14/09/2026
لما شريك حياتك بيحمّلك ذنب كل حاجة... تعمل إيه؟
في ناس، مهما حصل، مش بتقدر تقول "أنا غلطان"،الفكرة دي بتحسسهم إنهم ضعفاء وناقصين، فبيلجأوا لحل أسهل: يرموا الغلطة على أقرب حد ليهم، وغالبًا بيكون الشريك.
بس هنا الشخص ده مش لازم يبقي "شرير"، احيانا بيكون هش نفسيًا لدرجة إنه مش قادر يستحمل فكرة إنه أخطأ.
طب ليه فكرة المجادلة معاه مش بتنفع؟
لما تتحط في موقف وتتلام فيه رد فعلك الطبيعي إنك تدافع عن نفسك وتصحّح الصورة.
لكن مع شخص "بيرمي اللوم" بشكل دايم، المحاولة دي بتترجم عنده إنه "تحت هجوم"، فبيدخل في وضع دفاعي وبيصعّد الموقف أكتر.
النتيجة؟ نقاش بيطول من غير ما يوصل لحاجة.
طب الحل ايه؟!
"التوجيه" مش "التصحيح"
بدل ما تضيع وقتك تحاول تثبت مين الغلطان، حوّل دفة الكلام من "مين المسؤول؟" لـ "إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟"
مثلاً: لو حصل خلاف على موضوع بسيط زي أكل باظ أو خطة اتلغت، بدل ما تقول "إنت اللي اتأخرت" أو "إنت اللي نسيت"، جرّب:
"معلش، تعالى نلاقي حل تاني... تحب نعمل كذا؟"
الجملة دي بتقفل باب الصراع وبتفتح باب التعاون.
ليه ده مهم؟
الجدال على "مين الغلطان" مالوش لازمة عملية غالبًا، المهم الحل مش الحكم.
التصعيد بيولّد استياء واللي ممكن يؤدي قدام انه يهد العلاقة.
التوجيه بيبني تعاون بدل المنافسة على "مين كسب بالخنلاف".
بس خد بالك...
التغيير ده مجهود مستمر، وغالبًا هيكون العبء على الطرف التاني (مش الشخص اللي بيرمي اللوم). التضحية دي بتستاهل لو العلاقة تستاهل.
لو كنت إنت الشخص اللي بيصعب عليه ياخد مسؤولية أخطاءه... متسيبش الموضوع كده. اللجوء للعلاج النفسي ممكن يساعدك تفهم أصل الخوف ده، وتوصل لثقة بنفسك تخليك تقدر تقول "أنا غلطان" من غير ما تحس إنك اتهدمت.
مستوحي من مقال Psychology Today