عيادات الأستاذ الدكتور محمد جمال نجم للطب النفسى و علاج الادمان الزقازيق

  • Home
  • Egypt
  • Zagazig
  • عيادات الأستاذ الدكتور محمد جمال نجم للطب النفسى و علاج الادمان الزقازيق

عيادات  الأستاذ الدكتور محمد جمال نجم للطب النفسى و علاج الادمان الزقازيق أمراض نفسية و علاج الإدمان الاكتئاب النفسى الفصام الوسواس القهرى القلق ثنائى القطب اطفال مسنين

الحرب على الطب النفسي… من المستفيد من تشويه الأدوية النفسية؟عندما تتحول الشائعة إلى علاج… ويتحول المريض إلى ضحيةلوحظ في ...
07/08/2026

الحرب على الطب النفسي… من المستفيد من تشويه الأدوية النفسية؟

عندما تتحول الشائعة إلى علاج… ويتحول المريض إلى ضحية

لوحظ في الأيام الأخيرة أكثر من شخص مجهولي الهوية يكتبون أسماءهم مسبوقة بلقب دكتور يقدمون فيديوهات تهاجم الطب النفسي والأدوية النفسية لحساب علاجات الطب البديل والطب التكميلي والعلاج بالطاقة .
ولم تعد المعركة التي يخوضها الطبيب النفسي تقتصر على تشخيص المرض ووصف العلاج ومتابعة المريض، بل أصبح يخوض معركة أخرى لا تقل خطورة، هي معركة الدفاع عن العلم في مواجهة سيل جارف من المعلومات المضللة التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتروج لها حسابات غير متخصصة، وأصحاب مصالح تجارية، وبعض أدعياء الطب البديل والطب التكميلي، بل وجماعات منظمة تناهض الطب النفسي من الأساس.

لقد أصبحنا نشاهد يوميًا مقاطع فيديو تعد المرضى بالشفاء الكامل من الاكتئاب أو الفصام أو الوسواس القهري أو القلق دون دواء، وإنما بمجموعة من الأعشاب، أو الفيتامينات، أو جلسات العلاج بالطاقة، أو التأمل، أو اليوجا، أو وصفات شعبية يفتقر معظمها إلى الدليل العلمي الكافي. ولا تكمن الخطورة في الدعوة إلى نمط حياة صحي، أو ممارسة الرياضة، أو تعلم الاسترخاء، فكلها وسائل نافعة عندما تستخدم في موضعها الصحيح، وإنما تكمن في تقديمها على أنها بديل للعلاج الطبي، والدعوة إلى إيقاف الأدوية النفسية دون إشراف متخصص.

وقد عايشت بنفسي خلال مشاركتي في مؤتمرات الجمعية الأمريكية للطب النفسي وجود جماعات منظمة تستأجر مقار قريبة من مكان انعقاد المؤتمر، وتوزع المنشورات والكتيبات والأقراص المدمجة التي تهاجم الطب النفسي، وتحذر الناس من الأدوية النفسية، وتصورها وكأنها مؤامرة عالمية. وكان اللافت أنهم يعتمدون على الخطاب العاطفي أكثر من اعتمادهم على الأدلة العلمية، ويستعينون أحيانًا بشخصيات عامة أو فنانين للتأثير في الرأي العام.

هذه الحملات ليست مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل قد تتحول إلى خطر على حياة المرضى. فالإرشادات العلمية الصادرة عن الجمعيات الطبية العالمية تؤكد أن الفصام، والاضطراب الوجداني ثنائي القطب، والاكتئاب الشديد، واضطرابات نفسية أخرى، تحتاج في كثير من الحالات إلى علاج دوائي يمثل حجر الأساس في الخطة العلاجية، إلى جانب العلاج النفسي والتأهيل والدعم الأسري والاجتماعي.

وقد أثبتت الدراسات طويلة المدى أن مرضى الفصام الذين يتوقفون عن تناول مضادات الذهان دون إشراف طبي ترتفع لديهم معدلات الانتكاسة بصورة كبيرة خلال الشهور التالية، كما تزداد احتمالات دخول المستشفى، وتدهور الأداء الاجتماعي والمهني، وقد يصل الأمر إلى فقدان الاتصال بالواقع. كذلك فإن التوقف المفاجئ عن مضادات الاكتئاب أو مثبتات المزاج قد يؤدي إلى عودة الأعراض بصورة أشد، أو إلى أعراض انسحابية، وقد يزيد خطر الانتحار لدى بعض المرضى.

والأمر المؤلم أن الواقع يسجل بالفعل مآسي كان يمكن تجنبها. فكثير من الأسر تقتنع بما تشاهده على الإنترنت، فتوقف علاج أحد أفرادها، اعتقادًا بأن الأعشاب أو الفيتامينات أو العلاج بالطاقة كافية، ثم لا تلبث أن تواجه انتكاسة حادة قد تنتهي بمحاولة انتحار، أو انهيار نفسي شديد، أو تصرفات عدوانية نتيجة فقدان المريض القدرة على إدراك الواقع. ليست هذه النتائج هي القاعدة، لكنها مخاطر معروفة تجعل التوقف عن العلاج دون إشراف طبي قرارًا بالغ الخطورة.

وفي المقابل، فإن الطب النفسي الحديث لا يدعو إلى الاعتماد على الدواء وحده. فالعلاج النفسي السلوكي، والتثقيف الصحي، والرياضة المنتظمة، وتحسين النوم، واليقظة الذهنية، وتقنيات الاسترخاء، والدعم الأسري، كلها عناصر أساسية أو مساعدة بحسب حالة كل مريض. لكن الفرق كبير بين العلاج التكميلي الذي تدعمه الأدلة، وبين الادعاء بأنه يغني عن العلاج الدوائي في الحالات التي تستدعيه.

ومن الحقائق التي يغفلها مروجو الخوف من الأدوية النفسية أن جميع فروع الطب تستخدم أدوية قد تكون لها آثار جانبية، من أدوية القلب والضغط والسكري إلى أدوية السرطان والمضادات الحيوية. لذلك فإن السؤال العلمي ليس: “هل للدواء آثار جانبية؟”، وإنما: “هل تفوق فوائده مخاطره؟”. وهذا هو المبدأ الذي تقوم عليه الممارسة الطبية الحديثة، مع المتابعة الدقيقة وتعديل الخطة العلاجية عند الحاجة.

كما ينبغي أن نتساءل: من المستفيد من نشر الخوف من الأدوية النفسية؟ ففي بعض الحالات توجد مصالح تجارية مرتبطة ببيع مكملات غذائية، أو أعشاب، أو دورات علاجية، أو برامج باهظة الثمن، تُسوق على أنها بدائل للعلاج العلمي دون أن تخضع لمستوى الأدلة المطلوبة للأدوية المعتمدة. ومن المهم التفريق بين النقد العلمي المشروع لأي علاج، وبين الترويج لبدائل غير مثبتة مع وعود مبالغ فيها.

إن الطب النفسي ليس معصومًا من النقد، بل يتطور باستمرار بفضل البحث العلمي، ويعيد مراجعة ممارساته كلما ظهرت أدلة جديدة. وهذه إحدى نقاط قوته، لا نقطة ضعفه. أما رفض الطب النفسي جملةً، أو تصوير جميع الأدوية النفسية على أنها سموم أو مؤامرة، فهو خطاب لا يستند إلى المعرفة العلمية، وقد يدفع بعض المرضى إلى قرارات يدفعون ثمنها من صحتهم وحياتهم.

إن مسؤولية الإعلام، والأطباء، والمؤسسات العلمية، وصناع المحتوى، أن يقدموا للناس المعرفة الصحيحة بلغة بسيطة، وأن يواجهوا المعلومات المضللة بالحجة والدليل، لا بالصراخ أو التخويف. فالمريض النفسي يستحق أن يحصل على معلومات دقيقة، وأن يتخذ قراره العلاجي بالتشاور مع طبيبه، لا تحت تأثير مقطع قصير على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأخيرًا، فإن الرسالة التي ينبغي أن تصل إلى كل مريض وكل أسرة واضحة: لا توقف دواءً نفسيًا لأن مؤثرًا على الإنترنت قال إنه “سم”، ولا تبدأ علاجًا لأن شخصًا وعدك بالشفاء السريع. اسأل أهل الاختصاص، واطلب الدليل، ووازن بين الفوائد والمخاطر. فالعلم ليس معصومًا، لكنه يبقى الطريق الأكثر أمانًا عندما يتعلق الأمر بحياة الإنسان وصحته .

دكتور / محمد المهدي
أستاذ الطب النفسي

Big thanks to خالد والسيد, فوزية السعيد, Radwa M Abdelnabyfor all of your support! Congrats for being top fans on a stre...
06/08/2026

Big thanks to خالد والسيد, فوزية السعيد, Radwa M Abdelnaby

for all of your support! Congrats for being top fans on a streak 🔥!

Big shout out to my new rising fans! Marwa Abo Elkhair
04/08/2026

Big shout out to my new rising fans! Marwa Abo Elkhair

تفعيل خاصية انذار الزلزال على الموبايل
03/08/2026

تفعيل خاصية انذار الزلزال على الموبايل

العقل الباطن للإنسان؛ ذلك المحيط اللامتناهي الذي تتدفق فيه أنهار الأفكار، وتتلاطم أمواج المشاعر، هناك، في ذلك العمق المخ...
29/07/2026

العقل الباطن للإنسان؛ ذلك المحيط اللامتناهي الذي تتدفق فيه أنهار الأفكار، وتتلاطم أمواج المشاعر،
هناك، في ذلك العمق المخفي، يزرع الإنسان بذور الخير فيترعرع إيمانًا، أو ينبت الشر فيجني ندامة،
في باطن الإنسان تكمن عظمته الحقيقية؛ ليست في ملامح وجهه، ولا في ثراء جيبه، بل في سعة صدره، وفي قوة عزيمته، وفي قدرته على النهوض بعد كل سقوط،،
إن عظمة الإنسان ليست في أن يكون فوق الجميع، بل في أن يكون مع الجميع، وأن يحمل في باطنه من الرحابة ما يتسع لكل البشر. وهل هناك أعظم من قلبٍ يخفق للآخرين، وعقلٍ يفكر في خلاصهم، وروحٍ تحلق في سماء المحبة، لا تعرف للكراهية طريقًا
فانظر إلى داخلك ترى هناك عالمًا لم تكتشفه بعد، وأعماقًا لم تغص فيها، وكنوزًا لم تنلها. وباطن الإنسان هو المرآة التي تعكس حقيقة وجوده..

الثانوية العامة ليست حكمًا بالمؤبد!كيف خدعنا أبناءنا بأسطورة “كليات القمة” ؟في كل عام، ومع إعلان نتيجة الثانوية العامة، ...
29/07/2026

الثانوية العامة ليست حكمًا بالمؤبد!

كيف خدعنا أبناءنا بأسطورة “كليات القمة” ؟

في كل عام، ومع إعلان نتيجة الثانوية العامة، تتكرر المشاهد نفسها: دموع الفرح هنا، ودموع الحسرة هناك، وأسر تعيش حالة من النشوة، وأخرى تشعر وكأن كارثة قد حلت بها. والأخطر من ذلك أن بعض الطلاب يدخلون في نوبات اكتئاب حادة، أو يفقدون الرغبة في الحياة، أو يقدمون على إيذاء أنفسهم، أو حتى ينتحروا لأنهم لم يحققوا المجموع الذي كانوا يحلمون به، أو الذي حلم به آباؤهم لهم.

وهنا يفرض سؤال نفسه: هل تستحق الثانوية العامة كل هذا؟ وهل يعقل أن يتحدد مصير إنسان في امتحان استمر بضعة أيام؟

لقد صنع المجتمع، عبر سنوات طويلة، أسطورة اسمها “كليات القمة”، وجعل في مقابلها ما يشبه “كليات القاع”. ومع مرور الوقت، تحولت هذه الفكرة إلى عقيدة اجتماعية، حتى أصبح الطالب الذي لا يلتحق بإحدى الكليات المشهورة يشعر بأنه فشل في الحياة قبل أن تبدأ، وأصبح كثير من الآباء والأمهات ينظرون إلى مجموع أبنائهم على أنه مقياس لمكانة الأسرة ونجاحها.

والحقيقة أن هذا التصنيف لا يستند إلى علم، بل إلى ثقافة اجتماعية تحتاج إلى مراجعة. فالكلية لا تصنع إنسانًا ناجحًا، وإنما الإنسان هو الذي يمنح كليته قيمة بما يحققه من علم وإبداع وإنجاز. كم من طبيب أو مهندس لم يترك أثرًا يذكر، وكم من خريج كلية أخرى يعتبرها الناس بسيطة أصبح رائدًا في مجاله، أو صاحب شركة ناجحة، أو مفكرًا، أو مبدعًا، أو شخصية عامة مؤثرة.

إن الثانوية العامة تقيس جانبًا محدودًا من قدرات الطالب، فهي تقيس أداءه في امتحان، لكنها لا تقيس الإبداع، ولا الذكاء الاجتماعي، ولا القدرة على القيادة، ولا المثابرة، ولا المرونة النفسية، ولا مهارات التواصل، وهي جميعًا عوامل ثبت أنها تلعب دورًا محوريًا في النجاح المهني والإنساني.

ولذلك لم تثبت الدراسات أن أوائل الثانوية العامة هم بالضرورة الأكثر نجاحًا في الحياة. نعم، قد يمتلك المتفوقون صفات إيجابية مثل الاجتهاد والانضباط، لكن النجاح بعد ذلك تحكمه عوامل كثيرة، أهمها القدرة على التعلم المستمر، والتكيف مع المتغيرات، واغتنام الفرص، والعمل الجاد، وحسن التعامل مع الناس.

ومن المؤسف أن بعض الطلاب يظلون أسرى نتيجة الثانوية العامة سنوات طويلة. يرفضون الكلية التي التحقوا بها، ويعيشون في حالة مقارنة دائمة مع زملائهم، وكأن حياتهم توقفت عند ذلك اليوم الذي أعلنت فيه النتيجة. والمشكلة هنا ليست في النتيجة، وإنما في تفسيرها. فهناك فرق كبير بين أن يقول الإنسان: “لم أوفق في هذا الامتحان”، وبين أن يقول: “أنا فاشل”. الأولى تجربة يمكن تجاوزها، أما الثانية فهي حكم قاسٍ على الذات قد يقود إلى الإحباط والاكتئاب.

ولا يقل دور الأسرة خطورة عن دور المجتمع. فكثير من الآباء يحاولون تحقيق أحلامهم المؤجلة من خلال أبنائهم، فيختارون لهم الكلية التي تحقق لهم وجاهة اجتماعية، لا الكلية التي تناسب ميولهم وقدراتهم. وقد تكون النتيجة سنوات من الدراسة بلا شغف، ثم سنوات من العمل بلا رضا، لأن الاختيار لم يكن نابعًا من شخصية الطالب، وإنما من توقعات الآخرين.

كما أن المقارنات التي تشتعل بعد إعلان النتائج تمثل جرحًا نفسيًا عميقًا. فحين يسمع الطالب: “ابن عمك دخل طب”، أو “ابنة خالتك حصلت على مجموع أعلى”، فإنه لا يسمع مجرد مقارنة، بل يشعر وكأن قيمته الإنسانية أصبحت أقل من غيره. والحقيقة أن كل إنسان له طريقه الخاص، وأن المقارنة العادلة الوحيدة هي مقارنة الإنسان بنفسه، لا بالآخرين.

وفي المقابل، ينبغي أن ننظر إلى النتيجة بوصفها بداية مرحلة جديدة، لا نهاية الطريق. فالطالب يستطيع أن يصنع مستقبله في أي كلية إذا امتلك الشغف، وطوّر مهاراته، وأتقن اللغات، واستثمر التكنولوجيا، واستمر في التعلم. لقد تغير العالم، ولم يعد اسم الكلية وحده هو مفتاح النجاح، بل أصبحت الكفاءة والمهارة والابتكار هي العملة الحقيقية في سوق العمل.

رسالتي إلى أولياء الأمور: أحبوا أبناءكم قبل النتيجة وبعدها، ولا تجعلوا محبتكم مشروطة بدرجاتهم. احتضنوهم إذا تعثروا، وشاركوهم البحث عن الطريق الأنسب، ولا تحولوا يوم إعلان النتيجة إلى يوم للمحاسبة أو إصدار الأحكام.

ورسالتي إلى الطلاب: لا تسمحوا لرقم في شهادة أن يحدد قيمتكم أو يرسم مستقبلكم. قد يغير المجموع اسم الكلية التي ستدخلونها، لكنه لا يستطيع أن يحدد حجم أحلامكم، ولا مقدار نجاحكم، ولا مكانتكم في الحياة.

الثانوية العامة محطة مهمة، لكنها ليست المحطة الأخيرة، وليست حكمًا بالمؤبد. أما النجاح الحقيقي، فيبدأ عندما يؤمن الإنسان بنفسه، ويواصل التعلم، ويجتهد فيما بين يديه، ويحول كل فرصة إلى بداية جديدة .
منقول من صفحة دكتور / محمد المهدي

26/07/2026

العازف الطبيب د طارق بغدادى و لحن جميل من اغانى عبدالحليم حافظ

أفلام مشهورة تتحدث عن الامراض النفسية و العقلية
25/07/2026

أفلام مشهورة تتحدث عن الامراض النفسية و العقلية

24/07/2026
24/07/2026

موسيقى تهدئ الاعصاب مع الموهوب وحيد ممدوح

Address

الزقازيق/ميدان المنتزة من ١-٤ مساء يوميا ماعدا الجمعة ت ٢٠٥٥٢٣٣٥٧٧٧ +//واتس ت ٢٠١٢٢٣٣٠٧٥١٣ +
Zagazig

Opening Hours

Monday 1pm - 5pm
Tuesday 1pm - 5pm
Wednesday 1pm - 4pm
Thursday 1pm - 5pm
Saturday 1pm - 4pm
Sunday 1pm - 5pm

Telephone

0552335777

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عيادات الأستاذ الدكتور محمد جمال نجم للطب النفسى و علاج الادمان الزقازيق posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share