02/06/2026
هل تعلم أن بعض حالات قسطرة الشرايين التاجية يمكن إجراؤها بكمية صبغة لا تتجاوز 15 مل فقط؟
في المرضى الذين يعانون من قصور وظائف الكلى، تمثل الصبغة المستخدمة أثناء القسطرة تحديًا إضافيًا يتطلب أقصى درجات الدقة والحذر.
لذلك أصبحت تقنية التصوير بالموجات الصوتية من داخل الشريان (IVUS) من أهم الأدوات الحديثة التي تسمح برؤية الشريان التاجي من الداخل بدقة فائقة، وتحديد أبعاده وطبيعة الانسداد ومقاسات الدعامة المناسبة دون الاعتماد الكامل على الصبغة التقليدية.
ومن خلال الاعتماد على هذه التقنية المتقدمة والخبرة في استخدامها، يمكن إجراء العديد من حالات توسيع الشرايين وتركيب الدعامات بكمية صبغة محدودة للغاية، قد لا تتجاوز 15 مل فقط في بعض الحالات المختارة، مع الحفاظ على أعلى درجات الدقة والأمان.
📌 الهدف ليس فقط فتح الشريان، بل فتحه بأفضل نتيجة ممكنة مع تقليل المخاطر إلى أدنى حد، خاصة لدى مرضى الكلى والحالات المعقدة.
❤️ عندما تجتمع الخبرة مع التكنولوجيا الحديثة، تصبح دقة العلاج وحماية المريض هدفًا واحدًا لا يقبل التنازل
👨⚕️ د/ أحمد سعيد
استشاري قسطرة القلب للحالات المعقدة والانسدادات المزمنة ومنظمات القلب
📍 العنوان : شبين الكوم -ميدان شرف - ٨ شارع الأمين - فوق مركز أشعة النخبة - الدور الرابع
📞 للحجز والاستعلام:
01000186616
01024578624
🚑 للطوارئ:
01000676454