18/08/2026
فى العقل اللاواعى الجمعى فى حدث واحد بيتفهم ضمنيا منه ان ده اللى لو حصل كده اتاكدت ان " المنعم عليها"
بدأتي من غير ما تحسي تربطي قيمتك بحدث "الجواز"!!
كأن الخطوة دى هى ضمان ان ربنا راضىى فبيكافئك بيها
ولو لسه مستنية يبقى في حاجة ناقصة فيكى
السؤال!
هو الجواز بجد جايزة على إنك بنت كويسة؟!
العذراء
أعظم امرأة حملت المسيح في جسدها مكنتش قصتها قصة اخيرا زواج أو نجاح اجتماعي. كان أعظم تكريم لها أنها وجدت" نعمة عند الله" قبل ما يعرفها انها أم المسيح.
يعني نعمة ربنا ما بدأتش مع الاستجابة.
الجواز حلو… آه.
والجواز بركة… طبعًا.
بس الجواز مش شهادة حسن سير وسلوك من ربنا.
والكتاب عمره ما قال إن الزواج هو شهادة صلاحك.
متستنيش اليوم اللي حد يختاركِ فيه عشان تحسي إنك مرغوبة.
لأنك لو دخلتي الجواز محتاجة حد يثبتلك إنك تستاهلي الحب…
ممكن تقبلي أي حد لمجرد إنه اختاركِ.
لكن لما تكوني عارفة قيمتك في المسيح هنا السؤال بيتغير:
مش: "هو اختارني؟"
لكن: "هو الشخص ده ينفع أمشي معاه العمر كله قدام ربنا؟"
وخلي دي ثابتة جواكي
الجواز مش مكافأة على استقامتك ..
ولا تعويض عن الحرمان
ولا تأخيره عقوبة على عيوبك…
الله مش مستني حد يختاركِ… عشان يثبتلك إنك غالية