Dr.Heba Mohamed

Dr.Heba Mohamed Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Dr.Heba Mohamed, Port Said.

لا تستسلم… ربما تكون أقرب مما تظنهل مررت يومًا بلحظة شعرت فيها أن كل شيء انتهى؟أنك حاولت كثيرًا، وتعبت كثيرًا، ولم تعد ت...
14/09/2026

لا تستسلم… ربما تكون أقرب مما تظن

هل مررت يومًا بلحظة شعرت فيها أن كل شيء انتهى؟
أنك حاولت كثيرًا، وتعبت كثيرًا، ولم تعد تملك طاقة لمحاولة أخرى؟

ربما قلت لنفسك يومًا: «خلاص… مش هقدر أكمل.»

لكن هل فكرت يومًا أن تكون هذه اللحظة تحديدًا هي اللحظة التي تسبق التغيير؟

الحقيقة أننا لا نعرف أبدًا كم تبقى لنا من الطريق. قد يتوقف الإنسان عن الحفر قبل أن يصل إلى الماء بخطوة، وقد يترك حلمه قبل أن يرى ثمرة كل هذا التعب.

لذلك لا تجعل التعب يقنعك بأنك فشلت، ولا تجعل تأخر النتائج يجعلك تشك في قيمة ما تفعله.

من حقك أن تتعب، وأن تتوقف قليلًا، وأن تعيد ترتيب أوراقك… لكن هناك فرق كبير بين أن تستريح وبين أن تستسلم.

فالاستراحة تقول: «أنا محتاج آخد نفس وأكمل.»
أما الاستسلام فيقول: «مفيش فايدة.»

وأحيانًا لا يكون المطلوب منك أن تتخلى عن حلمك، بل أن تغيّر الطريق إليه.

إذا لم تنجح الخطة الأولى، جرّب غيرها.
إذا أُغلق باب، ابحث عن باب آخر.
إذا أخطأت، تعلّم من خطئك.
وإذا سقطت، قم مرة أخرى.

تغيير الطريق لا يعني التخلي عن الوصول.

ولا تسمح لكلام الآخرين أن يحدد قدرتك. بعض الناس يحكمون على أحلامك من خلال حدود تجاربهم هم، وليس من خلال إمكانياتك أنت.

والأهم… لا تتحول أنت إلى الشخص الذي يحبطك.

لا تقل لنفسك:
«أنا فاشل.»
«أنا مش نافع.»
«فات الأوان.»
«عمري ما هتغير.»

أنت لست فشلك، ولست خسارتك، ولست رأي أحد فيك.

تذكر كم مرة ظننت أنك لن تتجاوز موقفًا، ثم تجاوزته. وكم مرة شعرت أنك لن تستطيع، ثم استطعت.

أنت أقوى من اللحظة التي تمر بها الآن.

لذلك، إذا كنت على وشك الاستسلام، خذ نفسًا… واهدأ… وأعطِ نفسك فرصة أخرى.

قد لا تحتاج إلى أن تنهي الطريق اليوم، وربما كل ما تحتاجه هو خطوة واحدة فقط.

لا أحد يعرف ماذا يحمل الغد.

وربما تكون الخطوة التي ستأخذها غدًا… هي الخطوة التي ستغير كل شيء.
فلا تغلق كتاب حياتك عند صفحة مؤلمة، وأنت لم تصل بعد إلى النهاية.
ربما أجمل صفحات حياتك…
لم تُكتب بعد
د/هبه محمد

قصة من واقع الألم إلى التعافيزوجة وأم لطفلين، كانت تعيش حياةً تظنها مستقرة وآمنة. كرّست سنوات عمرها لأسرتها، وانشغلت بتر...
29/08/2026

قصة من واقع الألم إلى التعافي

زوجة وأم لطفلين، كانت تعيش حياةً تظنها مستقرة وآمنة. كرّست سنوات عمرها لأسرتها، وانشغلت بتربية طفليها ورعاية بيتها، مؤمنةً بأن العلاقة الزوجية تقوم على الثقة والاحترام المتبادل.

إلا أن حياتها تعرضت لصدمة نفسية قاسية عندما اكتشفت أن زوجها يقيم علاقة مع امرأة أخرى. ولم تقتصر المعاناة على الخيانة نفسها، بل ازدادت قسوة عندما أرسلت تلك المرأة إليها صورًا تجمعها بزوجها، في تصرف حمل قدرًا كبيرًا من الإيذاء النفسي والتعمد في إحداث الألم.

في تلك اللحظة، لم تشعر الزوجة فقط بالحزن، بل مرت بمزيج معقد من المشاعر؛ الصدمة، والإنكار، والغضب، والانكسار، وفقدان الأمان. فخيانة الشريك تُعد من أكثر الأحداث النفسية إيلامًا، لأنها تهز الثقة التي بُنيت عليها العلاقة، وتدفع الطرف المتضرر إلى إعادة النظر في سنوات من الذكريات والمواقف.

انعكست هذه التجربة على حالتها النفسية والجسدية، فأصبحت تعاني من القلق، واضطراب النوم، وكثرة التفكير، والتقلبات المزاجية. كما وجدت نفسها ممزقة بين دورها كأم مسؤولة عن طفليها، وبين جراحها العاطفية التي كانت تحتاج إلى الاحتواء والعلاج.

ومن المنظور النفسي، تُصنف الخيانة الزوجية كأحد أشكال الصدمات العاطفية التي قد تترك آثارًا عميقة على تقدير الذات والشعور بالأمان النفسي. إلا أن التعافي منها يظل ممكنًا من خلال الدعم النفسي المناسب، وإعادة بناء الثقة بالنفس، والتعامل الصحي مع المشاعر بدلًا من كبتها أو إنكارها.

ورغم قسوة التجربة، أدركت هذه الزوجة مع الوقت أن ما حدث لا ينتقص من قيمتها الإنسانية، وأن خطأ الآخرين لا يحدد مكانتها ولا يستحق أن يهدم صورتها عن نفسها. فبدأت رحلة التعافي، خطوةً بعد أخرى، لتستعيد قوتها النفسية، وتواصل حياتها من أجل نفسها وأطفالها، مؤمنةً بأن الألم قد يترك ندوبًا، لكنه لا يمنع الإنسان من النهوض من جديد.

د/هبه محمد
اخصائي نفسي
ممارس برمجه لغويه عصبيه
استشاري ادارة التفاوض
مدرب دولي معتمد

ثقافة المقارنات.. لماذا نفقد سعادتنا ونحن نراقب حياة الآخرين؟في زمن أصبحت فيه حياة الآخرين معروضة أمامنا على مدار الساعة...
29/08/2026

ثقافة المقارنات.. لماذا نفقد سعادتنا ونحن نراقب حياة الآخرين؟

في زمن أصبحت فيه حياة الآخرين معروضة أمامنا على مدار الساعة، لم تعد المقارنة مجرد سلوك عابر، بل تحولت إلى عادة يومية يمارسها الكثيرون دون أن يشعروا. نستيقظ صباحًا فنفتح هواتفنا، نتصفح الصور والمنشورات، نرى شخصًا حقق نجاحًا مهنيًا، وآخر اشترى منزلًا جديدًا، وثالثًا يسافر إلى مكان نحلم بزيارته، فنشعر فجأة أن حياتنا أقل مما ينبغي أن تكون.

المشكلة ليست في رؤية نجاح الآخرين، بل في الطريقة التي نفسر بها ما نراه. فنحن غالبًا لا نقارن الواقع بالواقع، بل نقارن حياتنا الحقيقية بكل ما فيها من تعب وأخطاء ومشكلات، بالصورة المثالية التي يختار الآخرون عرضها للعالم. نرى النتيجة النهائية ولا نرى سنوات التعب التي سبقتها، نرى لحظة الانتصار ولا نرى لحظات الفشل والإحباط التي مرت قبلها.

ولهذا تصبح المقارنة ظالمة منذ البداية. فكل إنسان يعيش ظروفًا مختلفة، ويحمل تحديات مختلفة، ويسير في طريق مختلف. ما يبدو نجاحًا سهلًا بالنسبة لك قد يكون ثمرة سنوات طويلة من الكفاح بالنسبة لصاحبه. وما تراه نعمة عند شخص آخر قد يكون مصحوبًا بضغوط ومسؤوليات لا تتخيلها.

عندما يستسلم الإنسان للمقارنات المستمرة، يبدأ تدريجيًا في فقدان قدرته على الاستمتاع بحياته. فبدلًا من أن يفرح بما حققه، ينظر إلى ما لم يحققه بعد. وبدلًا من أن يرى النعم الموجودة بين يديه، يظل مركزًا على ما يملكه الآخرون. وهكذا يتحول الرضا إلى شعور دائم بالنقص، مهما ازدادت الإنجازات أو تحسنت الظروف.

ومن المؤسف أن ثقافة المقارنة لا تؤذي تقدير الإنسان لذاته فقط، بل تؤثر أيضًا على صحته النفسية وعلاقاته. فقد تزرع الغيرة بدل الإعجاب، والحسد بدل التحفيز، والشعور بالفشل بدل السعي للتطور. فيصبح الإنسان أسيرًا لصورة ذهنية تقول له باستمرار: "لست جيدًا بما يكفي"، رغم أن الحقيقة قد تكون عكس ذلك تمامًا.

إن أحد أسرار السلام النفسي هو أن يدرك الإنسان أن الحياة ليست سباقًا موحدًا بين الجميع. فلكل شخص توقيته الخاص. هناك من ينجح مبكرًا، وهناك من ينجح متأخرًا، وهناك من يتعثر مرات عديدة قبل أن يصل. والتأخر في الوصول لا يعني الفشل، كما أن الوصول المبكر لا يعني التفوق المطلق.

الحياة ليست مسابقة لمعرفة من يصل أولًا، بل رحلة لاكتشاف أفضل نسخة من أنفسنا. ولذلك فإن المقارنة الوحيدة العادلة هي أن تقارن نفسك بنفسك. هل أصبحت اليوم أكثر وعيًا من الأمس؟ هل تعلمت شيئًا جديدًا؟ هل اقتربت خطوة من أهدافك؟ هذه هي الأسئلة التي تصنع النمو الحقيقي.

ولعل أجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان لنفسه هو أن يتوقف قليلًا عن مراقبة حياة الآخرين، وأن يبدأ في الالتفات إلى حياته هو. أن يقدر إنجازاته الصغيرة، وأن يحتفي بتقدمه مهما كان بسيطًا، وأن يمنح نفسه حق الخطأ والتعلم والمحاولة من جديد.

في النهاية، ليست المشكلة أن الآخرين ينجحون، بل أن ننسى نجاحاتنا ونحن ننظر إليهم. وليست المشكلة أن لديهم ما نتمنى، بل أن نفقد الامتنان لما نملك. فالسعادة لا تأتي عندما تصبح حياتنا مثل حياة شخص آخر، بل عندما نتصالح مع رحلتنا الخاصة ونؤمن أن لكل منا طريقًا كُتب له أن يسير فيه بطريقته الفريدة.

فإذا أردت أن تحافظ على سلامك النفسي، فتذكر دائمًا أن الوردة لا تحزن لأن زهرة أخرى تفتحت قبلها، وأن القمر لا يغار من الشمس، وأن لكل شيء في هذا الكون موعده الخاص. وكذلك أنت... لك وقتك، ولك قصتك، ولك نجاحك الذي سيأتي في اللحظة المناسبة.

د/هبه محمد

«مِنْ شُقُوقِ الرُّوحِ يَمُرُّ الضَّوْءُ» 🤍📖لأن بعض الكتب لا تُقرأ… بل تُشبهنا.تفتح لك أبوابًا في روحك، وتضع يدها على أش...
05/08/2026

«مِنْ شُقُوقِ الرُّوحِ يَمُرُّ الضَّوْءُ» 🤍📖

لأن بعض الكتب لا تُقرأ… بل تُشبهنا.
تفتح لك أبوابًا في روحك، وتضع يدها على أشياء لم تعرف كيف تعبّر عنها.

إن كنت تبحث عن كلمات تُشبه وجعك، وتمنحك بعض النور… فهذا الكتاب لك. ✨

📚 اقتنِ نسختك الآن، ودَع للضوء طريقًا إلى روحك.

010 80827304

﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.بكل امتنان لله، أشارككم اليوم فرحة صد...
03/07/2026

﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

بكل امتنان لله، أشارككم اليوم فرحة صدور كتابي الأول:

📖 "من شقوق الروح يمر الضوء"

هذا الكتاب ليس مجرد كلمات، بل رحلة كتبتها من القلب إلى القلب، لكل روح أنهكها الألم، ولكل إنسان آمن أن النور قد يتسلل حتى من أعمق الشقوق.

أسأل الله أن يجعل هذا العمل نورًا ونفعًا، وأن يكتب له القبول، وأن يجد كل قارئ بين صفحاته ما يلامس قلبه ويمنحه أملًا جديدًا.

الحمد لله على الفضل، والحمد لله على تحقيق حلمٍ طال انتظاره... وما هذه إلا بداية، بإذن الله. ❤️

أحدث إصدارات دار لحن الأفكار للنشر والتوزيع ❤
( من شقوق الروح يمر الضوء )💥📚

​"لا تخف من التصدعات؛ فمن تلك الشقوق تحديدًا، يعبر النور ليداوي روحك."
​في عتمة اللحظات التي تظن فيها أن كل شيء قد انتهى، وأن الانكسار صار عنواناً لروحك، تولد من جديد فرصة للنهوض. هذا الكتاب ليس مجرد كلمات مصفوفة على ورق، بل هو مرآة لداخلك، ورفيق درب يربت على كتفك في وعورة الطريق.
​إنه رحلة إنسانية صادقة نبحر فيها معاً بين محطات الألم والأمل، نتعلم من خلالها كيف نتصالح مع جراحنا، وكيف نحول تلك الندوب العميقة إلى مصادر قوة وعزيمة. ستجد بين هذه السطور تأملات تلامس حيرتك، وخواطر تدعوك لتسليم قلبك بيقين وثقة في تدابير الله الحكيمة؛ لتدرك في النهاية أن كل سقوط عشناه لم يكن لكسرنا... بل كان هدمًا لتبنى من جديد، وليعبر الضوء من شقوق أرواحنا إلى العالم.
​إليك يا مَن تبحث عن النور وسط تعقيدات الحياة.. اقرأ بقلبك.

قريبًا في المعارض والمكتبات ⏳💥
وتستطيع طلبه من بيدچ الدار أو من على الواتساب...
للتواصل/ 01061978536

دار "لحن الأفكار" للنشر والتوزيع

12/06/2026

تعاقد جديد نعتز به 🌟📚
يسرّ دار لحن الأفكار للنشر والتوزيع أن تعلن عن التعاقد مع الكاتبة « هبة محمد » لإصدار عملها الجديد.

نتطلّع إلى تعاون مثمر يضيف إلى رحلتنا مع الإبداع، وإلى كتاب يترك بصمته في عالم الكلمة.
مرحبًا بكِ في دار لحن الأفكار .
للتواصل/ 01061978536
دار "لحن الأفكار" للنشر والتوزيع

✨ خصم خاص لفترة محدودة ✨هل تشعرين بالحاجة إلى مساحة آمنة للتعبير عن مشاعرك؟هل ترغبين في دعم نفسي يساعدك على فهم ذاتك واس...
08/06/2026

✨ خصم خاص لفترة محدودة ✨

هل تشعرين بالحاجة إلى مساحة آمنة للتعبير عن مشاعرك؟
هل ترغبين في دعم نفسي يساعدك على فهم ذاتك واستعادة توازنك؟

يسرني أن أقدم لكم خصمًا خاصًا على الجلسات الأونلاين والحضور لفترة محدودة.

🌿 جلسات دعم نفسي
🌿 جلسات إرشاد وتطوير ذات
🌿 في بيئة آمنة وسرية بالكامل

احجزي موعدك الآن وابدئي رحلتك نحو مزيد من الوعي والراحة النفسية.

📩 للحجز والاستفسار:
01080827304

✨ لأن صحتك النفسية تستحق الاهتمام ✨

عزيزتي الثلاثينيه... 🤍بين مسؤوليات لا تنتهي، وقوائم مهام لا تكتمل، تذكري أن قيمتك لا تُقاس بترتيب بيتك، ولا بعدد ما أنجز...
25/05/2026

عزيزتي الثلاثينيه... 🤍

بين مسؤوليات لا تنتهي، وقوائم مهام لا تكتمل، تذكري أن قيمتك لا تُقاس بترتيب بيتك، ولا بعدد ما أنجزتِه اليوم.

هناك أشياء في الحياة أهم من الغرف المرتبة، وأجمل من الكمال الذي نطارده بلا رحمة.

يكفي أنكِ تحاولين... ويكفي أنكِ تحملين كل هذا، وما زلتِ تمضين.

هوّني على نفسك، فالحياة أثقل من أن تُعاش بالكمال.

يكفي أنكِ تحاولين... والباقي يأتي على مهل. 🤍

13/04/2026

أتمنى لو يأتي يوم يقتنع فيه الجميع أن الزواج وسيلة، وليس غاية في ذاته؛

فتهدأ قلوب الفتيات، ولا يكترثن بألف قطارٍ يفوتهن، ما دام لا يخدم غايتهن، ولا يوصلهن إلى وجهتهن.
وأن يفهمن أن العيش بحريةٍ وخفةٍ في ظل الحائط، أفضل من القيد والانتهاك في ظل رجل.

أتمنى أن تكفّ النساء عن سؤال غيرهن عن موعد نصيبهن، وأن يحتفظن بنظرات الشفقة لأنفسهن؛
فلا أظن امرأةً ممتلئةً بحياتها يعنيها أمر حياة غيرها من الأساس!
فليُقبلن على شؤونهن، وليكففن غيرهن شرّهن.

لو يقتنع الأهل -هذه المرة- أن الاطمئنان على بناتهن لا يكون بإعطائهن لأي رجلٍ يطرق الباب، بل بمن يصون هذه الأمانة ويحفظ حقها، وأن الفتاة في بيت أهلها تُصان ولو كانت بمفردها، وفي بيتٍ نذلٍ تُهان وهي في كنفه.

أتمنى أن يتغيّر الكثير بامتلاك النساء الشجاعة في التعبير عن رغائبهن،
وأن يضربن بآراء المجتمع عرض الحائط؛ لأنه -على كل حال- لن يرحمهن،
ولن يُسعفهن،
ولن يُنقذهن من المــوت..

التفكير السلبي المرتبط بصدمة قديمة طبيعي جدًا… لكنه مرهق لو استمر بدون تنظيم. المهم هنا مش إنك “تمنعي التفكير”، لكن تتعل...
10/04/2026

التفكير السلبي المرتبط بصدمة قديمة طبيعي جدًا…
لكنه مرهق لو استمر بدون تنظيم. المهم هنا مش إنك “تمنعي التفكير”، لكن تتعلمي “تتحكمي فيه”. دي خطوات عملية تساعدك:

1. اعرفي المُحفّزات

حاولي تلاحظي:
إمتى بيبدأ التفكير؟ (مكان – شخص – ذكرى – وقت معين)
مجرد الوعي ده بيديكي إحساس بالتحكم بدل ما تكوني ضحية للفكرة.

2. سَمّي الفكرة

لما الفكرة تيجي، قولي لنفسك:
“دي مجرد ذكرى قديمة… مش الواقع الحالي”
ده بيقلل تأثيرها ويمنع دماغك يخلط الماضي بالحاضر.

3. تقنية إيقاف الفكرة

قولي في دماغك أو بصوت خفيف: “كفاية”

بعدها حوّلي انتباهك فورًا لحاجة تانية (مشي، شرب مية، مكالمة)

4. افرغي اللي جواكي

بدل ما الفكرة تلف في دماغك:
اكتبيها في ورقة أو نوتة
(إيه اللي حصل – إيه اللي حسيتيه – إيه اللي محتاجاه دلوقتي)

5. إعادة تفسير الحدث

اسألي نفسك:

هل أنا بلوم نفسي زيادة؟

هل كنت فعلاً أقدر أتصرف بشكل مختلف وقتها؟
غالبًا الإجابة: “كنت بعمل أقصى اللي أقدر عليه وقتها”

6. ركزي على الحاضر (Grounding)

جربي تمرين بسيط:

شوفي 5 حاجات حواليكي

المسّي 4 حاجات

اسمعي 3 أصوات
ده بيرجعك للحظة الحالية بدل ما تغرقي في الماضي.

7. خففي العزلة

الكلام مع شخص آمن (صديقة أو مختص) بيقلل شدة الأفكار جدًا.

8. اهتمي بجسمك

النوم، الحركة، والأكل المنتظم بيفرقوا جدًا في تقليل التفكير السلبي
(الجسم المرهق بيكبر حجم الأفكار)

9. تقبّل بدل مقاومة

كل ما تحاربي الفكرة بعنف… بتكبر
جربي تقولي: “أنا شايفة الفكرة… ومش مضطرة أصدقها”

10. لو الموضوع مستمر بقوة

ممكن تحتاجي جلسات دعم نفسي أو علاج زي العلاج المعرفي السلوكي (CBT)

Address

Port Said

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Saturday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr.Heba Mohamed posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share