19/08/2026
النهارده في أول يوم عمليات بعد السفر لإنجلترا ووصلتني أجمل رسالة منتظرة من ٨ شهور .
الحمد لله تم النشر ، بالفعل من صميم عملي ومن أحب الأبحاث العلمية إلي قلبي ، شكرًا لجميع زملائي الذين بذلوا جهد في هذا البحث.
القصة بدأت بعد عرض في ١٠ دقائق بحثي عن حالات جراحة الشلل الرعاش لكي خلايا المهاد خلال عام واحد (2021:2022) في مؤتمر جمعية جراحي الأعصاب البريطانيين SBNS في سبتمبر 2024.
خطر ببالي نشر البحث ده في المجلة البريطانية لجراحة الأعصاب. وفكرت هل سيتم القبول أم لا.
وبالنظر إلى الشغل المبذول، وجدت أن هناك نقطتي قوة يمكنني الاعتماد عليهما لإنجاح النشر.
1- عدد هذه العمليات تُجرى الآن أقل بكثير في مراكز عالمية مما هو عليه في مصر. فعلى سبيل المثال، في أوكسفورد تُجرى بمعدل ٧ حالات في العام؛ بينما يتضمن بحثنا 30 حالة في عام واحد فقط وده يعتبر ٤ أضعاف العدد في أوكسفورد وحاليا في ٢٠٢٦ بأعمل حوالي ٥٠ مريض في العام الواحد .Reference 38
2- الرسالة الواضحة حول النتائج والمضاعفات في المتابعة المبكرة، خلال عام واحد من خلال القياس المخصص لدرجة UPDRS ومتابعة مرضانا، جعلت نتيجة البحث المصري بالنسبة للجورنال البريطاني قيّمة للغاية.
عندما قُدّمت الورقة لأول مرة، طلب محررو المجلة إجراء تعديلات بسيطة على الصياغة فقط ، وأخيرًا نُشرت اليوم.
والشباب الزملاء اللي في الصورة أسمائهم في المؤلفين، والصورة خير دليل.
After presenting our case series in one year (2021:2022) at the conference of the Society of British Neurological Surgeons SBNS in September 2024.
It got to my mind how we are trying to publish in the British Journal of Neurosurgery.
Looking into our work I found that there are two points of strength I can rely upon to make the publication happen.
1- The number of the cases of these surgeries now is being done more less than in Egypt. For example in Oxford it is being done on a rate of 14 cases over 2 years ; however, our series is 30 cases in one year only.
2- The clear message about the results and early follow up complications by dedicated measurement of the UPDRS score and following our patient made the feedback too precious.
When the paper 1st time submitted, the journal editors asked for fine writing edits and finally it is published today.
Thanks to all my colleagues who have done this effort.