05/08/2026
🔴🔴 "سيبه لما يجوع... هيأكل!"
قد تكون هذه الجملة صحيحة مع بعض الأطفال...
لكنها قد تكون مؤذية مع أطفال آخرين.
تخيل طفلًا لا يأكل إلا البطاطس، أو المكرونة، أو نوعًا واحدًا من الخبز... ويرفض أي طعام جديد، ليس ليوم أو أسبوع، بل لشهور وربما سنوات.
ليس لأنه عنيد... وليس لأنه مدلل...
بل لأنه قد يعاني من اضطراب تجنب أو تقييد تناول الطعام (ARFID).
في هذا الاضطراب، لا يرفض الطفل الطعام لمجرد أنه "لا يعجبه"، بل قد يكون السبب أن دماغه يتعامل مع بعض الأطعمة وكأنها مصدر تهديد.
قد يرفض الطعام بسبب:
- رائحته.
- قوامه.
- لونه.
- مذاقه.
- أو خوف شديد من الاختناق أو القيء بعد تجربة سابقة.
ومع الوقت، قد يؤدي ذلك إلى نقص في العناصر الغذائية، أو ضعف في النمو، أو صعوبة في المشاركة في الوجبات مع الأسرة أو في المدرسة.
⚠️ لكن هناك نقطة مهمة...
ليس كل طفل انتقائي في الأكل مصابًا بـ ARFID.
فالانتقائية البسيطة شائعة في مرحلة الطفولة، وغالبًا تتحسن مع النمو.
أما إذا كان عدد الأطعمة التي يقبلها الطفل محدودًا جدًا، أو بدأ ذلك يؤثر على صحته، أو نموه، أو حياته اليومية، فهنا يجب تقييم الحالة من قِبل مختص.
لذلك... قبل أن تقول: "ده دلع." أو "سيبه لما يجوع."
اسأل نفسك أولًا: هل يرفض الطعام... أم أنه لا يستطيع تقبله؟
فهم المشكلة هو أول خطوة نحو حلها، أما الأحكام السريعة فقد تؤخر حصول الطفل على المساعدة التي يحتاجها.
💬 هل كنت تعرف من قبل أن هناك اضطرابًا بهذا الاسم