Doaa Esayed

Itinéraire Site Web Contacter le cabinet

Doaa Esayed مستشارة تربوية | التربية المتوازنة
https://linktr.ee/doaaelsayed

أنا دعاء السيد، مستشارة تربوية،وعندي كلام مهم جدًا لكل أب قائد لبيته أرجوك اقرأ كلامي للآخر، وفكّر فيه بهدوء، هدفي هو مص...
18/10/2026

أنا دعاء السيد، مستشارة تربوية،وعندي كلام مهم جدًا لكل أب قائد لبيته

أرجوك اقرأ كلامي للآخر، وفكّر فيه بهدوء، هدفي هو مصلحة الابناء والأسر عموما واحاول تنبيهك لتتجنب مايعاني منه غيرك ….

الدقايق القليلة الجايين مش خسارة في ابنك،ولا في حياتك أنت شخصيًا.

من خلال سنوات من الجلسات والاستشارات التربوية، والتعامل مع مشكلات كتير بيعاني منها الآباء والأمهات مع أولادهم، لاحظت إن فيه عامل بيتكرر في عدد كبير من الحالات

مش كلها طبعًا، لكن في حالات كتير جدًا.

وهو طبيعة العلاقة بين الأب والأم، وبالتحديد طريقة تعاملهم مع بعض وقت الخلاف.

خليني أبدأ معاك بسؤال مهم جدًا و مطلوب منك تكون صريح مع نفسك :

إنت فعلًا قائد بيتك؟!

ولا مجرد متمسك بلقب القائد، لكن وقت ما البيت بيحتاج حكمتك وعقلك، بتسيب غضبك وانفعالاتك هي اللي تقودك؟!

وعايزاك قبل ما تجاوب، تفكر في المواقف اللي بتختلف فيها مع زوجتك.

مين فيكم وقت الخلاف بيقدر يتحكم في انفعالاته؟

مين فيكم بيحاول يهدي الموقف بدل ما يصعّده؟

مين فيكم بيقدر يحافظ على الاحترام حتى وهو غضبان؟

مين فيكم بيحاول يسمع ويفهم الطرف التاني؟

مين فيكم بيفكر في تأثير الخلاف على الأولاد؟

ومين فيكم بيبادر بالإصلاح علشان الحياة ترجع لطبيعتها؟

لو الإجابة إن زوجتك هي اللي بتعمل معظم ده، بينما إنت بتسيب نفسك لغضبك، وبتصرخ أو تهين أو تخاصم أو تتجاهل…

يبقى اسمح لي أسألك: إنت بتقود إيه بالضبط؟!

إنت في المواقف دي بتتخلى عن أهم مسؤوليات القيادة، وهي إنك تكون قادر تقود نفسك الأول!

وبتسيب زوجتك تتحمل مسؤولية العقل والحكمة وضبط النفس والحفاظ على استقرار البيت.

والأغرب إنك بعد كل ده ممكن تكون لسه بتطالبها إنها تحترمك باعتبارك قائد البيت!

طيب إزاي بتطالبها باحترام قيادة إنت نفسك مش بتتحمل مسؤوليتها وقت ما البيت بيحتاجها؟!

وإزاي بتطلب منها تكون هادية وصبورة ومتفاهمة، بينما إنت مش مستعد تقدم لها نفس الهدوء والصبر والتفاهم؟!

ليه بتطلب من زوجتك نضجًا إنت مش قادر تمارسه؟!

وفين العدل في كده؟!

خليني أوضح لك حاجة مهمة جدًا.

القيادة مش لقب، ومش مجرد سلطة، ومش امتيازات بتاخدها لمجرد إنك رجل أو أب.

القيادة الحقيقية مسؤولية، وحكمة، وقدرة على ضبط النفس واتخاذ قرارات واعية، خصوصًا وقت الغضب والخلاف.

والشخص اللي مش قادر يتحكم في انفعالاته، مهما كان منصبه أو مكانته، مش بيتصرف بحكمة في اللحظة دي.

فإزاي تتمسك بدور القائد، وإنت بتسيب انفعالاتك تقودك؟!

وإزاي تنتظر من زوجتك إنها تصلح كل مرة اللي إنت بتفسده بغضبك؟

هل إنت عايز تكون قائد بيتك فعلًا، ولا عايز بس امتيازات القيادة من غير ما تتحمل مسؤولياتها؟!

وعايزة أقولك إن كلامي ده مش معناه إن الزوجة معصومة من الخطأ، أو إنها مش مسؤولة عن تصرفاتها.

بالعكس، كل طرف مسؤول عن سلوكه.

لكن أنا النهارده أوجّه رسالتي ليك إنت تحديدًا،

لأن اللي بيطالب بمكانة أكبر، لازم يكون مستعد يتحمل مسؤولية أكبر، مش يطالب بحقوق أكتر ويترك المسؤوليات لغيره!

⸻

طيب خلينا نتكلم بصراحة أكتر…

يعني إيه تفرّغ غضبك في زوجتك؟!

يعني إيه مش قادر تتحكم في انفعالاتك قدام أولادك؟!

يعني إيه تختلف معاها فتسمح لنفسك إنك تهينها أو تقلل منها؟!

يعني إيه بدل ما تناديها باسمها، أو بالطريقة اللي متعودين تنادوا بعض بيها، تقول لابنك:

«قول لأمك…»

«قول للست دي…»

إنت متخيل ابنك بيحس بإيه وهو شايف أبوه بيتكلم عن أمه بالطريقة دي؟!
ومتخيل إنت بتعلّمه إيه عن احترام المرأة، وعن العلاقة بين الزوج والزوجة؟!

(أنا سمعت من اولاد كتير شكواهم من الاب ومن كلامه ده وتأثيره عليهم فعلا ….)

يعني إيه تختلفوا فتقرر إنك ما تردش على تليفونها، وتسيبها قلقة ومش عارفة تتواصل معاك؟!

يعني إيه تسيب البيت من غير ما توفر احتياجات أولادك الأساسية، وكأن مسؤوليتك عنهم مرتبطة برضاك عن أمهم؟!

يعني إيه تخاصم زوجتك بالأيام، وتتعامل معاها كأنها مش موجودة؟!

يعني إيه غضبك من زوجتك يخليك ما تتكلمش مع أولادك، أو ما تقعدش تاكل معاهم، أو تتجاهل وجودهم؟!

هو أولادك ذنبهم إيه في خلاف بينك وبين أمهم؟!

يعني إيه كل ما تحصل مشكلة، تروح تحكي وتشتكي لأهلك أو أهلها، وتدخلهم في تفاصيل حياتكم، بدل ما تحاول تحل المشكلة معاها بالحوار؟!

وطبعًا أنا مش بتكلم عن طلب المساعدة من شخص حكيم أو متخصص لما يكون التدخل ضروري، لكن عن تحويل كل خلاف إلى معركة بين العيلتين.

يعني إيه تسيب المشكلة تكبر، وتستنى زوجتك هي اللي تيجي تصالحك كل مرة؟

وتضطر فعلا هي تعمل كده مش لأن المشكلة اتحلت…لكن لأنها مضطرة تمشي الحياة، وتراعي الأولاد، وتحافظ على استقرار البيت!

وبعد كل ده تكون شايف إنك إنت القائد؟!

طيب فين حكمتك؟

فين ضبطك لنفسك؟

فين مسؤوليتك عن إصلاح العلاقة؟

وفين حرصك على الأمان النفسي لأولادك؟

هل القيادة معناها إنك تغضب زي ما إنت عايز، وتتصرف زي ما إنت عايز، وعلى زوجتك إنها تتحمل وتحتوي وتصلح؟!

ولا القيادة معناها إنك تكون أول واحد قادر يتحمل مسؤولية تصرفاته؟!

فكّر كويس قبل ما تجاوب.

⸻

وخليني أقولك ليه الموضوع أخطر بكتير مما تتخيل…

من أهم الاحتياجات النفسية للطفل إنه يشعر بالأمان.

والأمان النفسي مش رفاهية، ولا حاجة ثانوية ممكن نستغنى عنها.

ده احتياج أساسي لنموه النفسي السليم.

والطفل مش بيحس بالأمان لمجرد إن أبوه بيوفر له الأكل والشرب والملابس والمدرسة.

هو محتاج كمان يحس إن البيت مكان آمن نفسيًا.

إنه مش مضطر يعيش مترقبًا خناقة جديدة بين أبوه وأمه.

مش خايف من صوت أبوه وهو بيزعق.

مش قلقان من إن أمه تعيط أو تتعرض للإهانة.

مش مضطر يحاول يصلح بينكم.

ومش شايل هم إن البيت ممكن يتقلب في أي لحظة بسبب خلاف بينكم.

الأبحاث النفسية بتوضح إن التعرض المتكرر للخلافات الزوجية العدائية، خصوصًا اللي فيها إهانات أو تهديد أو صراخ أو تجاهل مؤذٍ، ممكن يزيد احتمالات القلق والمشكلات السلوكية والانفعالية عند الأبناء.

وده مش معناه إن كل طفل اهله بيختلفوا هيعاني من مشكلة نفسية.

ولا معناه إن الأب والأم لازم ما يختلفوش أبدًا.

ده غير منطقي.

لكن الفرق كبير جدًا بين بيت فيه خلافات بتتحل باحترام، وبيت الخلاف فيه بيتحول لمعركة نفسية يدفع الأولاد تمنها.

وعايزاك تركز معايا في النقطة الجاية دي بالذات.

أولادك مش بيتعلموا منك بس لما تنصحهم!

إنت ممكن تقعد بالساعات تعلّم ابنك الاحترام.

وتقوله إن الرجل لازم يكون مسؤولًا.

وإنه لازم يتحكم في غضبه.

وإنه ما ينفعش يهين حد أو يظلم حد.

لكن لو هو شايفك بتعمل عكس الكلام ده مع أمه، يا ترى هيتعلم من نصايحك ولا من تصرفاتك؟!

لما ابنك يشوف إن أبوه كل ما يغضب يصرخ ويهين، وإن أمه هي اللي لازم تسكت وتحتوي وتصلح…

إنت بتقدم له نموذجًا عن العلاقة الزوجية ممكن يؤثر على الطريقة اللي هيفهم بيها العلاقات لما يكبر.

ولما بنتك تشوف إن أمها مضطرة تتحمل الإهانة والتجاهل علشان البيت يستمر…

إنت كمان بتقدم لها نموذجًا عن العلاقة بين الرجل والمرأة.

هل ده النموذج اللي تحب أولادك يتعلموه منك؟!

هل تحب ابنك لما يكبر يعامل زوجته بنفس الطريقة اللي إنت بتعامل بيها أمه وقت الغضب؟

وهل تحب بنتك تقبل من زوجها نفس التصرفات اللي إنت بتعملها مع أمها؟

لو الإجابة لأ… يبقى ليه ترضى إنهم يشوفوا التصرفات دي منك؟!

وافتكر إن أولادك مش محتاجين أب مثالي لا يخطئ أبدًا.

لكن محتاجين أب ناضج، يعرف يعترف بغلطه، ويعتذر، ويصلح، ويتعلم.

لأنك حتى لما بتغلط وبتصلح غلطك، إنت بتعلمهم درسًا مهمًا جدًا في تحمل المسؤولية.

⸻

طيب إيه المطلوب منك؟

هل المطلوب إنك ما تغضبش؟
هل المطلوب إنك تتنازل عن حقوقك؟
هل المطلوب إنك توافق زوجتك على كل حاجة، حتى لو إنت مش مقتنع؟

طبعًا لأ.

المطلوب إنك تتصرف بنضج ومسؤولية حتى وإنت مختلف معاها.
لو حصلت مشكلة بينك وبين زوجتك، بدل ما تنساق وراء غضبك، خد دور القائد الحكيم.

وأول حاجة لازم تقودها هي نفسك، مش زوجتك.

اختار وقت مناسب للحوار.

اتكلم معاها بهدوء واحترام.

قول لها إيه اللي زعلك، وإيه اللي إنت محتاجه منها، من غير إهانة ولا اتهامات.

وبعدين اسمعها ،اسمعها للآخر.

مش علشان تجهز ردك عليها.

لكن علشان تفهمها فعلًا (النية)

اسمع وجهة نظرها ،افهم إيه اللي ضايقها.

واسألها هي كمان محتاجة إيه منك.

وحاولوا توصلوا لحل يحترم احتياجاتكم أنتم الاتنين.

ولو اكتشفت إنك غلطان، اعتذر.

الاعتذار مش ضعف، ومش تنازل عن كرامتك أو مكانتك.

الاعتذار دليل على إنك إنسان ناضج، قادر تواجه أخطاءك وتتحمل مسؤوليتها.

ولو كنت غضبان لدرجة إنك مش قادر تتكلم بهدوء، خد وقت تهدى.

لكن وضّح لزوجتك إنك محتاج وقت، وإنكم هترجعوا تكملوا الحوار.

ما تحولش احتياجك للهدوء إلى عقاب بالتجاهل والقطيعة.

وما تستخدمش احتياجات البيت أو علاقتك بأولادك وسيلة للضغط عليها.

لأن مسؤوليتك عن أولادك مش بتتوقف لما تغضب من أمهم.

وعايزاك تفهم حاجة مهمة جدًا…

مش معنى إنك تبدأ الحوار، أو تبادر بالصلح، إنك الطرف الأضعف.

ومش معنى إنك تسمع زوجتك وتحترم رأيها إنك تنازلت عن مكانتك.

بالعكس، دي تصرفات إنسان واثق من نفسه، مش محتاج يثبت قوته بالصوت العالي أو فرض السيطرة.

والحكمة مش إنك تكسب كل خلاف.

الحكمة إنك تعرف تحافظ على كرامتك وكرامة زوجتك، من غير ما تخسروا بعض بسبب طريقة تعاملكم مع المشكلة.

⸻

وعايزة أقولك حاجة يمكن تكون أهم من كل اللي فات…

إنت شخصيًا أول المستفيدين لما تتغير للأفضل.

آه، إنت!

لأن الموضوع مش مجرد تضحية بتعملها علشان زوجتك وأولادك.

إنت لما تتعلم تتحكم في انفعالاتك، وتتعامل مع الخلافات بنضج، هتقدر تقلل مشاكل كتير بتستنزف أعصابك وراحتك النفسية.

ولما زوجتك تحس إنك بتحترمها حتى وقت الخلاف، وإنها تقدر تتكلم معاك من غير خوف من الإهانة أو الانفجار في الغضب، ده بيساعد على بناء الثقة والأمان بينكم.

ومع الوقت، الاحترام المتبادل وحسن إدارة الخلافات ممكن يزودوا المودة والقرب بينكم بشكل كبير.

الأجمل إنك ترجع بيتك وإنت مرتاح؟

الأجمل إن زوجتك تكون قريبة منك لأنها بتحبك وبتثق فيك، مش لأنها مضطرة تتجنب غضبك؟

الأفضل إنكم تختلفوا وتتحاوروا وتوصلوا لحل، بدل ما تعيشوا أيامًا في خصام وتوتر؟

الأجمل إن أولادك يشوفوا فيك أبًا بيحترم أمهم، وبيتحمل مسؤوليته، وبيعرف يتصرف بحكمة حتى في أصعب المواقف؟

إنت ممكن تكسب احترامًا وثقة ومودة أكبر بكتير من أي احترام بتحاول تفرضه بالغضب أو السيطرة.

لأن الاحترام الحقيقي مش بيتفرض.

الاحترام الحقيقي بيتبني من خلال المواقف والتصرفات.

⸻

وفي النهاية، عايزاك تسأل نفسك 3 أسئلة…

1. هل أنا فعلًا بقود نفسي وقت الغضب، ولا غضبي هو اللي بيقودني؟

2. هل زوجتي بتحترمني وبتثق فيّ بسبب تصرفاتي وحكمتي، ولا بتضطر تتنازل وتسكت علشان تتجنب المشاكل؟

3. لو ابني اتعلم مني نفس الطريقة اللي بتعامل بيها مع أمه وقت الخلاف، هل هكون فخور بيه؟

خد وقتك وفكّر.

مش مطلوب منك تجاوبني.

لكن أتمنى تجاوب نفسك بصدق.

ولو اكتشفت إن فيه تصرفات محتاجة تتغير، ما تستناش لحد ما علاقتك بزوجتك تتدهور، أو أولادك يبدأوا يعانوا من آثار الخلافات.

ابدأ من النهارده.

اتعلم تتحكم في غضبك ،تسمع ،تعتذر،تختلف باحترام.

وزوّدوا رصيد الود والرحمة وحسن العشرة بينكم.

مش بس علشان تحافظوا على استمرار الزواج، لكن علشان تعيشوا علاقة صحية طيبة تستحق الاستمرار.

وعلشان أولادكم يكبروا في بيئة تساعدهم يكونوا أكثر أمانًا واتزانًا نفسيًا.

وأخيرًا، عايزة أسيبك مع سؤال واحد:

لو زوجتك هي اللي بتتحكم في غضبها، وبتفكر بعقل، وبتحافظ على الاحترام، وبتحاول تحمي أولادكم من آثار الخلاف، وبتبادر كل مرة بإصلاح العلاقة…

بينما إنت بتسيب نفسك لانفعالاتك، وبتنتظر منها إنها تحتويك وتصلح كل حاجة…

يبقى مين فيكم فعلًا بيتصرف بحكمة القائد؟!

التربية مسوولية
دعاء السيد

ابنك تعبك ؟ليست كل المشكلات التربوية متشابهة، وليس كل أب أو أم بحاجة إلى النوع نفسه من المساعدة.ربما جرّبت حلولًا كثيرة ...
18/10/2026

ابنك تعبك ؟
ليست كل المشكلات التربوية متشابهة، وليس كل أب أو أم بحاجة إلى النوع نفسه من المساعدة.

ربما جرّبت حلولًا كثيرة دون نتيجة، أو تريد تربية ابنك بطريقة صحيحة منذ البداية، أو تواجه موقفًا محددًا وتحتاج إلى رأي متخصص.

لهذا نقدم لك 3 خدمات تربوية مختلفة، لكل منها هدف وطريقة عمل تناسب احتياجك.

تصفّح الصور الثلاث، واكتشف أي موقف يعبّر عن حالتك.

👇 اكتب رقم 1 أو 2 أو 3 في التعليقات، وسنرسل لك رابط العمل المناسب مع جميع التفاصيل
كذلك تجدها في الرابط المثبت

فريق عمل التربية المتوازنة

لو سلوك ابنك اتغير صمت عزلة تجاهل أصدقاء سوء  عصبية تطاول  …وانت حاولت تكلمه تنصحه تتخانق معه وبعدين تعبت مفيش حاجه تاني...
13/10/2026

لو سلوك ابنك اتغير
صمت عزلة تجاهل أصدقاء سوء عصبية تطاول …
وانت حاولت تكلمه تنصحه تتخانق معه وبعدين تعبت مفيش حاجه تانية تعملها تركته وكل شوي تزعل عشانه او تزعل منه تدخل تحاول مره كمان تتكلم تنصح تتخانق وتتركه وبعدين تكرر كل شوي نفس الدائره …..
متوقع ايه ؟
مستني ايه؟

ناوي على ايه؟

🔴 هتقول لنفسك خلاص أنا عملت كل اللي في إيدي ربنا يهديه بقي مالناش إلا الدعاء ؟
🔴 ولا تستعوض ربنا فيه وتاخد بالك بقي من أخواته خلاص هو ضاع ؟
🔴 ولا تفضل تلف في نفس الدائره يمكن في يوم تنجح ويفوق ؟

❌❌ عارف كل يوم يعدي بيثبت عنده الهوية الجديدة وبيبعده عن الحياة الطبيعية وبيصعب الحل والعلاج جداااااا

🟢 عارف ان دورك كاب او ام مهم جدا وانك تقدر تساعد ابنك وتنقذه فعلا

🟢عارف ان الحالة دي لها حلول

💢 بس قبل ما تكتب الي في التعليقات نعمل ايه خليني اقولك ان هدف البوست ده اني أصحّيك واقولك ماتسيبش ابنك كده كل حالة ولها أسباب مختلفه عن التانيه يعني كتير جدا من الابناء بيمروا بالحالة دي لكن الحل والعلاج مش واحد لان الأسباب أصلا مختلفه رغم ان النتيجة او السلوك اللي قدامنا واحد الأسباب متعدده والنصيحة العامه مش مفيدة لانك عارفها انت جربت تتحاور معه مابيردش او مابيسمعش او بيقولك حاضر بلا اي تغير وطبعا لما تسأله مالك يقولك مفيش ده لو رد

ماينفعش تضيع وقت لازم نفهم مشكلة ابنك وأسبابها الحقيقيه عشان تساعده وده ماينفعش برسالة ولا تعليق

ومش عايزة أب أو أم يفتكر إن دوره انتهى لمجرد إنه حاول كتير وما نجحش.

فشل محاولاتك مش معناه إن مفيش حل… ممكن يكون معناه إنك لسه ما فهمتش السبب الحقيقي للمشكلة.

ما تستناش لحد ما المشكلة تكبر.

حاول تفهم ابنك، وافهم احتياجاته، واستعن بمختص مؤهل يساعدك لو مش عارف تبدأ منين.

وإوعى تفتكر إن ابنك مش محتاجك لمجرد إنه بيبعد عنك أو بيرفض كلامك.

أحيانًا بيكون محتاجك جدًا… لكنه مش عارف يوصلك، وإنت مش عارف توصله

دعاء السيد | مستشارة تربوية
باريس، فرنس

روابط اهم منشورات الصفحة جمعناها في التعليقات يمكنك البدء من هنا
13/10/2026

روابط اهم منشورات الصفحة جمعناها في التعليقات
يمكنك البدء من هنا

بنتي عمرها 16 عام ، كانت قريبة مني ،الان  بتقفل باب غرفتها  بالساعات، ولا تحكيلي أي شيء ، وكل كلام بينا بينتهي بمشكلة . ...
13/10/2026

بنتي عمرها 16 عام ، كانت قريبة مني ،الان بتقفل باب غرفتها بالساعات، ولا تحكيلي أي شيء ، وكل كلام بينا بينتهي بمشكلة . اصبحت أعرف أخبارها من الناس ، وخايفة تكون بتعمل شغلات تعرضها للخطر.
جربت الهدوء، والعصبية، والحرمان، والمكافآت. ومافي حاجه بتنفع .

ده اللي كتبته الام قبل ما تبدا معايا متابعة

الام دي كانت مشكلتها الحقيقية :
مش انها محتاجة كورس تربية ولا نصايح عامة عن التواصل مع المراهقين لانها كانت بتفقد بنتها كل يوم شوية، ومش عارفة تتكلم معها أصلاً، لأن أي كلمة بتتقابل بصمت أو تطاول……

اشتغلت معها ازاي :

1. بدأت بالفهم طبعا
في الجلسات الفردية مع الام لوحدها (أنا مش بشتغل مع الابناء) رجعنا لطفولة البنت. فهمت شخصيتها، وعلاقتها بالأب ، وطلباتها المبالغ فيها في الشراء، ونوعية صحابها…..

2. لقيت في كلام الام مواقف منها مثلا لما البنت كررت لها وهي صغيرة: "محدش بيحبني، إنتِ بتحبي أختي أكتر" ،والأم ترد بحسن نية :
"لا يا حبيبتي، كلكم عندي زي بعض".
والبنت تسكت وخلاص ….

3. من التفاصيل والاستبيان شخّصت الاحتياج الحقيقي ،البنت كانت مش محتاجه بس تحس بالحب لا وكمان محتاجة تحس إنها متقدَّرة، وده ماينفعش يتلبّى بكلمتين، ده له طرق مختلفة حسب شخصيتها هي بالذات.

4. اشتغلت مع الام
على الواقع مش النظريات فهمتها اصل المشكلة وايه سلب السلوكيات والتصرفات دي وطبيعة شخصية بنتها و مدخلها ايه و علمتها تتعامل إزاي معها

كان لازم نغيّر جوانب من طريقة التعامل نفسها، بما يناسب شخصية البنت واحتياجاتها.

بدأنا بخطوات محددة، وكنت بتابع مع الأم تطبيقها في المواقف اليومية.

ومع الوقت، بدأ باب الكلام بينهم يتفتح من جديد.

💢 لحد ما حصل موقف مهم جدًا.

البنت بدأت تحكي لأمها عن مواقف ومشاعر من طفولتها، الأم ماكانتش تعرف عنها أي حاجة!

والأم كانت مذهولة:

«إزاي كل ده حصل وأنا ماعرفش؟!».

وفي اللحظة دي، بعتت لي رسالة واتساب:

💢 «دكتورة، بنتي بتقول لي كذا… أرد عليها أقول إيه؟».
ولان عندي في المتابعة الفردية إشعار خاص اسمه «عاجل»،🔔 للمواقف اللي محتاجة تدخل سريع فكنت برد عليها بسرعه واقولها فورا الرد المناسب اللي البنت محتاجه تسمعه ، وأشرح لها ليه نستخدم الرد ده، وإيه اللي محتاجين نتجنبه.

،وعشان كده بشتغل مع عدد محدود من الحالات في نفس الوقت.

ومع استمرار العمل بدأت العلاقة تتحسن، وبدأت الأم تفهم بنتها وبدات البنت تحكي وتعبر وتسامح الام بعد سنوات من سوء الفهم، وتعلمت الام إزاي تحتوي بنتها وترد عليها بدون الحاجه للتواصل معايا خلاص وإزاي تتعامل معاها بدل ما تفضل تجرب حلول مختلفة من غير ما تعرف ليه مش نافعة.

وأجمل جملة سمعتها منها:
"إنتِ ساعدتيني في أكبر مشكلة منغصة عليا حياتي. إنتِ غيّرتي حياتنا."

التربية مسؤولية
دعاء السيد

لو أنت أب أو أم عربي عايش في مجتمع غير عربي، فأنا عارفة كويس حجم المجهود اللي بذلته عشان توفر حياة أفضل لأولادك.نجحت في ...
09/10/2026

لو أنت أب أو أم عربي عايش في مجتمع غير عربي، فأنا عارفة كويس حجم المجهود اللي بذلته عشان توفر حياة أفضل لأولادك.

نجحت في بناء حياة مستقرة لأسرتك … لكن هل نجحت في الحفاظ على علاقتك بابنك؟

بما إن التربية هي شغلي الشاغل، فسؤالي ليك النهارده مش عن اللي قدرت توفره لابنك من إمكانيات مادية، لكن عن العلاقة اللي قدرت تبنيها معاه.

خلال سنوات عملي الطويلة في المجال التربوي، قابلت آباء وأمهات قضوا سنين في الشغل وتحمل المسؤوليات وتأمين مستقبل أولادهم.

وفجأة اكتشفوا، بعد ما الأولاد كبروا، إن الابن اللي عملوا كل ده علشانه بقى بعيد عنهم!

مبقاش يحكي زي الأول، وبقى أصحابه، وأحيانًا قرايبه، يعرفوا عن حياته وأفكاره ومشاكله أكتر من أبوه وأمه!

وتخيل قد إيه الاكتشاف ده مؤلم لأي أب أو أم!

النصايح اللي كانت بتتقال بدافع الحب بقت بتضايقه، ومحاولات التقرب منه أحيانًا بيقابلها بالصمت أو الانسحاب.

والقلق بيزيد لما يكتشفوا إن ابنهم عنده أفكار وقناعات مختلفة عن اللي كانوا فاكرين إنه اتربى عليها.

وده تحدٍّ إضافي ممكن تواجهه الأسر العربية اللي عايشة في مجتمعات مختلفة ثقافيًا.

وفجأة تلاقي نفسك قدام ابن بتحبه جدًا وخايف عليه، لكن مش عارف توصل له!

فتبدأ تجرب كل الطرق…
مرة بالحوار، ومرة بالنصيحة، ومرة بالحزم، ومرة بالتساهل.

ومع كل محاولة مش بتنجح، إحساسك بالعجز والقلق بيزيد.

وهنا عايزة أنبهك لحاجة مهمة جدًا:

ابنك مش حقل تجارب تربوية!

مش كل ما تسمع نصيحة أو تشوف فيديو أو تعرف طريقة نجحت مع ابن حد تاني، تروح تجربها مع ابنك.

لأن مش كل ابتعاد من الأبناء له نفس السبب، ومش كل طريقة تنفع مع كل ابن.

قبل ما تسأل: أعمل إيه مع ابني؟ اسأل نفسك الأول: أنا فاهم ابني فعلًا؟

فاهم شخصيته وطريقة تفكيره؟

عارف احتياجاته النفسية، مهما كان عمره؟

عارف إيه اللي يخليه يحس بالأمان ويحكي لك، وإيه اللي بيخليه يبعد ويسكت؟

وهل فكرت إن بعض تصرفاتك اللي أنت شايفها حب واهتمام، ممكن ابنك يكون بيفهمها بشكل مختلف تمامًا؟

التربية مش مجموعة طرق بنجربها لحد ما واحدة منها تنجح.

التربية بتبدأ بفهم شخصية ابنك واحتياجاته النفسية، وفهم طبيعة العلاقة بينكم، وبعدها اختيار طريقة التعامل المناسبة ليه.

وأحيانًا البداية مش إننا نطلب من الابن يغيّر تصرفاته، لكن إننا نفهم الأول إيه اللي محتاج يتغير في طريقة تعاملنا معاه.

متستناش لحد ما الصمت يبقى هو اللغة الوحيدة بينك وبين ابنك.

دلوقتي جاوبني نجحت في الحفاظ على علاقتك مع ابنك ولا عندك تحدي ؟

دعاء السيد
مستشارة تربوية

08/10/2026

لو ابنك كبر ولا يستمع الي نصايحك ولا تستطيع التواصل معه وتنقلت بين كل المنشورات والفيديوهات هل تستمر ؟

08/10/2026

لو ابنك كبر ...ولا يستمع الي نصايحك وجربت معه كل شيء وتنقلت بين الفيديوهات والمنشورات هل
تستمر ؟

هل تري ابنك يضيع عمره ويخسر حياته  أمامك و لا يستمع الي نصيحتك ؟ هل يتعامل معك بتجاهل او بتطاول وعندما تسأله عن طلباته ي...
02/10/2026

هل تري ابنك يضيع عمره ويخسر حياته أمامك و لا يستمع الي نصيحتك ؟

هل يتعامل معك بتجاهل او بتطاول وعندما تسأله عن طلباته يصمت او يقول لك (لا شيء ) ؟؟؟؟؟

تمر الايام و يصعب عليك ان تري ابنك بهذا الحال وانت مكتوف اليدين لا تعرف ماذا تفعل ؟؟؟؟؟؟

حاولت الكلام معه بهدوء…بشدة…بحثت علي مواقع التواصل وربما اخدت استشارات وسمعت دورات ..
ولا شيء يتغير ….

إذا مررت بشيء من هذا فإنك بحاجه الي طريقة تفهم بها ماهي الأسباب وراء تصرفاته وما هي احتياجاته التي لا يخبرك عنها ….

تحتاج ان تستعيد تأثيرك في حياته فيستمع اليك والي نصايحك ويحكي لك مايخفي عنك ويهتم بمستقبله ويشاركك التخطيط لحياته بعلاقة جيدة طيبه يعبر لك فيها عن امتنانه لك وتسعد بنجاحه ونجاحك كاب او ام ادي دوره كما يجب👌

هذا هو ما نساعدك فيه من خلال عمل فردي خاص
لمدة ٩٠ يوم يبدا بتشخيص وفهم ثم خطة تربوية لحالة ابنك انت تحديدا ثم متابعه تنفيذ الخطة معك
هذا هو برنامج التربية المتوازنة الخاص 💎

01/10/2026

صورة نقلت عملي اونلاين ….

Adresse

Paris

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Doaa Esayed publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter Le Cabinet

Envoyer un message à Doaa Esayed:

Raccourcis

Partager