أسماء إبراهيم/ خبير نفسي وأسري معتمد

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • أسماء إبراهيم/ خبير نفسي وأسري معتمد
Directions

أسماء إبراهيم/ خبير نفسي  وأسري معتمد Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from أسماء إبراهيم/ خبير نفسي وأسري معتمد, Psychologist, Maadi, Cairo.

أخصائية نفسية معتمدة
ليسانس وبكالوريوس علم النفس
ماجستير الصحة النفسية وارشاد نفسي
باحثه دكتوراه صحه نفسيه
خبرة أكثر من 25 عامً
دبلوم ارشاد نفسي
دبلوم صحه نفسيه
ماجستير ارشاد زواجي واسري

11/09/2026

واحدة قالتلي
أنا عارفة إني بقبل حاجات كتير في علاقاتي عشان بخاف أخسر الناس… وعارفة إن ده بسبب حاجات قديمة حصلتلي.
فاهمة نفسي جدًا… بس كل مرة بعمل نفس الحاجة
وده سؤال مهم جدا
هو ممكن الإنسان يفهم نفسه كويس… وبرضه مايتغيرش؟
آه
لأن فهم المشكلة مش هو التغيير
الوعي بيخليك تشوفي اللي كان مستخبي
ليه بتقبلي؟
ليه بتخافي؟
ليه بتهربي؟
ليه بتكرري نفس التصرف؟
لكن بعد ما تعرفي
لازم ييجي السؤال الأهم
طيب هعمل إيه بشكل مختلف؟
الوعي بيفتح الباب
لكن القرار هو اللي بيخليكي تدخلي
فاهمة نفسك؟
جميل.
بس ماتفضليش طول عمرك بتحللي نفسك.
افهمي… قرري… وابدئي بخطوة مختلفة.


#العلاقات #الوفاء #التقدير #العطاء #الخذلان

05/09/2026
05/09/2026

أصعب خذلان… إنك تحكي وجعك لحد كنت فاكره هيقربك منه فيكتفي إنه يسمعك!
أحيانًا لما نزعل من شخص غالي علينا
ما بنكونش عايزين نحكي عشان نشوّه صورته…
ولا عشان نكسب حد في صفنا.
إحنا بنحكي لأننا عايزين نصلّح.
نروح لشخص بنثق فيه
نحكي له اللي حصل
ونقول في نفسنا
“يمكن يفهم… يمكن يصلّح… يمكن يقرّب وجهات النظر.”
خصوصًا لما يكون الشخص ده متعود يكون له دور في لمّ الناس
أو إحنا أصلًا متعودين نعتمد عليه في وقت الخلاف
لكن الصدمة…
إنك تلاقيه سمعك فقط.
سمع كل التفاصيل…
لكن ما حسّش بوجعك.
عرف إنك مكسور…
لكن ما حاولش يصلّح.
عرف إن العلاقة بتبعد…
ووقف يتفرج.
وساعات يكون الوجع أكبر لما تكتشف إن الشخص اللي كنت متوقع منه يحتوي الموقف
اختار أسهل حاجة:
“أنا مالي… أنتم حلّوا مشاكلكم.”
يمكن هو شايف إن ده حياد…
لكن بالنسبة للشخص اللي لجأ له
كان ممكن يكون ده خذلان.
لأنك لما تحكي لحد أنت واثق فيه
أنت مش بتديه مجرد معلومة…
أنت بتحطه في مساحة من الثقة والمسؤولية.
وعشان كده، أصعب إحساس ممكن يجي لك هو:
إنك تكتشف إنك كنت متخيل إن حواليك ناس كتير…
لكن أول ما احتجت حد فعلًا
لقيت نفسك لوحدك.
مش لأن مفيش ناس حواليك…
لكن لأن الناس اللي كنت فاكر إنهم “ضهر”،
ما ظهروش وقت ما كنت محتاجهم.
وساعتها بتتعلم درس مؤلم:
مش كل حد بيسمعك… حاسس بيك.
ومش كل حد قريب منك… قادر يكون سند.
ومش كل شخص اعتمدت عليه قبل كده… هيفضل قادر يقوم بنفس الدور.
وده مش معناه إنك ما تحكيش…
لكن اختار بعناية مين تحكي له.
لأن بعض الناس ممكن يسمعوا وجعك…
وبعضهم ممكن يفهموه…
لكن القليل جدًا هو اللي يقول:
تعالا نحلّها
وأحيانًا الصدمة دي بتوجع جدًا…
لأنها مش بس بتكشف لك مين خذلك.
هي بتجبرك تعيد اكتشاف نفسك…
وتتعلم إن أول سند لازم ما يكونش شخصًا آخر بل قدرتك على الوقوف حتى عندما لا يأتي أحد.

#الخذلان #العلاقات #الثقة #السند #الوجع #العتاب #الوحدة

03/09/2026

أصعب وجع… إنك تكتشف إنك كنت سند وقت احتياجهم لكن وقت فرحتهم ما كنتش في حساباتهم
فيه ناس بتكون موجودة طول الوقت…
وقت الحزن
وقت الضعف
وقت الاحتياج
وقت ما الدنيا تصيق
وقت ما مفيش حد يسمع أو يسند.
تلاقيك أول واحد يتجروا عليه…
وأول واحد يحاول يصلّح…
وأول واحد يقف جنبهم من غير ما يستنى مقابل.
لكن الغريب…
لما الدنيا تضحك
ولما تيجي لحظة فرح
ولما يكون فيه مناسبة أو لحظة مهمة…
أول شخص يتنسي هو الشخص اللي كان موجود في أصعب الأوقات.
وتتفاجئ إن ناس عمرها ما كانت موجودة وقت التعب…
بقت فجأة في الصف الأول وقت الفرح.
ولما تتكلم أو تعاتب
بدل ما تسمع:
“حقك عليّا… أنا قصّرت.”
تسمع:
“هما أولى!”
وساعتها الوجع مش بيكون بسبب المناسبة نفسها…
الوجع بيكون في المعنى اللي وصل لك:
“أنا كنت مهم وقت ما كنت محتاجني… لكن لما احتجت أكون مهم بقيت آخر اختيار.”
والعتاب هنا مش طمع في مكانة…
العتاب لأن الإنسان اللي بيحب بصدق
بيكون طبيعي إنه يتمنى يحس إن وجوده له قيمة عند اللي وقف جنبهم.
مش مطلوب إنك ترد كل معروف بنفس الطريقة
ولا إن كل علاقة تكون حسابات.
لكن فيه فرق بين إنك ما تعرفش ترد الجميل بنفس الصورة…
وبين إنك تنسى صاحب الجميل تمامًا لما الدنيا تتحسن.
خد بالك…
الناس اللي وقفت جنبك وأنت ضعيف
مش مفروض تفتكرها فقط لما تحتاجها.
والناس اللي فرحت لك
وسندتك
وشالت معاك…
وجودهم في حياتك مش “مضمون”.
لأن في لحظة معينة الشخص اللي كان دايمًا موجود ممكن يتعب…
وممكن يبطل يعاتب…
وممكن يبطل يطلب مكانه…
وممكن يكتفي إنه يقول لنفسه:
“أنا فهمت مكاني.”
وساعتها مش هتكون خسرت شخصًا فقط…
هتكون خسرت شخصًا كان من أكثر الناس صدقًا في وجوده جنبك.
#التقدير #الوفاء #العلاقات #العتاب #الخذلان #الحب

مش كل سكوت كان رضا… بعض السكوت كان حبفيه حاجات كتير الواحد عداها…مش لأنه ما شافهاشولا لأنه ما فهمهاشلكن لأنه كان بيحافظ ...
31/08/2026

مش كل سكوت كان رضا… بعض السكوت كان حب
فيه حاجات كتير الواحد عداها…
مش لأنه ما شافهاش
ولا لأنه ما فهمهاش
لكن لأنه كان بيحافظ على الود
عدى مواقف كان ممكن يقف عندها…
وسكت عن كلام كان ممكن يوجعه…
وتغافل عن تصرفات كان من حقه يعترض عليها…
وقال لنفسه:
مش مستاهلة… المهم إن الدنيا تمشي
كان بيجري على أي مشكلة تحصل…
حتى لو بسيطة
لو حس إن حد زعلان يسأل.
لو حد اتوجع يحاول يصلح.
لو حصل خلاف يبادر.
لأنه كان بيحب بجد…
لكن الإنسان له طاقة.
ومع الوقت يبدأ يسأل نفسه:
هو ليه أنا دايما اللي بحس؟
أنا دايما اللي أبادر؟
أنا دايما اللي أخاف على العلاقة؟
ليه لما أتعب… محدش بيجري علي بنفس الطريقة؟
وهنا الوجع الحقيقي…
مش في موقف واحد.
الوجع في تراكم مواقف كتير الواحد اختار يعديها علشان الود… ثم اكتشف إن الود نفسه ماكانش متقدر.
وعلى قد الحب اللي اديته…
بيكون الوجع لما تحس إن الحب ده ما اتردش حتى باحترام.
مش لازم الناس تديك نفس طريقتك في الحب…
لكن لازم يكون فيه تقدير متبادل.
مينفعش أكون أنا اللي شايل العلاقة وقت الخلاف
وأنت أول ما يحصل بينا حاجة تختفي.
مينفعش أكون أنا اللي أجري عليك لما تزعل
وأنت تعتبر زعلي مبالغة.
ومينفعش أكون طول الوقت متسامح متغافل ومقدر ظروفك…
وبعدين لما أطلب حقي في حاجة بسيطة
أتحط في خانة الشخص الصعب أو اللي بيعمل مشكلة.
والأغرب…
إن أحيانا بيبقى فيه جرأة شديدة في طلب الحقوق…
مع غياب تام لنفس الجرأة في الاعتراف بحقوق الطرف الآخر.
عايز حقك؟ من حقك.
لكن اسأل نفسك:
هل أنت بتدي اللي قدامك نفس الحق؟
هل بتسمع وجعه زي ما بتحب يسمعك؟
هل بتراعي زعله زي ما بتحب يراعي زعلك؟
هل بتسأل عنه زي ما بتنتظر منه يسأل عنك؟
لأن العلاقات مش بتعيش على طرف واحد يدي…
والطرف التاني يتعود ياخد.
والتغافل جميل…
لكن لما يبقى من طرف واحد يتحول مع الوقت إلى استنزاف.
والحب جميل…
لكن لما يكون بلا تقدير يتحول إلى وجع.
فلو في يوم لقيت شخصا كان دايما بيجري عليك… وبطل يجري
ما تستعجلش وتحكم عليه إنه اتغير.
يمكن هو ببساطة…
وصل للمرحلة اللي ما بقاش عنده طاقة يعدي أكتر.
وساعتها ما تسألوش:
إنت مالك؟
اسأل نفسك الأول:
إيه اللي حصل خلاه يبطل يعمل كل اللي كان بيعمله عشاني؟
لأن أحيانا…
الإنسان لا يتغير عندما يقل حبه…
بل عندما يتعب من عدم تقدير حبه.
#التقدير #الاحترام #العلاقات #الحب #الود #الخذلان #التغافل #العطاء

مش كل مرة تتكلم باسم الدين… يبقى من حقك تحكم على دين الناس!من أخطر الحاجات في العلاقات إن الإنسان يستخدم الدين كأنه ميزا...
29/08/2026

مش كل مرة تتكلم باسم الدين… يبقى من حقك تحكم على دين الناس!
من أخطر الحاجات في العلاقات إن الإنسان يستخدم الدين كأنه ميزان يحاكم بيه غيره…
وهو نفسه مش بيطبّق الكلام اللي بيقوله.
مينفعش تقول لحد:
أنت ناقص دين.
أنت مش فاهم في الدين.
أنت بعيد عن ربنا.
لمجرد إن طريقته في العبادة أو فهمه لبعض الأمور مش زي طريقتك.
ومينفعش تتكلم بثقة شديدة في نقطة دينية…
وأنت أصلًا ما تعرفش ظروف الشخص، ولا تفاصيل حياته، ولا المعركة اللي بيخوضها في السر.
الدين مش أداة لإثبات إنك أحسن من غيرك.
ومش معنى إنك قريب من ربنا بالطريقة اللي أنت شايفها صحيحة…
إن الشخص اللي بيعبّر عن قربه من ربنا بطريقة مختلفة يبقى أقل منك.
يمكن أنت شايف عبادتك…
وهو شايل حاجات أنت ما تعرفهاش.
يمكن أنت شايف تقصيره في جانب…
لكن مش شايف اجتهاده في جوانب تانية.
يمكن أنت شايف شكله من برّه…
لكن ربنا وحده يعلم قلبه وما بينه وبين ربنا.
والأهم:
فيه فرق بين إنك تنصح… وإنك تحاكم.
النصيحة فيها رحمة.
أما الحكم على الناس، ووضعهم في درجات الإيمان، والتعامل معهم على إنك “الفاهم وهم لأ”… فده باب خطير جدًا.
ومينفعش تتكلم عن مبدأ أنت أصلًا غايب عنه في حياتك،
وتستخدمه كسلاح ضد غيرك.
قبل ما تقول لحد:
أنت مش فاهم.
اسأل نفسك:
هل أنا فعلًا فاهم… ولا أنا بس واثق من نفسي؟
وقبل ما تقول:
أنت ناقص دين.
افتكر إنك لا تملك ميزانًا تقيس به ما بين الإنسان وربه.
أنت تعرف الظاهر فقط…
أما القلوب والنيات والظروف والتوبة والجهاد مع النفس والأعمال التي لا يراها أحد…
فدي أمور بين العبد وربه.
مش معنى إن طريقك مختلف إن طريق غيرك غلط.
ومش معنى إنك بتعمل حاجة هو مش بيعملها إنك أفضل منه.

القرب من ربنا مش مسابقة بين البشر…
والدين مش وسيلة نخلي بيها نفسنا أعلى من غيرنا.
خليك حريص…
لأن ممكن تكون بتدافع عن الدين بكلامك
وفي نفس اللحظة…
تؤذي إنسانًا باسم الدين.
والدين اللي المفروض يعلّمنا الرحمة والتواضع
ما ينفعش نستخدمه عشان نثبت إننا أحسن من بعض.
اتكلم عن الدين… نعم.
انصح… نعم.
لكن لا تجعل نفسك قاضيًا على علاقة الناس بربنا.
فأنت عبد…
ولست ربًّا على عباده.
#الدين #الرحمة #التواضع #النصيحة #النضج

أقسى صدمة… لما أقرب شخص ليك يطلب الخصوصية بعد ما كان مفتاح حياته في إيدك!مؤلم جدًا إنك تكتشف إن أقرب شخص ليك…الشخص اللي ...
28/08/2026

أقسى صدمة… لما أقرب شخص ليك يطلب الخصوصية بعد ما كان مفتاح حياته في إيدك!
مؤلم جدًا إنك تكتشف إن أقرب شخص ليك…
الشخص اللي كنت فاكره أقرب مساحة أمان في حياتك
بقى بيخاف منك.
يخاف تسأله عن حاجة تخصه.
يتضايق لما تحاول تعرف تفاصيل حياته.
يعتبر سؤالك تعدّي على خصوصيته…
وفي نفس الوقت
هو نفسه متعود يسأل عن كل تفاصيل حياتك
ويحب يعرف كل حاجة عنك
ويدخل في تفاصيل أنت أحيانًا ما طلبتش منه يعرفها أصلًا.
هنا المشكلة مش في الخصوصية…
الخصوصية حق لكل إنسان
المشكلة في ازدواجية المعايير.
مينفعش تعتبر من حقك تعرف كل حاجة عني
ولما أسألك عن حاجة تخصك…
تعتبرني بتدخل في حياتك.
مينفعش تفتح الأبواب اللي تخصني كلها
وبعدين فجأة تقفل بابك في وشي وتقول:
“دي خصوصيتي.”

طيب…
إذا كانت الخصوصية حقك
فهي حقي أنا كمان.
وإذا كنت شايف إن من حقك تسأل وتعرف
فلازم تكون مستعد تديني نفس المساحة
أما إنك تكون متعود طول الوقت إن العلاقة بلا حدود
وفجأة تطلب حدودًا وخصوصية…
فهنا من حق الطرف الآخر يسأل:
إيه اللي اتغيّر؟
هل هي مجرد رغبة صحية في تنظيم الحدود؟
ولا فيه حاجة حصلت خلتك تخاف إن الطرف الآخر يعرف؟
ولا فيه جزء من حياتك أصبح غير واضح في العلاقة؟
لأن الحدود الصحية لا تظهر فجأة لحماية طرف واحد.

الحدود الحقيقية متبادلة:
أنا أحترم خصوصيتك…
وأنت تحترم خصوصيتي.
أنا ما أفتش وراك…
وأنت ما تفتش ورايا.
أنا ما أضغطش عليك عشان تحكي…
وأنت ما تضغطش عليّ عشان أحكي.
لكن لما يكون المعيار:
“أنا من حقي أعرف… وأنت مش من حقك تعرف.”
فدي مش خصوصية…
دي سيطرة.
وأصعب ما في الموضوع لما يكون الشخص ده أقرب إنسان ليك…
لأن الصدمة مش إن حد طلب مساحة.
الصدمة إنك تكتشف إن الشخص اللي كنت فاكر إن مفيش بينك وبينه أبواب…
كان شايف إن ليه أبواب… لكن أبوابك أنت كانت مفتوحة له طول الوقت.
العلاقات القريبة مش معناها إننا نملك بعض.
لكنها بالتأكيد معناها:
نفس الحقوق… نفس الاحترام… ونفس القواعد.
لأن القرب الحقيقي مش إنك تعرف كل أسراري…
القرب الحقيقي إنك تخليني مطمّن وأنا عارف إنك هتحترم حدودي زي ما أنا هحترم حدودك.

#الخصوصية #العلاقات #الثقة #الاحترام

أنا ما كنتش بحكي لحد… أنا كنت فاكرة إني بحكي لنفسي!فيه فرق كبير بين إنك تحكي حاجة عن نفسك…وبين إنك تحكيها لشخص كنت فاكره...
27/08/2026

أنا ما كنتش بحكي لحد… أنا كنت فاكرة إني بحكي لنفسي!

فيه فرق كبير بين إنك تحكي حاجة عن نفسك…
وبين إنك تحكيها لشخص كنت فاكره أمان.

تحكي وأنت مطمّن إن الكلام هيفضل بينكم.
تتكلم من غير حساب.
تقول تفاصيل ما قلتهاش لحد.
تحكي ضعفك، خوفك مشاكلك وأحيانًا حاجات لو كنت عارف إنها هتخرج برّه المكان ده… ماكنتش قلتها أصلًا.
وبعدين فجأة…
تكتشف إن الكلام اتنقل.
وإن حاجات كنت فاكرها سر… بقت معروفة عند ناس تانية.
هنا الوجع مش في الكلام نفسه بس…
الوجع في الصدمة.
صدمة إن المكان اللي كنت فاكره أمان… ماكانش أمان.
إن الشخص اللي كنت بتتكلم معاه براحتك كان شايل كلامك لمكان تاني.
والأصعب إنك لما تواجهه ما تلاقيش حتى إحساس بحجم الأذى:

“يعني إيه؟ ما أنا حكيت عادي!”
“هو أنا قلت حاجة خطيرة؟”
“كل الناس بتتكلم!”
لا…

مش كل الناس بتتكلم.
ومش كل حاجة نعرفها عن شخص من حقنا نحكيها.
الأمانة في العلاقات مش كلمة حلوة بنقولها…
الأمانة إنك تعرف إن فيه كلام اتقال لك لأن صاحبه وثق فيك مش لأنه سمح لك تنقله.
والدين علّمنا إن الأمانة مسؤولية وإن حفظ أسرار الناس من الأخلاق…
مش إننا نستغل ثقتهم ونحوّل كلامهم لحكايات في المجالس.
وأحيانًا المشكلة مش في كلمة اتقالت…
المشكلة إنك تبدأ تكتشف بعدها حاجات تانية:

غيرة كانت مستخبية…
حقد ظهر…
شماتة اتكشفت…
ونظرة مختلفة ماكنتش شايفها قبل كده.
وفجأة…
الفجوة تكبر.
مش لأنك عايز تنتقم
ولا لأنك عايز تعمل مشكلة…
لكن لأنك ببساطة ما عدتش قادر تتكلم بنفس الأمان القديم.
الثقة لما تتكسر مش دايمًا بتعمل خناقة…
أحيانًا بتعمل حاجة أصعب:
بتخلّي الشخص موجود قدامك…
لكن مش موجود في المنطقة الآمنة جواك.
وعشان كده…

قبل ما تحكي سر حد او حاجه تعباك اسأل نفسك:

لو الكلام ده كان سري عني أنا… كنت هرضى يتقال؟

لأن العلاقات مش بتعيش بالحب وحده…

العلاقات بتعيش بالأمان.
والأمان أول ما يضيع… القرب نفسه بيتغير.

#الأمانة #الثقة #الخذلان

العِند بيخلّيك تكسب الخلاف… وتخسر الإنسان!في الخلافات…مش كل مرة لازم تثبت إنك صحومش كل مرة لازم الطرف التاني هو اللي يعت...
26/08/2026

العِند بيخلّيك تكسب الخلاف… وتخسر الإنسان!

في الخلافات…
مش كل مرة لازم تثبت إنك صح
ومش كل مرة لازم الطرف التاني هو اللي يعتذر
ومش كل موقف محتاج معركة تثبت فيها إنك الأقوى.
أحيانًا العِند والكِبر بيخلّوك تكسب جولة… لكن تخسر علاقة كاملة.
تفضل مستني هو اللي يتكلم.
هو اللي يعتذر.
هو اللي يبدأ الصلح.
هو اللي يتنازل.
وتمر الأيام…
وكل واحد فيكم مستني التاني.
لحد ما الخلاف اللي كان ممكن يتحل بكلمتين،
يبقى بينكم مسافة كبيرة.
والأصعب إنك ممكن تكون في لحظة الخلاف شايف إنك بتحافظ على كرامتك…
لكن الحقيقة إنك أحيانًا بتدفع من رصيدك عند الشخص اللي بتحبه.
كل مرة ترفض كلمة طيبة وأنت قادر تقولها،
كل مرة تكابر في الاعتذار
كل مرة تتعمد البرود عشان “هو اللي بدأ
أنت مش بس بتطوّل الخلاف…
أنت بتستهلك جزءًا من الحب
والأمان
والثقة
والرغبة في الاستمرار.
وفي العلاقات القريبة
الرصيد مش بلا نهاية.
الشخص اللي بيحبك ممكن يستحمل مرة… واتنين… وعشرة.
لكن مع الوقت ممكن يوصل لمرحلة يقول فيها:
“أنا تعبت من إني دايمًا اللي بحاول.”
وساعتها المشكلة مش هتكون في الخلاف الأصلي…
المشكلة هتكون في كل المرات اللي كان ممكن نتصالح فيها… واخترنا العِند.
الاعتذار مش ضعف.
والمبادرة بالصلح مش إهانة.
والتنازل في موقف مش معناه إنك أقل.

أحيانًا أقوى شخص في العلاقة
هو اللي يقدر يقول:
“أنا زعلان… بس مش عايز أخسرك.”
لأن فيه فرق كبير بين إنك تحافظ على كرامتك…
وبين إنك تخلي الكِبر يمنعك من الحفاظ على شخص مهم في حياتك.
افتكر دائمًا:
مش كل معركة تستحق إنك تكسبها…
بعض المعارك ثمن الانتصار فيها إنك تخسر الشخص اللي كان يستحق إنك تحافظ عليه.

#العند #الكبر #الخلافات #العلاقات #الحب #الصلح #الاعتذار #الكرامة

Address

Maadi
Cairo
022

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أسماء إبراهيم/ خبير نفسي وأسري معتمد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category