16/06/2026
من أكبر التحديات إنك تكسب قلب طفل داخل العيادة وهو خايف وقلقان
إنك تقدر تشيل من دماغه فكرة إن الدكتور شخص مخيف، وتخليه يبتسم 😊، ويسمع الكلام 👂
ويستجيب للتعليمات، بل والأجمل من كده... يطلع بنفسه على سرير الكشف بكل ثقة وشجاعة
وعلى قد ما الموضوع ده يبدو بسيط، على قد ما هو إنجاز كبير بالنسبة لنا
وطبعًا... خلينا نعترف بحاجة
مش بننجح مع كل الأطفال 😅
في أطفال عندهم نظام تشغيل خاص جدًا
لا الرشوة بالمصاصة 🍬 تنفع، ولا الكلام الحلو 🥰، ولا الهزار 😂
وساعتها بنلجأ للخطة البديلة... وهي الاستعانةببعض "القوة الناعمة"
والأكثر طرافة بقى
لما طفل يكون جاي مع والدته أو أخوه للكشف، ويصر إنه لازم هو كمان يكشف! 😅
ويبدأ يخترع أي وجع في أي حتة في جسمه 🤭
"يا دكتور أنا كمان رجلي واجعاني"
"وأنا ضهري بيوجعني" 😂
كل ده بس علشان ياخد دوره في الكشف ويشارك في الفعاليات
لكن أكتر لحظة بتلمس القلب فعلًا
لما الأب أو الأم يقولوا:
"ده أول مرة يسلم على حد من غير خوف"
أو
"دي أول مرة يكشف بهدوء ويسمع الكلام من غير عياط
مهمتنا كمان نزرع ثقة 🤍
ونرسم ابتسامة 😊
ونخلي زيارة الدكتور تجربة لطيفة في ذاكرة الطفل بدل ما تكون مصدر خوف