ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ / ﻋﻠﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﺳﺘﺸﺎﺭﻯ ﺍﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﻪ و ﺍﻟﻘﻠﺐ و ﺍﻟﺴﻜﺮ و الغدد الصماء

  • Home
  • Egypt
  • Qena
  • ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ / ﻋﻠﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﺳﺘﺸﺎﺭﻯ ﺍﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﻪ و ﺍﻟﻘﻠﺐ و ﺍﻟﺴﻜﺮ و الغدد الصماء

ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ / ﻋﻠﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﺳﺘﺸﺎﺭﻯ ﺍﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﻪ و ﺍﻟﻘﻠﺐ و ﺍﻟﺴﻜﺮ و الغدد الصماء استشارى الباطنه و القلب و السكر و الغدد الصماء
ماجستير

بسم الله الرحمن الرحيم (( الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ))بفضل الله سبحانه وتعالى و توفيقه تم تدشين رابطه اطباء الب...
11/07/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

(( الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ))
بفضل الله سبحانه وتعالى و توفيقه تم تدشين رابطه اطباء الباطنه العامه بقنا
و اللقاء العلمى للرابطه الاول و سط حشد من الاطباء
فى فندق حتحور
و الى مزيد من اللقاءات العلميه و المؤتمرات الطبيه

دكتور على عثمان
رئيس رابطه اطباء الباطنه العامه بقنا

Every

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تتشرف رابطه اطباء الباطنه  بقنا بدعوه حضراتكم لحضور تدشين الرابطه بفندق حتحور يوم الجمه ...
06/07/2026

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تتشرف رابطه اطباء الباطنه بقنا بدعوه حضراتكم لحضور تدشين الرابطه بفندق حتحور
يوم الجمه الموافق 10 يوليو
الساعه 1.30 بعد صلاه الجمعه مباشره
فى اول لقاء علمى للرابطه و تعريف بالرابطه و أهدافها و خطه العمل القادمه

دكتور على عثمان
رئيس رابطة اطباء الباطنه بقنا

10/06/2026

سؤال للنقاش حتى موعد البث القادم
لماذا القلب السليم يقاوم و لا يتاثر بالانخفاض الشديد فى السكر بعكس القلب المصاب

صوره اول طفل ياخد انسولين كان عمره 14 سنه Leonard Thompson ليونارد تمسون تظهر حاله الضعف و الهزال قبل اخد الانسولين و ال...
06/06/2026

صوره اول طفل ياخد انسولين كان عمره 14 سنه Leonard Thompson ليونارد تمسون
تظهر حاله الضعف و الهزال قبل اخد الانسولين
و الصوره الاخرى تظهر حاله التحسن بعد اخد الانسولين
و الاخيره و هو رجل كبير

قبل اكتشاف الانسولين كان الاطفال المصابين يموتون فى سن صغيره بعد عدة سنوات قليله بعد اكتشاف مرض السكر
و لكن بفضل الانسولين تم علاج معظم الاطفال

بعد قليل بث مباشر للتحدث عن مرض السكر

26/05/2026

ما بين التجديد الدينى و التجديد العلمى و الطبى تقع الفتنه

التجديد فى حد ذاته سنه كونيه و لا يوجد اصل ثابت الا ثوابت الدين و ثوابت الدين تعتمد على الكتاب و السنه الصحيحه و الإجماع

فلذلك اى تجديد يجب ان يكون له اصول معتبره من حيث الادوات و لذلك لا تجديد بدون اصول
و اصول التجديد وضعها العلماء على مر العصور و التفسير و الفقه و ضع لهم القواعد و خاصه الامام الشافعي رضي الله عنه فمن اراد التجديد لا بد له من الادوات
و من يريد الزياده فى الادوات و الاصول عليه بالتوسع فى ذلك
و لكن لا تجديد بدون مؤهلات و قدره
و الا ادى الى تضارب و اختلاف و تشرذم و ضياع للحق وسط الاقاويل الباطله

و لذلك التجديد له اصول و قواعد و ادوات من يتصدى لها لابد من ان يكون متمكن منها مثل حفظ و فهم القران و اللغه و السنه و تراث السلف الصالح و فوق ذلك ذلك الفهم و الإدراك و الاستعاب و ايضا حين الاختلاف المناظره و الرجوع إلى معايير معتبره للحكم عليها

و هذه الاصول هى نفسها او تشبه هذه القواعد فى مختلف العلوم و منها الطبيه
فالعلوم تكاملية و تراكميه و تخضع للاختبار و التصحيح و اذا حدث خطأ يتراجع فيه و اذا حدث تصحيح يقويه و يثبته

و لا توجد فى العلوم عامه و الطبيه خاصه هدم لما هو قائم و لكن يوجد تصويب و تصحيح
و لذلك العلوم هى حركه دائمه مستمره فيها صعود و هبوط و قصور و نجاح و التجربه و البرهان و النتيجه هى المقياس و ايضا باصول معتبره فلا يوجد شطط فى التطبيق او مجازفه غير محسوبه و من يتجرأ على ذلك فهو يخالف كل الاصول العلميه و انها فعلها عامدا متعمدا فتدخل فى نطاق الجريمه و الاهمال و توجب العقوبه

اما اذا تمت بدون قصد او خطأ بشرى متعارف عليه فتدخل فى نطاق المضاعفات المتوقعه لا تستوجب عقاب و لكن تستوجب مراجعه و تقييم و اعاده تأهيل

و هذا لا ينفى وجود ممارسة خاطئه و مضلله فى بعض الأحيان نتيجه ضعاف النفوس بقصد التربح و الانتفاع و هذه طبيعه بشريه على مر العصور يجب اكتشافها و منعها بكل حزم و قوه

و لكن كل ذلك لا يعطى اى انسان صفه العصمه ان اقاوله و افعاله غير قابله للنقاش و التقييم و المراجعه و كل من يصل إلى هذا الوضع يجب مناقشته و اقناعه و ان رفض يحجر عليه و ان رجع يعاقب
هذه قواعد عامه و ليست شخصيه
لا توجد اقاويل و افعال بدون دليل او برهان و مناقشه و الا تحول الامر الى شعوذه و دجل

و يمكن ان يتطور الامر الى امراض نفسيه
و يمكن يتطور الامر الى ايمان و كفر و افتتان يخالف العقيده الصحيحه و اتباع مسلوب الاراده و هذا مكمن الخطر لانه يمكن ان يتطور الى فتنه

و لكن قبل كل شى لابد من دراسه لأسباب هذه الظاهره و اكبر الأسباب هى صعوبه و مشقه الحصول على الخدمه الطبيه عن طريق المسار الطبيعى الملئ بالعراقيل و الأخطاء فى بعض الأحيان فلذلك لابد من تصحيح و تقويه المسار الطبيعى قبل فوات الأوان

06/05/2026

المدخل الالحادى الباطنى
هناك الحاد مادى صرف و هو الانكار الربوبى التام و انه لا يوجد رب لهذا الكون و ان الصدفه هى المنشئ و ياتى بعده الانكار الالهى انه يوجد رب و منشئ لهذا الكون و لكن علاقته انتهت بالانشاء و نظم الكون هى الكفيله بتسيير الكون و تبعا لذلك لا توجد رسالات او انبياء او اى علاقه بهذا الرب سوى الانشاء و هذا يتنفى مع اقل درجات العقل و المنطق كان الكون كله عبثى
و توجد بعد ذلك درجات الكفر و الحجود بانعم الله و التحريف بما انزل الله و الكفر ببعض الرسل
و بعد ذلك عباده الله بالهوى و انزال مقام الالهويه بالحكم عليه بالعقل الناقص و تصور مقام الالهويه قابل للنقد

كل ذلك مردود عليه لانه يتنفى مع الفطره و العقل السليم و المنطق و الحجه

و لكن الاخطر هو الالحاد الباطنى الذى يستخدم الدين نفسه و معطياته لتحريف الدين و السير فى اتجاه يهدم الدين

و الامثله كثيره منها التأويل الخاطئ للدين و القران و السنه بدون علم و دراسه و انكار الثوابت المجمع عليها منذ بدا الرساله و الادعاء ان الفهم البشرى غير قاصر و ان كل انسان يستطيع ان يفهم الدين بطريقته الخاصه و هذا طريق صحيح منهجه خاطئ لان لم يتخذ الادوات من الدراسه و العلم الشرعى و ايضا الفهم الصحيح بفهم السلف الصالح و لكن هو يريد قطيعه تامه بالسلف الصالح و انكار الادوات التى اوصلتهم للفهم الصحيح و هذا هو الهدف التفرق و التشرذم و الادعاء ان كل انسان قادر على الفهم الصحيح فيتفرق الدين الى شيع كثيره و تاتى الافكار الباطنيه التى ما انزل الله بها من سلطان و الادعاء انها هى السبيل الصحيح للدين

و مع تطورات العصر وجدت اساليب جديده منها حتميه المصير بمعنى ان الدين و الله سبحانه و تعالى محايد تماما فى افعال الناس و البشر و ان افعال البشر هى السبيل الحتمى و الوحيد لمصير البشر
و بما ان افعال البشر هى المقياس فالتالى لا قيمه للأخلاق و المعتقدات و الاديان نفسها لانه لا يهم العالم الا المعطيات و المدخلات التى تنتج عنها المخرجات و النتائج و بالتالى تتضاءل قيمه العوامل الروحيه و الايمانيه فى مصائر البشر
و هذا ما نشاهده فى حياتنا حتى دون قصد و كلنا يشارك فيه حتى بدون وعى و يمر علينا و كانه شئ عادى حتى يخيل لنا انه لا يتناقض مع صميم الدين

فمثلا عندما نقول الكلمه الدارجه ننحى الدين و المعتقدات فى الامور العامه و لا نحكم على الامور بنظره دينيه ضيقه كما يردد البعض و هم كثير هذا الحاد باطنى صرف لا جدال فيه و لكن يمر علينا فوق أو تحت مستوى الإدراك دون وعى

ايضا تحويل مصير الانسان الى مدخلات و مخرجات ثابته و الادعاء ان النتائج حتميه بهذه المدخلات و منها اتخاذ نمط علاجى صرف سواء تقليدي او غذائي او اساليب اخرى سوف نتعرض لها فى بوست مستقل لان البعض منها هى طقوس لديانات كفريه مثل اليوجا و التامل ( meditation ) و الطاقه السالبه و الموجبه و الشكرات و مسار الطاقه و قانون الجذب و التوحد مع الطبيعيه كل هذه المصطلحات غزت العقل الجمعى المسلم دون ادراك

و اخر هذه المواضيع هى الادعاء ان الجسم البشرى هو جسم مبرمج على التعافى و الشفاء باشياء محدده من الافعال سواء الغذاء او غيرها و ان من يقوم بذلك فان ذلك سوف يؤدى الى الاصلاح الذاتى للجسم البشرى دون الحاجه الى اى شى اخر
هذا الاعتقاد اذا تغلل الى النفس البشريه دون ادراك و وعى فهو يحول الانسان الى ماده جامده لا سر فيها و هذا الفكر المادى الالحادى المبكر و لكن فى صوره و ادوات جديده و اخراج القدره الالهيه من الحسابات و تكون معركه كبرى بين انظمه العلاج المختلفه سواء صحيحه او خاطئه و انها هى القادره على الشفاء التام من وجهه نظر مؤيدوها و تغلل هذا الاعتقاد فى الوعى الجمعى المسلم هو الحاد باطنى تقيه للحاد المادى و تكون سبب فتنه و انقسام رهيب

و الحديث يطول

02/05/2026

استغفر الله العظيم
هذا المقطع يجب كل ما قبله
ليس الخلاف الان على نظام عذائى و لكن تفسيرات باطنيه للدين ما انزل الله بها من سلطان
هذ ليس تفسير هين للدين
و لكن تخاريف دينيه تصل الى درجه القدح فى الدين
و اترك الامر لرجال الدين للرد على ذلك

23/04/2026

الطب ما بين العلم و الشطحات و التجريم
الطب ما بين العلم و الحكمه و المنع و التجريم
لا شك ان الطب مر على مدار ازمان بكثير من المحطات كل اضافت إليه و انتقصت منه احيانا و منعته احيانا و جرمته فى مواضع اخرى
و لان الطب يعنى بحياه الانسان فهى اغلى شى و لكن فى ذات الوقت هى اقل شى يمكن التحكم فيه و ذلك لحريه الانسان نفسه فى اختيار الوسيله المناسبه للعلاج و ايضا لكثره الخيارات لديه لاتباع اى وسليه
و لذلك الطب اشترك فيه العلم و الخبره و الدجل و الشعوذه و النصب و الشطحات و ايضا الدين و العقيده
و اخيرا التقنين و الحوكمه
كل هذه الأشياء جعل الحكم على ممارسه الطب فيها من السعه ما لا يدركه احد من اقصى اليمين إلى اقصى اليسار
و نجد ايضا عوامل كثيره فى الحكم من العلم و الثقافه و الاحتياج و المتاح و العجز و الغنى و الفقر كل ذلك اوجد مساحه كبيره للحكم و لا توجد خطوط فاصله للحكم
و لكن توجد مسلمات طبيه و صلت الينا عن طريق التجريب او العلم و التطور المنهجى فى التطبيق كل ذلك اوجد ثوابت طبيه يمكن ان تتغير بأدله و براهين اقوى
و لذلك من المنطقى ان نسأل و نناقش الاتى لهدم الثوابت و المسلمات بالحجه و الدليل فان فشل فى إثبات ذلك و ان فشل فعلى الاقل يمنع من العمل و لا تصل الى درجه التجريم
اما من اتبع تعليماته فهو ايضا مسؤول الا اذا تم التغرير به
و هذا التغرير هل هو بالقوه و الاجبار فان كان بالقوه فهو مدان اما اذا كان بالاقناع فهو حر فى ان يتبع اى طريقه و هو مسؤول عن ذلك
و هذا يحدث فى الطب التقليدي كثيرا
و لكن توجد مسؤوليه مهنيه و اجتماعيه و اخلاقيه و ايضا قانونيه ان يكون حاله توعيه عامه من كل المؤسسات التعليمية و الطبيه و الجمعيات الطبيه للتوعيه و تقديم بديل واضح المعالم حتى لا يتوه المريض
وظاهره الدكتور ضياء العوضى تدق ناقوس خطر انه توجد فجوه كبيره بين قطاعات المجتمع و انه يوجد قصور فى المسار الطبيعى المعتاد الذى لا يلبى الاحتياجات الاساسيه للمرضى لعوامل كثيره منها المادى و منها عدم الثقه فى المسار الصحى العام لكثره الاختلافات فى وسائل تقديم الخدمه الطبيه و يوجد تفاوت قوى بين الأفراد و المؤسسات و لا توجد خطوط فاصله ايضا للحكم بصحه هذا او ذلك
كل ذلك حول الجانى الى ضحيه و الضحيه الى جانى
و هذا مفترق طرق خطير اذا لم ينتبه له الجميع فسوف يؤدى الى ما لا يحمد عقباه
و هذا التباين الواضح فى الحكم من المؤيدين بشده و المعارضين بشده و ما بينها تفاوت عجيب
و هذه الظاهره هى القشه التى قصمت ظهر البعير
فالموضوع اعمق بكثير من مجرد طبيب ينشر بعض المعلومات الطبيه سواء صحيحه او خاطئه
و لكن الموضوع هى وقع القبول او الرفض لدى المجتمع لهذه التناقضات الظاهره
فمثلا الاداء الطبى التقليدى نحكم عليه ايضا من اقصى اليمين إلى اقصى الشمال من منتقد و مجرم له الى مادح و يمكن ان يصفه بدرجات الكمال و ليس هذا صحيحا و لا ذلك
فنحن نفتقد الحكم الموضوعى للاشياء
و حين نحكم على الأداء المطلوب فى المسائله القانونيه يكون المعيار المثاليه و اخر ما وصل إليه العلم
و حين نطلب بالتوفير يكون الامكانيات و المتاح
و لا اعتراض على هذا او ذاك و لكن لابد من توحيد المعايير سواء هنا او هناك

بفضل الله تم اشهار رابطه اطباء الباطنه العامه بقنا من قبل النقابه العامه لاطباء مصر و التى شرفت برئاسه الرابطه و ان شاء ...
11/04/2026

بفضل الله تم اشهار رابطه اطباء الباطنه العامه بقنا من قبل النقابه العامه لاطباء مصر
و التى شرفت برئاسه الرابطه
و ان شاء الله تكون بدايه قويه للتعليم الطبى المستمر و التدريب لتبادل الخبرات و المنفعه العامه لتقديم خدمه طبيه متميزه و تعاون جميع الاطباء لرفع مستوى الخدمه الطبيه
و اشكر جميع اطباء الباطنه بقنا سواء المؤسسين او مجلس الإدارة و ادعوا كل الاطباء للاشتراك فى انشطه الرابطه القادمه
و اشكر النقابه العامه لاطباء مصر و النقابه الفرعيه بقنا
و لجنه الروابط فى النقابه العامه و الفرعيه على هذا الجهد
و كل من له جهد فى تاسيس الرابطه
و الله الموفق
ادعوا الجميع للاشتراك فى انشطه الرابطه

دكتور على عثمان
رئيس رابطه اطباء الباطنه العامه بقنا

Address

23 يوليو برج زمزم ميدان مسجد ناصر قنا
Qena

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ / ﻋﻠﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﺳﺘﺸﺎﺭﻯ ﺍﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﻪ و ﺍﻟﻘﻠﺐ و ﺍﻟﺴﻜﺮ و الغدد الصماء posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category