ياناس ياهوه

ياناس ياهوه وجهة نظر

تهدف هذه الصفحة الى ارسال صرخة بخصوص موضوع معين بغرض التنبيه .. وكذلك للبحث وتبادل الرأى عن منطق الأشياء وارجاع النتائج الى أسبابها فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .. فى محاولة .. لــ "لفت الانتباه" الى ما يبدو غامضا أو ما يحاول البعض جعله غامضا بقصد تحقيق مأرب هنا أو هناك .. يستوى فى ذلك سياسات وقرارات المجلس العسكرى وما يأتى به من حكومات .. وألاعيب الأحزاب المصرية وبرامجها السياسية.

. والنخب وما أدراك ما النخب .. والاعلاميين الصالح منهم والطالح .. وغير ذلك مما يتصل بأمور حياتنا حاضرا ومستقبلا .. كل ذلك فى محاولة للنقد البناء فى صورة صرخة توضيحية تسعى لتحقيق التفاعل بين الرأى والرأى الآخر من أجل الصالح العام

02/08/2026

بعد كثير من التردد أكتب عن حادثة اعتداء مسيًرة مجهولة على ميناء دمياط .. وأنا هنا لا أريد ان أتساءل عن الجهة المعتدية . هل ايران أو أى من أذرعها مثل حزب اللهفى لبنان أو الحوثيون فى اليمن أو المليشيات الموالية لها فى العراق .. ةكلها احتمالات واردة ولكنها ليست الاحنمالات الوحيدة .. وهل تكون اسرائيل ؟ أم هل تكون أمريكا نفسها ؟ أم بريطانيا؟ أم هو عدو من الداخل ؟ لاشك أن أى من هذه الاحتمالات واردة بل ولعلها ممكنة أيضا .. لكن ليس هذا ما يشغلنى الآن اضافة الى أننى واثق كل الثقة فى أجهزتنا ألأمنية والعسكرية تستطيغ بسهولة تحدبد أى من هذه الجهات هى المسؤولة فعلا عن هذا الاعتداء وأنها سوف ترد عليها قى الوقت والزمان والمكان المناسب دون المجازفة بالدخول فى معارك أو حروب مفتوحة قد يكون ضررها أكثر بكثير من نفعها .. ان أكثر ما يبعث على القلق هو أن هذا العدوان كان من الممكن أن يكون مدمرا للميناء وما يحويه من موارد وأصول اقتصادية ضخمة .. مثله مثل السد العالى فى أسوان الذى تتلقى مصر بشأنه العديد من التهديدات الصريحة .. وذلك يشير بوضوح الى ان هذا الغدوان أظهر لنا نقطة ضعف خطيرة فى دفاعاتنا الجوية التى كان من الواجب عليها أن تجول دون وقوع هذا العدوان على هذا الموقع الهام والخطبر . نحن لا نملك رفاهية السماج بوقوع مفاجآت بمثل هذا الحجم .. أقول ذلك وأنا أدرك تماما أنه ليش من السهل التعامل مع الطائرات المسيًرة .. فروسيا بجبروتها واسرائيل بغنجهيتها لم يقلتا من مصائب هذه المسيرات .. ومع ذلك يجل أن نكون دائما وأبدا على أهبة الاستعداد لمثل هذه الاعتداءات خاصة قى المواقع الأكثر حساسية وخطورة .. وتحيا مصر وجيش مصر ورجال أمن مصر فى كل زمان ومكان

29/06/2026

بعد العدوان الايرانى الأخير غير المبرر تماما على الدولتين الشقيقتين الكويت والبحرين يتأكد لنا مرة أخرى ما سبق أن قلناه بأن الحرب الأمريكية-الاسرائيلية على ايران لم يكن هدفها الوحيد هزيمة ايران وحرمانها من امتلاك سلاح نووي انما كانت تهدف أيضا الى ضرب هيبة الدول الخليجية جميعا واظهار ضعفها وهشاشتها وقلة حيلتها .. أمام القوى العالمية الطامعة فيها والتى تشتمل على الأطراف الثلاثة فى الحرب "الوهمية" أمريكا واسرائيل وايران معا .. لقد قامت ايران بعدوانها الأخير فى وقت كان الهدوء يسود المنطقة عسكريا ولم يكن هناك أى اعتداء من أمريكا عليها .. بل كانت المفاوضات تجرى بينهما لايقاف هذه الحرب كلية .. ولأن هذا العدوان جاء بعد يوم واحد من مباراة كرة القدم بين المنتخبين المصرى والايرانى فى مسابقة كأس العالم ..الوضع الذى لم يجد معه المتابعين الا السخرية بقولهم "أن هذا العدوان جاء بحجة أن دول الخليج عبرت عن تشجيعها للفريق المصرى ضد الفريق الايرانى" بما يشير بوضوح الى عدم وجود أى مبرر لهذا العدوان الا الامعان فى اظهار "الضعف الخليجى" والرغبة فى اخضاع و "اذلال" دوله وفى مقدمتها دولتى الكويت والبحرين التى لم تخفى ايران يوما أطماعها فى هاتين الدولتين الخليجيتين تحديدا. فماذا ياترى أنتم فاعلون ياعرب فى مواجهة هذا العداء السافر .. هل ستستمرون فى سياسات الفرقة الطاحنة فيما بينكم فى الوقت الذى يتربص بكم الأعداء من كل جانب ؟؟ هل من زعماء يعفلون ويتدبرون ما يحيط بهم من عداء وأطماع لا تتوقف؟ هل يدركون الآن صحة القول المأثور حاليا بأن " المتغطى بأمريكا عريان" ؟؟ أم أنهم سيستمرون فى سياساتهم القديمة-الجديدة-الدائمة-المستمرة ؟؟ وهل سيندمون على ما قدموه من تريليونات الدولارات التى قدموها لأمريكا على طبق من ذهب ؟؟ مقابل كلمات .. مجرد كلمات معسولة مثل قول الرئيس الأمريكى لهم هذا "زعيم رائع" وذاك "زعيم بديع" وآخر "زغيم صديق" كلمات كلها جوفاء ولكنها ثمنها كان بالتريليونات جمعها فى أيام قليلة فى وقت كان يدبر ويخطط لحربه على ايران التى كان يعرف تماما ومقدما أن ردود فعلها ستكون فى الأساس على الدول الخليجية وبذلك يكوم قد ضرب عصافير كثيرة بحجر واحد .. وأنا لا أستبعد أنه فى نهاية المطاف سوف تتصالح أمريكا وحتى اسرائيل مع ايران تاركين دول الخليج فى مواجهة ايران الطامعة المعتدية دائما لتكون دائما "البعبع" الذى يدفع الدول الخليجية الى الارتماء أكثر وأكثر فى أحضان أمريكا وربما اسرائيل أيضا !! فالى متى ياترى سنظل نحن العرب نتلقى الضربات والاستنزافات لكرامتنا قبل ثرواتنا ؟؟!! لنا الله وهو المستعان والقادر على كل شئ.

27/06/2026

لأنى من محبى الراديو وليس التليفزيون فانى أكتب اليوم عن بعض ملاحظاتى العابرة عن بعض الأشياء التى أعتقد أنها تستحق لفت النظر اليها على الأقل من وجهة نظرى الشخصية
وأول هذه الملاحظات تحتاج الى مقدمة سريعة من نقطتين .. (1) النقطة الأولى أن أول شىء أفعله عندما أستيقظ صباحا قبل أذان الفجر .. وهذا من قضل ربي .. هو أن أفتح الراديو لكى أستمع الى البرامج الدينية التى تسبق الآذان وتستمر بعده أيضا حبث أجد فى هذه البرامج ثقافة واسعة ومتعة كبيرة منها برنامج "حتى يأتيك اليفين" وبرنامج "زهور من بستان الحكمة" وبرنامج " لؤلؤلة من السنة" و"دعاء الكروان" وغيرها .. ثم برنامج "حديث الشيخ الشعراوي" (2) النقطة الثانية وانا أستمع الى هذه البرامج الدينية وأسمع مقدميها يقولون فى نهاياتها "غدا نلتفى ..." أو الى اللقاء فى الغد" مثلا .. أتذكر على الفور الآية الكريمة فى سورة الكهف .. الأية 23 "ولا تقولن لشىء انى فاعل ذلك غدا الا أن يشاء الله" فأتعجب كيف ينسى بعض هؤلاء المذيعين ما تأمرنا به هذه الآية .. بعضهم ينساها تماما وبعضهم يتذكر امرها أحينا وينساها أحيانا أخرى .. أعتقد أن هذا خطأ كبير ولابد من لفت النظر اليه لجميع المسلمين وليس فقط لمقدمى هذه البرامج وان كان الأمر يصبح أكثر الحاحا فى مثل حالهم وما يقدمونه .. وجسامة الخطأ هنا (وأنا لست شيخا أو دارسا لعلوم الدين والفقه) أن مثل هذا التصرف فيه تجاوز لا يجوز على كل من يتدبر القرآن الكريم .. فعندما يقول المذيع "غدا نلتفى" فهو يتعدى عدوانا صارخا على "الغيب" .. فمن ذا الذى أدراه من سيكون موجود فى الغد .. "هو نفسه كشخص" .. أو "مستمعيه" .. أو حتى "الغد نفسه" وعلى قدر فهمى لهذه الأمور فانى أجد أن القول ب "نلتفى غدا" أو "الى اللقاء فى الغد" دون ذكر "ان شاء الله" كما يأمرنا الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم فان ذلك خطا كبير وتجاوز لا يصح لأى أنسان بصفة عامة ولمقدمى البرامج الدينية بصفة خاصة .. أدعو الله لنا جميعا بالهداية والتوفيق .. والله من وراء القصد
أما الملاحظة الثانية فهى شائكة أيضا ولكنى أذكرها لأنها فقط لفتت انتباهى ولا تحمل أى اتهامات لأحد .. ألا وهى ما بدا لى من وجود أسماء عائلية تتكرر بين منسوبى الاذاعة البرنامج العام من مذيعين ومهندسين .. وحتى لا تكون ملاحظتى كلام مرسل أذكر هنا بعض الحالات .. فمثلا نجد المذيعة "أميمة مهران" التى أعتقد ان والدها هو الاعلامى الكبير الأستاذ صالح مهران وهو الذى كان رئيسا سابقا للاذاعة .. ونجد أيضا المذيعات "صفية صبرى" و "عبير صبرى" و "عمرو صبرى" وهو مهندس صوت أيضا ..ونجد أيضا المذيعات "جبهان طلعت" و "نسرين طلعت" والمهندس "خالدطلعت" .. وكذلك نجد المذيعة سميرة أبو طالب وما يبدو أنه شقيقها المذيع أحمد أبو طالب .. والمهندسان أشرف أبو زيد وما يبدو أنه شقيقه خيرى أبو زيد ..مع العلم أنى أعترف أن المذكورين من المذيعين والمذيعات أغلبهم يمتلكون أصوات جميلة وشخصيات محبوبة .. انما فقط هى مجرد ملا حظة عابرة كما سبق القول .. تحعلنى أخشى أن يكون وراء ذلك نوع من المحسوبية على حساب أصوات أخرى لا تقل جمالا أو شخصيات لا تقل تأثيرا .. أرجو من الله أن لا يكون ذلك كذلك .. وأن يغفر لى شكوكى التى قد تكون فى غير محلها.
وهناك ملاحطة أخرى أكثر اثارة للحرج .. حيث أجد نفسى أحرص دائما على سماع صلاة الفجر على الهواء مباشرة من الأزهر الشريف وخاصة الدعاء الذى يقوله الامام بعد القيام من الركوع فى الركعة الثانية .. منتظرا أو متمنيا أن أسمع دعاء الامام لمصرنا الطيبة .. ولما كان هناك عدة أئمة يتبادلون الامامة فى مسجد الأزهر الشريف فلاحظت أن كل الأئمة يدعون بالفعل لمصر الا واحدا منهم فقط ولست أدرى لماذا .. كنت أقول ربما سيدعو لمصر فى المرة القادمة فكنت أنتظره دائما لأرى .. ولكنه للأسف لم يفعل أبدا .. علما بأن أعتقد ..استنتاجا .. أنه من أقدم الأئمة فى المسجد .. فهل ياترى هو يرى أن ذلك ليس مستحبا .. وأنا أستبعد ذلك .. فسيدنا ابراهيم عليه السلام دعا لموطنه كما جاء فى القرآن الكريم "رب اجعل هذا بلدا أمنا وارزق أهله من الثمرات .... "وكذلك كان حال سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأذكى السلام عندما عبر عن حبه لمسقط رأسه مكة المكرمة وقال غندما أضطر للهجرة الى المدينة المنورة "والله انك لخير أرض الله , وأحب أرض الله الى الله , ولولا أن أهلك أخرجونى منك ما خرجت" .. ولو كان يرى غير ذلك فلماذا لم يفعل باقى الأئمة مثل فعله .. ومن ناحية ثالثة فليس فى الدعاء حرج المباح حرجا .. بل هو مستحبفى جميع الأحوال سواء كان الدعاء لشخص أو جماعة أو دولة أو حتى أمة بأسرها حيث بدعو الجميع للأمة الاسلامية قائلين "وسائر بلاد المسلمين" .. أرجو من الله أن أسمعه قريبا وقد بدأ يدعو لمصر كما يدعو الأئمة الآخرين .. والله ولى التوفيق

24/06/2026

ما كنا نظن يوما أننا سنأتى لم يحدث هذه الأيام .. ها هو لبنان البلد العربى الأجمل نراه يواجه منفردا عدوانا من دويلة اسرائيل التى ظننا يوما أنه يمكننا القائها فىالبحر .. فاذا هى تضرب ونقنل يمنة ويسرى فى دولتين عربيتين عزيزتين على كل مواطن عربى شريف .. لبنان وسوريا .. فكلتاهما كان ضحية للعرب أنفسهم أولا ثم جاءت اسرائيل لتكمل المهمة .. فأوغلت فى اسقاطهما وتدميرهما وقتل ابنائهما دون رادع منها ودون ردود أفعال منا تمنعها من القيام باعتداءاتها .. ولا أجد تفسيرا لهذه الحالة الا بالاعتراف القاتل بأننا العرب لا نجبد الا التآمر على بعضنا البعض الى الحد الذي أعتقد فيه بأنهم يطبقون معكوس الأية القرآنية الكريمة"أشداء على الكفار رحماء بينهم" فنجدهم يتصرفون كأنهم "رحماء على الكفار أشداء بينهم" .. أرجو من الله لهم الهداية قبل أن تضيع لبنان وسوريا ويغتح الباب على مصراعيه لسقوط دول عربية أخرى عزيزة .. ليقولوا بعدها القول المأثور الذى تعلمناه صغارا فى مدارسنا فى قصة الثورين الأبيض والأسود حينما تهاون الثور الأحمر فى حماية الثور الأبيض فى مواجهة أسد الغابة فأكله ثم استدار ليأكل الثور الأحمر بعد أن انفرد به .. حينها قل قال الثور الأحمر "لقد أكلت يوم أكل الثور الأبيض" .. فهل هذا هو مصير دولنا العربية لا قدًر الله .. حيث اعتقد أن أهداف الحرب الأمريكية-الاسرائبلية على ايران ليست ببعيدة عن حديثنا اليوم حيث أرى أن هذه الحرب ليست الا مرحلة مأكل الثور الأبيض حتى نحين مرحلة الانقضاض على الثور الأحمر !!! وهنا يحق لنا أن نتساءل "أليس من بيننا زعماء راشدين"!! حماك اله يامصر شعبا وقيادة وجيشا عزيزا قويا مستعدا .. وربما تكون لنا عودة الى هذا الحديث مرة أخرى

30/05/2026

والله انه ليحزننى أن أرى اسرائيل وهى تضرب لبنان وغزة دون رادع أو خوف وكانها مثل فتوة الخارة عندما بتمكن من طفل ضعيف فبكبله ضربا نهارا وليلا .. يمنة ويسرة .. على وجهه تارة وبالسلوط على مؤخرته تارة أخرى .. كل هذا والعالم العربى يقف متفرجل وكأننه لا يبالى ,. متناسيا أن لبنان هذا كان الواجهة المشرقة للعالم العربى يأتى اليه كل من يريد فسحة من الوقت للتمتع بالجو الظريف .. والناس الأظرف .. والأكل اللذيذ .. لبنان الذى يشغل بال كل عربى يريد أن يستريح من هموم بلده أو جفاء أجوائها .. خاصة من اخواننا فى الخليج العربى .. لقد كان لبنان ملاذا أمنا لكل من أراد الراحة والأمن .. لبنان الذى كان بعتبر لفترة طويلة "محمية" سعودية .. يجد نفسه الآن وحيدا تتقاذفه الأهواء والأطماع السياسية من حدب وصوب .. لا يجد من يدافع عنه أو يحميه من اعتداءات سافرة من دوبلة اسرائيل التى ظننا أنها تعيش فى وسط بحر هائل من العرب الشجعان والفرسان فاذا بهم لا شجعان ولا فرسان وانما نظم حكم لا حول لها ولا قوة .. نظم حكم بلا منعة ولا نخوة هى نفسها تحتاج الى من يحميها .. لعل ذلك كله يرجع الى ما تجنيه هذه الدول من نتائج شرور أنغسها وسيئات أعمالها على مر السنين الطوال طم منها أنها فى مأمن من الطامعين فيها والحاقدين عليها ومن أولهم الذين يزعمون أنهم جاءوا لحمايتها من الأخرين فاذا بهم لا يختلفون فى نواياهم عن هؤلاء الآخرين .. ليتهم يدركون قبل فوات الأوان الذيبدو قريبا بأكثر مما نتةقع ويتوعون هم أنفسهم .. الله معهم ومع لبنان ومع غزة ومع العرب جميعا الذين أصبحوا هم الضعفاء فى الأرض

28/05/2026

أحسن ما قرأت وأحسن ما علمتنى الحياة
6 قواعد رئيسية للحياة
1- إذا كان الشيء ليس لك فلا تأخذه
2-إذا كان الأمر غير سليم فلا تفعله
3- إذا كان الأمر غير صحيح فلا تقوله
4- إذا كان الشىء سيئا فلا تحتفظ به
5- إذا كان الشيء غير مكتسب بمجهودك فلا تعطيه
6- إذا كنت لا تعرف فلا تتكلم

لا تشتاق لأحد قام بنسيانك..
ولا تهتم بأحد لا يهتم بك
ولا تتكلم مع أحد لا يريد سماعك
ولا تبكى على أحد باع عشرتك ومضى
استمع إلى قلبك فهو صوتك الداخلى .. أنه لا يخدعك .. ووجهك نورك الذاتى .. وحياتك مسؤوليتك فلا تتخلى عنها لأحد أبدا الا الله

فرق بين الصديق الذى يحبك والصديق الذي يحتاجك .. فالذي يحبك يضحي بنفسه من أجلك بينما الذي يحتاجك يضحي بك من أجل نفسه

لا تستجدى من أحد أن يبقى الى جانبك .. لو أراد أن يتركك فافتح له الباب واسعا لكي يخرج من حياتك .. فمهما فعلت معه لن يدرك قيمتك الحقيقية .. ابكى اذا شئت ولكن لا تحنى رأسك أبدا ودعه يخرج من حياتك للأبد

اذا لم تجد الحب الحقيقى .. فما عليك الا أن تعمل بجد لتكسب الكثير من المال وتمتع بحياة العزوبية فى سلام .. فما من احد مات بسبب عزوبيته وإنما هناك الكثيرين الذين ماتو بسبب عيشتهم مع الشريك الخطأ .. تذكر أن الحياة قصيرة فلا تضيعها مع الشريك الخطأ

05/05/2026

برغم اعتقادى ان شعب الامارات شعب عروبى طيب الا أنه يساورنى الشك فى عروبة النظام الحاكم فيها ,, لدرجة أنى أصبحت أعتقد أن هذا النظام ليس الا ذراع لاسرائيل وأمريكا فى المنطفة العربية عامة والخليجية خاصة وخنجر فى ظهر السعودية فى أخص الخصوص !! ذراع للأعداء يخون فى صورة دعم .. يهدم ولا يبنى .. بضحك فى الظاهر ويتآمر فى الخفاء .. ودليلى فى ذلك ما يفعله النظام الحاكم فى الامارات من مصائب فى السودان وليبيا واليمن ناهيك عن محبته الشديدة ونعاونه الوثيق مع اسرائيل اقتصاديا وعسكريا برغو تظاهرة بمساعدة الفلسطينيين فى قطاع غزة حيث يقدم الماء والغذاء وربما الدواء للغزاويين ويقدم السلاح والمال والمحبة والصداقة للاسرائيليين .. وبينما يظهر الأخوة لمصر فنجده يلعب بخبث شديد فى الأمن القومى المصرى بدعمه لمليشيات الدعم السريع فى السودان عند الحدود الجنوبية لمصر رغم معارضة مصر لهذا الدعم لما يشكله من مخاطر امنية على مصر على طول جبهتها الجنوبية مع السودان .. ونجده كذلك يعبث مع ليبيا على طول الجبهة الغربية لمصر مع ليبيا .. ناهيك عن تعاونه المفضوح اقتصاديا وعسكريا مع دولة أثيوبيا العدو التى تريد تعطيش الشعب المصرى .. اضافة الى تعاونه مع اسرائيل فى اقامة قاعدة عسكرية فى أرض الصومال وما يشكله ذلك من مخاطر لمصر والسعودية فى البحر الأحمر فاذا ما أضفنا الى ذلك وجود الكيان الصهيونى العدو على طول الحدود الشرقية فاننا نجد أنفسنا وكأننا نرى النظام الاماراتى يحاول حصار مصر جنوبا وغربا وشرقا .. ولا ننسى تآمره أيضا على سوريا التى أصبحت نهبا للعدوان الاسرائيلى بوما بعد يوم .. ولا تآمره على جنوب اليمن بما يجعله خنجرا فى ظهر المملكة السعودية .. كل ذلك يبعث على الاعتقاد بان النظام الاماراتى ليس الا ذراعا حبيثة من أذرع اسرائيل فى المنطقة العربية لا تقل خطورة عن أذرع ايران في لبنان واليمن والعراق .. فاذا كان الجميع يريد قطع أذرع ايران فى كل المنطقة العربية فهذ يجعلنى أتساءل " أما آن الأوان لقطع ذراع أسرائيل أيضا المتمثلة فى النظام الاماراتى" ؟؟؟ أرجو ان أكون مخطئا فأنا أعتقد أن نظام الحكم المغامر .. والمقامر سياسيا .. فى الامارات لا يمثل حقيقة الشعب الاماراتى الطيب والمسالم

18/04/2026

انه ليزداد عجبى يوما بعد يوم من هذا الانحطاط والانبطاح الذى أصبحت تعوم فيه الدول العربية .. ونحن نرى تمزقها وضعفها خاصة فى جانبها الشرقى .. خاصة دول الخليج العربية الشقيقة .. انها دول شبت منذ نشأتها على طلب الحماية من الخارج .. خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية قسمحت لها باقامة القواعد العسكرية على أراضيها بتمويل كامل متكامل من هذه الدول الخليجية .. أى أنها قبلت ليس فقط باحتلال أراضيها وانما قلت أيضا بتمويل هذا الاحتلال .. ناهيك عن كل الابتزازات المالية الضخمة الى نراها بين الحين والحين متدرجة من فئة المليارات الى فئة التريليةنات .. وفى النهاية لم تكن هذه القواعد لحماية الدول التى هى قابعة على أراضيها وانما كانت فى الأصل والأساس لحماية دولة اسرائيل التى أصبحت تهزأ بكل العرب قتعتدى عليهم يمنة ويسرى بلا هوادة منها وبلا حراك منا نحن العرب للدفاع عن أشقائنا المعتدى عليهم ليلا ونهارا .. ثم ها هى حربها مع أمريكا على ايران التى يزعجها وجود القواعد العسكرية الأمريكية فى دول الخليج المجاورة فراحت تعتدى بدورها على هذه الدول بحجة أنها ترب القواعد الأمريكية ولكنها فى الحقيقة تجاوزت ذلك بكثير الى العدوان على المنشآت المدنية الحيوية مثل شركات البترول ومحطات الكهرباء وتجلية المياه .. وما تحركت القواعد الأمريكية لمنع ذلك كما لو أن هذه الاعتداءات الايرانية على دول الخليج كانت جزءا لا يتجزأ من أهداف هذه الحرب بغرض تدمير المنطقة بأكملها بعربها وفرسها لصالح الكيان الضهيونى بالدرجة الأولى .. وللأسف لم تصل الحكاية الى نهايتها بعد ونحن نشهد فصوها الأخيرة التى لن تقل مأساوية عن فصولها الأولى خيث من المتوقع أن تتصالح أمريكا مع ايران تاركة الخليج فى خضم نزاع مرير من الدولة الجارة ايران .. لتبدأ المنطقة رحلة أخرى من حكاية جديدة قد تمتد فصولها الى سنوات وعقود قادمة لا قدًر الله .. فليحمى الله دول الخليج وشعوبها الشقيقة من ويلات سياسة دولية أصبحة تقوم على مبدأ "حق القوة" وليس مبدأ "قوة الحق" فأين دولنا الخليجية من موضوع "القوة" هذا ؟؟ للأسف نراها لازالت تبحث عن القوة من خارجها وليس من نفسها وذاتها زشعوبها وثرواتها .. لها الله

15/04/2026

تعيش دولنا الخليجية هذه الأيام فترة عصيبة بكل المقاييس بفغل الحرب الفائمة من أمريك واسرائيل على ايران .. ليس لشئ (من وجهة نظرى) الا لنقص خبراتى فى التعامل مع دهاليز السياسة الدولية مما يدفعها الى النظر الى.. والتعامل مع .. الأمور الدولية بسياسات سطحية لا تغنى ولا تسمن من جوع .. ومما يزيد الطين بلًة اصرارها على التمسك بهذه السياسات السطحية ضاربة بعرض الحائط كل النصائح الأخوية العربية (خاصة من مصر) بكيفية التعامل مع هذه الأمور العضال .. بما ينقل الأمور من سئ الى اسوأ يوما بعد يوم .. غير مدركين لحقيقة ما تهندف اليه هذه الحرب .. انها حرب ليس فقط للايقاع بدولة ايران وانما أيضا لتدمير دول الخليج العربية جميعا .. تمهيدا لمرحلة جديدة تسيطر فيها أمريكا واسرائيل ليس فقط على الأرض العربية وانما أيضا على الثروة والموارد الطبيعية الكامنة فى هذه الأرض .. وهى الثروة التى يعتقد الأمريكان أن الدول الخليجية لا تستحقها !!! حقيقة لا يريد الخليجيون أن بعترفوا بها .. ولكنها هى الحقيقة المرة وستبقى كذلك مهما أصر الخليجيون على انكارها .. ومن ثم تحاول أمريكا دفع الدول الخليجية للدخول فى هذه الحرب ضد الدولة الجارة ايران التى كانت دائما تستخدمها أمريكا ك"بعبع" لدول الخليج العربى من أجل نهب واستنزاف ثرواتها واقامة القواعد العسكرية على أراضيها بزعم استخدامها للدفاع عنها عند اللزوم .. بينما كان الهدف من عذه القواعد ليس حماية الخليج وانما حماية اسرائيل العدو الأكبر للخليج وللعرب عموما !!! أ الأمر الذى كان يثير حفيظة ايران لأنها كانت تعرف أنها الدولة الأولى المستهدفة من اقامة هذه القواعد .. الأمر الذى أثبتت الأيام صحته منذ نشوب هذه الحرب القائمة الأن على ايران .. ومن ردود فعلها ضد الدول الخليجية مع كل عدوان أمريكي واسرائيلى عليها (على ايران) .. ولعلى أعتقد أن أمريكا تهدف فى نهاية المطاف الى اقحام دول الخليج فى الحرب على ايران فتشتعل المنطقة بأسرها فى حرب مدمرة تأكل الأخضر واليابس فىها .ز ثم تنسحب أمريكا واسرائيل منها وتترك دول المنطقة تأكل بعضها بعضا دون هوادة تغذيها دعايات أمريكية مكثفة بأنها حرب دينية بين "سنة وشيعة" أو أنها حرب عرقية بين "عرب وفرس" مسيدعية فى ذلك حروب تاريخية ما زالت جروحها حية عند الكثير من أبناء المنطقة.. ومن هنا كانت النصيحة المصرية الصادقة والخالصة بأن لا تندفع الدول الخليجية الشقيقة وراء الرغبة الأمريكية وادعاءاتها المغرضة .. وبرغم صدق واخلاص النصيحة المصرية راح البعض يشكك فى الموقف المصرى ويسئ اليها .. هداهم الله ليروا الطريق الصحيح والسليم لأمنهم واستقرارهم .. وفى اعتقادى أنه طالما أن القواعد الأمريكة المنتشرة فى دول الخليج العربى ليست لحمايتها وانما لحماية اسرائيل فى الأساس .. كما انها تجلب العداوة مع دولة ايران الجارة بخيث تزداد اعتداءاتها على دول الخليج مع كل اعتداء أمريكى أو اسرائيلي عليها فان ايقاف الاعتداءات الايرانية على الدول الخليجية لم بعد لغزا صعبا وانما هو يتطلب فقط أن تعلن الدول الخليجية وبصورة رسمية صريحة بأنها لن تسمح أبدا باستخدام القواعد الأمريكية لضرب ايران وبانها (وهو الأهم) تنوى غن قريب اعادة النظر فى وجود هذه القواعد على أراضيها .. لعل فى ذلك ما قد بقنع ايران بحدوث تحوًل جوهرى فى الموقف الخليجي من هذه الحرب فتوقف اعتداءاتها عليها .. قد يبدو هذا الحل سطحبا ولكنى أعتقد بأن فى السياسات الدولية والأساليب الدبلوماسية والاستخباراتية الكثير مما يمكن استخدام لتحقيق هذا الهدف .. فاذا ما أخرجت دول الخليج نفسها من هذه الحرب المدمرة ساعتها سرعان ما ستتوقف أمريكا ومعها اسرائيل عن حربهما على ايران نظرا لانتفاء هدف اقحام دول الخليج فيها وهو أحد أهدافها الأساسية .. ولكن للأسف يبدو أن احدا لا ينظر فى هذا الأمر على بساطته ( وربما لسذاجته كم قد يصفه البعض) .. ولعلى أذهب مع البعض بأن تحقيق ذلك الآن لم يعد سهلا حبث أوغل الجميع فى الوحل .. كما أن بعض الأنظمة الخليجية قد يغريها الاستمرار فى سياساتها التقليدية راضين .. طوعا أو كرها .. بحماية أمريكية مزعومة وفواعد عسكرية لا تحمى وانما تأتى بالتهديد والخراب اليهم .. للأسف قد ينطبق هنا القول المأثور "من شب على شئ شاب عليه" .. فللأسف شبت دولن الخليجية على الاعتقاد بأن أمانها مرهون بحماية أمريكية مزعومة .. أعانهم الله على التخلص من هذا الاعتقاد الخاطئ والمدمر .. راجيا من الله أن يجدوا الحماية فى أنفسهم لا فى غيرهم حبث هناك من دول غربية أخرى تعرض خدماتها الحمائية لدول الخليج العربى بدلا من الحماية الأمريكية .. وكأننا "نستجير من الرمضاء بالنار"

22/03/2026

عجبى على كل خليجى بيهاجم مصر لأنها لم تتدخل لحمايتهم من صواريخ ومسيرات ايران .. لست أدرى على أى أساس يبنون هذه المواقف الشاذه .. كان من الأولى أن يهاجموا أمريكا التى دفعوا لها التريليونات لحمايتهم فلم تفعل .. سمحوا لها باقامة قواعد عسكرية على أراضيهم لحمايتهم ولم تفعل أيضا .. ولم يلوموا أنفسهم لعدم قدرتهم الذاتية على حماية أنفهسم بأنفسهم .. فلم يجدوا الا مصر ليلومونها ومهاجمتها .. عجبى !!! بل لم تغافلوا عن حقيقة أن أمريكا ضربت بتوسلاتهم (لعدم شن هذه الحرب على ايران) عرض الحائط .. وأنا أقول هنا انها فعلت ذلك عن عمد وسبق اصرار وترصد وبتوافق تام مع العدو الاسرائيلى ليقينهم التام بأن ردود فعل ايران على هذا الهجوم ستكون ضد دول الخليج والقواعد الأمريكية فيها .. فبتحقق لهم بذلك ضرب كل العصافير الاقليمية بحجر واحد .. تدمير ايران ودفع دول الخليج للرد على اعتداءاتها عليهم وثانيا ارهاب واذلال دول الخليج جميعها وثالثا سعيا لنشوب حرب شعواء بين العرب وايران تأخذ منحى دينيا ( سنة وشيعة) أو منحى عرقيا (عرب وفرس) وفى الحالتين ستكون حربا ليست فقط شعواء بل حربا طويلة لا تنتهى الا بنهاية الطرفين معا .. بما يفسح الطريق واسعة وسهلة لسيطرة الصهاينة الاسرائيليين على كامل المنطقة تحقيقا للحلم الأكبر بانشاء دولة اسرائيل الكبرى من ناحية أو فى أقل القليل تمكين امريكا من ابتزاز المزيد والمزيد من ثروات هذه الدول والخط من قدرها وفدراتها .. وساعتها لن يلوم دول الخليج الا أنفسهم لعدم قراءتهم للتاريخ والجغرافيا جيدا والاستفادة من دروسهما كما استفادت مصر .. التى لم يجد بعض الصحفيين والجهلاء غيرها ليوجهوا اليها اللوم كل اللوم دون خجل من أنفسهم .. ليس هذا فقط بل انهم تجاهلوا دعوات مصر المتكررة منذ عام 2015 لاتشاء قوة عربية مشتركة .. دعوات كان أول من رفضها هى دول الخليج نفسها .. عجبى !! ثم ماذا بريدون من مصر الآن أن تفعل .. ترسل جيشها فى وقت لم يحدث فيه أى تقدم عسكرى برى ضد الأراضى الخليجية ؟؟ الاعتداءات الايرانية تأتى جميعها من الجو .. صواريخ أو طائرات مسيرة .. والمفروض أن لديهم القواعد الأمريكية الممولة كليا من أموال الخليج .. وأن لديهم أيضا دفاعاتهم الجوية .. ومع ذلك فلقد عبرت مصر مرارا وتكرارا عن اسنعدادها للمساعدة ولكن أحدا لم يطلب هذه المساعدة حتى الآن .. فلم العويل والتهجم على مصر اذا ؟؟ وفوق كل ذلك فان مصر ترى ألا يقع أشقاؤنا الخليجيون فى الفخ الأمريكى الاسرائيلى بالدخول فى حرب مفتوحة مع ايران يمكن أن تأكل الأخضر واليابس فى المنطقة كلها .. الا أن ذلك لم يمنع مصر من التعبير عن وقوفها قلبا وقالبا مع الدول الخليجية الشقيقة وليس أدل على ذلك من الزيارات التى قام بها ليس فقط وزير الخارجبة المصرى وانما أيضا الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي نفسة الى العديد من الدول الخليجية لتأكيد الموقف المصرى فى دعمه التام لأمن واستقرار كل الدول الخليجية باعتبارها امتدادا طبيعيا ومنطقيا للأمن القومى المصرى والعربى .. ذلك برغم كل المحاذير و المخاطر التى كانت تحيط يمثل هذه الزيارات فى سماء تجوبها الصواريخ والمسيرات من كل جهة .. فليخجل الساعون للوقيعة بين مصر وبين شقيقاتها الخليجية وليتوقفوا عن الهجوم والاساءة الى مصر الحصن الحصين للأمن القومى العربى بأسره كما كانت دائما عبر التاريخ .. فليسقط الحهلاء ولتحيا مصر والخليج معا

Address

Nasr City
Cairo

Telephone

0100 567 9609

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ياناس ياهوه posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to ياناس ياهوه:

Shortcuts

Share

Category