Dr Ola Adel

Dr Ola Adel دكتورة علا عادل استشاري الصحة النفسية و الإرشاد الاسري والتربوى

في ناس كتير بتفتكر إن إيذاء النفس أو الكلام عن إنهاء الحياة مجرد محاولة لجذب الانتباه…لكن الحقيقة إن الشخص وقتها بيكون غ...
16/05/2026

في ناس كتير بتفتكر إن إيذاء النفس أو الكلام عن إنهاء الحياة مجرد محاولة لجذب الانتباه…
لكن الحقيقة إن الشخص وقتها بيكون غالبًا وصل لمرحلة من الألم النفسي مش قادر يعبّر عنها بالكلام العادي.

مش كل المعاناة بتكون واضحة.
ممكن تشوف شخص بيضحك، بيتكلم، وبينزل شغله أو جامعته بشكل طبيعي… بينما هو من جواه بيحارب أفكار مرهقة كل يوم.
وعشان كده مهم جدًا ننتبه للتغييرات اللي ممكن تظهر على اللي حوالينا، حتى لو كانت بسيطة.

من العلامات اللي ممكن تظهر:
الانعزال المفاجئ، فقدان الشغف بالحاجات اللي الشخص كان بيحبها، تقلبات حادة في المزاج، صعوبة التحكم في المشاعر، أو حتى وجود جروح وآثار حروق غير مبررة.
أحيانًا كمان الشخص يبدأ يهمل نفسه أو يتكلم بطريقة فيها يأس وفقدان أمل بشكل مستمر.

وجود العلامات دي مش معناه إننا نصدر أحكام أو نخوّف الشخص أكتر، لكن معناه إننا نقرّب، نسمع، وندي مساحة آمنة للكلام بدون لوم أو تقليل من مشاعره.
لأن الجملة اللي ممكن تبدو بسيطة بالنسبة لنا، أحيانًا بتكون فارقة جدًا بالنسبة لشخص حاسس إنه لوحده.

الدعم النفسي مش رفاهية، وطلب المساعدة مش ضعف.
بالعكس، الاعتراف بالألم وطلب الدعم خطوة شجاعة جدًا.

ولو أنت أو أي شخص تعرفه بيمر بأزمة نفسية أو عنده أفكار مؤذية تجاه نفسه، مهم تتواصلوا مع مختص أو تطلبوا المساعدة فورًا.
التدخل في الوقت المناسب ممكن ينقذ حياة فعلًا.

📞 1564
الخط الوطني الساخن للدعم النفسي والوقاية من الانتحار
متاح 24 ساعة يوميًا طوال أيام الأسبوع لتقديم الدعم النفسي بسرية وأمان. 🤍

#اتكلم
#الاكتئاب #رحمة
#افهمني




"عمرك صحيت من النوم حاسس إنك تعبان… رغم إنك نمت؟حاسس إنك مش قادر ترد على حد، ولا عندك طاقة تشتغل أو حتى تعمل الحاجات الل...
09/05/2026

"عمرك صحيت من النوم حاسس إنك تعبان… رغم إنك نمت؟
حاسس إنك مش قادر ترد على حد، ولا عندك طاقة تشتغل أو حتى تعمل الحاجات اللي كنت بتحبها؟
غالبًا أنت مش كسلان…
أنت ممكن تكون بتعاني من الـ burnout."

"ناس كتير فاكرة إن الـ burnout مجرد إرهاق عادي.
شوية ضغط، مذاكرة كتير، شغل متراكم… وبعدها هترتاح وخلاص.
بس الحقيقة إن الـ burnout أعمق من كده بكتير.
هو حالة من الاستنزاف الجسدي والنفسي والعقلي.
بتوصل لمرحلة إنك حاسس إنك مستنزف بالكامل.
كأنك فضلت تدّي من طاقتك لفترة طويلة جدًا… لحد ما مابقاش عندك أي طاقة لنفسك."

"طيب إزاي تعرف إن اللي عندك burnout فعلًا؟
أول علامة:
إنك طول الوقت حاسس بتعب حتى بعد الراحة.
تاني علامة:
الحاجات اللي كنت متحمس ليها مبقتش فارقة معاك.
شغلك، مذاكرتك، الجيم، خروجاتك… كله بقى تقيل.
تالت علامة:
بقيت عصبي أو منفصل عن الناس.
ردودك بقت ناشفة وصبرك قصير.
ورابع علامة:
إحساس مستمر إن مهما عملت… مش كفاية.
حتى لو بتنجز، مش حاسس بأي رضا."

"الـ burnout غالبًا مش بيحصل فجأة.
هو نتيجة تراكم.
كل مرة قلت فيها:
'هستحمل شوية كمان.'
كل مرة تجاهلت تعبك الحقيقي.
كل مرة اشتغلت وإنت محتاج راحة.
كل مرة حسيت بالذنب لمجرد إنك وقفت تاخد نفس.
لحد ما جسمك وعقلك قرروا يوقفوك غصب عنك."

"وأخطر حاجة في الـ burnout…
إنك ساعات بتفتكره ضعف شخصية.
تلوم نفسك وتقول:
'أنا بقيت lazy.'
'أنا اتغيرت.'
'أنا مبقتش منضبط.'
مع إن الحقيقة غالبًا العكس تمامًا.
أنت شخص فضل يضغط على نفسه لفترة طويلة جدًا من غير ما يدي نفسه فرصة يرتاح."

"افتكر دايمًا…
الراحة مش رفاهية.
الراحة جزء أساسي من الاستمرار.
ومش مطلوب منك تكون productive طول الوقت.
أحيانًا أقوى قرار ممكن تاخده…
مش إنك تكمل،
لكن إنك تعرف إمتى تقف وتريح نفسك." 🤍





في فرق كبير بين إنك تكون شخص بتحب النظافة أو الدقة، وبين إن دماغك تفضل تكرر عليك فكرة مزعجة غصب عنك، وتخليك تعمل تصرفات ...
03/05/2026

في فرق كبير بين إنك تكون شخص بتحب النظافة أو الدقة، وبين إن دماغك تفضل تكرر عليك فكرة مزعجة غصب عنك، وتخليك تعمل تصرفات معينة عشان تهدى.

الوسواس القهري هو اضطراب نفسي حقيقي، بيظهر في صورة أفكار ملحّة ومتكررة تسبب قلق أو خوف أو إحساس بالذنب، وبعدها الشخص يحس إنه مضطر يعمل سلوك معين عشان يطمن نفسه أو يقلل القلق.

ممكن يظهر في شكل خوف مبالغ فيه من التلوث، أو غسل اليدين بشكل متكرر، أو مراجعة الباب والغاز والكهرباء مرات كتير، أو أفكار دينية مزعجة، أو خوف من إيذاء النفس أو الآخرين رغم إن الشخص لا يريد ذلك.

المهم نفهم إن وجود الفكرة لا يعني إن الشخص مقتنع بيها أو يريد تنفيذها. في أغلب الحالات، الشخص يكون منزعج جدًا من هذه الأفكار ويحاول التخلص منها، لكنها ترجع مرة أخرى وتدخل في دائرة متكررة: فكرة مزعجة، ثم قلق، ثم سلوك قهري، ثم راحة مؤقتة، وبعدها تعود الفكرة من جديد.

لو شخص حس إن الأعراض دي موجودة عنده، أول خطوة إنه ما يحكمش على نفسه وما يفسرش اللي بيحصل على إنه ضعف أو قلة إيمان. الأفضل إنه يلاحظ: هل الأفكار دي بتاخد وقت كبير من يومه؟ هل بتعطله عن الدراسة أو الشغل أو العلاقات؟ هل بيعمل تصرفات متكررة رغم إنه عارف إنها مبالغ فيها؟ لو الإجابة آه، فده معناه إنه محتاج يطلب مساعدة من طبيب نفسي أو أخصائي علاج نفسي.

العلاج موجود وفعال، ومن أهم الطرق المستخدمة العلاج المعرفي السلوكي، خصوصًا أسلوب التعرّض ومنع الاستجابة، وفي بعض الحالات قد يصف الطبيب أدوية تساعد على تقليل شدة الوسواس والقلق.

عمليًا، حاول تسمي الفكرة باسمها: “دي فكرة وسواسية”، وما تدخلش في نقاش طويل معاها، وما تطلبش طمأنينة طول الوقت، لأن الطمأنينة مسكن مؤقت لكنها بتقوي الوسواس على المدى الطويل. حاول تقلل السلوك المتكرر تدريجيًا، واهتم بالنوم وتقليل الضغط والكافيين.

والأهم: لو تعرف شخص بيعاني من الوسواس القهري، ما تسخرش منه ولا تقلل من معاناته. اسمعه، ادعمه، وشجعه يطلب مساعدة متخصصة.
ولو حاسس ان الكلام لمس حاجه عندك هسيبلك اختبار بسيط في أول كومنت، مش للتشخيص النهائي، لكنه يساعدك تفهم نفسك اكتر وتعرف هل محتاج تستشير متخصص ولا لا.






واحدة من أكتر الشكاوى اللي بتجيلي وبسمعها من أمهات كتير هي "ابني صوته مبيوطاش يا دكتورة، بيزعق في أي نقاش وكأنه داخل خنا...
27/04/2026

واحدة من أكتر الشكاوى اللي بتجيلي وبسمعها من أمهات كتير هي "ابني صوته مبيوطاش يا دكتورة، بيزعق في أي نقاش وكأنه داخل خناقة!".. الحقيقة الموقف ده بيحط أي أم أو أب في ضغط عصبي رهيب، وبيخلينا نحس بالذنب أو إننا "فشلنا" في السيطرة على البيت، بس قبل أي حاجة خليني أطبطب عليكي وأقولك: اطمني، السلوك ده طبيعي جداً في مراحل النمو، مش تقصير منك ولا قلة أدب متأصلة في طفلك.

الطفل وهو بيكبر، لسه بيتعلم إزاي "ينظم مشاعره"، ووقت الغضب عقله بيدخل في حالة انفعال عالي بنسميها "fight or flight" أو حالة "الكر والفر"، في اللحظة دي مراكز التركيز والتفكير المنطقي عنده بتتعطل تماماً، فبيتحول صوته لأعلى طبقة عنده عشان يحس إنه موجود ومسموع، هو فعلياً في اللحظة دي "مش قادر" يفكر بمنطق، هو بس بينفعل.

وعشان كدة، السر دايماً بيبدأ من الثبات الانفعالي عندك إنتي؛ أول ما تلاقي صوته علي، خدي نفس ، وبدل ما تعلي صوتك عشان تغطي عليه، جربي توطي صوتك إنتي خالص.. بس خليني أوضحلك نقطة مهمة جداً عشان "مستقبلك" كأم: *الهدوء مش معناه التساهل.*

فيه فرق كبير بين إني أحتوي طفلي وبين إني أقبل السلوك الغلط، إحنا بنعلمهم . يعني لما الدنيا تقفل منه، بدل الزعيق، قولي له بوضوح وثبات: "أنا سمعاك جداً وحابة أفهمك، بس مش هقدر أكمل الكلام بالطريقة دي.. إحنا في البيت هنا ناس بنتكلم بهدوء، ولو صوتك عليّ، أنا هضطر أوقف الكلام لغاية ما تهدى"، وسيبي المكان واخرجي. إنتي هنا مش بتنسحبي، إنتي بتعلميه درس عملي إن الزعيق وسيلة "عطلانه" ومش هتوصله لأي نتيجة معاكي، وفي نفس الوقت بتحافظي على هيبتك ومكانتك كأم من غير صدام "مين صوته أقوى".

لما يهدى خالص ؛ اقعدي معاه واسأليه بالراحة "إيه اللي كان مضايقك للدرجة دي؟"، وساعديه يسمي مشاعره: "كنت غضبان؟ حاسس بظلم؟".. لما بيتعلم يعبر بالكلام، مبيحتاجش يلجأ للصوت العالي .

لكن، لازم نكون واعيين إن لو الزعيق ده بقى نمط مستمر طول الوقت، أو بدأ يتحول لعنف وتكسير وتخريب، هنا لازم نقف ونطلب مساعدة من متخصص، عشان نقدر نقيم الحالة ونعرف لو فيه أسباب تانية محتاجة تدخل .

في النهاية، ولادنا هما مرايتنا، طول ما هما شايفيننا بنعرف نتحكم في أعصابنا ونرسم حدودنا بهدوء، هيتعلموا بالتدريج إن القوة الحقيقية مش في علو الصوت، لكن في القدرة على ضبط النفس.

دمتم وأولادكم في هدوء وسلام نفسيّ. ❤️

د. علا عادل
استشارية نفسية وتربوية

#تربيه #امومه #مشاعر

اتعلّم تقول "لا".. من غير إحساس بالذنب 🤍من أكتر الحاجات اللي بتستنزف طاقتنا النفسية إننا نقول "أيوه" في الوقت اللي جوانا...
20/04/2026

اتعلّم تقول "لا".. من غير إحساس بالذنب 🤍
من أكتر الحاجات اللي بتستنزف طاقتنا النفسية إننا نقول "أيوه" في الوقت اللي جوانا كله بيصرخ "لا".
بنوافق عشان منزعلش حد، عشان منبانش أنانيين، أو عشان خايفين نخسر قبول الناس لينا.
لكن الحقيقة إن كل "أيوه" بتقولها لغيرك على حساب نفسك، ممكن تبقى "لا" كبيرة جدًا لراحتك وصحتك النفسية.
قول "لا" مش قسوة.
قول "لا" مش قلة ذوق.
وقول "لا" مش معناه إنك شخص صعب أو غير متعاون.
بالعكس، في أوقات كتير بيكون علامة نضج، ووعي، واحترام للذات.
تخيّل مثلًا شخص بيوافق كل مرة ياخد شغل إضافي رغم إنه مرهق أصلًا، فقط لأنه مش عايز يحرج مديره.
أو أم بتتحمل فوق طاقتها في كل طلبات البيت، وما بتطلبش مساعدة، لأنها تعودت تبقى "القوية" طول الوقت.
أو صديقة بتسمع مشاكل الكل، بينما هي نفسها من جوّاها محتاجة حد يسمعها.
مع الوقت، التراكم ده بيتحول لتعب نفسي، توتر، واستنزاف صامت.
لما تتعلم تقول "لا"، أنت مش بترفض الناس…
أنت بتحمي حدودك.
بتقول: "وقتي مهم"، "طاقتي مهمة"، "راحتي النفسية لها قيمة".
والناس اللي بتحبك بصدق، هتتفهم ده، مش هتزعل منه.
ابدأ بخطوات بسيطة:

"مش هقدر المرة دي."
"أنا محتاج أرتاح."
"مناسبش مع ظروفي حاليًا."

افتكر دائمًا:
وضع الحدود مش أنانية… ده شكل من أشكال الحب الصحي للنفس. 🤍
ولو شايف إن الكلام ده ممكن يخفف عن حد ، شارك البوست يمكن يوصل لشخص محتاج يسمعه النهارده.
ممكن كلمة واحدة في وقتها تساعد حد يحافظ على نفسه أكتر.
ًا #وعي

"أنا مش عايزة مشاكل.. أنا بس عايزة حقي!"الجملة دي بنسمعها كتير في العيادة، وغالباً بتكون من شخصيات "معطاءة" جداً، لدرجة ...
16/04/2026

"أنا مش عايزة مشاكل.. أنا بس عايزة حقي!"
الجملة دي بنسمعها كتير في العيادة، وغالباً بتكون من شخصيات "معطاءة" جداً، لدرجة إنهم نسيوا نفسهم في الطريق.
الفكرة إننا بنفتكر إن "أخد الحق" معناه خناقة، وصوت عالي، وطاقة محروقة.. لكن الحقيقة إن أخد الحق حرفة. 🛠️
الـ حرفة هي إنك تعرفي ترفضي اللي بيستنزفك "بشياكة"، وتطلبي تقديرك "بثقة"، وتحطي حدود واضحة من غير ما تحسي بذنب.
في الإرشاد الأسري، بنتعلم إن أهدأ شخص في المكان هو غالباً أكتر واحد "حريف" في أخد حقه.. لأنه عارف قيمته كويس. 💎

والحكاية كلها بتبدأ من اللحظة اللي بتقرري فيها إن الـ حرفة دي مش معناها القسوة، لكن معناها "الوضوح التام". إحنا غالباً بنستهلك طاقتنا في الشرح واللوم ومحاولات إثبات إننا مظلومين، وبننسى إن الطرف اللي قدامنا بيتعود على اللي إحنا "بنسمح بيه"، مش على اللي إحنا "بنشتكي منه". الشخص "الحريف" بجد هو اللي بيعرف يرسم الخط الفاصل بين العطاء وبين الاستنزاف من غير ما يهد الجسور اللي بناها، بيعرف يقول "لا" وهو مبتسم، وبيعرف ينسحب من المناقشات اللي بتهدر كرامته بهدوء وثبات، لأنه ببساطة مش مستني "إذن" من حد عشان يحترم نفسه ويقدرها.

الحقيقة إن أخد الحق بذكاء هو اللي بيوفر عليكي سنين من التعب النفسي وجلسات العلاج؛ لأنك لما بتطالبي بحقك وانتي مهزوزة أو عصبية، الناس بتشوف "انفعالك" وبتنسى "أصل حقك"، لكن لما بتتعاملي بأصول الـ حرفة، بتجبري الكل إنه يشوفك من منظور الاستحقاق اللي انتي فرضتيه. الموضوع محتاج تدريب واعي على إنك تفصلي قيمتك عن فكرة "إرضاء الآخرين"، وتفهمي إن المركب اللي بتمشي بوجعك واستنزافك هي مركب غرقانة في الحقيقة، والأولى إنك تنقذي نفسك وتتعلمي إزاي تديري حياتك بذكاء وهدوء يخلي الكل يعملك ألف حساب.

في النهاية، إنتي مش محتاجة تخسري روحك عشان تكسبي حقك، إنتي محتاجة بس تتقني أصول الـ حرفة اللي تخليكي "عالية" في نظر نفسك قبل أي حد تاني، وتخليكي تطلبي اللي ليكي بقلب جامد ونفس راضية.

لو حسيتي إن الكلام ده فرق معاكي أو ممكن يفرق في حياة حد تعرفيه ، اعملي شير للبوست ووصلي الرسالة لكل واحدة ناسية نفسها في زحمة العطاء. 🔄❤️

د. علا عادل
استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري

الانت..حار مش "لفت انتباه" ولا "ضعف شخصية"، لكنه ممكن يكون علامة على ألم نفسي شديد، يأس، اكتئاب، أو اندفاع في لحظة أزمة؛...
12/04/2026

الانت..حار مش "لفت انتباه" ولا "ضعف شخصية"، لكنه ممكن يكون علامة على ألم نفسي شديد، يأس، اكتئاب، أو اندفاع في لحظة أزمة؛ وعشان كده لازم نتعامل معاه على إنه حالة طارئة نفسيًا وإنسانيًا محتاجة احتواء ومساعدة حقيقية.

الشخص اللي بيفكر ينهي حياته غالبًا مش عايز يموت بقدر ما هو عايز الألم يوقف، وممكن يكون حاسس إنه متحاصر، مخنوق، مش شايف مخرج، أو حاسس إنه حمل على اللي حواليه. والمشاعر دي خطيرة، لكنها قابلة للعلاج والتحسن لو اتدخلنا في الوقت المناسب.

علامات مهم جدًا ما نتجاهلهاش:
- كلام متكرر عن اليأس أو إن الحياة ملهاش معنى.
- إحساس الشخص إنه عبء على غيره أو إنه مفيش مخرج.
- الانعزال والبعد عن الأهل والأصحاب بشكل مفاجئ.
- تغيرات حادة في المزاج، أو نوم زيادة جدًا أو قلة نوم بشكل ملحوظ.
- تهور واضح، أو زيادة في استخدام الكحول أو المواد المخدرة.
- توديع الناس، أو توزيع حاجاته المهمة، أو كلام غير معتاد عن الم..وت.

نعمل إيه لو لاحظنا العلامات دي؟
- خد الكلام بجد، وما تعتبرهوش تمثيل أو مبالغة.
- اسمع من غير حكم ولا لوم، وبلاش تقول: "شد حيلك" أو "أنت بتدلع" أو "إيمانك ضعيف"، لأن الشخص في اللحظة دي بيكون محتاج أمان واحتواء، مش تأنيب.
- ما تسبهوش لوحده لو في خطر واضح أو كلامه مقلق جدًا.
- ساعده يتواصل فورًا مع طبيب نفسي أو أخصائي نفسي أو حد موثوق من أهله.
- ولو في خطر فوري، اطلب مساعدة عاجلة فورًا.

رسالة مهمة:
طلب المساعدة مش ضعف، والكلام عن الوجع النفسي مش عيب، والعلاج النفسي والدعم الأسري والمتابعة المهنية ممكن ينقذوا حياة كاملة. والانت..حار ممكن الوقاية منه، والبداية غالبًا بتكون كلمة صادقة، احتواء حقيقي، وخطوة للعلاج.

ولو أنت بتعاني دلوقتي: ما تفضلش لوحدك. كلم حد تثق فيه، أو تواصل مع مختص، أو اطلب المساعدة فورًا.

في الحالات العاجلة يمكن التواصل مع الخط الساخن 16328 للدعم النفسي على مدار الساعة، أو 123 للطوارئ الطبية.

الفكرة فيها جزء صحيح، لأن الإنسان بعد الخوف أو الصدمة قد يلجأ لا شعوريًا لوضعيات أو سلوكيات تمنحه إحساسًا بالاحتواء والأ...
09/04/2026

الفكرة فيها جزء صحيح، لأن الإنسان بعد الخوف أو الصدمة قد يلجأ لا شعوريًا لوضعيات أو سلوكيات تمنحه إحساسًا بالاحتواء والأمان، كجزء من محاولة الجهاز العصبي تهدئة نفسه بعد التوتر أو التهديد. وفي حالات الصدمة، قد تظهر استجابات بقاء مثل فرط اليقظة أو التجمّد أو الانكماش على الذات.

لكن علميًا، ليس من الدقة أن نقول إن الشخص “يرجع” إلى مرحلة الجنين أو يتذكرها بشكل مباشر؛ لأن الذاكرة المبكرة جدًا لا تُسترجع بهذه الصورة عند الكبار، حتى لو كانت الخبرات الأولى تترك أثرًا غير مباشر في النفس والجسد.
الأدق أن نقول: أحيانًا الجسد يبحث عن الأمان، فيظهر ذلك في وضعية منكمشة، أو ضمّ النفس، أو الميل لمكان هادئ، أو الالتفاف ببطانية. لكن هذا لا يعني أن كل من ينام أو يجلس بهذه الطريقة لديه تروما، لأن وضعية الجنين قد تكون أحيانًا مجرد وضعية مريحة بدنيًا أثناء النوم.

الإنسان قد يبحث لا شعوريًا عن الإحساس بالأمان بعد الألم، لكن لا يصح أن نعمم تفسيرًا واحدًا على الجميع، أو نحول كل سلوك إلى تشخيص نفسي. الفهم الهادئ أصدق من التحليل المتسرع.

د. علا عادل
استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري

الطلاق ممكن ينهي علاقة بين زوجين… لكن عمره ما ينهي مسؤولية الأب والأم تجاه أولادهم.أصعب حاجة في الطلاق مش الورق، ولا الخ...
02/04/2026

الطلاق ممكن ينهي علاقة بين زوجين… لكن عمره ما ينهي مسؤولية الأب والأم تجاه أولادهم.
أصعب حاجة في الطلاق مش الورق، ولا الخلافات، ولا البُعد…
أصعب حاجة فعلًا هي نفسية الطفل اللي بيصحى كل يوم مش فاهم هو عمل إيه غلط عشان حياته اتغيّرت بالشكل ده.
الطفل بعد الطلاق ما بيكونش محتاج يسمع مين الظالم ومين المظلوم…
هو محتاج يحس بالأمان.
محتاج يطمن إن البيت حتى لو اتقسم،
قلبه هو مايتكسرش بينهم.

للأسف، في ناس بعد الطلاق بتنسى ده كله…
ويبدأ كل طرف يحارب التاني بأي طريقة:
منع، عناد، تشويه صورة، شد وجذب،
وكل واحد بيحاول “يوجع” التاني…
لكن الحقيقة اللي ناس كتير مش شايفاها إن كل طلقة كلام بين الأب والأم بتصيب نفسية الطفل قبل أي حد.
لما الطفل يسمع أبوه بيتكلم عن أمه بشكل وحش،
أو يشوف أمه بتحاول تكرهه في والده،
هو مش بيقف متفرج…
هو من جوه بيتقطع.
لأنه ببساطة شايف إن الاتنين اللي المفروض يكونوا مصدر أمانه،
بقوا مصدر خوفه وقلقه وتشوّهه النفسي.
الطفل مش سلاح.
ومش ورقة ضغط.
ومش وسيلة انتقام.
ومش جايزة في معركة مين كسب ومين خسر.

الطفل اللي بيتحط في النص،
بيتسحب من طفولته بدري.
بيتعلّم القلق بدري.
بيتعلّم الخوف بدري.
وبيكبر وهو شايل جواه مشاعر مش من سنّه:
توتر، إحساس بالذنب، حيرة، فقدان ثقة، وخوف من العلاقات ومن الناس ومن المستقبل.
في أطفال بعد الطلاق بيبان عليهم إنهم “عادي”…
لكن من جوه بيكونوا بيمرّوا بحرب كاملة:

طفل بيخاف يعبّر عن حبه لطرف قدام الطرف التاني
طفل بيحس إنه لازم يختار بين أمه وأبوه
طفل بيلوم نفسه ويقول يمكن أنا السبب
طفل بيفقد تركيزه في الدراسة
طفل بيبقى عصبي أو منطوي أو حزين من غير ما يعرف يشرح
وطفل بيضحك قدام الناس… لكن بينام كل يوم بقلب موجوع

المشكلة إن آثار الحروب دي ما بتقفش عند لحظة الطلاق…
دي ممكن تفضل جوا الطفل سنين طويلة.
تكبر معاه في شخصيته،
في ثقته بنفسه،
في إحساسه بالحب،
وفي طريقته في بناء أي علاقة بعد كده.
الطفل لما يشوف أبوه وأمه بيستخدموه عشان يوجعوا بعض،
هو بيتعلّم رسالة قاسية جدًا:
إن الحب ممكن يبقى مشروط،
وإن القرب ممكن يبقى مؤلم،
وإن الناس اللي بنحبهم ممكن يحطونا في النص ويسيبونا نتوه.
وده أخطر من الطلاق نفسه.
لأن الانفصال أحيانًا بيكون أهون من بيت مليان خناق وكره…
لكن الانفصال غير الواعي، اللي فيه استخدام للأولاد وتصفية حسابات على حسابهم،
هو اللي بيسيب جروح صعبة ما بتبانش في الشكل…
لكن بتفضل محفورة في الروح.

الأب الحقيقي هو اللي يحافظ على قلب ابنه ما يتكسرش.

الأم الحقيقية هي اللي تمنع وجعها الشخصي إنه يتحول لعبء نفسي على طفلها.
حتى لو بينكم ألم،
حتى لو في خلافات كبيرة،
حتى لو الجرح عميق…
أولادكم مالهمش ذنب.
ما تدفعوهمش تمن قرار هما ما اختارهوش.
ما تحمّلوهمش فوق طاقتهم.

الطفل محتاج يسمع:
“إحنا يمكن انفصلنا عن بعض… لكن عمرنا ما هننفصل عنك.”
محتاج يشوف احترام،
حتى لو مافيش حب.
محتاج يشوف هدوء،
حتى لو مافيش اتفاق.
محتاج يحس إن الاتنين كبار كفاية
إنهم يختلفوا من غير ما يضيعوا روحه بينهم.
الطلاق مش نهاية العالم… لكن تحويل الطفل لضحية هو الكارثة الحقيقية.
لو قررتوا تبعدوا عن بعض،
ابعدوا باحترام.
اتكلموا بنضج.
احموا أولادكم من تفاصيل أكبر من سنهم.
خلّوا خلافاتكم بينكم،

الطفل محتاج حاجة واحدة بس:
إنه يفضل مطمّن، محبوب، وآمن… وما يضيعش وسط صراع مالوش فيه أي ذنب.
ارحموا قلوب أولادكم…
ففي أطفال كتير بعد الطلاق ما بيبكوش بصوت،
لكن جواهم ألف حكاية وجع محدش سامعها.
#الطلاق #الطفل

كان نفسه يخف… مش أكتر.سمع عن “علاج جديد”، قالوا عنه إنه معجزة. لا طبيب موثوق وصفه، ولا جهة رسمية أعلنت عنه، ولا حد قال ل...
29/03/2026

كان نفسه يخف… مش أكتر.

سمع عن “علاج جديد”، قالوا عنه إنه معجزة. لا طبيب موثوق وصفه، ولا جهة رسمية أعلنت عنه، ولا حد قال له بوضوح: العلاج ده متسجل؟ متجرب؟ آمن؟ كل اللي وصله كان كلام مطمئن… ووعد سريع بالشفاء.

اللحظة اللي بنكون فيها في قمة الضعف واليأس، هي اللحظة اللي بيبحث فيها عقلنا عن أي "قشة" يتعلق بيها، وده اللي بيستغله معدومي الضمير.

بدأ يستخدمه وهو فاكر إنه بيحارب المرض… لكن الحقيقة إنه كان بيتحول — من غير ما يعرف — إلى حقل تجارب. وفي لحظات، اتبدلت الحكاية من أمل… إلى ألم. ومن محاولة علاج… إلى ثمن قاسٍ جدًا.

المشكلة إن بعض الناس بتتعامل مع أجساد البشر كأنها مساحة للتجريب. دواء مجهول، تركيبة غير معتمدة، وصفات منتشرة على السوشيال ميديا، أو “علاج” بيتقدم للناس من غير رقابة حقيقية… وده مش مجرد استهتار، ده خطر ممكن يكلّف إنسان صحته… أو حياته.

خلّينا واضحين: مش كل ما يُقال عنه علاج، يبقى علاج. ومش كل ما يُباع أو يُروَّج له، يبقى آمن. ومش كل تجربة تُحكى على الإنترنت، تنفع تتكرر على البشر.

جسمك مش مكان للتجارب، وحياة اللي بتحبهم مش مجال للمغامرة. الاتزان النفسي بيبدأ من الأمان، والأمان بيبدأ من الوعي والتحقق. لو شكّيت في دواء، أو حسّيت إن في حاجة مش طبيعية، أو اتعرض عليك “علاج” بدون سند علمي.. اسأل، تحقق، وبلّغ.

📞 لو شكّيت في أي دواء، تواصل مع هيئة الدواء المصرية على 15301.
الخط الساخن 15301 مخصص لتلقي الشكاوى والاستفسارات المتعلقة بالمستحضرات الدوائية، كما توضح هيئة الدواء المصرية عبر موقعها الرسمي خدمات الإبلاغ عن المخالفات والآثار الجانبية.

لأن السؤال في الوقت المناسب… ممكن ينقذ حياة.

د. علا عادل
استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري

في اليوم العالمي لمتلازمة داون 💙💛في ٢١ مارس، لا نحتفل بمجرد يوم،بل بقلوبٍ تفيض نقاءً تعلّمنا كل يوم معنى الحب غير المشرو...
21/03/2026

في اليوم العالمي لمتلازمة داون 💙💛

في ٢١ مارس، لا نحتفل بمجرد يوم،
بل بقلوبٍ تفيض نقاءً تعلّمنا كل يوم معنى الحب غير المشروط والرضا النفسي.

أرى في كل بطل من أبطال متلازمة داون "نوراً"
يغيّر نظرتنا للجمال والقوة؛
فهم ليسوا مجرد حالات،
بل هم دروسٌ تمشي على الأرض في السلام النفسي.

رسالتي لكل أب وأم:
قبولكم النفسي لطفلكم هو أول "علاج" وأقوى "دعم"؛
هو ما يمنحه الثقة ليواجه العالم بقلبٍ جسور.

تذكروا أن طفلكم متميز بذكاء عاطفي مذهل،
ولا تنسوا أنفسكم في زحام الرعاية،
فصحتكم النفسية هي الوقود الذي يضمن استمرار هذا العطاء.

لنحتفِ اليوم بكل خطوة صغيرة يخطونها،
ولنرى الروح والقدرة قبل أي مسمى أو ملامح،
فإيماننا بهم هو ما يصنع المعجزات الحقيقية.

لأن الوعي يبدأ بخطوة،
والكلمة الطيبة قد تكون طوق نجاة لأسرة..
ساعدونا في نشر الرسالة وشاركوها (Share)
لتصل لكل قلب يحتاج إلى دعم في هذا اليوم.

كل عام وأبطالنا وعائلاتهم بخير وسعادة 🌸

د. علا
استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري


Address

Cairo

Telephone

01060183869

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr Ola Adel posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr Ola Adel:

Share

Category