07/08/2026
انتقلت إلى رحمة الله حبيبتي وصديقتي ورفيقة دربي ونور عيني ومهجة فؤادي أمي الحبيبه الغالية من كنت أعيش بفضل دعائها من كنت أحتاج إليها والجميع يظن أنها كانت تحتاج إلى من كنت أتحرك ف الدنيا ذهابا وإيابا بحريه ونشاط بفضل دعائها من كنت أتفوق من أجلها من كنت أجتهد حتى أرى فى عيونها فرحة تملأ الكون من كنت أضع صدري وهو مثقل بالهموم بين ذراعيها وأخبرها أني متعبه فتربط على ظهري وتملس على رأسي بيديها الحنونتين فأتجاوز جميع الصعاب وتذهب هموم الكون من كانت تراني شاردة الذهن تفهمني بلا كلام من كنت أذهب الى غرفتي أبكي اذا اشتد بي الهم حتى لا ترى دموعي فتحزن فتذهب خلفى وتقول لي اهدي ياحبيبتي كل شئ يهون المهم إنتي من كنت أدخل بيتي وأسرع إلى غرفتها كالطفله لأطمئن عليها والحقيقة أنني كنت أطمئن نفسي مادامت أمي بخير فأنا بخير رحلت من لا تكفي كلمات وأبيات الرثاء أن أرثيها بها رحلت فى هدوء كما عاشت فى هدوء رحلت الصوامه القوامه التقيه النقيه
رحلت بعد أن اطمأنت على الجميع وكأنها تقول لنا جميعا سلاما يا أحبتي فى أمان الله
أدت رسالتها كأم وزوجه وجده وابنه وقريبه ونسيبه على أتم وجه
ذهبت إلى جوار ربها ف ليلة الجمعه كما أحبت ذهبت بعد أن اطمأنت عليا أن وصلت إلى عملي ودعت لي وبعد أن انتهيت صعدت روحها إلى بارئها حتى لا تقلقني ولا تجعلني أتشتت فى عملي
رحلت أمي ولا ادري كيف تكون حياتي من بعدها
أسألكم الدعاء لها من يعرفني ومن لا يعرفني يدعوا لها فوالله كانت تستحق خير الدنيا والاخره