09/09/2026
الهدف مكانش رقم علي الميزان،
الهدف كان الحفاظ علي صحه منه
الصورة الأولى كانت قبل بداية الرحلة…
منه،١٠سنين، كانت بتعاني من السمنة، ومقاومة الإنسولين، وخلل وظيفي في معدل الحرق، وبالرغم من كدا كان عندها هدف… وأهم من الهدف عندها أسرة مؤمنة إن صحة بنتها تستحق المجهود و بتسعي للحفاظ عليها.
اشتغلنا خطوة بخطوة…
بدون حرمان.
بدون دايت قاسي.
نظام غذائي فقط.
وبدون تعقيد
وحببناها في النظام الغذائي بعد ما كانت ليها تجربه سيئه و كرهت فكره تنظيم الاكل
الحمد لله وصلنا ل النتيجه دي في اقل من ).
لكن النجاح الحقيقي مش الرقم اللي على الميزان…
النجاح بقا إن:
✅ النفس بقى أحسن.
✅ الحركة بقت أسهل.
✅ بقت تجري وتلعب بعد ما كانت بتتعب من اقل حركه
✅ مقاومة الإنسولين اتحسنت.
✅ صحتها و ثقتها بنفسها بقت احسن.
✅والاهم من كدا حبت النظام الغذائي وحابه تكمل في تنظيم اكلها العمر كلو و تفضل دايما تيجي المتابعه علشان لاقت صحتها و اكتسبت ثقتها في نفسها وحبت نفسها و شكلها الي بيفرق و بيتغير كل يوم عن التاني
وأيوه…
إحنا بناكل كل حاجة.
الفكرة عمرها ما كانت “نمنع الأكل”، الفكرة كانت نتعلم إزاي ناكل صح، وإمتى، وبكميات تناسب جسمنا.
وفي الآخر…
لازم أوجه كل الشكر والتقدير لوالدة منه.
بصراحة، من غير وعيها، والتزامها، وحرصها على تنفيذ كل التفاصيل، ومتابعتها اليومية مع بنتها… ما كناش هنوصل للنتيجة دي.
النجاح في الأطفال دايمًا بيبدأ من الأسرة قبل الطفل نفسه و تشجيع الام ليها.
ربنا يديم عليها الصحة، ويحفظها وتفضل ابتسامتها دي أجمل مكافأة لأي مجهود اتعمل . ♥️