22/03/2026
الإحساس بالخنقة، أو إن (قلبك مقبوض)، أو حتى إن بطنك بتوجعك النهاردة.. دي مش أوهام، دي ظاهرة نفسية وجسدية معروفة جداً اسمها (Transition Anxiety - قلق التحول) أو اكتئاب نهاية الإجازة. 🛑
العقل البشري بيكره "التحولات المفاجئة". المخ بيكون استرخى في منطقة الراحة طول أيام العيد، ومجرد التفكير في منبه الصبح، الزحمة، الشغل، والمسؤوليات بيعمل استجابة (ضغط نفسي) كأنه بيواجه تهديد حقيقي!
عشان تعدي بكرة من غير نكد وانهيار، جربي الـ 3 خطوات دول: 👇
1️⃣ بلاش مبدأ (من صفر لـ 100): متعمليش جدول معقد لأول يوم بعد الإجازة، خدي الأمور بالتدريج جداً وماتطلبيش من نفسك إنتاجية كاملة.
2️⃣ اخلقي (منطقة عازلة): جهزي لبسك وحاجتك النهاردة بالليل بهدوء، عشان تصحي مرتاحة ومفيش حاجة توترك على الصبح.
3️⃣ افصلي تفكيرك: استمتعي بالساعات اللي باقية في الإجازة النهاردة بدل ما تضيعيها في الهمّ والقلق من بكرة.
لو حاسة إن الضغط النفسي بتاع الشغل والمسؤوليات أكبر من طاقتك ومأثر على جودة حياتك، متنسيش إن (عيادة أزهر) معاكي. 🤍
استفيدي بـ خصم الـ 25% بمناسبة العيد واحجزي جلستك عشان تبدأي الفترة الجاية بقوة وسلام نفسي. (للحجز ابعتيلنا رسالة دلوقتي). 📩
شاركينا في الكومنتات.. بدأتي تحسي بـ "اكتئاب نهاية الإجازة" ولا مستعدة للرجوع؟ 👇
#قلق