Mohamed El Banna - محمد البنا

Mohamed El Banna - محمد البنا اخصائي الصحة النفسية و الارشاد الزواجى تقديم خدمة الارشاد الاسري و الزواجي

12/08/2026

(اللي محدش قالك عليه )

هل نكرر أخطاءنا لأننا أغبياء؟
تقدر تشوف الحلقة كاملة على YouTube
📌 لينك الحلقة في أول كومنت.

11/08/2026

(ال محدش قالك عليه)

التحليل النفسي وراء حادثة التجمع





10/08/2026

(اللي محدش قالك عليه )

لو انت راجل … طلقني
كلمة ممكن تهدم سنين جواز

محو الأمية الزواجية

08/08/2026

(ال محدش قالك عليه)

البنت كانت عايزة تصلى في مطعم سيزلر .. و المدير اترفد

ليه انت منهار الان ؟ليه غيرك موصلش للانهيار؟ازاي نحمي نفسنا من الانهيار ؟هتكون مقالة بعنوان  #ماـقبلـالانهيارفي ناس كتير...
07/08/2026

ليه انت منهار الان ؟
ليه غيرك موصلش للانهيار؟
ازاي نحمي نفسنا من الانهيار ؟

هتكون مقالة بعنوان #ماـقبلـالانهيار

في ناس كتير بتفتكر إن الانهيار بيحصل في لحظة... لحظة بيبكي فيها الإنسان، أو يقرر يسيب شغله، أو ينهي علاقة، أو يقفل بابه على نفسه. لكن الحقيقة إن الانهيار نادرًا ما يبدأ من اللحظة اللي الناس بتشوفها.

الانهيار الحقيقي بيبدأ قبلها بوقت طويل... يوم ما الإنسان يبتدي يتنازل عن جزء صغير من مقاومته، ومن هنا يبدأ السؤال الحقيقي: هل كل استسلام معناه انهيار؟ ولا فيه استسلام ينقذ الإنسان بدل ما يهدمه؟

اتصور (و الله اعلم) إن الاستسلام في حد ذاته مش عدو. بالعكس، فيه نوع من الاستسلام يعتبر من أعلى درجات الحكمة. لما تستسلم لحقيقة إن الماضي مش هيرجع... فأنت بتبدأ تتعافى. لما تستسلم لفكرة انك مريض وتقرر تبدأ العلاج بدل الإنكار , لما تستسلم لقدر الله بعد ما تبذل كل اللي تقدر عليه و تسلمها لله فأنت بتحمى نفسك و بتمدها بالسلامً الداخلى.

المشكلة مش في كلمة استسلام... المشكلة استسلام لإيه؟ هل استسلام لواقع لا يمكن تغييره؟ ولا استسلام لخوف لا يمكن مواجهته؟ و لا استسلام لحقيقة؟ ولا استسلام لوهم؟

وعشان كده، العلاقة بين الاستسلام والانهيار مش علاقة مباشرة. الاستسلام الإيجابي بيحررك... لكن الاستسلام السلبي هو البوابة لأول خطوة في طريق الانهيار. لأن الإنسان لما بيبطل يحاول، مش بيوقف المشكلة... هو بيوقف نفسه عن محاولة التعامل مع المشكلة. ومع الوقت، بتبدأ الحياة تقفل في وشه، والثقة تضعف فى نفسه، والقدرة على المواجهة تقل، لحد ما يكتشف إنه مش وقع فجأة... هو كان بينزل درجة درجة، من غير ما يحس.

وده اللي حاول يفسره عالم النفس الأمريكي مارتن سيليجمان في واحدة من أشهر تجارب علم النفس، المعروفة بتجربة "العجز المتعلم". التجربة أظهرت إن الكائن الحي لما يتعرض لمحاولات فشل متكررة ويقتنع إن مفيش فايدة من المقاومة، بيكف عن المحاولة حتى لما بيكون باب النجاة مفتوح امامه. لان المشكلة مش بتكون في قوة القيود... لكن في اقتناع العقل إن المقاومة لا قيمة لها. ودي أخطر لحظة ممكن يوصل لها الإنسان، لأن السجن ساعتها بيكون جوه دماغه، مش حواليه.

بس فى سؤال مهم .. لو الضغط هو السبب، ليه بنشوف ناس شايلة جبال فوق راسها ولسه واقفة، وناس تانية شايلة حبيبات رمل و منهارة؟ لأن اللي بيحدد قدرتنا على الصمود مش حجم الضغط وحده، لكن معنى الضغط، وطريقة تفسيرنا ليه، والخبرات اللي عدينا بيها، والدعم اللي حوالينا، والمرونة النفسية اللي اتبنت جوانا عبر السنين. اتنين ممكن يعيشوا نفس الأزمة... واحد يشوفها نهاية الطريق، والتاني يشوفها أصعب محطة في الطريق. و التالت يشوفها بداية الطريق .. الفرق مش في الحدث... الفرق في البناء النفسي و الفكرى للي بيستقبل الحدث.

ولو بصيت لأي انهيار نفسي كبير، هتلاقي إنه كان بيسيب علامات قبل ما يحصل. أول علامة إن الإنسان يفقد رغبته في المحاولة، مش لأنه كسلان، لكن لأنه بدأ يقتنع إن المحاولة مش هتفرق. بعدها يبتدي ينسحب من الناس ومن الحاجات اللي كان بيحبها. ثم يختفي الأمل تدريجيًا، ويحل محله شعور ثقيل إن بكرة نسخة من امبارح. بعدها يبدأ يبرر استسلامه بمنطق يبدو مقنعًا (لنفسه) "أنا واقعي... و مفيش فايدة." وأخيرًا، يفقد الإحساس بنفسه، فيبقى موجود بجسمه، لكن روحه غابت من زمان. دي مش علامات ضعف.. دي إنذارات مبكرة، لو انتبهنا لها ممكن نمنع الانهيار قبل حدوثه.

قصة الطبيب النفسي فيكتور فرانكل تعبر بشكل كبير عن فكرة المقاومة . الرجل فقد والديه وزوجته وأخاه داخل معسكرات الاعتقال النازية، وعاش ظروفًا يعجز العقل عن تخيلها. ومع ذلك خرج من هناك بفكرة غيّرت علم النفس كله. كان بيقول إن الإنسان قد يُسلب منه كل شيء .. إلا حريته في أن يختار موقفه مما يحدث له. لم يكن ينكر الألم، لكنه كان يؤمن أن وجود معنى للحياة يجعل الإنسان قادرًا على احتمال ما كان يظنه مستحيلًا. لذلك، لم يكن أقوى من غيره جسدًا، لكنه كان يحمل شيئًا حافظ على روحه من الانهيار... المعنى (و انصحك بشدة تقرا كتاب الانسان يبحث عن معني).

ومن هنا نفهم إن الانهيار لا يحدث فجأة. هو رحلة صامتة. بتبدا بفكرة، ثم يتحول إلى شعور، ثم إلى انسحاب، ثم إلى استسلام، ثم يأتي اليوم الذي يظن فيه المحيطين أن الإنسان انهار فجأة، بينما الحقيقة أنه كان ييستغيث منذ شهور، لكن أحدًا لم ينتبه... وربما هو نفسه لم ينتبه.

فكيف السبيل الى حماية أنفسنا قبل الوصول إلى هذه المرحلة؟

#أولًا، لا تؤجل طلب المساعدة حتى تصبح عاجزًا عن طلبها.

#ثانيًا، لا تفسر التعب على أنه فشل، فكل إنسان يحتاج إلى راحة قبل أن يحتاج إلى إنقاذ.

#ثالثًا، لا تجعل الفشل صفتك، فهو يصف تجربة مررت بها لا الشخص الذي أنت عليه.

#رابعًا، تمسك بالأشخاص الذين يذكرونك بنفسك عندما تنساها.

#خامسا، ابحث دائمًا عن معنى لما تمر به لأن الإنسان قد يحتمل الألم الذي له معني لكنه يصعب عليه احتمال الألم الذي لا يرى له معنى.

وفي النهاية... أخطر ما في الانهيار أنه لا يطرق الباب قبل أن يدخل. لكنه يترك إشارات كثيرة لمن يريد أن يراها. لذلك، لا تخف من أن تتعب... فكلنا نتعب. ولا تخف من أن تبكي... فكلنا نبكي. لكن خف من اللحظة التي تقنع فيها نفسك أن المحاولة لم تعد تستحق. لأن معظم الناس لا يهزمهم الألم... وإنما يهزمهم الاستسلام له. وما قبل الانهيار، ليس الانهيار نفسه... بل القرار الصامت الذي يتوقف فيه الإنسان عن مقاومة ما كان يستطيع يومًا أن يتجاوزه.

كل التحية الى هؤلاء الذين يرون ان الانهيار رفاية .. متاحة لغيرنا لا لنا

سلام

(اللي محدش قالك عليه )انا مش بعرف اقول لا ...هل ده طبيعي ولا خوف؟
06/08/2026

(اللي محدش قالك عليه )

انا مش بعرف اقول لا ...هل ده طبيعي ولا خوف؟

05/08/2026

(اللي محدش قالك عليا )

ازاي دماغك بتنتج القلق و تتعامل معاه ازاي

03/08/2026

هل الأبراج علم... ولا وهم؟
ليه بتحس إن برجك بيوصفك؟
الحقيقة اللي عشاق الأبراج مش هيحبوها

مش معنى إن الكلام لمس مشاعرك... إنه حقيقي. تعال نشوف ليه الأبراج بتقنع ناس كتير



"

02/08/2026

(ازاي نربي صح)

ايه هى مكونات سلوك اولادك و ازاي نتعامل معاها صح ؟

سؤال هنجاوبه في الحلقة دى 👇

في مرة كان فيه أب قاعد قدامي في الجلسة بيكرر نفس الجملة وكأنه بيحاول يقنع نفسه بشىء قبل ما يقنعني انا.. كان بيقول: "أنا ...
31/07/2026

في مرة كان فيه أب قاعد قدامي في الجلسة بيكرر نفس الجملة وكأنه بيحاول يقنع نفسه بشىء قبل ما يقنعني انا.. كان بيقول: "أنا بحب ابني والله بحبه جدا ... لكن أول ما بيعيط بتعصب، وأول ما بيخاف بتوتر، وأول ما يحكيلي عن مشكلة بحس إني عايز أسكته." وبعدها سكت وقال: "كل الناس شايفاني أب قاسي، وأنا مش فاهم على انا فعلا اب قاسي ؟ مع اني مش شايف كده

وقتها انا فهمت إن الناس ال حواليه كانت بتحاكم سلوكًه لكنها مكنتش شايفة المعركة اللي جواه.. لأن فيه فرق كبير بين أب مش بيحب ابنه، وأب بيحبه جدًا لكنه مش عارف ازاي يقرب من مشاعره

إحنا اتعودنا نشوف إن التعاطف غريزة، وإن أول ما الإنسان يبقى أب أو أم هيعرف تلقائيًا يحتوي ويطمن ويفهم. لكن علم النفس بيقول إن التعاطف مهارة بتتكون من أول سنين العمر. و ان الطفل مش بس محتاج اللى ياكله ويحميه، لكنه كمان محتاج اكتر اللى يستجيب لمشاعره ويفهمها.

لكن السؤال الحقيقي بيبدأ بعد عشرين أو ثلاثين سنة، لما يتحول هذا الطفل أبً أو أمً. هنا بيكتشف بعض الناس إنهم كل ما بكى أطفالهم مش بيحسوا بالحنان أولًا، بس بيحسوا بالضيق أو الغضب اولا. و مش السبب أن الحب اختفى، و لكن لأن بكاء الاطفال دول أيقظ جواهم طفل قديمً لم يجد يومًا من يسمع بكاءه.

في هذه اللحظة الاب مش بيسمع صوت ابنه بس، لكن بيسمع أيضًا أصواتً قديمة بتقول له: "بطل عياط... الرجالة ما بتعيطش... كبر دماغك." فيختلط الماضي بالحاضر، ويصبح رد فعله كله موجهً إلى ذكرياته أكثر من كونها موجهًة إلى طفله.

وده واحد من الأسباب اللي خلت علماء النفس يتكلموا عن انتقال أنماط التربية من جيل إلى جيل. الإنسان مش بس بينقل لأولاده جروحه نفسها، لكنه كمان قد ينقل الطريقة التي تعلم بها التعامل مع جروحه.

فالطفل اللى ملقاش اللى يهدى خوفه، بيكبر وهو معندوش القدرة انه يهدئ خوف ابنه، مش لانه مش عايز، لكن لانه مش عارف.

و ده ال بيخلينا نقول ان الإنسان يقدر يتعلم فهم العالم الداخلي للطفل حتى لو لم يتعلمه في طفولته، لأن التعاطف ليس موهبة يولد بها البعض ويحرم منها البعض الآخر، بل مهارة يمكن بناؤها

و كمان في سبب تاني مهم، وهو إن التعاطف يحتاج إلى طاقة. الإنسان المرهق، أو المكتئب، أو القلق، أو اللى دايما عايش تحت ضغط مستمر، هيفضل يحب أولاده بنفس القدر، لكنه هيصبح أقل قدرة على إظهار هذا الحب.

لذلك لا نستغرب عندما يقول بعض الآباء: "أنا زمان كنت أهدى من كده." المشكلة أحيانًا لا تكون في القلب، وإنما في جهاز عصبي استنزفه الضغط حتى أصبح يرى بكاء الطفل كأنه إنذار جديد، لا كأنه دعوة إلى الاحتواء

أنا مش بقول الكلام ده عشان ابرر القسوة، لأن الطفل من حقه اكيد أن يلاقى اللى يفهمه ويطمنه. لكن بقول الكلام ده لأن الإنسان لا يستطيع أنه يغير شيئً مش فاهمه.

أحيانًا يكون الأب في حاجة إلى أن يسأل نفسه سؤالًا واحدًا فقط: لماذا يوجعني بكاء ابني إلى هذه الدرجة؟ لأن الإجابة عن هذا السؤال قد لا تنقذ علاقتك بأبنائك فقط، بل قد تكون بداية شفاء لطفل صغير مازال عايش جواك منذ سنوات طويلة. وربما لهذا السبب، فإن بعض الأطفال لا يحتاجون إلى آباء أكثر صرامة، ولا إلى أمهات أكثر تضحية، بقدر ما يحتاجون إلى آباء وأمهات أكثر شفاءً.

سلام

#محمدـالبناـمقالات

Address

القاهرة الجديدة
Cairo
11865

Opening Hours

Monday 12pm - 10pm
Tuesday 12pm - 10pm
Wednesday 12pm - 10pm
Thursday 12pm - 10pm
Saturday 12pm - 10pm
Sunday 12pm - 10pm

Telephone

+201020700264

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mohamed El Banna - محمد البنا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Mohamed El Banna - محمد البنا:

Shortcuts

Share