أميره سويلم استشاري اسري

أميره سويلم  استشاري اسري Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from أميره سويلم استشاري اسري, Psychotherapist, Ismailia.

معالج نفسي اكلينيكي
أخصائي تعديل سلوك (اطفال-مراهقين)
عضواتحاد المعالجين النفسيين العرب

Mental Health Consultant
Psychotherapist
Marital Therapist
Children and Adolescents Behavior Modification

24/08/2026
22/08/2026

لماذا يختارك النرجسي أنت؟
حين تتحول طيبتك وتعاطفك إلى مدخل للاستغلال النفسي
هل لاحظت أن بعض الأشخاص الذين يقعون في علاقات مؤذية ليسوا أشخاصًا ضعفاء أو سيئي الاختيار كما يظن البعض؟

أحيانًا يكون العكس تمامًا.

قد يكون الشخص يراعي مشاعر الآخرين، يحاول أن يؤدي مسؤولياته بإتقان، ويمنح الآخرين فرصًا كثيرة قبل أن يحكم عليهم.

فكيف يمكن لشخص بهذه الصفات أن يجد نفسه يومًا عالقًا في علاقة تستنزفه نفسيًا؟

الحقيقة النفسية أكثر تعقيدًا من فكرة أن "النرجسي يبحث عن شخص ضعيف".

في العلاقات ذات السمات النرجسية والاستغلالية، قد يكون الأشخاص ذوو التعاطف المرتفع، والضمير الحي، والقدرة العالية على تحمل المسؤولية، والرغبة في إصلاح العلاقات أكثر عرضة للاستمرار في العلاقة المؤذية؛ ليس لأنهم ضعفاء، ولكن لأنهم يميلون إلى إعطاء تفسير حسن لسلوك الطرف الآخر، وإعطائه فرصًا متكررة، وتحمل جزء من المسؤولية حتى عندما لا تكون مسؤوليتهم.

الشخص المتعاطف قد يقول:

"يمكن يكون مضغوط."

"يمكن أنا فهمته غلط."

"يمكن لو احتويته يتغير."

"يمكن أنا قصرت في حاجة."

وهنا تبدأ المشكلة.

ما يعتبره الشخص السوي مساحة للتفاهم، قد يتحول مع الشخص الاستغلالي إلى مساحة للتمادي.

فكلما اعتذرتَ عن شيء لم تفعله،
وكلما بررتَ إساءته،
وكلما خفضتَ احتياجاتك حتى لا يغضب،
وكلما تحملتَ فوق طاقتك حتى تستمر العلاقة...

قد يتعلم الطرف الآخر أن حدودك قابلة للكسر.

ومع الوقت قد تبدأ رحلة نفسية مؤلمة:

تبدأ بالتنازل عن شيء صغير،
ثم تتنازل عن شيء أكبر،
ثم تبدأ في مراقبة مزاجه،
ثم تخاف من غضبه،
ثم تشك في نفسك،
ثم تصبح مشغولًا بإثبات أنك "تستحق الحب".

وهنا لا يعود السؤال:

"هل أنا سعيد في هذه العلاقة؟"

بل يصبح:

"ماذا أفعل حتى لا أخسره؟"

وهذه نقطة شديدة الأهمية.

لأن العلاقات المؤذية نفسيًا لا تدمر الإنسان فقط من خلال الإساءة المباشرة، وإنما قد تدمره أيضًا من خلال إعادة تشكيل نظرته إلى نفسه.

الشخص الذي كان واثقًا قد يصبح كثير الشك.

والهادئ قد يصبح شديد القلق.

والشخص الذي كان يثق بحدسه قد يبدأ في مراجعة كل كلمة وكل موقف.

والذي كان يعرف قيمته قد يقضي ساعات يسأل نفسه:

"ماذا ينقصني حتى يعاملني بهذه الطريقة؟"

لكن الحقيقة التي يحتاج الناجي إلى سماعها هي:

إساءة شخص إليك ليست دليلًا على أنك أقل قيمة.

وكونك متعاطفًا لا يعني أن تكون بلا حدود.

وكونك مسالمًا لا يعني أن تتحمل الإهانة.

وكونك تحب بصدق لا يعني أن عليك إثبات حبك بالتنازل عن نفسك.

والتعاطف لا يعني أن تمنح الآخرين تصريحًا مفتوحًا لإيذائك.

الأهم من ذلك كله:

لا تجعل تجربة مؤذية تقنعك بأن الحل هو أن تصبح شخصًا قاسيًا.

لا تحتاج إلى أن تفقد طيبتك.

أنت تحتاج فقط إلى أن تضيف إليها شيئًا كان غائبًا:

الحدود.

أن تقول "لا" دون شعور مرضي بالذنب.

أن تنسحب عندما يتكرر الأذى.

أن تفرق بين التعاطف والتبرير.

وأن تفهم أن الحب الصحي لا يجعلك تعيش طوال الوقت في حالة خوف من الفقد.

فأجمل ما فيك ليس المشكلة.

المشكلة أن أجمل ما فيك يحتاج إلى حماية.

وأحيانًا لا تكون رحلة التعافي هي أن تصبح شخصًا مختلفًا...

بل أن تعود إلى نفسك التي فقدتها وأنت تحاول إنقاذ علاقة لم تكن مسؤوليتك وحدك أن تنقذها.

Address

Ismailia

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أميره سويلم استشاري اسري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to أميره سويلم استشاري اسري:

Shortcuts

Share