08/03/2026
في أوقات كتير…
إحنا مش بنكره الرجالة...إحنا بنكره الألم اللي اتسببوا فيه.
بس مع الوقت الألم بيتحول لعقيدة
والتجربة الشخصية تبقى قانون عام
ونبدأ نحط كل راجل في قالب واحد
"مش آمان . ..هيخذلنى...انانى..
واللي قليل قوي بننتبه …
إن دي كانت خطة ابليس من البداية.
يشوه صورة الراجل في عقل المرأة…
ويشوه صورة المرأة في عين الراجل…
فينهار الاتفاق اللي قصده الله من الأول.
إبليس مش بيحارب شخص…
هو بيحارب هوية.
يحارب فكرة إن الراجل مدعو يكون قائد تحت سلطان الله مش بزعامه متفرده
مش متسلط
ابليس بيحارب فكرة إن فيه رجال لسه واقفين في معارك داخلية محدش شايفها ومخادعهم تشهد ليهم
ولكن
وبمجرد سقوطه…
يهمس في وداننا... شايفة؟ كلهم كده."
فنقفل قلوبنا
سرق مننا رؤيتنا كشفيع لمعينى فى الحياه
جعل وجودى للمعايره بمواضع سقوطه وصراعه ..بدل من ان اصلى من اجله
واصلى لاجله
يعني لما أشوف ضعفه… ما استخدموش سلاح.
يعني أختار أكون صوت رجاء… مش صوت تشويه.
الصلاة من أجل صراعه مش معناها إني أبرر أذيته.
لكن معناها إني أرفض أكون شريكة في دفنه وهو لسه حي.
بس الخبر الحلو
ان ربنا بيجددنا إحنا الأول.
يجدد عيوننا....يجدد لغتنا.
يجدد طريقة رؤيتنا للقيادة.
القيادة اللي من الله مش قسوة…
ولا عناد…
ولا صوت عالي.
القيادة الحقيقية بتتولد في الخفاء…
في رجل بيصارع ضعفه قدام الله…
فيارب…
يمكن صور كتيرة للرجل تشوهت في قلوبنا.
تجارب وجراح وخيبات…
ومصايد كثيرة حاصر بها ابليس قلب الرجل
وبسقوطه زرع في قلب المراة خوف ومرارة واحتقار
خلينا يا رب نشوفه بعينيك
مش بعين الجراح…
ولا بعين الاتهام
ادينا يارب نكون صوت الحياه والدعوة
قلب يساند..وصوت يحي
وحضور يقوي في المعركة.