اطفال التوحد - مركز بداية للاستشارات و التدريب و تنظيم المؤتمرات

  • Home
  • Egypt
  • Giza
  • اطفال التوحد - مركز بداية للاستشارات و التدريب و تنظيم المؤتمرات

اطفال التوحد - مركز بداية للاستشارات و التدريب و تنظيم المؤتمرات أهتمام أكبر بأطفال التوحد بالدول العربية من خلال اتباع الطرق والاستراتيجيات الحديثة فى التأهيل لأطفال اضطراب طيف التوحد واسرهم

دعوة خاصة الى جميع المهتمبن بالتوحد من مسئولين باحثون ، عاملون بالمجال ، و الأباء للأنضمام الى صفحة أطفال التوحد للتعرف على كل ما هو جديد ، و للعمل سوياً على توفير بيئة ملائمة لعلاج مرضى التوحد و بالأخص بدولنا العربية . This is a special invitation to all whom are concern about autism from officials , researchers , workers in the field of autism such teachers and speech therapists, behavior therapist , and parents to join to ATFAL EL TAWAHED - AUTISM CHILDREN PAGE to join forces to towards proper environment and reach to cure autistic children specially in Arab countries

22/08/2026

رئيس الولايات الأمريكي اليوم يصف التوحد بالوباء
Epidemic

في ناس بتفتكر إن أكبر إنجاز في حياة كوكوريلا هو البطولات اللي كسبها مع منتخب إسبانيا زي كاس العالم … لكن الحقيقة مختلفة ...
28/07/2026

في ناس بتفتكر إن أكبر إنجاز في حياة كوكوريلا هو البطولات اللي كسبها مع منتخب إسبانيا زي كاس العالم … لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.

كوكوريلا عنده ابن مصاب بالتوحد، ولما اتكلم عنه قال :

“أتمنى لو معنديش أي فلوس خالص… مقابل إن ابني يبقى بصحة كويسة.”

قال إنه بيسيب شعره طويل لأن ابنه بيحب شكله كده، وكمان علشان لو جه يوم وابنه نسيه بسبب حالته، يقدر يتعرف عليه من شعره.

ورغم كل النجاحات والألقاب، كوكوريلا قال إن أكبر إنجاز في حياته مش الكورة ولا البطولات… أكبر إنجاز بالنسباله هو كل كلمة جديدة بينطقها ابنه، وكل خطوة بيتقدمها، وكل تطور بيشوفه فيه.

والواحد كان بيقول مربي شعره ليه كده ميحلق .. فعلا اللي بيبقي ظاهر للناس حاجه واللي وراها حاجه قصه تانيه او وجع تاني بمعني اصح ..

🔴الجديد في طيف التوحد:أحياناً تبدأ الأفكار الكبيرة من فضول بسيط داخل فصل دراسي. طالب في السابعة عشرة سأل نفسه: هل يمكن ل...
23/07/2026

🔴الجديد في طيف التوحد:
أحياناً تبدأ الأفكار الكبيرة من فضول بسيط داخل فصل دراسي. طالب في السابعة عشرة سأل نفسه: هل يمكن لصورة العين أن تكشف ما يحدث في الدماغ؟ ومن هنا وُلدت فكرة أداة تعتمد على تحليل صور الشبكية لمحاولة اكتشاف التوحد واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مبكراً.
وهذه البداية تقودنا إلى أساس الفكرة علمياً. فالشبكية ليست جزءاً معزولاً عن الجسم، بل امتداد مباشر للجهاز العصبي، ما يعني أن أي تغيّرات فيها قد تعكس مؤشرات أعمق داخل الدماغ.

ومن هنا جاء دور الذكاء الاصطناعي. الطالب طوّر نموذجاً يحلل صور العين بحثاً عن أنماط دقيقة لا يمكن للطبيب ملاحظتها بسهولة، مستفيداً من تقنيات التعلم الآلي لاستخراج إشارات خفية داخل الصور.

وهذا يرتبط مباشرة بتحدي كبير في الطب النفسي العصبي. فالتوحد وADHD يتم تشخيصهما اليوم اعتماداً على السلوك والملاحظة، ولا توجد تحاليل مخبرية حاسمة تؤكد الحالة بشكل قاطع، ما يجعل رحلة التشخيص طويلة ومربكة أحياناً.

لذلك قد تمثل هذه الأداة نقطة تحول. فهي لا تستبدل التقييم الطبي، لكنها قد تكون وسيلة فحص مبكر تضيف بيانات كمية تساعد الأطباء على اتخاذ قرار أسرع وأكثر دقة.
وتبرز أهمية السرعة هنا لأن التدخل المبكر يصنع فارقاً حقيقياً. كلما بدأ الدعم العلاجي والتعليمي في وقت أقرب، زادت فرص تحسين مهارات التواصل والتركيز وتنظيم السلوك لدى الأطفال.

لكن الحماس وحده لا يكفي. أي نموذج ذكاء اصطناعي يحتاج إلى اختبارات سريرية واسعة وبيانات متنوعة للتأكد من دقته وتفادي الانحياز، خاصة إذا كان سيُستخدم على نطاق واسع.

كما أن المسألة لا تخلو من تحديات تتعلق بالخصوصية. صور الشبكية تُعد بيانات حيوية حساسة، واستخدامها يتطلب معايير صارمة لحماية المعلومات وضمان الأمان الطبي.
وفي النهاية، القصة تتجاوز مجرد أداة تقنية. هي مثال على جيل جديد يرى في الذكاء الاصطناعي وسيلة طبيعية لحل مشكلات معقدة، وربما يكون سؤال بسيط مختلف هو ما يفتح باباً جديداً لفهم الدماغ من نافذة العين.

جملة قصيرة قالها طفل، لكنها هزّت قلوب الملايين.عندما سألت إحدى الأمهات ابنها نوح عما يتمناه في عيد ميلاده، توقعت أن تسمع...
20/07/2026

جملة قصيرة قالها طفل، لكنها هزّت قلوب الملايين.

عندما سألت إحدى الأمهات ابنها نوح عما يتمناه في عيد ميلاده، توقعت أن تسمع اسم لعبة جديدة أو هدية يحبها.

لكن الطفل، المصاب بالتوحد من المستوى الثالث، أجاب بهدوء:
"أتمنى أن يكون لديّ دماغ طبيعي."

كانت كلمات قليلة... لكنها حملت مشاعر يصعب وصفها

أظهرت هذه اللحظة جانبًا مهمًا من تجربة كثير من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد. فمع تقدمهم في العمر، قد يبدأ بعضهم في ملاحظة أنهم يتفاعلون مع العالم بطريقة مختلفة عن أقرانهم، وهو ما قد يثير لديهم أسئلة أو مشاعر تتعلق بالاختلاف والانتماء.

بعد أن سمعت الأم كلمات ابنها، احتضنته فورًا وأخبرته بأنه محبوب ومثالي كما هو، وأن قيمته لا ترتبط بكونه يشبه الآخرين.

وفي وقت لاحق، شاركت الفيديو عبر الإنترنت بهدف نقل جانب حقيقي من الحياة اليومية مع طفل مصاب بالتوحد، وليس بحثًا عن الشهرة.

وسرعان ما انتشر المقطع، وأثار تفاعلًا واسعًا بين الآباء والمعلمين والمتخصصين، الذين رأى كثير منهم أن كلمات نوح تعكس مشاعر قد يصعب على بعض الأطفال التعبير عنها.

لماذا يهمنا هذا؟

لأن الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد لا يحتاجون فقط إلى الخدمات التعليمية أو العلاجية، بل يحتاجون أيضًا إلى بيئة يشعرون فيها بالتقبّل والاحترام، وإلى أشخاص يساعدونهم على فهم أن اختلافهم لا يقلل من قيمتهم.

كما تذكرنا هذه القصة بأهمية الإصغاء إلى الأطفال عندما يعبّرون عن مشاعرهم، حتى وإن جاءت في جملة قصيرة.

قد لا نستطيع إزالة جميع التحديات التي يواجهها الأطفال، لكن يمكننا أن نجعلها أقل قسوة عندما نمنحهم التفهم، والصبر، والشعور بأنهم محبوبون كما هم.

فأحيانًا، تكون أكثر الكلمات التي يحتاج الطفل إلى سماعها ليست نصيحة أو حلًا... بل عبارة بسيطة تقول له: "أنت مهم، وأنت تستحق الحب كما أنت."

14/06/2026

احدث اكاذيب علاجات التوحد

10/06/2026

احساس التوحدى تجاه امه .من قال ان التوحدى لا يشعر بأمه

13/05/2026

احساس التوحدى وحنانه على امه

06/05/2026

التوحد والابداع

27/04/2026

تغلبت على التوحد بفضل والدتى

19/04/2026

Address

Giza

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اطفال التوحد - مركز بداية للاستشارات و التدريب و تنظيم المؤتمرات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to اطفال التوحد - مركز بداية للاستشارات و التدريب و تنظيم المؤتمرات:

Shortcuts

Share