24/07/2026
سبع سنوات من الانتظار… ولكن رحمة الله أكبر من كل الأسباب. ❤️
بعد ٧ سنوات من تأخر الحمل بسبب تكيس شديد بالمبيض مع ضعف بالسائل المنوي، وبعد محاولتين غير موفقتين للحقن المجهري، جاءت أختنا إلى عيادة الدكتور مصطفى أبو شعير وهي تحمل أملاً لم ينطفئ، رغم كل ما مرت به من تعب نفسي وجسدي.
بعد دراسة حالتها بدقة، وضع الدكتور مصطفى أبو شعير خطة علاجية تناسب ظروفها، وتم إجراء الحقن المجهري بنجاح. ولكن بسبب طبيعة الحالة، كان لابد من تجميد جميع الأجنة وتأجيل الإرجاع.
وعندما حان موعد الإرجاع، ظهرت عقبة جديدة، وهي الضعف الشديد في بطانة الرحم، وهي من أكثر المشكلات التي قد تقلل فرص نجاح الحمل.
هنا جاء توفيق الله أولاً، ثم خبرة الدكتور مصطفى أبو شعير، حيث تم استبعاد وجود أي أجسام مضادة قد تؤثر على نجاح الإرجاع، ووضع بروتوكول علاجي خاص ومناسب لإعداد بطانة الرحم حتى أصبحت مهيأة لاستقبال الجنين.
وبفضل الله عز وجل، نجحت عملية الإرجاع، وجاءت البشرى التي انتظرتها الأسرة طوال سبع سنوات… حملٌ طال انتظاره، لكنه جاء في الوقت الذي أراده الله.
هذه القصة تؤكد أن لكل حالة ظروفها الخاصة، وأن النجاح لا يعتمد على خطوة واحدة، بل على التشخيص الدقيق، واختيار التوقيت المناسب، ووضع الخطة العلاجية الصحيحة.
حينما تجتمع الثقة والعلم… تُبنى أسرة. ❤️
مركز الدكتور مصطفى أبوشعير لأمراض النساء والتوليد والحقن المجهرى والمناظير
#فرحه
#كأسالعالم