12/08/2026
🙂الحمدلله أنا مريض سكر نوع أول ووقفت الانسولين ؟!
🙂 الجسم بعد فترة هيعيد تشغيل نفسه ؟!
🙂الجسم يستطيع بناء بنكرياس ؟!
🙂مافيا شركات الأدوية عاوزينك تفضل محتاجلهم و جشع الأطباء و الصيادلة و المعامل ؟!
🙂كل الدكاترة هيلمو سبارس مع كامل الاعتذار للألفاظ بس دة الواقع اللى بنعيشه كل يوم و الناس فرحانة و بتردد
طب ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
⬅️لو عندك دقيقتين وقف سكرول ، و ركز معايا…
✅لأن اللي بيحصل دلوقتي مش مجرد اختلاف في الآراء.
لما حد ينشر معلومة طبية خطيرة من غير دليل، والناس تصدقها لمجرد إن اللي قالها بيتكلم بثقة… فإحنا هنا قدام مشكلة حقيقية.
وأيوه، هقولها: ده جهل وتخلف .
😳لأن الكلام ده ممكن يموت بسببه إنسان.
🕠⏳⏳تعالوا نرجع شوية لورا…
😢قبل اكتشاف الإنسولين، مريض السكر الشديد، وخصوصًا الأطفال والشباب اللي عندهم السكر من النوع الأول، غالبا كان مصيره الموت.
😟مكانش فيه إنسولين يتعوض بيه الهرمون اللي جسمه مش قادر ينتجه.
😏كان العلاج المتاح وقتها يعتمد على حميات شديدة القسوة لتقليل السكر، وبعض المرضى كانوا بيوصلوا لحالة من الهزال الشديد وسوء التغذية… ومع ذلك كان المرض في الحالات الشديدة قاتلًا.
👏👏👏لحد سنة 1921…
👍بدأ الطبيب الكندي Frederick Banting ومعاه Charles Best أبحاثهم في جامعة تورنتو، تحت إشراف John Macleod، لمحاولة عزل المادة اللي بيفرزها البنكرياس والمسؤولة عن تنظيم السكر.
👍وبمساعدة James Collip في تنقية المستخلص، وصلوا إلى الإنسولين القابل للاستخدام البشري.
☺️☺️وفي يناير 1922 حصلت لحظة غيرت تاريخ الطب.
🫣طفل عمره 14 سنة اسمه Leonard Thompson كان مصابًا بالسكري وحالته شديدة جدًا.
🤔أُعطي أول حقنة إنسولين، وكانت البداية بالمستخلص غير نقي بالشكل الكافي، وبعد تحسينه وإعطائه مرة أخرى حدث تحسن واضح في حالته.
😞المرض اللي كان بيحصد أرواح الأطفال… أصبح مرضًا ممكن الإنسان يعيش معاه.
☺️وعشان اكتشاف الإنسولين غيّر حياة ملايين البشر، حصل Banting وMacleod على جائزة نوبل في الطب عام 1923.
طيب…
😃إيه علاقة كل ده بالكلام اللي بيتقال النهارده عن إن مريض النوع الأول يوقف الإنسولين؟
العلاقة إننا أحيانًا بننسى أصل المشكلة.
✅مريض السكر من النوع الأول عنده فقدان شديد لإنتاج الإنسولين بسبب تدمير خلايا بيتا في البنكرياس.
يعني الإنسولين بالنسبة له مش مجرد دواء “بينزل السكر”.
الإنسولين هرمون أساسي للحياة.
لما الإنسولين يغيب، الجلوكوز يفضل في الدم بدل ما يدخل الخلايا بالشكل الطبيعي، والجسم يبدأ يكسر الدهون كمصدر بديل للطاقة، فتتكون الكيتونات.
ولو نقص الإنسولين استمر، ممكن يدخل المريض في:
Diabetic Ketoacidosis – DKA
الحمض الكيتوني السكري.
ودي حالة طارئة ممكن تهدد الحياة.
وعشان كده لازم نفهم الفرق:
النوع الأول ≠ النوع الثاني.
👍مريض النوع الثاني في بعض الحالات ممكن يقلل الإنسولين أو يوقفه تحت إشراف طبي، حسب حالته وإنتاج جسمه للإنسولين.
لكن ده مش معناه إطلاقًا إن مريض النوع الأول يقدر يعمل نفس الحاجة.
ولو مريض نوع أول قالك:
“أنا بطلت الإنسولين وبقيت كويس
او
“الجسم هيتعود ويبدأ يفرز إنسولين.”
اسأله:
فين الدليل؟
ولو حد قال:
“الأكل يغني عن الإنسولين.”
برضه:
فين الدليل؟
الأكل الصحي مهم جدًا في إدارة السكري، والجرعات لازم تتظبط حسب الحالة والطعام والنشاط وغيرهم…
لكن الأكل لا يعوض غياب هرمون الإنسولين عند مريض النوع الأول.
ومهم جدًا نفهم حاجة:
كون سكر الدم كويس في يوم أو أسبوع لا يعني إن الجسم أصبح قادرًا على الاستغناء عن الإنسولين.
🤔🤔وفي بعض الحالات، خصوصًا في بداية النوع الأول، ممكن تحصل فترة مؤقتة يقل فيها الاحتياج للإنسولين، ودي لا تعني إن المرض اختفى أو إن المريض يقدر يوقف العلاج من نفسه.
😃فخلينا نبطل نعامل الطب كأنه تجارب شخصية:
“أنا عملت كذا ونفعت معايا.”
إنت مش تجربة سريرية.
والمعلومة الطبية مش بتتقاس بعدد الناس اللي صدقتها.
بتتقاس بالدليل.
اللي اكتشف الإنسولين أنقذ حياة مرضى كانوا بيموتوا من نقصه.
فلو عندك معلومة بتقول لمريض النوع الأول: “ارمي الإنسولين وعيش طبيعي”، قبل ما تنشرها… هات الدليل.
لأن في فرق كبير جدًا بين إنك تنشر رأيًا…
وبين إنك تنشر معلومة ممكن شخص يوقف بسببها علاجًا يحافظ على حياته.
حياة الناس مش مكان للتجارب
نقلا عن د داليا يوسف