22/08/2026
الوزيرة اللى راحت فى الوبا
أكثر من ٧٠٠ طبيب توفوا بسبب وباء الكوفيد فى مصر 🇪🇬
أداءها كان دون المستوى و فضيحة بكل المقاييس و خصوصا فى فترة الكوفيد
و هى اللى قالت فى بداية الكوفيد
مصر محفوظة و مش هيجيلها كوفيد
و الواقع كذبها
وكان أداؤها خلال الوباء سىء جدا و مفيش تتبع وبائى سليم و حتى الأطباء فى بداية الكوفيد مكنش متوفر ليهم ماسكات و لا واقيات و لا كان بيتم عمل مسحات ليهم مما اضطروا يهددوا بالتوقف عن العمل حماية لنفسهم من الموت و الهلاك حتى يتم توفير الحماية ليهم.
🫣🫣🫣🫣🫣
و من القرارات العشوائية الغريبة اللى اخذتها الحاجة هالة
انها بدون مناسبة و لا تخطيط و لا تدريب انها فجأة حولت جميع المستشفيات العامة لمستشفيات عزل و بدون تدريب و لا زيادة فى الإمكانيات و لا تجهيزات ده لما حصل زيادة كبيرة فى الحالات
و كانت مصر من أكبر الدول فى عدد وفيات الأطباء إذ تعدوا ال ٧٠٠ طبيب استشهدوا فى حين إنه كان بالمقارنة فى بريطانيا حوالى ٢٤ طبيبا فقط
و دى كانت نتيجة طبيعية لإهمال الوزيرة فى حمايتهم
و الوزيرة اللى اتسببت بإهمالها فى قتلهم لم تعزى فيهم و لا حزنت عليهم و لا اعترفت بيهم و ادعت كاذبة انهم توفوا فى شغلهم الخاص !!
و ده يدل على تبلد حسها الإدارى و الإنساني
و للأسف اللى حصل ده كان خسارة كبيرة للنظام الصحى و للبلد و لا تعوض بسهولة إلا بعد سنين
😱😱😱😱😱
ونتيجة القصور المخل فى أداءها تم تعيين د.عوض تاج الدين كمستشار صحى للرياسة و هو كان واقعيا وزير الصحة البديل
و لما حصلت وقائع الفساد فى مكتبها و وزارتها و اللى كان متورط فيه زوجها
فضلت فى منصبها لمدة طويلة حتى تخرج خروجا آمنا
وربنا يمهل ولا يهمل
وخرجت بفضيحة لم يلقها وزير و لا مسوؤل من قبل
والكثيرون يتبادلون عن سبب اللقاءات الإعلامية معها والتلميع الاعلامى بدون مناسبة ويتساءلون هل ستعود فى منصب وزارى آخر بعد فشلها كوزيرة للصحة ؟
أكيد لأ
دى وزيرة راحت فى الوبا
المقال 👇👇
❌🗣 أدلت هالة زايد، وزيرة الصحة خلال جائحة كورونا، خلال حوارها في بودكاست "رؤية أخرى مع عبد اللطيف المناوي"، المذاع عبر قناة "الشرق بلومبرج" السعودية، بعدة تصريحات مضللة وغير دقيقة عن أداء وزارة الصحة تحت إدارتها خلال جائحة كورونا.
📌 وغادرت زايد وزارة الصحة أواخر أكتوبر 2021، بالتزامن مع إعلان النيابة العامة التحقيق مع عدد من مسؤولي وزارة الصحة في قضية فساد، بينهم طليقها محمد عبد المجيد الأشهب، الذي حكم عليه لاحقًا بالسجن المشدد 10 سنوات.
✅ الحقائق:
1️⃣ في الخطأ الأول، قالت زايد: "كنت أنا المسؤول السياسي الوحيد في الكوكب اللي دخل الصين وقت الوباء".
✅ تصريح مضلل، رغم زيارة "زايد" للصين في 2 مارس 2020، بالتزامن مع تفشي فيروس كورونا، لكنها لم تكن الوحيدة، وسبقها مسؤولون سياسيون آخرون في زيارة الصين خلال الأزمة، بينهم رئيس الوزراء الكمبودي هون سين والرئيس المنغولي خالتماجين باتولغا، وليس صحيحًا أنها كانت "المسؤول السياسي الوحيد في الكوكب" الذي دخل #الصين وقت الوباء، كما ادعت زايد.
📌 في 5 فبراير 2020، أي قبل زيارة هالة زايد بحوالي 25 يومًا، دخل رئيس الوزراء الكمبودي هون سين الصين وزار بكين، والتقى رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ في قاعة الشعب الكبرى، كما التقى الرئيس شي جين بينغ. [1]
📌 ووصفت الخارجية الصينية الزيارة صراحة بأنها جاءت في وقت كانت فيه الصين تكافح الوباء الناجم عن فيروس كورونا المستجد.
📌 وفي 27 فبراير 2020، أي قبل وصول هالة زايد إلى بكين بأربعة أيام، وصل الرئيس المنغولي آنذاك، خالتماجين باتولغا إلى الصين والتقى الرئيس شي جين بينغ في بكين. [2]
📌 وذكرت رويترز أن باتولغا وعددًا من المسؤولين الحكوميين دخلوا الحجر الصحي لمدة 14 يومًا بعد عودتهم من الصين. [3]
📌 وزارت هالة زايد الصين في 2 مارس 2020، بعد إعلان منظمة الصحة العالمية في 30 يناير تفشي فيروس كورونا بما يمثل "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا". [4، 5]
📌 لكن المنظمة وقتها، لم تكن تصف "كوفيد-19" بأنه جائحة، ولم تعلن أن تفشي الفيروس في العالم "جائحة" إلا في 11 مارس 2020، أي بعد زيارة زايد للصين بتسعة أيام. [6]
2️⃣ في الخطأ الثاني، أضافت زايد: "مصر كانت من أقل الدول في الوفيات الزيادة في المليون (خلال جائحة كورونا)، لأننا حافظنا على الخدمة الصحية للمرضى العاديين".
✅ تصريح مضلل، إذ بلغ معدل الوفيات الزائدة في #مصر خلال عامي 2020 و2021، اللذين مثلا ذروة تأثير جائحة كورونا على الوفيات، أعلى من المتوسط العالمي، وليس من بين المعدلات الأدنى عالميًا كما ادعت زايد.
📌 بحسب الدراسة العالمية المنشورة في The Lancet لتقدير الوفيات الزائدة خلال عامي 2020 و2021، وهما ذروة تفشي كورونا، بلغ المعدل المقدر لمصر 1,333 وفاة زائدة لكل مليون نسمة، مقابل متوسط عالمي بلغ نحو 1,203 وفيات زائدة لكل مليون نسمة. [7]
3️⃣ في الخطأ الثالث، تابعت زايد: "مطار القاهرة من أول 3 مطارات في العالم اللي ياخدوا الإجراءات الاحترازية بتاعت منظمة الصحة العالمية لمنع انتشار فيروس كورونا".
✅ تصريح غير دقيق، رغم أن مصر بدأت مبكرًا فحص المسافرين القادمين من الصين في مطار القاهرة، لكن مطارات ونقاط دخول في تايوان وتايلاند وسنغافورة وهونغ كونغ والولايات المتحدة سبقتها في تطبيق إجراءات الفحص والرقابة الصحية.
📌 بدأت مصر عمليات الفحص في المطارات في 23 يناير 2020، في حين وثقت منظمة الصحة العالمية أن وزارة الصحة التايلاندية بدأت في 3 يناير 2020 فحص المسافرين القادمين من ووهان في 4 مطارات دفعة واحدة: سوفارنابومي، ودون موينغ، وفوكيت، وتشيانغ ماي، وشملت الإجراءات الرصد الحراري. [8]
📌 كما أعلنت وزارة الصحة السنغافورية، في 2 يناير 2020، أن الفحص الحراري سيبدأ في مطار شانغي مساء 3 يناير للقادمين على الرحلات من ووهان، مع تحويل الحالات المشتبه بها إلى المستشفيات، ووضع ملصقات وإرشادات صحية للمسافرين. [9]
📌 وفي ، أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC أن الفحص الصحي للقادمين من ووهان بدأ في 17 يناير 2020 في ثلاثة مطارات: سان فرانسيسكو الدولي، وجون إف كينيدي في نيويورك، ولوس أنجلوس الدولي، وشملت الإجراءات البحث عن أعراض الإصابة وإحالة من يحتاجون إلى متابعة طبية. [10]
📌 وفي 3 يناير 2020، أعلنت حكومة هونغ كونغ إضافة نظام تصوير حراري في مطار هونغ كونغ الدولي لفحص درجات حرارة المسافرين القادمين من ووهان، إلى جانب تعزيز التوعية الصحية في نقاط العبور وإحالة أصحاب الأعراض إلى المستشفيات. [11]
📌 كما يوثق مركز مكافحة الأمراض في تايوان أنه بدأ منذ 31 ديسمبر 2019 تنفيذ إجراءات حجر وفحص على متن جميع الرحلات المباشرة القادمة من ووهان، أي قبل أن يحصل الفيروس على اسمه الرسمي. [12]
📌 وحتى 9 يناير كانت السلطات قد فحصت 14 رحلة و1,317 مسافرًا وعضوًا من أطقم الطائرات.
📌 بينما لحقت بهم مصر في 23 يناير 2020، إذ بدأت فحص المسافرين القادمين من الصين في منافذ الدخول، مع وجود أطباء ومراقبين صحيين في صالات الوصول بمطار القاهرة لفحص القادمين من الصين. [13]
📌 وحتى 20 يناير 2020، كانت منظمة الصحة العالمية تقول إنها لا توصي بإجراءات صحية محددة للمسافرين، وإن إرشاداتها الخاصة بـ"فحص الدخول والخروج في المطارات ونقاط الدخول" لا تزال قيد الإعداد. [14]
📌 ولم تظهر الإرشادات التفصيلية لفحص القادمين، التي تضمنت قياس الحرارة والتوعية الصحية والإحالة الطبية وغيرها، إلا في تحديث المنظمة الصادر في 24 يناير 2020. [15]
4️⃣ في الخطأ الرابع، أردفت زايد: "مصر بتسجل في المعدلات العادية من غير وباء ومن غير أي حاجة من 50 إلى 55 ألف وفاة شهريًا".
✅ تصريح غير دقيق، إذ تراوح المتوسط الشهري للوفيات خلال الأعوام الثلاثة السابقة على الجائحة، من 2017 إلى 2019، بين نحو 45.6 ألف و47.5 ألف وفاة، ولم يصل إلى ما بين 50 و55 ألف وفاة شهريًا كما ادعت زايد.
📌 بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، سجلت مصر 570,580 وفاة خلال عام 2019، أي بمتوسط نحو 47.5 ألف وفاة شهريًا. [16]
📌 كما سجلت في العام السابق عليه 2018 نحو 560,308 وفيات، أي نحو 46.7 ألف وفاة شهريًا.
📌 وكانت قد سجلت 547,208 وفيات خلال 2017، أي بمتوسط نحو 45.6 ألف وفاة شهريًا. [17]
5️⃣ في الخطأ الخامس، تابعت زايد: "الوفيات الزائدة وقت كورونا، أكتر شهر كان في زيادة كان حاجة وستين ألف بدل 55 ألفًا".
✅ تصريح غير دقيق، إذ سجلت مصر في يونيو 2020 نحو 78.8 ألف وفاة، بزيادة مباشرة تقارب 33.4 ألف وفاة عن الشهر نفسه من عام 2019، وليس كما ادعت زايد.
📌 بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، سجل يونيو 2020 نحو 78,847 وفاة، وهو أعلى عدد شهري للوفيات خلال ذلك العام، مقابل 45,468 وفاة في يونيو 2019، أي بزيادة مباشرة بلغت نحو 33.4 ألف وفاة، أو 73% بين الشهرين. [18]
📌 وتظهر بيانات عام 2021 أيضًا شهورًا تجاوز فيها إجمالي الوفيات 70 ألفًا، بينها مايو بنحو 75,308 وفيات ويناير بنحو 71,603 وفاة. [19]
📌 كما أن التصريح يخلط بين إجمالي الوفيات والوفيات الزائدة؛ فالـ78,847 وفاة هي إجمالي الوفيات المسجلة في يونيو 2020، وليست الوفيات الزائدة.
📌 وتحسب الوفيات الزائدة بمقارنة عدد الوفيات الفعلي بالعدد الذي كان متوقعًا حدوثه في غياب الجائحة.
نقلا عن