Salma Karem

Salma Karem أخصائية صحة نفسية و إرشاد نفسي وأسري شغفي هو التوافق النفسي والأسري صلاح الفرد من صلاح المجتمع

Behind every calm smile, there’s a strong soul full of stories, healing, and hope. ✨
24/05/2026

Behind every calm smile, there’s a strong soul full of stories, healing, and hope. ✨

التصعيد الانفعالي: لما جرح صغير يتحوّل لإعصار 🌪هذة القصة من القصص المشهورة في علم النفسدخلت أفعى إلى ورشة نجّار، وبينما ...
01/04/2026

التصعيد الانفعالي:
لما جرح صغير يتحوّل لإعصار 🌪
هذة القصة من القصص المشهورة في علم النفس

دخلت أفعى إلى ورشة نجّار، وبينما كانت تزحف في المكان، احتك جسدها بمنشار، فجرحها جرحًا بسيطًا…
لم يكن المنشار يقصد إيذاءها، ولم يكن هناك هجوم حقيقي، مجرد احتكاك عابر.
لكن الأفعى لم تفهم ذلك…
فسّرت الألم على أنه اعتداء، فاشتعل غضبها، والتفت حول المنشار محاولة “مهاجمته”.
كلما زاد غضبها، شدّت نفسها أكثر… وكلما اشتدّ التفافها، تمزّق جسدها أكثر…
حتى انتهى الأمر بموتها.
لم تمت بسبب الجرح الأول… بل بسبب ردّ فعلها عليه🫣

القصة دي بتجسّد مفهوم نفسي مهم جدًا: التصعيد الانفعالي. اللي هوة عكس الثبات الانفعالي
وده مش مجرد غضب عادي… ده سلسلة داخلية سريعة جدًا، بتكبر لدرجة إنك ممكن ما تلحقش توقفها.
التصعيد بيبدأ بهدوء:
فكرة صغيرة… إحساس بسيط…
لكن لو ما اتفهمش، بيتحوّل تدريجيًا لعاصفة جواك.

خلّينا نبسّطه: موقف بسيط
فكرة تلقائية (غالبًا مؤلمة) ....ذي التجاهل مثلا
شعور أقوى .... حزن ثم غضب ثم غل وهكذا
فكرة أعمق وأكثر قسوة.... ذي الإهانة و انعدام القيمة
اندفاع في السلوك .... ذي الإنتقام

كل مرحلة بتضخّم اللي بعدها… لحد ما رد فعلك يبقى أكبر بكتير من الحدث نفسه.

خلّينا نفهم اكتر في مثال:
أنت بتحكي حاجة مهمة ليك… وشريكك رد بشكل عادي جدًا، بدون تفاعل كبير.
الحدث بسيط: “هو رد بهدوء”
لكن داخلك يبدأ التصعيد:
“هو مش مهتم”
“مش شايف اللي جوايا مهم”
“أنا مش مسموع”
“أنا دايمًا لوحدي حتى وأنا مع حد”
هنا الشعور ما بقاش مجرد ضيق…
بقى مزيج من وحدة + رفض + ألم قديم.

فتتصاعد الاستجابة:
تسكت فجأة… تبعد…
أو ترد ببرود: “خلاص ولا حاجة”
أو تنفجر بعد شوية: “إنت عمرك ما بتفهمني!”

في الحقيقة؟
الشريك يمكن ما كانش يقصد حاجة… يمكن كان مرهق أو مش منتبه.
لكن اللي حصل جواك كان أكبر من الموقف نفسه.

وده يخلّينا نربط القصة بمفهوم أعمق:
“تأثير الحصان الجامح” (Wild Horse Effect)
تخيّل مشاعرك زي حصان قوي جدًا…
لو ما اتروّضش، هيجري بيك في أي اتجاه… وممكن يوقعك ويأذيك.
المشكلة مش في قوة الحصان… لكن في غياب التحكم.
نفس الفكرة في التصعيد:
المشاعر نفسها مش غلط…
لكن لما تبقى “غير منظّمة”، بتتحوّل لطاقة بتأذيك بدل ما تحميك.

اللي بيحصل جواك ممكن نفهمه من خلال مفهوم
التشوّهات معرفية (Cognitive Distortions):
زي إنك تفسّر كل حاجة بشكل شخصي (Personalization)،
أو تضخّم الموقف (Catastrophizing)، فتشوفه أكبر من حقيقته.

استجابة انفعالية سريعة:
مخك العاطفي (الجهاز الحوفي) بيشتغل بسرعة،
و“يقفّز” على التفكير المنطقي (القشرة الجبهية)،
فتتصرف قبل ما تفكّر.

ضعف تنظيم المشاعر (Emotional Regulation):
يعني صعوبة إنك تهدّي الإحساس، أو توجهه بشكل صحي،فيسيطر عليك بدل ما تسيطر عليه.

الوعي هنا مش إنك تمنع إحساسك…
لكن إنك تلاحظه وهو “بيكبر”:
“أنا اتضايقت… بس ليه الضيق ده كبير كده؟”
“هو فعلاً تجاهلني… ولا أنا حسّيت بكده؟”
“الإحساس ده شبه إيه من قبل كده؟”

التصعيد مش بيبدأ بصوت عالي…بيبدأ بهمس جواك.
ولو ما انتبهتش له بدري…
هتلاقي نفسك بتلف حوالين “المنشار”…
وأنت فاكر إنك بتدافع عن نفسك،
لكن في الحقيقة… أنت بتوجعها أكتر.
علشان كده مهارة تسمية وتنظيم المشاعر
وأيضا مهارة الثبات الانفعالي مهمين جدا جدا
علشان تحمي نفسك وتحمي اللي بتحبهم كمان 💚
#صحة #نفسي #علاقات
#أسرة #سلمى

حين تتحوّل السيطرة والخلل النفسي إلى جريمة صامتةاضطراب الانجذاب الجنسي للأطفالليس حكاية شهوة،ولا لحظة ضعف،ولا “غلط حصل”....
09/02/2026

حين تتحوّل السيطرة والخلل النفسي إلى جريمة صامتة
اضطراب الانجذاب الجنسي للأطفال
ليس حكاية شهوة،
ولا لحظة ضعف،
ولا “غلط حصل”.
هو اضطراب نفسي–جنسي معقّد،
يتشكّل في الظل،
ويستمر بالصمت،
ويترك أثرًا لا يزول داخل نفس طفل لا يملك لا الفهم ولا الدفاع.
في هذا الاضطراب:
الطفل ليس طرفًا
ولا شريكًا
ولا صاحب قرار
بل مساحة يُسقِط عليها شخص بالغ
-عجزه،
-خلله،
-وغضبه القديم.
الخطورة الحقيقية لا تكمن فقط في الفعل،
بل في الفهم الخاطئ له:
-حين نراه رغبة،
-أو حبًا مشوّهًا،
-أو نزوة…

فنحن نغضّ الطرف عن حقيقته:
اضطراب قائم على السيطرة، والتشوه الإدراكي، وانتهاك الحدود الإنسانية الأساسية.

أولًا: كيف يتكوّن اضطراب الانجذاب الجنسي للأطفال؟
1️⃣ صدمات الطفولة غير المعالجة
نسبة كبيرة من المعتدين:
تعرضوا لانتهاكات جسدية أو جنسية
أو عاشوا إهمالًا عاطفيًا شديدًا
أو نشأوا في بيئات بلا حدود واضحة

ومع غياب العلاج:
-لا تختفي الصدمة
-بل تتحوّل إلى تشوّه داخلي
-يُعاد تمثيله لاحقًا بشكل مؤذٍ

2️⃣ التثبيت النفسي عند مرحلة مبكرة
النمو النفسي الطبيعي قد يتوقف:
-عاطفيًا
-جنسيًا
-وجدانيًا
فيصبح الشخص:
-بالغًا في الجسد
-طفلًا في الداخل
-فينجذب لما يشبه مرحلته النفسية المتوقفة.

3️⃣ العجز عن العلاقات المتكافئة
غالبًا ما يعاني المعتدي من:
فشل متكرر في علاقات ناضجة
خوف من الرفض
شعور بالدونية أمام البالغين

الطفل هنا:
-لا يرفض
-لا يواجه
-لا يفضح
فيمنح الجاني إحساسًا زائفًا بالأمان.

4️⃣ اضطرابات الشخصية
يظهر عند كثير منهم:
-نرجسية مرضية
-أو سمات معادية للمجتمع
-ضعف أو غياب التعاطف
-استخدام الآخر كوسيلة لا كإنسان

ثانيًا: ما “المتعة” التي يشعر بها المعتدي؟
من المهم توضيح أن:

المتعة هنا ليست جنسية فقط.
1️⃣ متعة السيطرة والقوة
الطفل ضعيف → المعتدي قوي
وهذه المعادلة:
تعوّض شعورًا قديمًا بالعجز
تمنح إحساسًا زائفًا بالقيمة
تُشعره أنه المسيطر لأول مرة

2️⃣ متعة التشوه الإدراكي
الجاني يبني داخل عقله سردية مريضة:
“هو مش رافض”
“أنا بحميه”
“مش بأذيه”
هذه ليست براءة،
بل آليات دفاع نفسية تُسكت الضمير.

3️⃣ متعة كسر المحرّم
في بعض الحالات:
الإثارة مرتبطة بالممنوع
والخطر
والسرية
كلما كان الفعل أبشع…
زادت المتعة المرضية.

4️⃣ إعادة تمثيل الصدمة
إن كان المعتدي ضحية سابقة:
يعيد نفس المشهد
لكن من موقع القوة لا الضعف
وهو وهم شفاء…
لكنه في الحقيقة نقل للأذى.

ثالثًا: الأذى الذي يُصيب الطفل
الاعتداء لا ينتهي عند اللحظة.
نفسيًا:
-فقدان الإحساس بالأمان
-قلق مزمن
-اكتئاب
-اضطراب كرب ما بعد الصدمة
وجدانيًا:
-تشوّه مفهوم الحب
-خلط بين القرب والأذى
-صعوبة الثقة
سلوكيًا:
-انسحاب أو عدوان
-اضطرابات نوم
-تراجع دراسي
سلوكيات جنسية غير مناسبة للعمر

على المدى البعيد:
-علاقات مؤذية متكررة
-تعلق مرضي أو تجنب
-إيذاء الذات
-أفكار انتحارية
-الجسد قد يصمت…
-لكن النفس لا تنسى.

رابعًا: لماذا يكون المعتدي غالبًا من الدائرة القريبة؟
في أغلب الحالات يكون:
-أب
-قريب
-جار
-معلّم
-شخص موثوق
لأن:
الوصول سهل الثقة موجودة الطفل لا يُصدَّق والتهديد أسهل والفضيحة تُسكِت الجميع ⚠️ القريب أخطر من الغريب.

خامسًا: حقيقة لا بد أن تُقال
المعتدي:
-يعلم أن ما يفعله خطأ
-لكنه يختار الاستمرار
-ولو كان غير واعٍ:
-ما كانش هيخبي
-ما كانش هيهدد
-ما كانش هيختار طفلًا ضعيفًا
الخلاصة
ما يحدث:
-ليس عشقًا
-ليس حبًا
-ليس ضعفًا
-ليس لحظة

هو: اضطراب نفسي + جريمة + تدمير نفس بريئة.

اضطراب الانجذاب الجنسي للأطفال
لا يُشفى بالصمت،
ولا يُمحى بالتجاهل.

لكن ما يمكن شفاؤه فعلًا
هو الطفل الذي نجا.

-لو قرأتي هذا الكلام
وشعرتِ أنه لمس شيئًا قديمًا داخلك،
-فده مش ضعف…
-ده جسد ونفس بيطلبوا أمان.
-العلاج النفسي المتخصص:
-يفصل الذنب عنك
-يعيد الحدود لجسدك
-ويذكّرك أن ما حدث
لم يكن اختيارك… ولا مسؤوليتك

نصيحة ليكم 🤍🙏
-لو كنتِ قريبة من طفل:
-صدّقي الإحساس قبل الدليل
-راقبي التغير، لا الصمت
-واسمعي الطفل بدون تحقيق أو تشكيك
-أحيانًا سؤال صادق في وقت صحيح
ينقذ حياة كاملة.

الدعم النفسي حق،
ولو محتاجة مساحة آمنة
تفهمي فيها اللي حصلك
من غير حكم
ومن غير استعجال
فالطريق يبدأ بخطوة…
ومش لازم تمشيه لوحدك

الصورة دي لمخ واحد طبيعي وواحد تاني عندة اكتئاب ملاحظ النور والكهارب اللي في دماغ اللي على اليمين وملاحظ المخ اللي على ا...
01/02/2026

الصورة دي لمخ واحد طبيعي وواحد تاني عندة اكتئاب

ملاحظ النور والكهارب اللي في دماغ اللي على اليمين وملاحظ المخ اللي على الشمال مطفي ازي

تخيل أن الاكتئاب بيأثر على المخ فعلا

عارف لما حد يقولك انا حاسس اني انطفيت

هو فعلا انطفي مخه انطفي زي ما انت شايف المخ اللي على الشمال

تخيل أن الشخص المكتئب مش مجرد شخص بيدلع

تخيل أنه فعلا فسيولوجيا وعصبيا في فرق بين مخ الانسان الطبيعي ومخ مريض الاكتئاب

تاخد التقيلة واللي اغلب الناس متعرفش المعلومه دي

أن مرض الاكتئاب مش هو الحزن والمشاعر السلبية اللي بتمر عليها في أوقات الصعبة اللي بتعيشها زي موت انسان عزيز عليك أو خسارة أو فشل

ولكن الحزن والفشل دي أمور عادية انك تتأثر بيها

عارف ان أعراض الاكتئاب هي نفسها الأعراض اللي بتيجي لاي إنسان

الفرق بس في الوقت والشدة اللي بتكون فيه المشاعر دي

يعني لو الموضوع زاد عندك عن إسبوعين بالظبط بتبقى ينفع تتشخص انك مصاب بالاكتئاب

تعرف ان أعراض الاكتئاب أغلبنا عاشها ولو اوقات بسيطة من حياته

تعرف ان ممكن يكون جالك اكتئاب عرفت تتعايش معاه واختفي

أعراض الاكتئاب بسيطة أغلبنا يعرفها زي مثلا الشعور بالحزن والاسي دون سبب
الاحساس بالذنب دون سبب
فقدان القدرة على الاستمتاع بأي حاجة كنت قبل كدة بتستمتع بيها

فقدان الرغبة في اي شيء أو القدرة انك تعمل اي شيء

فقدان الشهية أو زيادتها
فقدان القدرة على النوم أو زيادتها عن اللزوم

عارف الشخص اللي ببنام كتير جدا دة ممكن يكون عندة اكتئاب والنوم عبارة عن هروب من الواقع المرير اللي هيصحي علية

تعرف ان الناس اللي بتفش غلها في الاكل أو اللي مبتاكلش خالص دول ممكن يكون عندهم اكتئاب

تعرف ان نقص الوزن بشكل كبير او زيادته بشكل كبير من ضمن أعراض الاكتئاب

الشخص اللي دايما بيفكر في الانتحار أو أنه يموت أو تحصله اي مصيبة المهم يهرب من الحياه اللي عايشها

عارف الشخص اللي بيتمني الموت اكتر ما بيتمني الحياة

تعرف ان دول عندهم اكتئاب وتخيل مطلعوش بيدلعة ولا حاجة

تعرف أنهم اغلب الوقت بيلومه نفسهم على حاجات هما اصلا ملهمش علاقة بيها

تعرف ان لما تقوله انت حزين ومكتئب عشان بعيد عن دينك وربنا ودة عقاب للبعد عن ربنا

أنه بكدة انت كأنك جايب سكينه وبتقطع بيها قلبة اهون من الكلمتين دول

عارف أنه عندة احساس بالذنب اصلا بشكل كبير اكتر من الإنسان العادي وبيلوم نفسه على كل حاجة بتحصل حواليه

دي كلها أعراض الاكتئاب

يمكن أغلبنا مر بواحدة أو حتى اكتر من الأعراض دي في فتره من حياته

بس اللي بيفرق بين الشخص الطبيعي اللي بيمر بالظروف دي وبين مريض الاكتئاب

أن الشخص الطبيعي حياته بتمشي وبيقدر يتجاوز

اما مريض الاكتئاب هو بالفعل حياته وقفت

لا عارف يشتغل ولا يدرس ولا عارف يقعد مع أهله أو أصحابه ويخرج معاهم زي الاول

بقيت كل حاجه بالنسباله نفس الطعم

طعم ماسخ ملهوش ريحة ولا لون

حتى الاكل مبيتبلعش بس مضطر ياكل عشان يقدر يكمل حياته مع انه مش عارف يكمل حياته بس عندة امل أنه ممكن كل الالم دة يزول مع الوقت أو ربنا يريحه ويموت

التفكير في الانتحار على باله طوال الوقت بس خايف جدا من ربنا

خايف يخسر آخرته ما كفاية خسران الدنيا هتبقى الاثنين

عشان كدة لو تعرف حد مريض اكتئاب او انت نفسك مريض اكتئاب قبل ما توجهه نصيحة ليه

اعرضه على طبيب أو اخصائي نفسي يتعالج

الموضوع مش يستاهل هزار ولا تريقة ولا انك تتهمه بالضعف

او انه مأفورها ومش عارف ياخد الأمور ببساطة

دة مريض فعلا

لو مش هتعرف تساعدة بلاش تزود أعراض المرض عندة وتلومه أو تزعله بكلمتين بايخين ملهمش لازمة

لو مش هتعرف تمدله ايدك بلاش تكرهه في المساعدة اصلا والحياة

مريض الاكتئاب محتاج أدوية وجلسات نفسية مش محتاج يتبخر ويروح لشيخ عشان هو ملبوس ولا محتاج يخرج يغير جو ولا يأكل فراخ واي اكله تانية

مريض الاكتئاب بيتعالج مريض الاكتئاب بيخف مريض الاكتئاب فيه امل أنه يرجع يعيش حياته بشكل أفضل من الأول كمان لأن بيبقي أقوي (الضربة اللي متكسرش الضهر بتقويه)
#صحة #نفسية
#سلمى #تعديل #سلوك

برمجة الدماغ على أي عادة جديدة من الممكن أن يستغرق ٢١ يوم فأكثر ولكن بانتظام وإستمرارية وهذا المنشور يشرح بشكل مبسط وسهل...
23/01/2026

برمجة الدماغ على أي عادة جديدة من الممكن أن يستغرق ٢١ يوم فأكثر ولكن بانتظام وإستمرارية وهذا المنشور يشرح بشكل مبسط وسهل ما يحدث في الخلايا العصبية بالدماغ وما يجعل المستحيل ممكنا😍

⚔️ 10 شخصيات خطيرة تتلاعب بك دون أن تنتبه   كيف تكشفهم من أول دقيقة ..  🛡️في البداية يجب أن تعلم بأن هناك نوع من البشر ل...
18/01/2026

⚔️ 10 شخصيات خطيرة تتلاعب بك دون أن تنتبه كيف تكشفهم من أول دقيقة .. 🛡️
في البداية يجب أن تعلم بأن هناك نوع من البشر لا يصرخ، لا يهدد، ولا يرفع صوته… ومع ذلك يغيّرونك من الداخل دون أن تشعر. يجعلونك ترتبك، تتردد، تشك في نفسك، وتتصرف بطرق لا تشبهك. هؤلاء هم أصحاب العقول المظلمة. ليسوا مجرمين… لكنهم محترفون في الهندسة العاطفية، وقراءة نقاط ضعف الآخرين، وتحريك خيوطك الداخلية كما يريدون. وهذا المقال هو أخطر ما يمكن أن تقرأه إن كنت تريد حماية نفسك. إليك 10 شخصيات نفسية خطيرة يجب أن تعرفها… لأنها تتسلل إلى حياتك دون أن تلاحظ 👇

🔴 1. الساحر العاطفي
يدخل قلبك بسرعة… يجعلك تثق به قبل أن تفكر… ثم يبدأ في التحكم بك عبر دفعات صغيرة من الحب والاهتمام. هذا أخطر أنواع التلاعب لأنه نادرًا ما يُكتشف مبكرًا.
🟡 علامته: علاقتك معه تشبه الإدمان، لا الحب.

🔴 2. المتلاعب الهادئ
لا يغضب… لا يرفع صوته… لكن كلامه مثل الخنجر المغطّى بالسكر. يجعلك تشعر أنك سبب أي شيء سيء يحدث. يضع عليك الذنب بلا صوت.
🟡 علامته: يجعلك تعتذر عن أشياء ليست خطأك.

🔴 3. السيكولوجي البارد
يدرس ردود فعلك، يراقب تنفسك، توقّفك، كلماتك… ثم يضغط تمامًا على اللحظة التي تنكسر فيها. لا يهتم بمشاعرك… بل بنتائج واضحة فقط.
🟡 علامته: يجعلك تخاف من رد فعله أكثر مما تخاف من خسارته.

🔴 4. الساحر الاجتماعي
يبدو لطيفًا، اجتماعيًا، محبوبًا… لكن خلف هذا الوجه ابتسامة ذئب. يستخدم سمعته وجاذبيته ليخفي نواياه الحقيقية ويستغل ثقة الآخرين بسهولة.
🟡 علامته: الجميع يحبه… إلا الذين عرفوه بعمق.

🔴 5. صاحب لعبة “الاهتمام — الانسحاب”
يعطيك اهتمامًا يغمر قلبك… ثم يختفي فجأة ليجعلك تركض وراءه. أخطر تقنية تعلق نفسي موجودة.
🟡 علامته: تفكر فيه أكثر مما يجب… رغم أنه لا يفعل الكثير.

🔴 6. المهووس بالسيطرة
لا يريد محبتك… يريد امتلاكك. يقرر مكانك، وقتك، ملابسك، أصدقاءك، ردودك… ويتظاهر أن هذا “خوف عليك”.
🟡 علامته: يقلل مساحة حريتك تدريجيًا دون أن تلحظ.

🔴 7. العقل الرمادي
هادئ… غريب… لا يظهر مشاعره… لكنه يحلّل كل شيء ويخفي أهدافه الحقيقية. لا تعرف هل يحبك أم يستخدمك… هل معك أم ضدك.
🟡 علامته: كل شيء فيه غامض… حتى لطفه.

🔴 8. الشخص النرجسي
يحوّل أي خلاف إلى تمجيد لنفسه وتحطيم لك. يرفض الاعتذار… يبرر الأخطاء… ويضع نفسه ضحية دائمًا.
🟡 علامته: أنت دائمًا المخطئ… وهو دائمًا البريء.

🔴 9. اللاعب الذهني
لا يواجهك… بل يواجهك بنفسك. يجعلك تشك في نواياك، ذاكرتك، مشاعرك، وحتى حقيقتك. أخطر تقنية لتدمير الثقة بالنفس.
🟡 علامته: لم تعد تعرف من أنت عندما تكون معه.

🔴 10. الذي يراك “مشروعًا” لا “إنسانًا”
يدخل حياتك لهدف محدد… مصلحة، منفعة، شعور بالنصر… وبمجرد أن يحصل عليها، يختفي كأنك لم تكن.
🟡 علامته: وجوده يبدأ فجأة… وينتهي فجأة.

في النهاية أنت لا تحتاج أن تخاف من هؤلاء… تحتاج فقط أن تراهم بوضوح. لأن أقوى سلاح لديهم هو أنك لا تعرف من هم… ولا كيف يعملون. عندما تعرف القواعد… ينتهي السحر. عندما تعرف الأنماط… تنتهي اللعبة. وحين تمتلك الوعي… لا أحد يستطيع أن يتلاعب بك مهما كان ذكياً أو غامضًا.

✅ إذا أردت أن تبني شخصية يصعب اختراقها، وتعرف كيف تحمي مشاعرك وحدودك ونفسك يجب أن تتعلم أكثر عن هذة الشخصيات .
ولا تنس
✅ المشاركة
✅ إرسال المقال لشخص يعيش هذا النوع من العلاقات
ومتابعة الحساب لمعرفة المزيد
#صحة #نفسية #سلمى #تعديل #سلوك

قبلة الأم لابنها… ليست مجرد حنان. إنها علم يعمل في الخفاء.في اللحظة البسيطة دي —شفاه تلامس جلد طفل —يحصل شيء مدهش داخل ا...
13/01/2026

قبلة الأم لابنها… ليست مجرد حنان. إنها علم يعمل في الخفاء.
في اللحظة البسيطة دي —
شفاه تلامس جلد طفل —
يحصل شيء مدهش داخل المخ 🧠✨
🔬 العلوم العصبية كشفت ما لا نراه بالعين:
💡 داخل دماغ الأم والطفل، تبدأ “سيمفونية” خفية:
⚡ مراكز الدوبامين والمكافأة تضيء، فتُزرع مشاعر الفرح وتُقوَّى رابطة فطرية قديمة.
🧠 اللوزة الدماغية وتحت المهاد تنشطان، لتصنعا الإحساس بالأمان والانتماء.
💞 هرمون الأوكسيتوسين – هرمون الحب – يتدفّق في جسديهما معًا،
فيقلّ التوتر… ويترسّخ الارتباط… ويُغلق باب الخوف.
👶 بالنسبة للطفل، القبلة ليست تهدئة فقط:
⛔ تُخفض هرمونات التوتر (الكورتيزول)
🌱 تُهدّئ دوائر الخوف
🛡️ وتبني أساس الصلابة النفسية للمستقبل
⚠️ قبلة الأم ليست فعلًا عاديًا. إنها بيولوجيا ضاربة في عمق التاريخ… رسالة صامتة تقول:
“أنت آمن… أنا هنا… ولن أتركك.”
🧠 في ثانية واحدة، يُبنى ملجأ داخل الدماغ، وتبدأ جذور الأمان الذي قد يرافق الإنسان طوال عمره.
❤️ الحب يترك آثارًا صار العلم قادرًا على رؤيتها… لكن الطفل يشعر بها قبل أن يفهم أي شيء.
✨ (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)
📿 صلّوا على النبي ﷺ
🤍 سؤال للنقاش: هل كبرتَ وأنت تشعر بالأمان؟ ولا كان ينقصك “حضن” لم يحدث؟

«أن تكون موجودًا نفسيًا لطفل لا يعني أن تحميه من كل ألم، بل أن تكون معه وهو يتألم، دون إنكار، دون استعجال، دون تخويف من ...
02/01/2026

«أن تكون موجودًا نفسيًا لطفل لا يعني أن تحميه من كل ألم، بل أن تكون معه وهو يتألم، دون إنكار، دون استعجال، دون تخويف من المشاعر.»

تعالوا نقول مثال بسيط يوضح المعني ده اكتر:

طفل وقع واتخبط بس مسك دموعه،
ما حدّش قاله: «مش مستاهلة»، ولا «إنت راجل».
حد قرّب منه، شاله بهدوء، وقال:
«وجعتك، صح؟ أنا حاسس بيك».
دموعه نزلت،مش لأن الوجع كبر،
لكن لأن في أمان يسمح للوجع يطلع.
بعد شوية، الطفل مسك نفسه وقام،
مش لأنه اتمنع من الإحساس،
لكن لأنه اتحسّس واتشاف.

عشان كده بنقول الوجود النفسي الحقيقي مع الطفل
مش إننا نمنع عنه الوجع، ولا نلحق نسكّته أول ما يعيّط، ولا نقوله: «كبر دماغك» أو «ما تزعلش».

الوجود النفسي الحقيقي يعني إننا نفضل موجودين… حتى وهو متألم.
يعني نقعد جنبه وهو زعلان، من غير إنكار لمشاعره، ومن غير استعجال إن الحزن يخلص، ومن غير تخويف من الإحساس نفسه.
ما نخوفوش من زعله، ولا نحسسه إن دموعه عبء، ولا نضغط عليه يكون أقوى من طاقته.

لما الطفل يلاقي حد يحتمل ألمه، بيتعلم إن المشاعر مش خطر، وإن الزعل مش حاجة لازم نستخبى منها، وإنه وهو ضعيف لسه محبوب ومقبول.
ساعتها الألم ما يتحولش لجرح مكتوم… يتحول لتجربة بتعدّي.

إحنا ما نقدرش نحمي ولادنا من كل وجع،
بس نقدر نديهم الاهم:
إنهم ما يتوجعوش لوحدهم.

ونديهم الفرصة يعيشوا المشاعر وميخافوش منها
ونقدر ده
ونفهمهم ده
#سلمى fans
#صحة #نفسية
#أطفال
#تعديل #سلوك

لماذا يتعب عقلك رغم أنك لم تفعل شيئًا؟ سرّ الإرهاق الخفي الذي لا يراك… لكنه يستهلكك بقلم دكتور محمد مندور   التعب الذي ي...
07/12/2025

لماذا يتعب عقلك رغم أنك لم تفعل شيئًا؟ سرّ الإرهاق الخفي الذي لا يراك… لكنه يستهلكك
بقلم دكتور محمد مندور
التعب الذي يخترقك دون أن تمشي خطوة واحدة
هل انتبهت من قبل أن هناك أيامًا تستيقظ فيها من النوم وأنت تشعر بثقل غير منطقي في رأسك؟ كأن عقلك جرى ماراثونًا كاملًا بينما جسدك لم يتحرك مترًا واحدًا.
تفتح عينيك، تنظر للسقف، تتنفس، ولا تفهم: لماذا أنا مُرهق بينما لم أفعل شيئًا؟
قد تظن أن الأمر مجرد كسل. أو ربما تسميه “مزاجًا سيئًا”. أو تحمّله لقلة النوم.
لكن الحقيقة أعمق، أخفى، وأكثر تعقيدًا مما تعتقد.
ما يحدث ليس مجرد شعور عابر، بل حالة ذهنية كاملة تُرهق العقل ببطء دون ضجيج… وتستنزف طاقتك دون أن تدرك.
هذه المقالة ستأخذك في رحلة داخلية هادئة لكنها صادمة؛ ستفهم فيها لماذا يتعب عقلك حتى في الأيام التي تجلس فيها بلا حركة، ولماذا قد تكون أكثر إرهاقًا وأنت “لا تفعل شيئًا” مقارنة بالأيام التي تعمل فيها من الصباح إلى المساء.
والأهم؟
ستتعلم كيف تستعيد طاقتك الذهنية… وكيف توقف هذا النزيف الصامت.
هيا نبدأ.

العقل يعمل حتى عندما تظن أنه لا يعمل
هناك حقيقة بسيطة لكنها لا تُقال كثيرًا:
عقلك لا يعرف معنى “لا أفعل شيئًا”.
بالنسبة له، أنت تعمل طوال الوقت.
حتى حين تجلس على الكنبة بلا حركة، أو تتمدد على السرير تحدق في الظلام، أو تتصفح هاتفك بلا هدف… يكون داخلك معملًا يعمل بكامل طاقته:
• يفكّر
• يقارن
• يقلق
• يستعيد ذكريات
• يتوقع المستقبل
• يحلل مواقف
• يعيد سيناريوهات
• يراقب
• يخطط
• يلوم
• يبرر
• ويُنشئ صورًا وهمية متواصلة
إنه لا يتوقف أبدًا.
تمامًا كما يعمل جهاز الكمبيوتر حتى حين لا تفتح أي برنامج… بعض المهام الخفية تستهلك كل طاقته.
ولهذا، قد تنتهي يومك من دون أن تقوم بأي عمل حقيقي… لكنك تشعر وكأنك حارث الأرض كلها بيديك.

القلق الصامت… المهندس الذي يبني الإرهاق في الظلام
لماذا يتعب العقل؟
لأن القلق — خصوصًا ذلك الذي لا تعترف به — يعمل طوال اليوم.
القلق ليس دائمًا نوبة هلع أو دقات قلب سريعة.
أحيانًا يكون مثل صوت خلفي منخفض… بالكاد تسمعه، لكنه لا ينطفئ أبدًا.
مثل:
• “ماذا لو فشلت؟”
• “ماذا لو خسرت عملي؟”
• “ماذا لو حدث شيء سيئ؟”
• “كيف سأحل هذه المشكلة؟”
• “هل أنا كافٍ؟”
• “ماذا يفكر الناس فيّ؟”
هذا النوع من القلق ليس صاخبًا… لكنه مستنزف.
أن تشعر بقلق واضح أسهل من أن تعيش مع قلق خافت. القلق الصامت مثل تطبيق في هاتفك يعمل في الخلفية: لا تشعر به، لكنه يلتهم البطارية كلها.
ولهذا، حتى حين “لا تفعل شيئًا”… عقلك يفعل شيئًا مرهقًا:
يحاول السيطرة على كل شيء.

التفكير المفرط… حين يتحوّل العقل إلى غرفة محاكم لا تنتهي
التعب الذهني ليس نتيجة القلق فقط، بل أيضًا نتيجة الإفراط في التفكير.
التفكير المفرط ليس ذكاءً، ولا تحليلًا عميقًا.
إنه سجن تبقى فيه أكثر مما يجب.
قد تجلس في غرفتك هادئًا بينما عقلك:
• يعيد محادثة حدثت منذ أسبوع
• يتخيل سيناريو لم يحدث أبدًا
• يراجع قرارًا اتخذته
• يخلق كارثة ليست موجودة
• يحسب ألف احتمال لشيء سيحدث أو لن يحدث
الأمر يشبه تشغيل فيلم داخل رأسك دون توقف.
والأسوأ؟ الفيلم غالبًا من فئة الرعب النفسي.
هذا النوع من التفكير يستنزفك أكثر مما يستنزفك العمل الحقيقي.
فالعمل يحتاج مجهودًا عضليًا أو ذهنيًا واضحًا… بينما التفكير المفرط يستهلك المخزون العاطفي.
ولهذا تشعر بالتعب حتى حين تكون جالسًا بلا أي نشاط.

تراكم القرارات… مرض لا يشعر به إلا عقلك
تظن أنك لم تفعل شيئًا… لكن عقلك اتخذ عشرات القرارات الصغيرة خلال دقائق.
هذا يُسمى في علم النفس:
Decision Fatigue – إرهاق القرار
عقلك يتعب حتى من أشياء تبدو بسيطة:
• ماذا أرتدي؟
• ماذا أكل؟
• هل أرد على هذه الرسالة الآن أم لاحقًا؟
• هل أخرج أم أبقى؟
• هل أبدأ اليوم أم أؤجله؟
• هل أذاكر / أعمل / أرتب الغرفة؟
• ما الأولوية الآن؟
هذه ليست قرارات عادية.
هذه طاقة عصبية تُستنزف دون أن تشعر.
بل إن الدراسات تشير أن العقل يُرهق من كثرة الخيارات حتى لو كانت تافهة.
وهنا المفاجأة:
قد تتعب أكثر في يوم بلا خطة، مقارنة بيوم مليء بالمهام الواضحة.
لأن اليوم المخطط يوفر عليك قرارات كثيرة… بينما اليوم العشوائي يُحمل عقلك عبء إدارة كل لحظة.

الصراع الداخلي… “أنا أريد” ضد “يجب أن أفعل”
من أكثر ما يرهق العقل ذلك الصراع الخفي بين:
• رغباتك
• وواجباتك
• وبين ما تتمنى
• وما تفرضه الظروف
• وبين ما يمكن فعله
• وما تخاف فعله
هذا الصراع يعمل في الخلفية كالمطرقة:
• “أريد أن أرتاح… لكن يجب أن أنجز.”
• “أريد أن أبدأ… لكني خائف.”
• “أريد أن أنسى… لكني لا أستطيع.”
• “أريد أن أتكلم… لكني غير مستعد.”
عقلك يتعب حين تكون محاصرًا بين فكرتين متناقضتين.
إنه مثل جهاز يحاول تشغيل برنامجين ثقيلين في اللحظة نفسها… سيبدأ بالبطء، ثم السخونة، ثم ينهار.

التكنولوجيا… السارق الأكبر لصفاء الذهن
قد تظن أنك “لم تفعل شيئًا” لأنك كنت تتصفح هاتفك فقط.
لكن الحقيقة أن الهاتف يستهلك عقلك أكثر من كتاب دراسي.
لماذا؟
لأن:
• كل إشعار = مقاطعة
• كل شاشة = دماغ ينتقل من وضع لآخر
• كل مقطع فيديو = انتباه يتشتت
• كل مقارنة = طاقة عاطفية
• كل توقع = إجهاد ذهني
الهاتف لا يريحك… إنه يحرمك من الراحة.
إنه يملأ عقلك بمعلومات صغيرة ومتكررة وسريعة، وهذا أصعب شيء على الدماغ:
المشتتات المتعددة.
ولهذا، قد تجلس ساعتين مع الهاتف دون حركة… لكن عقلك يشعر كأنه خاض معركة.

المشاعر المكبوتة… حمل ثقيل لا يراك لكنه فوق ظهرك
حين تخفي:
• غضبًا
• حزنًا
• خوفًا
• خيبة
• توترًا
• إحباطًا
• أو جرحًا لم تتحدث عنه
فأنت تفرض على عقلك حملًا إضافيًا غير مرئي.
العاطفة المكبوتة لا تختفي.
إنها تتحول إلى ضغط ذهني، مثل ملف مفتوح على الكمبيوتر، يستهلك RAM الجهاز دون أن تنتبه إليه.
وكلما كتمت مشاعر أكثر…
استنزفت نفسك أكثر.
العقل يتعب عندما يعيش في حالة “المشاعر غير المحلولة”.

الفراغ… حين يتحوّل عدم الحركة إلى تعب
قد يبدو غريبًا… لكن الفراغ يرهق أكثر من الانشغال.
لماذا؟
لأن الدماغ خُلق ليعمل… لكنه يحتاج عملًا منظمًا، لا فراغًا عشوائيًا.
حين يكون لديك وقت طويل بلا هدف محدد، يعيد عقلك تشغيل نفسه على ملفات قديمة:
• ذكريات
• جروح
• مشاكل
• مقارنات
• توقعات
• مخاوف
• سيناريوهات وهمية
الفراغ مساحة مثالية للقلق أن ينمو فيها.
ولهذا حين “لا تفعل شيئًا”… تبدأ أفكارك بالضغط عليك.
ليس لأنك ضعيف… بل لأن العقل يكره المساحات غير المشغولة.

الضغط الاجتماعي… المتهم الذي لا نعترف به
دون أن تشعر، عقلك يقارن:
• نفسك بغيرك
• إنجازك بإنجازاتهم
• سرعتك بسرعتهم
• نجاحك بظهورهم على مواقع التواصل
• واقعك بخيالهم
وهنا يكمن التعب الحقيقي:
عقلك يعمل في معركة خاسرة ضد صورة غير موجودة.
إنه يقيسك بمقاييس ليست حقيقية، وهذا يسبب إجهادًا ذهنيًا هائلًا… حتى إن لم تتحرك من مكانك.

النوم… حين يكون الجسد نائمًا والعقل مستيقظًا
ليس كل نوم راحة.
هناك نوم:
• متقطع
• خفيف
• مليء بالأفكار
• مليء بالأحلام
• نوم قلق
• نوم غير عميق
هذا النوع من النوم يجعل العقل يعمل ليلًا دون توقف.
فتستيقظ وكأنك لم تنم أصلًا.
الإرهاق العقلاني غالبًا نتيجة نوم غير مريح… وليس قلة النوم فقط.

كيف توقف هذا الإرهاق الخفي؟
الآن بعد أن عرفت مصادر التعب، حان وقت العلاج.
لكن العلاج ليس معقدًا… إنه يبدأ بخطوات بسيطة.
1. تفريغ العقل كتابةً
اكتب ما يدور في رأسك لمدة 10 دقائق.
ستشعر أن حملًا سقط عنك.
2. قلّل القرارات
اختر ملابسك مسبقًا.
حدد روتينًا صباحيًا ثابتًا.
اخطط يومك قبل أن يبدأ.
3. قلّل المشتتات
احذف الإشعارات غير المهمة.
خصص وقتًا محددًا للهاتف، لا تشتت نفسك به طوال اليوم.
4. مارس “اللا-تفكير” عمداً
خصص 5 دقائق يوميًا لنقطة واحدة فقط:
تنفس بعمق… ثم أعد نفسك للحظة الحالية.
5. تحرك
المشي يحرر الدماغ من التوتر أكثر من أي دواء.
6. نظم نومك
لا تستخدم الهاتف قبل النوم.
نم في وقت ثابت.
جرب الظلام الكامل.
7. خطط لفراغك
اجعل حتى الراحة منظمة:
فيلم — كتاب — كوب قهوة — موسيقى…
ليس فراغًا عشوائيًا يسمح للقلق بالعمل.

أنت لست متعبًا بلا سبب… أنت متعب لأنك تبذل مجهودًا لا يراه أحد
التعب العقلي ليس ضعفًا.
وليس كسلًا.
وليس “شيئًا صغيرًا”.
إنه تراكم:
أفكار + قلق + قرارات + تشتت + مشاعر مكبوتة + فراغ + نوم سيئ.
وحين تفهم ما يحدث داخل عقلك…
تصبح قادرًا على السيطرة عليه بدل أن يسيطر هو عليك.
في النهاية…
عقلك مثل طفل صغير: لا يتوقف عن الحركة إلا عندما تطمئنه.
ولا يهدأ إلا عندما تمنحه ما يحتاجه.
والأهم…
أنه لا يطلب الكثير: فقط وعي… وتنظيم… وراحة صافية.
حينها ستكتشف أن الراحة ليست في الجلوس بلا فعل…
بل في أن تتعلم كيف تهدّئ ما يحدث داخل رأسك.

“نايم عليها في الأرض وبيخنقها…روحها كانت هتطلع في إيده…الغل في وشه وهو بيخنقها…عمري ما هنسى المنظر ده"ده نفس الكلام اللي...
24/11/2025

“نايم عليها في الأرض وبيخنقها…
روحها كانت هتطلع في إيده…
الغل في وشه وهو بيخنقها…
عمري ما هنسى المنظر ده"

ده نفس الكلام اللي قالته مروة جوة عيادة الطبيب النفسي
لما راحت تزور الدكتور في العيادة وحكيتله عن مشهد صادم من طفولتها بين أمها وأبوها ... وبعدها قالت
كلام ملوش لازمة كرمشتله القرشين وخلاص
وانتصرت عليها المقاومه ذي أغلب الناس ومكملتش طريق العلاج
وبعد كام يوم… مثلت نفس المشهد في الحقيقة مع صلاح — نفس المشهد بالحرف، بس المرة دي هي مكان أمها… وصلاح مكان أبوها

والطفلة اللي جواها واقفة بتتفرج… مرعوبة… ساكتة

الإيد اللي كانت بتخنق أمها زمان… بتخنقها هي
النظرة اللي رعبتها وهي طفلة… شافتها تاني وهي ست — بس المرة دي من زاوية المفعول به بدل من الشاهد

مروة ما انجذبتش لصلاح علشان حبته
مروة انجذبت له لأن جهازها العصبي شاف فيه “بطل” قصتها
نفس العنف، نفس الغضب، نفس نظرة العين اللي فيها كره وقسوة
نفس الهيبة اللي شكلها أمان… وهي في الأصل تهديد

و يمكن كمان يكون نفس اللي اتعمل في صلاح من ابوه و هو طفل ، هو نفسه اللي اتعمل في ابوها!

لما الألم يبقى مألوف… بيبقى شبه أمان
لأنه بيكمّل المشهد
المشهد اللي جواها كان مستني الممثل اللي لايق على الدور ولما جه… اللاوعي فتح له الباب وقال لها
“هو ده بطل القصة… كمّلي مشهد أمك زمان"

هل دي صدفة؟
للأسف لأ
ده علم… ده اللاوعي… ده “قدر نفسي” بيعيد نفسه بالحرف

لما طفل يشوف مشهد بالشراسة دي في الطفولة، المشهد بيتحفر في ذاكرته العصبية و يتحول لـ “سكريبت”… ويقعد مستني اللحظة اللي يرجعك لنفس الوجع، بنفس الدقة وبنفس النهاية

العقل الواعي بيكبر ويقول
«أنا مستحيل أعيش ده»

لكن العقل اللاواعي قاعد في الضلمة… بيقوله "هنشوف "

اللاوعي استحوذ عليها علشان يحقق نبوءة قديمة قايمة على مبدأ الولاء الخفي للأم

البنت اللي شافت أمها بتتهان أو بتتأذى، مهما حاولت تهرب أو تتجنب نفس المصير… هتلف تلف و ترجعله

لأن ده مش قرار عقلي… ده جرح عصبي اتخزن في جسمها
كأنها بتقول لأمها
“أنا معاكي يا أمي… حتى في الوجع.”
بس أنا هبقى ست قوية علشان اقدر احمي نفسي

و المفارقة هنا ان مروة ما اتقتلتش لأنها ضعيفة…
مروة اتقتلت لأنها بقت أقوى من إن صلاح يقدر يتحكم فيها
بقت ست أقوى و أخطر من أي راجل

اللي خوفه قوتها و فقده للسيطرة قدامها
تهديداتها
جرأتها
قدرتها إنها تقدر تقلب حياته في لحظة

مروة — بدون ما تقصد — كسرت الصنم اللي بناه عن نفسه
و كأنها بتديله كل الأسباب علشان يموتها
خسر بيته ومراته وأولاده، هددته بالسجن والفضيحة، ما حاولتش تأمّن نفسها ولا حتى قالت إن فيه نسخة تانية من الورق بالرغم من انها عارفة جرائمه

كأنها بتقوله:
“اقتلني… مليش دية"

وده مش اختيار… ده اللاوعي بيدفعك للحافة علشان يكمّل نفس النهاية بدون اي وعي او ادراك
و كأنك روبوت بتمثل مشهد محفور جواك و انت فاكر نفسك بتعمل العكس

وهنا الحقيقة المرعبة
أحياناً… من كتر ما بنحاول نحمي نفسنا من الألم،
بنمشي من طريق عكسه تماما … بس للأسف بيوصلنا لنفس المصير .

اللي حصل لمروة في المسلسل نموذج واضح للدائرة المرعبة اللي أي حد فينا ممكن يقع فيها
تهرب بكل قوتك من مشهد طفولتك… وتلاقي عقلك بيرجعك لنفس السيناريو

وده اللي بيطلق عليه
إعادة التمثيل القهري — Repetition Compulsion.
تهرب من النهاية؟ ترجَع تعيشها
تكره الوجع؟ تنجذب ليه
تدور على الأمان؟ تجري على الخطر…
علشان الخطر هو اللغة الوحيدة اللي دماغك فاهمها.

ولما توقف قدّام المراية وتقول:
“إزاي وصلت هنا؟”
الإجابة في كلمات كارل يونج

‏“Until you make the unconscious conscious,
‏it will direct your life, and you will call it fate"

«حتى تجعل اللاوعي واعياً، سيظل يسيطر على حياتك وستسميه قَدَراً.»

لحد ما نكشف اللاوعي… هيسحبنا جوة نفس الحكاية ونفس النهاية اللي اتزرعت جوانا وإحنا أطفال

الصدمة مش بتموت
الصدمة بترجع، تفتح الباب، وتعيد المشهد — الحركة، الزاوية، والوجع
لحد ما تواجهها… وتفك العقدة

ولما أقول “تفك العقدة”… مش مجرد كلام و فضفضة
الإدراك هو أول خطوة
لكن الشفاء لازم يمرّ بالجسد
بالبكاء، بالاهتزاز، بالتفريغ، بإعادة التنظيم العصبي، وبالتدريب العملي على نمط العلاقات وتغيير الاستجابة،
بالعلاقات الآمنة اللي بتعمل تجربة تصحيحية تغير نموذج العلاقة الأولى المعطوبة

الهروب ما بيعالجش
النسيان ما بيمسحش
والصدمة هتفضل تلف وتصرّخ… لحد ما تسمعها و تعيد سرد قصتك من زاوية الناجي مش من زاوية الضحية

ركز في أكتر حاجة خفت منها ورفضتها…
هتلاقيها اتكررت في حياتك، يمكن بتفاصيل مختلفة… لكن بنفس المعنى

ولكل أب وأم…

فيه لحظة واحدة ممكن تسيب أثر جوّه ولادكم يفضل العمر كله
لحظة يمكن تعدّي عليكم انتم عادي … بس هتعيش جواهم سنين

اللحظة دي هي اللي بتختار لهم شركائهم…
وبتكرر لهم نفس أوجاعكم…
وبتكتب نهايات ما يستحقّوهاش

إنتوا مش بس بتربّوا طفل
إنتوا بتبنوا جهازه العصبي
وبتكتبوا سكريبت حياته
وبتحطّوا البصمة الأولى اللي هتفضل معاه لحد ما حد يفكّها

فلو حصلت اللحظة دي غصب عنكم…
الحقوا ولادكم
عالجوهم
اسمعوهم
غيروا السيناريو قبل ما الزمن يعيده عليهم بنفس الدقة… وبنفس النهاية

لأن البداية كانت عندكم…
لكن النهاية ممكن تكون مختلفة

وعلشان كده… لو قرينا البوست دة وإحنا مركزين مين الجاني ومين الضحية، مين الطيب ومين الشرير…
هنفقد المعنى الأساسي

إحنا هنا مش بنعمل محكمة، ولا بنوزّع أدوار دة سيكوباتي و إلا دي نرجسية
لكن بنفهم إن اللي حصل مش “مشهد بين شخصين”
ده تاريخ عصبي ممتد عبر أجيال

وفي الآخر…
اللي بيدفع تمن الجرح القديم هو آخر واحد في السلسلة
اللي مالوش ذنب… بس وقع في طريق نفس السكريبت اللي اتبنى قبل وجوده بسنين

الحقيقة المؤلمة والبسيطة في نفس الوقت

كلنا ضحايا لضحايا

كلنا بنحمل آثار حد ما اتشافش… حد ما اتعالجش… حد متحبش و حس بالامان وهو صغير

ومافيش تغيير حقيقي بيحصل
إلا لما حد يقف في نص الحكاية ويقول

“الوجع ده لازم يقف عندي أنا…
ومش هيوصل للجيل اللي بعدي"





#الصدمات







Address

Cairo

Telephone

+201013109212

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Salma Karem posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Salma Karem:

Share