05/06/2026
في المرة القادمة التي تشعر فيها بخوف شديد على ابنك...
أو تجد نفسك منزعجًا جدًا من تصرف قام به...
توقف للحظة واسأل نفسك:
هل رد فعلي الآن بسبب الموقف فقط؟
أم أن هذا الموقف لمس شيئًا حساسًا بداخلي أنا أيضًا؟
أحيانًا يكون خوفنا الزائد على أبنائنا مرتبطًا باحتياج عميق لدينا للشعور بالأمان.
وأحيانًا يكون غضبنا الكبير من تصرف بسيط لأن هذا التصرف أيقظ بداخلنا مشاعر قديمة لم ننتبه لها من قبل.
لا يعني هذا أن المشكلة فيك...
ولا يعني أن ابنك ليس بحاجة إلى توجيه.
لكن قبل أن نلوم أبناءنا، من المفيد أن ننتبه لما يحدث داخلنا نحن أيضًا.
فعندما نفهم مشاعرنا واحتياجاتنا بشكل أفضل، يصبح من الأسهل أن نفهم ما وراء سلوك أبنائنا.
فنرى ما يحتاجون إليه بدل أن ننشغل فقط بما يفعلونه.
أطفالنا لا يحتاجون آباءً مثاليين...
لكنهم يحتاجون آباءً واعين.
واعين بما يشعرون به.
واعين بتأثير تجاربهم على طريقة تربيتهم.
واعين بأن الاهتمام بأنفسهم ينعكس مباشرة على علاقتهم بأبنائهم.
هل فكرت ان تحتوي نفسك انت ايضا ؟
هل سبق أن اكتشفت أن رد فعلك مع ابنك أو ابنتك كان أكبر من الموقف نفسه؟
دعاء السيد
التربية مسؤولية
كن منتبهاً