29/07/2026
النهارده كبرت سنة... 🤍
و الناس بتسألني:
"حاسّة بإيه في عيد ميلادك؟"
والحقيقة...
أنا مش حاسة إني كبرت سنة،
أنا حاسة إني بقيت أحنّ على البنت اللي كنتها.
زمان...
كنت فاكرة إن القوة يعني أستحمل.
وأقول: "معلش"... حتى لما تكون على حسابي.
وأرد على أي حد: "أنا كويسة"... مع إن الحقيقة مكنتش كويسة.
الغريبة... إني كنت أعرف أحنّ على أي حد، إلا نفسي.
لو واحدة بحبها تعبت، أقولها: "ارتاحي شوية."
أما أنا؟ فكنت أقول لنفسي: "استحملي شوية كمان."
والمشكلة إن "شوية كمان"... عمرها ما كانت شوية. 🙂
وكنت أدي فرصة، وأقول: "آخر مرة."
وبعدها... يبقى في "آخر مرة" تانية. 😅
مش لأني ضعيفة، لكن لأني كنت فاكرة إن خسارة نفسي أهون من خسارة أي حد.
النهارده...
أنا لسه بحب، ولسه بخاف، ولسه ساعات بغلط.
لكن في فرق كبير...
بقيت لما أتعب... بدل ما ألوم نفسي، أقرب منها.
وبدل ما أسأل: "ليه أنا كده؟"... بقيت أسأل: "إيه اللي محتاجاه دلوقتي؟"
واكتشفت إن التعافي مش إنك متتوجعيش...
التعافي إنك متسيبيش نفسك وإنتِ بتتوجعي.
ويمكن دي أكتر هدية أخدتها من السنين اللي فاتت...
إني أخيرًا بقيت في صف نفسي. 🤍
وفي عيد ميلادي... عندي أمنية صغيرة.
اكتبي في التعليقات جملة واحدة كان نفسك حد يقولها للنسخة القديمة منك...
يمكن واحدة تقراها النهارده، وتحس إنها مش لوحدها. 🤍