24/08/2026
"وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ" 🤲✨
في عالم الطب والنساء والتوليد، أؤمن دائماً بأن «المناظير الرحمية والبطنية» ليست مجرد إجراء جراحي، بل هي قرار مسؤول يجب ألا نلجأ إليه إلا عندما نكون على يقين تام بفضل الله أن السيدة ستجني منه فائدة حقيقية وملموسة تُقر عينها.
كما أؤمن تماماً بأن التخصص والأمانة الطبية يقتضيان أن نضع المريضة ومصلحتها أولاً؛ فالحالات التي تتطلب مهارات جراحية معقدة جداً، من الواجب والأمانة إحالتها إلى أساتذتنا وإخواننا الأقدر منا مهارةً وخبرةً في هذا المجال الفقيق.
بفضل من الله وتوفيقه، أكرمني الله اليوم بالتعامل مع حالتين:
🌷 الحالة الأولى (تأخر حمل أولي): تم بفضل الله عمل منظار رحمي وبطني، وتكلل بالنجاح في استئصال حاجز رحمي وإزالة أكياس المبيض.
🌷🌷الحالة الثانية (تأخر حمل ثانوي): تم إجراء منظار رحمي وبطني، وإزالة الالتصاقات وإعادة الرحم لوضعه التشريحي الصحيح، مع الاطمئنان الكامل على سلامة الأنابيب ومرور الصبغة بها بفضل الله.
دعواتكم الصادقة لهما بأن يمنّ الله عليهما بالشفاء التام، وأن يقر أعينهما بالذرية الصالحة الطيبة عاجلاً غير آجل.. 🌿❤️
ً