عيادة د. عصام للطب النفسي

عيادة د. عصام للطب النفسي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from عيادة د. عصام للطب النفسي, Mental Health Service, Ismailia.

هتفهم إيه اللي بيحصل لك، وتعرف هل اللي بتمر بيه محتاج علاج والا لأ،
وبكده ترتاح من الحيرة ويتجدد عندك الأمل في بكرة، وتحس إن فيه تفسير وحل.

عندنا العلم والمهارة والخبرة والتنوع.
نؤمن بالمقولة "مش لازم تكون عيان عشان تروح لدكتور نفسي"

«مش مجرد خجل»بتتكسف تتكلم قدام الناس؟ممكن يكون ده خجل طبيعي.لكن لو فكرة إنك تتكلم، تتعرف على حد، تدخل اجتماع، تستخدم مكا...
26/08/2026

«مش مجرد خجل»

بتتكسف تتكلم قدام الناس؟

ممكن يكون ده خجل طبيعي.

لكن لو فكرة إنك تتكلم، تتعرف على حد، تدخل اجتماع، تستخدم مكان عام، أو حتى تتكلم في التليفون بتسبب لك خوف شديد...

ولو بتفضل تتجنب المواقف دي عشان ما تتحطش تحت نظر الناس...

فالموضوع ممكن يكون أكبر من مجرد خجل.

أحيانًا المشكلة مش إنك «مش اجتماعي»...

المشكلة إن الخوف بقى هو اللي بيحدد لك حياتك




«مش كل تعب سببه ضغط»> بتصحى الصبح وتحس إنك ما نمتش أصلًا؟أو بتفضل وقت طويل في السرير قبل ما تنام؟أو بتصحى أكثر من مرة أث...
25/08/2026

«مش كل تعب سببه ضغط»

> بتصحى الصبح وتحس إنك ما نمتش أصلًا؟

أو بتفضل وقت طويل في السرير قبل ما تنام؟

أو بتصحى أكثر من مرة أثناء الليل؟

أو بتصحى بدري ومش قادر ترجع تنام؟

أو بتنام ساعات كفاية، لكن بتقوم مُرهق ومش منتعش؟

ممكن تقول:

«هتتحسن لوحدها.»

«أنا بس مضغوط.»

«محتاج أنام أكتر.»

لكن لو المشكلة بقت متكررة ومؤثرة على يومك...

فالموضوع يستحق الاهتمام

#النوم


1️⃣ «مش مجرد فترة وحشة»مش كل حزن اكتئاب... لكن مش كل اكتئاب بيبان في صورة حزن.ممكن تلاقي نفسك:• فقدت اهتمامك بحاجات كنت ...
24/08/2026

1️⃣ «مش مجرد فترة وحشة»
مش كل حزن اكتئاب... لكن مش كل اكتئاب بيبان في صورة حزن.
ممكن تلاقي نفسك:
• فقدت اهتمامك بحاجات كنت بتحبها
• مش قادر تستمتع بأي حاجة
• طاقتك قليلة طول الوقت
• نومك أو شهيتك اتغيروا
• تركيزك بقى أصعب
• بتبعد عن الناس بدون ما تكون عايز
وتقول لنفسك:
«أنا بس مضغوط... وهفوق لوحدي.»
أحيانًا فعلًا تكون فترة صعبة وتعدي.
لكن لو الأعراض مستمرة ومؤثرة على حياتك، ممكن تكون محتاج تفهم اللي بيحصل بدل ما تفضل تحاربه لوحدك

#الاكتئاب


📚 طفلك عنده 4 سنين وبيقرأ؟ استني شوية قبل ما نقول: "ما شاء الله عبقري!" 😍تخيلي معايا الموقف ده 👇طفل 4 سنين قدامك…وتكتشفي...
24/08/2026

📚 طفلك عنده 4 سنين وبيقرأ؟ استني شوية قبل ما نقول: "ما شاء الله عبقري!" 😍

تخيلي معايا الموقف ده 👇

طفل 4 سنين قدامك…
وتكتشفي إنه بيقرأ كلمات كاملة! 😳

تفرحي طبعًا وتقولي:
"واو! ده متقدم جدًا عن سنه!"

لكن لما تسأليه:
👩🏫 "فين حرف الـ م؟"
🤔 ... مش عارف!

"طب يعني إيه كلمة تفاحة؟"
🍎 ممكن يقرأها بمنتهى السهولة… لكن مش قادر يقول هي إيه أو بنعمل بيها إيه!

هنا لازم نقف لحظة ونسأل:

🤔 هو فعلًا "بيقرأ"… ولا بيعرّف الكلمة؟

وده بياخدنا لمفهوم مهم اسمه Hyperlexia – الهيبرلكسيا.

ببساطة، بعض الأطفال بيكون عندهم قدرة مبكرة جدًا ولافتة على التعرف على الكلمات وقراءتها، لكن الفهم اللغوي والمعنى مش بالضرورة يكون بنفس قوة القراءة.

يعني ممكن الطفل يقرأ:
"الولد أكل التفاحة." 👦🍎

لكن لما نسأله:
❓ مين أكل؟
❓ أكل إيه؟
❓ الولد عمل إيه؟
❓ طب لو البنت هي اللي أكلت التفاحة، إيه اللي هيتغير؟

نلاقي إن القراءة موجودة… لكن الفهم محتاج شغل.

وهنا الفرق بين:

🧩 فك الرموز (Decoding)
إن الطفل يقدر يتعرف على الكلمة وينطقها.

و🧠 الفهم القرائي (Reading Comprehension)
إنه يعرف معنى اللي قرأه، ويربط المعلومات ببعض، ويستنتج منها حاجة جديدة.

---

🎯 طيب نقدر ندرّب الفهم في البيت إزاي؟

مش لازم كتاب طويل ولا امتحان رسمي 😄
جربي الأنشطة دي:

1️⃣ "اقرأ واختار" 👀

اكتبي:

الولد يشرب اللبن.

وحطي قدامه 3 صور:
🥛 لبن
🍎 تفاحة
🚗 عربية

وقولي:
"اختار الصورة اللي بتقولها الجملة."

لو اختار صح → ممتاز 👏
ولو قرأ الجملة صح واختار غلط → هنا عندنا مؤشر إن فك القراءة أقوى من الفهم.

---

2️⃣ "مين عمل إيه؟" 🕵️♀️

اقرئي معاه جملة بسيطة:

"مريم فتحت الباب."

واسأليه:

مين فتح الباب؟
مريم ولا بابا؟

وبعدين:
مريم عملت إيه؟

ابدئي بأسئلة مباشرة جدًا، وبعد ما يتقنها زودي الصعوبة تدريجيًا.

---

3️⃣ لعبة "فين الدليل؟" 🔎

اقرئي:

"لبس أحمد الجاكيت، لأنه كان بردان."

واسأليه:

❓ أحمد لبس الجاكيت ليه؟

لو قال:
"عشان كان بردان."

قولي:
"طب عرفت منين؟ وريني الجزء اللي خلاك تعرف."

اللعبة دي بتدربه على إنه يربط الإجابة بالمعلومة الموجودة في النص.

---

4️⃣ "كمّل الحكاية" 🧠

اقرئي موقف قصير:

"خرج كريم من البيت، ولما وصل الشارع لقى الدنيا بتمطر..."

واسأليه:

🌧️ تتوقع كريم يعمل إيه؟

هنا إحنا مش بنختبر حفظه للجملة، لكن بنشجعه على التوقع والاستنتاج.

---

5️⃣ "صح ولا غلط؟" ✅❌

اقرئي:

"ذهبت سارة إلى الحديقة ولعبت بالكرة."

وبعدين قولي:

❌ "سارة راحت المدرسة."

وخليه يقول:
صح ولا غلط؟ وليه؟

المهم مش بس يقول "غلط"…

المهم يعرف يقول:
"غلط، هي راحت الحديقة."

---

6️⃣ غيّري كلمة واحدة 😈

قولي:

"الولد أكل التفاحة."

وبعدين:

"لو بدلنا كلمة الولد بـ البنت… مين اللي أكل؟"

أو:

"لو بدلنا التفاحة بـ الموز… إيه اللي اتغير؟"

ده بيدرب الطفل على مرونة الفهم، بدل ما يكون حافظ الجملة ككتلة واحدة.

---

7️⃣ الصورة الغلط 😂

اقرئي:

"الولد لبس الجزمة في رجله."

وحطي صورة ولد لابس الجزمة في إيده.

واسأليه:

"في حاجة غريبة هنا؟!"

وخليه يكتشف الخطأ ويشرح هو إيه.

ده بيساعدنا في تنمية:
🧠 الفهم
🧠 الاستدلال
🧠 اكتشاف التناقض
🧠 اللغة التعبيرية

---

⭐ والأهم من كل ده…

لو طفلك بيقرأ كلمات كتير جدًا في سن صغير، ما نكتفيش بعدّ الكلمات اللي بيعرف يقرأها.

نسأل كمان:

هل بيفهم اللي بيقراه؟
هل يقدر يجاوب على أسئلة عنه؟
هل يقدر يحكيه بطريقته؟
هل يقدر يستخدم المعلومة في موقف جديد؟
هل اللغة والتواصل عنده مناسبين لسنه؟

لأن الطفل ممكن يبهرنا جدًا بقدرته على قراءة كلمة صعبة…
لكن التحدي الحقيقي هو:

هل الكلمة اتحولت في دماغه من "شكل بيتقال" إلى "معنى بيتفهم"؟ 🧠❤️

وخلّي بالك 👇

القراءة المبكرة لوحدها مش معناها إن الطفل عنده Hyperlexia، ومش معناها إطلاقًا إنه عنده توحد.

التقييم الصح بيبص للصورة كاملة:
اللغة، الفهم، التواصل، اللعب، التفاعل الاجتماعي، وطريقة اكتساب الطفل للقراءة.




سِـؤأّلَ وٌجّـوٌأّبً ❓❗‼️⁉️س: أنا بنام 12 ساعة وبرضه صاحي مهدود.. ده كسل؟ ج: غالباً لأ. الإرهاق المستمر ممكن يكون له أسب...
24/08/2026

سِـؤأّلَ وٌجّـوٌأّبً
❓❗‼️⁉️
س: أنا بنام 12 ساعة وبرضه صاحي مهدود.. ده كسل؟

ج: غالباً لأ. الإرهاق المستمر ممكن يكون له أسباب نفسية أو عضوية كتير، من الاكتئاب واضطرابات النوم لحد مشاكل الغدة الدرقية أو الأنيميا. عشان كده التشخيص بيبدأ بالبحث عن السبب مش بإطلاق الأحكام.






«مش كل تفكير قلق»> بتفكر في كل حاجة... حتى الحاجات اللي لسه ما حصلتش؟ماذا لو حصل كذا؟طب لو الأمور ما مشيتش كويس؟طب لو حص...
23/08/2026

«مش كل تفكير قلق»

> بتفكر في كل حاجة... حتى الحاجات اللي لسه ما حصلتش؟

ماذا لو حصل كذا؟

طب لو الأمور ما مشيتش كويس؟

طب لو حصلت مشكلة؟

طب لو نسيت حاجة مهمة؟

وكل ما تحاول تطمّن نفسك...

تطلع في دماغك حاجة جديدة تقلق منها.

القلق الطبيعي له سبب وبيهدأ لما المشكلة تنتهي.

لكن لما القلق يبقى موجود معظم الوقت، ويتنقل من موضوع لموضوع...

يمكن الموضوع مش مجرد «تفكير زيادة».

#القلق

إحنا بنقيّم الطفل… ولا بنحكم عليه؟وحشتوني ❤️بعد غياب شهرين عن الصفحة، رجعت لكم من جديد… وقررت إن أول موضوع أرجع بيه ما ي...
22/08/2026

إحنا بنقيّم الطفل… ولا بنحكم عليه؟
وحشتوني ❤️
بعد غياب شهرين عن الصفحة، رجعت لكم من جديد… وقررت إن أول موضوع أرجع بيه ما يكونش مجرد «بوست عودة»، لكن يكون موضوع يستحق إننا نقف عنده ونتكلم فيه.
طوال الفترة اللي فاتت، كنت مفتقدة الكتابة والمشاركة معاكم،
فخلونا نبدأ من نقطة مهمة جدًا في شغلي، ومن حاجة بشوفها تتكرر كتير:
هل إحنا فعلًا بنقيّم الطفل… ولا أحيانًا بنحكم عليه؟
«أحيانًا الرقم اللي بنكتبه في آخر التقرير بيكون بداية المشكلة… مش نهايتها.»
لما طفل يخضع لتقييم نفسي أو اختبار ذكاء، غالبًا أول حاجة بتشد انتباه الأهل هي الرقم النهائي.
كم درجة؟
تصنيفه إيه؟
هل ده طبيعي؟
هل هو ذكي؟
هل هيقدر ينجح؟
لكن السؤال الأهم أحيانًا مش: «الطفل جاب كام؟»
السؤال الأهم هو: «الرقم ده بيقول لنا إيه عن الطفل… وإيه اللي ما بيقولوش؟»
اختبار الذكاء أداة مهمة جدًا، لكنه مش بطاقة تعريف للطفل، ومش حكم على مستقبله.
فالطفل ممكن تكون لديه قدرة عقلية جيدة، وفي نفس الوقت يعاني من صعوبات في الانتباه أو الذاكرة العاملة أو سرعة معالجة المعلومات أو بعض المهارات الأكاديمية.
وممكن طفلان يحصلان على درجة كلية متقاربة، لكن عند النظر إلى المقاييس الفرعية نجد أن نقاط القوة والضعف عند كل واحد منهما مختلفة تمامًا.
وهنا تظهر أهمية التقييم المتكامل.
لأننا لا نريد فقط أن نعرف «مستوى الطفل»، وإنما نريد أن نفهمه:
ما الذي يستطيع القيام به بسهولة؟
أين تظهر الصعوبة؟
هل الصعوبة مرتبطة بالانتباه؟
هل هناك فجوة بين القدرة العقلية والتحصيل؟
هل توجد صعوبات تعلم؟
هل العوامل الانفعالية أو السلوكية تؤثر في أدائه؟
المشكلة تبدأ عندما يتحول التقرير من وسيلة لفهم الطفل إلى حكم عليه.
«ابني ذكاؤه منخفض.»
«هي مش شاطرة.»
«هو مش هيقدر.»
«طالما درجته كذا، يبقى مستقبله محدود.»
وهنا لازم نقف.
الطفل مش رقم.
الرقم جزء من الصورة، وليس الصورة كلها.
والهدف الحقيقي من التقييم النفسي الجيد مش إننا نضع اسمًا أو تصنيفًا على الطفل وننتهي.
الهدف إننا نخرج من التقييم بفهم أوضح لاحتياجاته، ونقاط قوته، ومواطن الصعوبة لديه، والأهم: ماذا يمكن أن نفعل لمساعدته؟
لذلك، التقرير الجيد لا ينبغي أن يكون مجرد مجموعة درجات وتصنيفات.
بل ينبغي أن يكون خريطة طريق:
كيف يتعلم الطفل بشكل أفضل؟
ما الذي يحتاج إلى تدريب؟
ما التعديلات التي قد تساعده في المدرسة؟
كيف نتعامل مع نقاط ضعفه؟
وكيف نستثمر نقاط قوته؟
لأننا في النهاية لا نُقيّم طفلًا لكي نقول له: «أنت كذا.»
نحن نُقيّمه لكي نفهم:
«أنت تحتاج إلى ماذا؟ وكيف نستطيع أن نساعدك؟»
وربما يكون الفرق بين الجملتين بسيطًا في الكلمات…
لكنه كبير جدًا في حياة طفل.
رجعت لكم… وإن شاء الله نكمل سوا من هنا ❤️






سِــــــــــــؤأّلَ وٌجّـــــــــــوٌأّبً ❓❗‼️⁉️
22/08/2026

سِــــــــــــؤأّلَ وٌجّـــــــــــوٌأّبً
❓❗‼️⁉️





مش كل حاجة في حياتك محتاجة تتصلحيمكن أغلب تعبنا مش بسبب الحاجات اللي حصلت لنا… لكن بسبب إصرارنا إنها ماكانش المفروض تحصل...
19/08/2026

مش كل حاجة في حياتك محتاجة تتصلح

يمكن أغلب تعبنا مش بسبب الحاجات اللي حصلت لنا… لكن بسبب إصرارنا إنها ماكانش المفروض تحصل.

في حاجة كنت فاكر إنها بديهية جداً ومن المسلمات، وهي إن الواحد يقبل بالأمر الواقع ويتعامل معاه زي ما هو، مع محاولة تجنب مساوئه قدر الإمكان، والاستفادة من مزاياه - إن وجدت - قدر المستطاع برضو، على أساس إنها أيام وكله مفارق، فمفيش داعي لوجع القلب.

لكن اللي بلاقيه وأقابله كل يوم خلاني أشوف إني بعيد كل البعد عن الواقع.

يعني مثلاً، لقيت إن الشائع هو إن كتير من الناس بتعمل محاولات مستميتة للإجابة عن أغبى سؤال ممكن تسأله في موقف لا يمكن تغييره: ليه؟

اللي أنا كنت فاكر إن إجابته سهلة ومنطقية لدرجة إن طرح السؤال نفسه، في بعض المواقف، يعتبر شكل من أشكال التفاهة.

وهذه الإجابة ببساطة شديدة هي: ربنا عاوز كده!!

ربنا عاوز أجيب مجموع معين، ربنا عاوز ابني مايطلعش زي ما أنا اتمنيت، ربنا عاوز اللي أحبه مايحبينيش، ربنا عاوز كل حاجة بتحصل تحصل لأن عنده حكمة في كده، ومش شرط خالص إننا نعرف الحكمة دي!!!

لكن إزاي؟!!!

لا يمكن.. أومال الأوڤرثينكينج نسيبهم لمين؟! والله أبداً...

حاجة كمان عجيبة برضو - أو أنا اللي شايف كده بما إني طلعت مش بآخد بالي أوي - وهي إن شخص في وضع مش راضي عنه ونفسه يغيره؛ هيموت ويغيره... لكنه رافض كل الحلول اللي ممكن تغيره لأنها فعلاً صعبة، وكل مخرج منهم ليه فاتورته.

طيب تمام، نتهد ونسكت ونتقبل الوضع اللي إحنا فيه بما إنه المتاح.

إنت أكيد اتجننت في عقلك باين!!

لأ طبعاً.

لازم أفضل أروح وآجي بين الحلول المرفوضة، وأسحل نفسي واللي حواليا معايا في البروسيس دي، من غير أي بصيص أمل للخروج من الدايرة السودة اللي وقعت فيها!!!

وهنا بدأت أسأل نفسي: هو إحنا ليه بنعمل في نفسنا كده؟

ممكن تكون في ظواهر تانية للحدوتة دي مش في بالي دلوقتي، لكن أظن المعنى وصل.

مشكلتي مع الناس دي - اللي ربنا يكون في عونهم على نفسهم وعلى مشاكلهم - إني بلاقيهم مستنزفين كل وقتهم وطاقتهم في النفور من أوضاعهم ورفضها، بدون طائل طبعاً لأنهم مازالوا فيها، مع إنهم لو صرفوا ربع الوقت والجهد ده في محاولة فهم موقفهم الحالي، عشان يخففوا من عيوبه ويثمنوا من مميزاته، يمكن كانوا في حتة تانية من الراحة النفسية والهدوء.

لدرجة إن الواحد لما بيجرب يشاور لهم على الحاجات دي في حياتهم، بيستغربوها أوي، وكأن الواحد بيهذي أو بيخرف.

بس هنا في حاجة مهمة جداً:

التقبل مش معناه الاستسلام.

أنا مش بقول إنك تحب كل حاجة حصلت لك، ولا إنك توافق عليها، ولا إنك توقف محاولاتك لتغيير الحاجات اللي ممكن تتغير.

في حاجات لازم تتغير، وفي حاجات لازم نحاول نخرج منها، وفي حاجات استمرارنا فيها ممكن يكون مؤذي لدرجة إن التغيير يبقى ضرورة، مش رفاهية.

لكن في فرق كبير جداً بين إنك تتقبل الأمر الواقع وإنك تستسلم للأمر الواقع.

التقبل مش معناه إنك تقول: «أنا مبسوط باللي حصل.»

ومش معناه: «خلاص، مفيش حاجة تتعمل.»

ومش معناه إنك تتنازل عن حقك في المحاولة.

التقبل معناه ببساطة إنك تبص للحاجة اللي حصلت وتقول: حصلت.

مش عاجباني؟ ممكن.

ظالمة؟ ممكن.

كنت أتمنى غيرها؟ بالتأكيد.

لكنها حصلت.

ومن هنا أبدأ أسأل نفسي: طيب، أقدر أعمل إيه بالواقع الموجود دلوقتي؟

وده مختلف تماماً عن إنك تسيب نفسك لواقع إنت مش راضي بيه بمبدأ «غصب يا رب، وأنا في إيدي إيه».

لأن الاستسلام بيقول لك: «مفيش حاجة أقدر أعملها.»

أما التقبل فيقول لك: «دي الحاجة اللي حصلت، وخليني أشوف أقدر أعمل إيه دلوقتي.»

والفرق بينهم كبير.

ممكن جداً تكره حاجة، وتتمنى لو كانت حصلت بشكل مختلف، وفي نفس الوقت تتقبل إنها حصلت فعلاً.

وممكن جداً تكون عارف إن وضعك الحالي مش أفضل وضع ممكن، لكن بدل ما تستنزف نفسك كل يوم في رفضه، تبدأ تدوّر على الحلو اللي فيه وتنميه، وعلى الوحش وتحاول تقلل تأثيره، وعلى الحاجات اللي تقدر تغيرها فتغيرها، والحاجات اللي مش قادر تغيرها فتتعلم تعيش معاها بأقل خسائر ممكنة.

وده مش استسلام.

ده يمكن يكون أكثر تصرف واقعي تقدر تعمله.

يمكن مشكلتنا مش إننا مش عارفين الحل.

أحياناً إحنا عارفين الحل كويس جداً... بس مش عايزين ندفع فاتورته.

كل مَخرج ليه فاتورة.

القرار له فاتورة، والتغيير له فاتورة، وترك حاجة أو شخص له فاتورة، وحتى التقبل نفسه أحياناً ليه فاتورة.

لكننا ساعات بنختار ندفع فاتورة تانية: إننا نفضل عايشين في نفس الوضع، ونقضي وقتنا وطاقتنا في رفضه، من غير ما نغيره ومن غير ما نتقبله.

وفي النهاية، يمكن دي تكون المشكلة الحقيقية.

مش إن حياتنا فيها حاجات وحشة.

أكيد فيها.

ومش إننا عايزين نغيرها.

وده شيء طبيعي.

المشكلة أحياناً إننا بنستهلك نفسنا في رفض واقع إحنا مش مستعدين ندفع فاتورة تغييره، وفي البحث عن إجابات لأسئلة مش هتغير إجاباتها أي حاجة، وفي معارك مع حاجات حصلت وانتهت، بينما الحاجة الوحيدة اللي لسه في إيدنا هي:

إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟

يمكن مش كل حاجة في حياتك محتاجة تتصلح.

بعض الحاجات محتاجة بس إنك تتقبل إنها حصلت… وبعدها تشوف هتعمل إيه.



(أول تعليق)

سِـــــــــــؤأّلَ وٌجّـــــــــــــوٌأّبً ❓❗‼️⁉️س: هو القلق ده مرض ولا جزء من الحياة؟ ج: الاتنين. القلق الطبيعي بيساعدك...
18/08/2026

سِـــــــــــؤأّلَ وٌجّـــــــــــــوٌأّبً
❓❗‼️⁉️
س: هو القلق ده مرض ولا جزء من الحياة؟

ج: الاتنين. القلق الطبيعي بيساعدك تستعد للامتحان أو الشغل أو أي موقف مهم. لكن لما القلق يبقى مستمر ومبالغ فيه ويعطلك عن حياتك أو يخليك عايش في حالة إنذار دائم، ساعتها بنتكلم عن اضطراب يحتاج علاج.






Address

Ismailia

Opening Hours

Monday 3pm - 9pm
Tuesday 3pm - 9pm
Wednesday 3pm - 9pm
Thursday 3pm - 9pm
Saturday 3pm - 9pm
Sunday 3pm - 9pm

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عيادة د. عصام للطب النفسي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share