26/04/2026
خوف الاطفال عند النوم
يعتبر خوف الأطفال عند النوم أمراً طبيعياً ناتجاً عن الخيال النشط، الخوف من الظلام، الكوابيس، أو قلق الانفصال عن الوالدين، وعادة ما تزداد حدته بين سن 3-8 سنوات.
لعلاجه، يجب تجنب السخرية، وتوفير بيئة آمنة (إضاءة خفيفة، لعبة مفضلة)، وإرساء روتين ثابت قبل النوم (قصة، حمام دافئ).
أسباب خوف الأطفال عند النوم:
الخوف من الظلام والوحدة: الشعور بالخوف من المجهول أو الكائنات الخيالية (الوحوش).
الكوابيس والرعب الليلي: استيقاظ غير مكتمل أو صراخ، وغالباً يحدث في الجزء الأول من الليل.
قلق الانفصال: شعور الطفل بعدم الأمان عند الابتعاد عن والديه.
مشاهدة محتوى مخيف: التعرض لمشاهد مرعبة قبل النوم.
نصائح عملية للتغلب على خوف النوم:
روتين هادئ وثابت: قراءة قصة، الاستحمام بماء دافئ، أو الحديث لتهدئة الطفل.
إضاءة خفيفة: استخدام ضوء ليلي بسيط (أباجورة) لتقليل الرهبة من الظلام.
غرض الأمان: السماح للطفل بوجود دمية أو بطانية مفضلة لتعزيز شعوره بالأمان.
الاستماع وتفهم الخوف: عدم الاستهانة بمخاوفه، والتحلي بالهدوء عند التعامل معه.
تدرج الاستقلالية: تدريب الطفل على البقاء في غرفته أثناء النهار لفترات قصيرة، أو الجلوس بجانبه حتى يهدأ دون إطفاء الضوء.
تحذيرات هامة:
لا تقم بتمثيل "تطهير الغرفة من الوحوش"، لأن ذلك يرسخ فكرة وجود خطر، بل أكّد له أنه آمن.
لا تعنف الطفل أو تسخر منه، بل شجعه وامنحه الثقة.
متى تجب استشارة الطبيب؟
إذا كان الخوف شديداً جداً، ومستمراً لفترة طويلة، ويعيق أنشطة الطفل اليومية، أو إذا كان مصحوباً بنوبات رعب ليلية متكررة وعنيفة.