه يشاهد الطفل شيئًا ممتعًا وجميلًا نستطيع من خلاله أن نوصل إليه الأفكار والقيم التي نريد أن نغرسها فيه.

في النهاية، حماية الأطفال من التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي ليست مسؤولية جهة واحدة ؛ إنها مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والإعلام والوزارات والمؤسسات المجتمعية المختلفة.

والحل لا يتمثل فقط في المنع والرقابة، وإنما في بناء شخصية الطفل، والاستماع إليه، وفتح حوار دائم معه، وتوفير أنشطة وبدائل حقيقية تجعله يشعر بالانتماء والقبول ، فالطفل الذي يجد داخل أسرته الحب والاهتمام والقبول، ويجد من يستمع إليه ويفهمه، يكون أكثر قدرة على مواجهة التأثيرات السلبية التي قد يتعرض لها خارج المنزل.

ولا يتوقف التأثير عند التقليد، بل يمتد إلى المهارات الاجتماعية والعزلة والقدرة على التركيز. فكثرة التعرض للمقاطع السريعة قد تجعل الطفل أقل قدرة على الدخول في محادثات طويلة. فقد يكتفي عندما تطلب منه شيئًا بالقول: «حسنًا»، دون أن يسأل أو يناقش أو يحاول معرفة السبب.

والحقيقة أن جدال الطفل في بعض الأحيان يمكن أن يكون صحيًا؛ لأنه يساعد الوالدين على معرفة طريقة تفكيره، ويمنحهما فرصة لتوصيل الأفكار والقيم التي يريدان غرسها فيه. لكن كثرة التعرض للمحتوى القصير والسريع قد تجعل الحوار الطويل أكثر صعوبة، وبالتالي يصبح من الصعب على الأسرة معرفة كيف يفكر الطفل أو غرس الأفكار والقيم والمبادئ التي تريد الأسرة تعليمه إياها.الناس والمجتمع

ويأتي تطبيق «تيك توك» على وجه الخصوص ضمن المنصات التي يمكن أن تسهم في تشكيل بعض القيم والمعتقدات لدى الأطفال، من خلال المحتوى الذي يقدم الكوميديا والتنمر والضحك والسخرية من الآخرين والإساءة إليهم، أو تقديم صورة تقوم على فكرة: «أنا قوي وأنت ضعيف». وقد تزرع هذه المقاطع رسائل معينة في شخصية الطفل دون أن ندرك ذلك، ثم يبدأ في التعامل مع الآخرين وفقًا لما شاهده وتعلمه.

وتوضح أن هناك علامات ينبغي أن تزيد من انتباه الأسرة، منها زيادة عدد الساعات التي يقضيها الطفل على مواقع التواصل الاجتماعي، والتعلق غير الصحي بصناع المحتوى، والتقليد الأعمى لهم. وقد يظهر ذلك في تقليد سلوكيات معينة في الطعام أو الشراب أو طريقة التعامل والتواصل مع أفراد الأسرة أو زملائه في المدرسة.

ومن العلامات أيضًا ضعف التركيز، وصعوبة إنجاز الواجبات المدرسية، وإهمال الأنشطة الرياضية والمدرسية، والانسحاب من التجمعات المدرسية والاجتماعية، وعدم المشاركة كما كان من قبل. وقد يظهر الأمر في استخدام الألفاظ الشائعة على مواقع التواصل الاجتماعي في الحياة اليومية.

كما يمكن أن يظهر في استخدام العنف؛ فالعنف لا يقتصر على التنمر الموجود على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قد يظهر في تعامل الطفل مع الآخرين بصورة اندفاعية، كأن يدفع شخصًا أو يتعامل معه بعنف أثناء ممارسة كرة القدم أو البادل أو التنس أو غيرها من الألعاب، خاصة إذا كان قد شاهد مثل هذه المشاهد على مواقع التواصل الاجتماعي وبدأ في تقليدها.علم نفس

ومن العلامات المهمة أيضًا أن الطفل بعد أن كان يشارك أسرته فيما يشاهده ويتابعه، يبدأ فجأة في إخفاء ما يشاهده أو يتابعه على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد يظهر كذلك كسر القواعد الاجتماعية والأخلاقية، فضلًا عن المقارنات المستمرة التي أصبحت تستهلك الكثير من الأطفال.

وقد تؤدي هذه التأثيرات إلى اكتساب سلوكيات لا تتناسب مع المرحلة العمرية للطفل؛ فقد تكون بعض السلوكيات مناسبة لعمر معين، لكنها لا تكون مناسبة لطفل صغير. ومن غير الطبيعي أن نجد أطفالًا في السابعة أو الثامنة من العمر يتحدثون بطريقة تشبه مراهقًا في الثامنة عشرة من عمره أو شخصًا بالغًا.

أما عن دور الأسرة،فتوضح إن أول خطوة تبدأ من الوالدين أنفسهما. فإذا لم يرَ الأطفال والديهم طوال الوقت ممسكين بالهاتف أو الحاسوب ويستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، تقل فرص تقليدهم لهذا السلوك. لذلك ينبغي أن يبدأ الوالدان بتقليل عدد ساعات استخدامهما لمواقع التواصل الاجتماعي، حتى يتبع الطفل هذا السلوك بالتبعية.

ومن الخطوات المهمة تحديد ساعات الاستخدام. فيمكن للأسرة أن تحدد عددًا معينًا من الساعات لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي يوميًا، بما يتناسب مع المرحلة العمرية للطفل، سواء ثلاث ساعات أو أربع ساعات أو خمس ساعات، على أن يكون ذلك هو الحد الأقصى وليس الاستخدام المفتوح ويفضل ألا تكون هذه الساعات كلها في جلسة واحدة، وإنما يمكن تقسيمها بين أوقات مختلفة خلال اليوم. ويمكن كذلك استخدام وقت الهاتف كمكافأة في بعض الحالات.أسرة

وفي المقابل، يحتاج الطفل إلى أنشطة وبدائل حقيقية ، سواء كانت اجتماعية أو رياضية أو دراسية. فهذه الأنشطة تزيد من مهاراته الاجتماعية والرياضية، وتساعده على تعلم رياضات ومهارات جديدة، كما تعلمه كيفية التواصل مع الآخرين.

ومن المهم أن تشارك الأسرة الطفل في أوقاته، سواء في الرسم أو التلوين أو ممارسة الرياضة التي يحبها في النادي أو في أي مكان آخر، بل ويمكن ممارسة بعض هذه الأنشطة داخل المنزل. فكلما انشغل وقت الطفل بأنشطة مفيدة، قل الوقت المتاح أمامه للجلوس أمام الهاتف.

أما إذا تُرك الطفل في حالة من الفراغ، فمن الطبيعي أن ينسحب إلى مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن هذه المنصات تعتمد على الترفيه والتشويق والمحفزات البصرية والألوان والكوميديا، وهي عناصر تجذب الأطفال بقوة.

ومن الأمور الأساسية أيضًا أن نخلق حوارًا مفتوحًا مع الطفل حول ما يحدث له في المنزل، والشارع، والمدرسة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، مع مراعاة ما يتناسب مع عمره.

فنحن لا نستطيع أن نراقب الطفل طوال الوقت، لكن يمكن للأب أو الأم أن يخصص وقتًا كل أسبوع للجلوس مع الطفل والحديث معه، ثم يسأله: «وماذا حدث معك؟». وقد يقول: «حدث كذا في المدرسة»، أو «شاهدت شيئًا معينًا على الإنترنت». ومن خلال هذه الصداقة وفتح باب الحوار، يستطيع الوالدان اكتشاف تفاصيل ربما لم يكونا يعرفانها، وبالتالي يمكنهما التركيز عليها والعمل على تصحيحها.علوم اجتماعية

ومن المهم أيضًا أن ندرك أن الطفل عندما يتلقى وجهة نظر واحدة فقط من مواقع التواصل الاجتماعي، فقد يصدق أن هذه الوجهة هي الحقيقة الوحيدة والصحيحة. لكن عندما نفتح معه حوارًا حول وجهات نظر مختلفة تجاه الترندات والمواقف الاجتماعية، يبدأ في إدراك أن هناك أكثر من وجهة نظر.

وهذا التنوع في الآراء يساعده على فهم أن ليس كل ما يقال على مواقع التواصل الاجتماعي صحيحًا، ويجعله يدرك أن لديه مبادئ وقيمًا اجتماعية ودينية يجب أن ينتبه إليها عندما يستمع إلى وجهات النظر المختلفة.

كما تؤكد أن دور الاسرة لا يقتصرعلى الرقابة، وإنما يشمل الحماية والتجديد وخلق أنشطة اجتماعية ورياضية مناسبة للأطفال. وفي الوقت نفسه، يجب أن يكون للمجتمع كله دور في حماية الأطفال.

كما ذكرت أن هناك بعض الدول اتخذت إجراءات للحد من استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي؛ فعلى سبيل المثال، اتجهت أستراليا إلى الحد من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن السادسة عشرة، وفي فرنسا جرى الحديث عن تشريعات للحد من التأثيرات السلبية التي تسببها مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال، مع اتجاه إلى الحد من استخدام هذه المنصات لمن هم دون الخامسة عشرة. والسبب في ذلك هو وجود مخاوف من العنف بين الأطفال والتأثيرات السلبية الكبيرة التي قد تسببها مواقع التواصل الاجتماعي.العناية بالأطفال

وترى أننا بحاجة إلى تكاتف المجتمع كله من أجل حماية الأطفال دون سن السادسة عشرة، وتشمل منظومة الحماية الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والوزارات والجهات المعنية المختلفة، مثل وزارة الإعلام ووزارة الشباب والرياضة وغيرها من الجهات التي يمكن أن يكون لها دور في حماية الأسرة والطفل.

كما ينبغي مراقبة وحظر الصفحات والمواقع التي تنشر الإساءة أو تقدم محتوى يؤثر سلبًا في الأطفال أو يتعارض مع القيم والمعتقدات المصرية والدينية. ومن المهم أيضًا العمل على تنظيم استخدام الأطفال لبعض الألعاب، خاصة الألعاب التي تحث على العنف أو تتضمن مخاطر على الأطفال والمراهقين، مع زيادة الوعي في المدارس بمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، وأن يتحدث الإعلام بصورة أكبر عن هذه المخاطر.

ومن الضروري جدًا أن نستمع إلى الأطفال؛ لأن الاستماع إليهم يساعدنا على معرفة ما الذي يجذبهم وما الذي يستهويهم خارج مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتالي يمكن تقديم أنشطة اجتماعية مناسبة لأعمارهم واحتياجاتهم.فنحن لا نملك في الوقت الحالي العدد الكافي من البرامج والأنشطة الموجهة للأطفال. وفي الماضي، كانت هناك برامج خاصة بالأطفال تتضمن الكثير من الرسائل الإيجابية المتعلقة بطريقة تعامل الناس مع بعضهم البعض. أما الآن، فلم تعد هناك بالقدر نفسه أنشطة تلفزيونية موجهة للأطفال، كما لم تعد هناك بالقدر الكافي مسلسلات قائمة على تعليم الأطفال أمورًا تتعلق بالوطن والمجتمع والبيئة الأسرية والانتماء وغيرها من القيم
لذلك نحن بحاجة إلى زيادة المسلسلات والبرامج الخاصة بالأطفال، حتى نستطيع تمرير الأفكار الإيجابية الدينية والمجتمعية والوطنية إليهم، وفي الوقت نفسه يشاهد الطفل شيئًا ممتعًا وجميلًا نستطيع من خلاله أن نوصل إليه الأفكار والقيم التي نريد أن نغرسها فيه.
في النهاية، حماية الأطفال من التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي ليست مسؤولية جهة واحدة ؛ إنها مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والإعلام والوزارات والمؤسسات المجتمعية المختلفة.
والحل لا يتمثل فقط في المنع والرقابة، وإنما في بناء شخصية الطفل، والاستماع إليه، وفتح حوار دائم معه، وتوفير أنشطة وبدائل حقيقية تجعله يشعر بالانتماء والقبول ، فالطفل الذي يجد داخل أسرته الحب والاهتمام والقبول، ويجد من يستمع إليه ويفهمه، يكون أكثر قدرة على مواجهة التأثيرات السلبية التي قد يتعرض لها خارج المنزل.

https://www.wataninet.com/2026/08/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d8%a8%d9%91%d9%8a-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1%d9%86%d8%a7%d8%9f-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d9%84%d8%b2-%d9%88%d8%a7/

اثناء تصوير الفيلم الوثائقي * سالب18 * لطلاب أعلام جامعه القاهره متحدثه عن سيكولوجيه مرتكبي جرائم القتل والاغتصاب تحت سن...
08/08/2026

اثناء تصوير الفيلم الوثائقي * سالب18 * لطلاب أعلام جامعه القاهره
متحدثه عن سيكولوجيه مرتكبي جرائم القتل والاغتصاب تحت سن 18

تصريح لى بموقع فوكس نيوز وعدد من المواقع اﻻخرى عن ظاهره تجسيد الحاﻻت النفسيه فى الدراما الرمضانيه❤️
12/07/2026

تصريح لى بموقع فوكس نيوز وعدد من المواقع اﻻخرى عن ظاهره تجسيد الحاﻻت النفسيه فى الدراما الرمضانيه❤️

04/07/2026

معالج نفسي معتمد من وزاره الصحه والسكان المصريه ..

27/06/2026

كونك استطعت ان تحتمل كل ما حدث لك حتي الان ولم تسقط، هذا امر كافي ليثبت لك كم انت قوي اكثر مما تتخيل
🌹

بمناسبه قرب امتحانات الثانويه العامهتحقيق صحفي عن الغش أسبابه وآثاره النفسيه ومحاوله تجنبه  🌹
01/06/2026

بمناسبه قرب امتحانات الثانويه العامه
تحقيق صحفي عن الغش أسبابه وآثاره النفسيه ومحاوله تجنبه
🌹

أكدت الدكتورة بسمة محمود، المتخصصة في العلاج النفسي، أن الغش في امتحانات الثانوية العامة من الظواهر السلبية التي تؤثر على شخصية الطالب.

26/05/2026

Address

Basma_mahmoud28@yahoo. Com
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Bassma mahmoud posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share