10/07/2026
رسالة إلى العالم
هذه ليست قضية من يفوز أو يخسر مباراة كرة قدم، بل هي قضية احترام القواعد والمبادئ التي تضعها المؤسسات الدولية وتطالب الجميع بالالتزام بها.
لقد اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بروتوكول “لا للعنصرية” كإجراء إلزامي، يمنح اللاعبين والحكام الحق في استخدام الإشارة الرسمية لبدء الإجراءات الثلاثة المعتمدة: إيقاف المباراة، ثم تعليقها، ثم إنهاؤها إذا استمرت الإساءات العنصرية. وُضعت هذه القواعد لحماية كرامة الإنسان، ولذلك يجب تطبيقها على الجميع دون استثناء.
عندما يتم تجاهل بروتوكولات دولية أُقرت رسميًا، فإن الرسالة التي تصل إلى ملايين الأطفال حول العالم تكون مؤلمة؛ إذ كيف نُقنعهم بأن العدالة والمساواة ليست مجرد شعارات، بينما يرون بأعينهم أن تطبيق القوانين قد يخضع لازدواجية المعايير؟
نحن نُعلّم أبناءنا أنهم متساوون مع جميع أطفال العالم، وأن احترام القانون هو أساس العدالة، وأن الكرامة الإنسانية لا تتجزأ. ومن حقهم أن يروا المؤسسات الدولية تُجسد هذه المبادئ في أفعالها، لا في بياناتها فقط.
فالعدالة لا تكون عدالة إذا كانت انتقائية، والمساواة لا تكون مساواة إذا اختلف تطبيقها من طرف إلى آخر.
إن الأدوات والقواعد التي أقرتها المؤسسات الدولية يجب أن تُطبَّق على الجميع بالقدر نفسه، لأن احترام القانون هو ما يمنح هذه المؤسسات مصداقيتها ويحفظ ثقة الأجيال القادمة بها.
A Message to the World
This is not about who wins or loses a football match. It is about the credibility of the international rules that global institutions ask everyone to respect.
FIFA has established a mandatory “No Racism” protocol, empowering players and referees to use the official gesture to trigger a three-step procedure: stop the match, suspend it, and ultimately abandon it if racist abuse continues. These rules exist to protect human dignity and must be applied consistently, without exception.
When internationally approved protocols are ignored, it sends the wrong message to millions of children who are taught that fairness, equality, and justice apply to everyone.
We want our children to believe they are equal to every child in the world. We teach them to respect the rules and to stand against discrimination. The same commitment is expected from the institutions that created those rules.
Justice cannot depend on circumstances. Equality cannot be selective. The standards established by international organizations must be applied equally to all.