العيادة النسائية الإستشاري د.هيثم ابراهيم حسن

العيادة النسائية الإستشاري د.هيثم  ابراهيم حسن اخصائي بالعقم واطفال الانابيب والجراحة التنظيرية
من فرنسا... AFSA..DU..DIU
في معالجه العقم وطفل الانبوب IVF -ICSI....IUI..

DU في الجراحه التنظيريه وتنظير باطن الرحمفتح أنابيب وفك التصاقات استئصال أورام ليفيه رحميه وكيسات مبيض

08/09/2026
سورفودوتايد........     (Survodutide)دواءجديد  لانقاص   الوزن....سورفودوتايد… حقنة أسبوعية مزدوجة المفعول تخفّض الوزن بن...
08/09/2026

سورفودوتايد........ (Survodutide)
دواءجديد لانقاص الوزن....

سورفودوتايد… حقنة أسبوعية مزدوجة المفعول تخفّض الوزن بنسبة 13% وتقلّل دهون الكبد

قد يصبح دواء سورفودوتايد Survodutide، وهو حقنة تجريبية تُعطى مرة واحدة أسبوعيًا، خيارًا مهمًا جديدًا ضمن العلاجات المتسارعة للسمنة. وعلى خلاف أدوية GLP-1 التقليدية، ينشّط هذا الدواء مسارين هرمونيين: إذ يساعد GLP-1 على تقليل الشهية وتناول الطعام، بينما قد يزيد الغلوكاغون glucagon استهلاك الطاقة ويحفّز تفكيك الدهون، ولا سيما الدهون المتراكمة في الكبد.

شملت تجربة سينكرونايز ١ SYNCHRONIZE-1 من المرحلة الثالثة 725 بالغًا يعانون السمنة، أو زيادة الوزن المصحوبة بمشكلات صحية مرتبطة بها، ولكن من دون الإصابة بالسكري. وتلقى المشاركون سورفودوتايد بجرعة تصل إلى 3.6 ملغ أو 6 ملغ، أو دواءً وهميًا، إلى جانب إرشادات لتعديل نمط الحياة.

بعد 76 أسبوعًا، انخفض وزن المشاركين بمتوسط 12.2% مع جرعة 3.6 ملغ، و13% مع جرعة 6 ملغ، مقارنةً بـ5.4% مع الدواء الوهمي. كما فقد نحو 72% من الذين تلقوا سورفودوتايد ما لا يقل عن 5% من أوزانهم، مقابل 46% في مجموعة الدواء الوهمي. ومن اللافت أن زيادة الجرعة إلى 6 ملغ لم تحقق فرقًا كبيرًا إضافيًا في فقدان الوزن.

ولم تقتصر الفوائد على الرقم الظاهر على الميزان؛ فقد حسّن سورفودوتايد عددًا من عوامل الخطورة القلبية والاستقلابية، وقلّل الدهون الحشوية ودهون الكبد الضارة، وحسّن تركيب الجسم ومؤشرات صحة الكبد. وقد تجعل هذه التأثيرات الدواء واعدًا بصورة خاصة للأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بالسمنة.
أما أبرز السلبيات فكانت الأعراض الجانبية الهضمية، مثل الغثيان والقيء والإسهال.

بصورة عامة، حقق سورفودوتايد فقدانًا ملحوظًا في الوزن، إلى جانب انخفاض قد يكون مهمًا في الدهون الحشوية ودهون الكبد. لكن الدراسة لم تقارنه مباشرةً بالعلاجات المعتمدة مثل سيماجلوتايد أو تيرزيباتايد، كما تبقى كثرة الأعراض الهضمية والتوقف عن العلاج من المخاوف المهمة. وستحدد الدراسات الأطول ما إذا كانت آليته المزدوجة توفر فوائد صحية تتجاوز إنقاص الوزن، وما إذا كان قادرًا على منافسة أدوية السمنة المتاحة حاليًا. سورفودوتايد غير معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، وغير متاح تجاريًا في الولايات المتحدة. (Carel W. le Roux, M.B., Ch.B., Ph.D., et al. N Engl J Med 2026;395:776-787)

Survodutide: A Dual-Action Weekly Injection That Reduces Body Weight by 13% and Decreases Liver Fat

Survodutide, an experimental once-weekly injection, could become another important option in the rapidly expanding treatment of obesity. Unlike conventional GLP-1 drugs, it activates two hormone pathways: GLP-1 reduces appetite and food intake, while glucagon may increase energy expenditure and promote the breakdown of fat, particularly in the liver.

In the phase 3 SYNCHRONIZE-1 trial, 725 adults with obesity or overweight and related health complications—but without diabetes—received survodutide at a dose of up to 3.6 mg, up to 6 mg, or placebo, together with lifestyle counseling.

After 76 weeks, participants lost an average of 12.2% of their body weight with the 3.6-mg dose and 13% with the 6-mg dose, compared with 5.4% with placebo. Approximately 72% of those receiving survodutide lost at least 5% of their weight, compared with 46% in the placebo group. Interestingly, increasing the dose to 6 mg produced little additional overall weight loss.

The benefits extended beyond the number on the scale. Survodutide improved several cardiovascular and metabolic risk factors, reduced harmful visceral and liver fat, improved body composition, and produced favorable changes in markers of liver health. These effects may make the drug particularly promising for people with obesity-related fatty liver disease.

The main drawback was gastrointestinal side effects, such as nausea, vomiting, and diarrhea.

Overall, survodutide produced meaningful weight loss and potentially valuable reductions in visceral and liver fat. However, the study did not compare it directly with established treatments such as semaglutide or tirzepatide, and its frequent digestive side effects and treatment discontinuations remain important concerns. Longer studies will determine whether its dual action offers health benefits beyond weight loss and whether it can compete effectively with currently available obesity medications. Survodutide is not FDA-approved or commercially available in the United States. (Carel W. le Roux, M.B., Ch.B., Ph.D., et al. N Engl J Med 2026;395:776-787)

الذكاء الاصطناعي يدخل المدارس: ثورة في التعليم أم تجربة على عقول أطفالنا؟يدخل الذكاء الاصطناعي إلى الفصول الدراسية بسرعة...
30/08/2026

الذكاء الاصطناعي يدخل المدارس: ثورة في التعليم أم تجربة على عقول أطفالنا؟

يدخل الذكاء الاصطناعي إلى الفصول الدراسية بسرعة تفوق قدرة المعلّمين والباحثين على تحديد ما إذا كان يحسّن التعلّم فعلاً. وبينما يحمل وعوداً بالتعليم الشخصي وزيادة الكفاءة، تثير الأدلة الناشئة سؤالاً أكثر أهمية:
هل تتحول المدارس إلى ساحة لتجربة تقنيات قوية على الأطفال قبل أن نفهم آثارها التعليمية والاجتماعية والنمائية على المدى الطويل؟

-اشتد الجدل بعد أن أشادت وزيرة التعليم الأميركية ليندا مكماهون Linda McMahon بمدرسة Alpha School الخاصة في أوستن Austin، حيث يقضي الطلاب نحو ساعتين يومياً في التعلّم الشخصي عبر الحاسوب. ووصفت هذا النموذج بأنه يوفّر للطالب تجربة قريبة من وجود معلّم خاص لكل فرد. لكن ادعاءات المدرسة بشأن نجاحها لم تخضع لتقييم مستقل، كما تحدثت تقارير عن عائلات سحبت أطفالها من أحد فروع المدرسة بسبب تجارب أكاديمية واجتماعية مخيبة للآمال.

-والأكثر إثارة للقلق هو ظهور أبحاث تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يحسّن مظهر التعلّم من دون أن يحسّن التعلّم الحقيقي بالضرورة. فقد وجدت دراسة شملت أكثر من 26 ألف طالب صيني من الصف السابع حتى الثاني عشر أن استخدام الذكاء الاصطناعي حسّن أداء الواجبات المنزلية، لكنه ترافق لاحقاً مع انخفاض ملحوظ في نتائج الامتحانات. فقد تراجعت درجات الاختبارات الشهرية بنحو 20% خلال ستة أشهر، بينما انخفض الأداء في امتحانات القبول المهمة بنسبة تراوحت بين 18 و24%.
-وتشير النتائج إلى احتمال أن بعض الطلاب أصبحوا يستخدمون الذكاء الاصطناعي لإنجاز الواجبات بسرعة أكبر، من دون تطوير المعرفة ومهارات حل المشكلات اللازمة للأداء بصورة مستقلة.

ويناقش المقال أيضاً النفوذ المتزايد لشركات التكنولوجيا الكبرى في التعليم. فشركات مثل Google وMicrosoft وApple وOpenAI تموّل الأبحاث، وتوفّر الأدوات التعليمية وبرامج تدريب المعلمين، وتدعم مؤسسات تعليمية، وتشارك في جهود تؤثر في المناهج ومعايير التعلّم. ويكمن القلق في أن المصالح التجارية وسرعة تبنّي التكنولوجيا قد تتقدمان على الأدلة العلمية المستقلة التي تحدد ما يفيد الأطفال فعلاً.

ولا يدعو المقال إلى رفض التكنولوجيا التعليمية، بل إلى إخضاعها لمعايير أكثر صرامة. وتقترح الباحثة ناتاليا كوسيركوفا Natalia Kucirkova من جامعة ستافنغر في النرويج تقييم أي تقنية تعليمية وفق خمسة معايير أساسية: الفاعلية في الظروف التجريبية، والفاعلية في الحياة الواقعية، والأخلاقيات، والعدالة، والأثر البيئي. فلا يكفي أن تنجح التقنية في دراسة محكمة؛ بل يجب أن تثبت فائدتها داخل الفصل الحقيقي، وأن تحمي خصوصية الأطفال، وتخدم مختلف فئات الطلاب بعدالة، وأن تُطوَّر بطريقة مسؤولة.

وتقدّم النرويج نموذجاً محتملاً للحل الوسط؛ إذ تفرض قيوداً شديدة على استخدام الذكاء الاصطناعي لدى الأطفال الأصغر سناً، وتسمح باستخدام حذر وتحت إشراف المعلمين خلال سنوات المراهقة، ثم تنتقل تدريجياً إلى تعليم الطلاب الأكبر سناً كيفية استخدامه بصورة مسؤولة استعداداً للجامعة وسوق العمل.

والرسالة الأساسية ليست أن الذكاء الاصطناعي لا مكان له في المدارس، بل أن الحماس له يجب ألا يسبق الدليل العلمي. فقد يصبح أداة تعليمية بالغة القيمة، لكن لا ينبغي أن يتحول الأطفال إلى حقل تجارب نكتشف من خلاله لاحقاً فوائده وأضراره. وعلى المدارس أن تتأكد أولاً من أن هذه التقنيات تعزز التعلّم الحقيقي، وتحمي الأطفال، وتُستخدم بصورة أخلاقية وعادلة، قبل أن تصبح جزءاً اعتيادياً من تعليمهم. (Jessica Grose, The New York Times. August 28, 2026)

Artificial Intelligence Enters the Classroom: An Education Revolution or an Experiment on Our Children’s Minds?

Artificial intelligence is entering classrooms faster than educators can determine whether it actually improves learning. While AI promises personalized tutoring and greater efficiency, growing evidence raises a more fundamental concern: schools may be experimenting with powerful new technologies on children before understanding their long-term educational, social, and developmental consequences.

The debate intensified after U.S. Education Secretary Linda McMahon praised Alpha School, a private school in Austin where students spend about two hours each day using computer-based personalized learning systems. She described the approach as providing something close to a one-on-one tutor. Yet the school’s claims of success have not been independently verified, and reports have described families withdrawing children from another Alpha campus because of disappointing academic and social experiences.

More concerning is emerging research suggesting that AI can improve the appearance of learning without necessarily improving learning itself. A study involving more than 26,000 Chinese students in grades 7 through 12 found that access to AI improved homework performance but was followed by substantial declines in examination scores. Monthly exam scores fell by about 20% within six months, while high-stakes entrance-exam performance declined by 18–24%. The findings suggest that some students may have been using AI to complete assignments more efficiently without developing the knowledge and problem-solving skills needed to perform independently.

The article also questions the growing influence of large technology companies over education. Companies such as Google, Microsoft, Apple and OpenAI finance research, provide educational tools and teacher training, support educational organizations and participate in efforts that shape curricula and learning standards. The concern is that commercial priorities and rapid technological adoption may move faster than independent evidence about what actually benefits children.

Rather than rejecting educational technology altogether, the article argues for a more rigorous framework. Natalia Kucirkova of the University of Stavanger proposes evaluating educational technology according to five criteria: efficacy, effectiveness, ethics, equity and environment. A technology should not merely work under controlled research conditions; it should improve learning in real classrooms, protect children’s privacy, serve diverse populations fairly and be developed responsibly.

Norway offers one possible middle ground. Its approach sharply limits AI use among younger children, permits cautious teacher-supervised use during adolescence and gradually prepares older students to use AI appropriately for higher education and employment.

The central message is therefore not that AI has no place in schools, but that enthusiasm should not outrun evidence. AI could eventually become a valuable educational tool, but children should not become the experimental population through which its benefits and harms are discovered. Schools should first establish that these technologies genuinely enhance learning—and do so safely, ethically and equitably—before making them a routine part of childhood education. (Jessica Grose, The New York Times. August 28, 2026)

إبر  التنحيف   المونجارو:1. آلية العمل (كيف تعمل؟)تتميز إبر مونجارو بأنها تنتمي لجيل حديث من الأدوية يسمى مزدوج المفعول ...
13/08/2026

إبر التنحيف المونجارو:

1. آلية العمل (كيف تعمل؟)
تتميز إبر مونجارو بأنها تنتمي لجيل حديث من الأدوية يسمى مزدوج المفعول (Dual GIP/GLP-1 receptor agonist)، حيث تحتوي على المادة الفعالة تيرزيباتيد (Tirzepatide). وتعمل عبر محاكاة هرمونين طبيعيين في الجسم هما:

Drugs.com
+2
تقليل الشهية: تؤثر مباشرة على مراكز الجوع في الدماغ لتقليل الرغبة في تناول الطعام.
إبطاء تفريغ المعدة: تفرغ المعدة الطعام ببطء شديد، مما يمنحك شعوراً طويل الأمد بالشبع والامتلاء.
تنظيم الأنسولين: تحفز البنكرياس على إفراز الأنسولين فقط عند ارتفاع السكر في الدم، وتقلل إنتاج الكبد للجلوكوز.

joinfound.com
+2
2. الاستطباب (دواعي الاستعمال)
الاستخدام الأساسي والمصرح به: تحسين مستوى السكر في الدم لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني كعامل مساعد مع النظام الغذائي.

الاستخدام للتنحيف: تُوصف طبياً بشكل شائع "خارج نطاق التسمية الرسمي" (Off-label) لعلاج السمنة وزيادة الوزن. (ملاحظة: نفس الشركة تنتج نفس المادة الفعالة باسم تجاري آخر هو Zepbound مخصص رسمياً للتنحيف).
3. معدل نزول الوزن (كم ينزل الوزن؟)
تعتبر إبر مونجارو من أقوى الأدوية في خفض الوزن. أظهرت الدراسات السريرية أن المريض يفقد في المتوسط من 15% إلى 22.5% من وزنه الكلي عند الاستمرار على الجرعات العالية (مثل 10 أو 15 ملغ) لمدة تتراوح بين 68 إلى 72 أسبوعاً، بشرط الالتزام بنظام غذائي صحي وحركة.
مثال: شخص وزنه 100 كيلوغرام قد يفقد ما يقارب 15 إلى 22 كيلوغراماً.

4. الأشكال الصيدلانية، عدد الجرعات، وكيفية الاستخدام
تتوفر مونجارو على هيئة أقلام حقن جاهزة ومعبأة مسبقاً للاستخدام لمرة واحدة فقط (Single-dose pens)، وتؤخذ بحقنة تحت الجلد (Subcutaneous) مرة واحدة أسبوعياً.
مواضع الحقن: البطن، الفخذ، أو الجزء الخلفي من أعلى الذراع.

U.S. Food and Drug Administration (.gov)
+1
عدد الجرعات (التدرج الطبي): تأتي بستة تركيزات مختلفة لتجنب الآثار الجانبية المفاجئة، ويتم التدرج شهرياً كالآتي:
-الشهر الأول: جرعة البداية 2.5 ملغ أسبوعياً (لمدة 4 أسابيع).
-الشهر الثاني: ترتفع إلى 5 ملغ أسبوعياً.
-الزيادات اللاحقة: يمكن للطبيب رفع الجرعة بمعدل 2.5 ملغ كل شهر (إلى 7.5 ملغ، ثم 10 ملغ، ثم 12.5 ملغ) حتى تصل للجرعة القصوى 15 ملغ أسبوعياً حسب استجابة الجسم وتحمله.

U.S. Food and Drug Administration (.gov)
+2
5. فترة الاستخدام
تعتبر السمنة والسكري من الأمراض المزمنة، لذا فإن فترة الاستخدام طويلة الأمد وتحدد حسب رؤية الطبيب المعالج. في التجارب السريرية استمر المرضى عليها لمدة 72 أسبوعاً للاستفادة الكاملة وتثبيت الوزن، والتوقف المفاجئ دون خطة غذائية قد يؤدي لاستعادة الوزن.
+1
6. الآثار الجانبية والخطورة على الصحة
أغلب الآثار الجانبية شائعة ومؤقتة تظهر في بداية العلاج أو عند رفع الجرعة وتخف تدريجياً، وتشمل:

Drugwatch.com
الآثار الجانبية الشائعة (الهضمية) الأعراض النادرة والخطيرة (تتطلب فحصاً طبياً فورياً)
• الغثيان والقيء • التهاب البنكرياس الحاد: ألم شديد في البطن يمتد للظهر.
• الإسهال أو الإمساك • مشاكل المرارة: حصوات أو التهاب مراري.
• عسر الهضم والغازات • الفشل الكلوي الحاد: نتيجة الجفاف الشديد من القيء والإسهال.
• خمول مؤقت وصداع • تحذير الصندوق الأسود (Black Box Warning): خطر أورام الخلايا السيستية في الغدة الدرقية (ثبت في الحيوانات).
*موانع الاستخدام القطعية (يُحظر تناولها تماماً):
وجود تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بـ سرطان الغدة الدرقية النخاعي (MTC).
الإصابة بمتلازمة الأورام الغدية المتعددة من النوع الثاني (MEN 2).
الحمل والرضاعة.
تنبيه طبي هام: لا يجوز بتاتاً البدء في استخدام إبر مونجارو أو تعديل جرعاتها دون إشراف طبي دقيق وفحوصات مخبرية مسبقة لوظائف الغدة الدرقية والبنكرياس والكلى لضمان سلامتكم.

د. هيثم حسن
استشاري أطفال انابيب وعقم

وصفة بسيطة لصحة الثدي: قاعدة الأربع واوات (4W) — الوزن، الكحول، المشي، والرياضة...................................في الو...
30/06/2026

وصفة بسيطة لصحة الثدي: قاعدة الأربع واوات (4W) — الوزن، الكحول، المشي، والرياضة...................................

في الوقت الذي تُعد فيه العوامل الوراثية والعمر من أهم محددات خطر الإصابة بسرطان الثدي، فإن نمط الحياة يلعب أيضًا دورًا مهمًا في الوقاية. يؤكد الخبراء أن صحة الثدي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بصحة الجسم بأكمله، وأن تبني عدد من العادات الصحية المدعومة بالأدلة العلمية يمكن أن يسهم في خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي.

تُلخّص هذه التوصيات فيما يسمّا «أربع واوات» (The Four W’s): الوزن Weight، والنبيذ أو الكحول W**e، والمشي Walking، وممارسة الرياضة Working out. ويُعد الحفاظ على وزن صحي من أهم وسائل الوقاية، لأن الدهون ليست مجرد مخزن للطاقة، بل هي نسيج نشط استقلابيّاً. فبعد انقطاع الطمث، تصبح الخلايا الدهنية أحد أهم مصادر إنتاج هرمون الإستروجين، وارتفاع مستوياته قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي الحساس للهرمونات. كما تُفرز الخلايا الدهنية موادًا التهابية قد تسهم في تعزيز نمو السرطان، مما يجعل الحفاظ على الوزن الصحي وسيلة فعالة لتقليل هذا الخطر.

ويُعد تناول الكحول من عوامل الخطر القابلة للتعديل. وتشير الأدلة الحالية إلى أن أكثر مستوى أمانًا، من ناحية خطر الإصابة بسرطان الثدي، هو الامتناع عن الكحول تمامًا. ومع ذلك، فإن تناول الكحول بشكل متقطع أو في المناسبات لا يؤدي عادةً إلى زيادة كبيرة في الخطر. إلا أن كثيرًا من النساء يقللن من تقدير كمية ما يستهلكن؛ فكأس من النبيذ مع العشاء كل ليلة، إضافة إلى بعض المشروبات في عطلة نهاية الأسبوع أو المناسبات الاجتماعية، قد يرفع الاستهلاك بسهولة إلى سبعة أو عشرة مشروبات أسبوعيًا. لذلك يُنصح بالوعي الحقيقي لكمية الكحول المستهلكة والعمل على تقليلها قدر الإمكان.

كما يجب التأكيد على أهمية النشاط البدني المنتظم، حيث يُعد المشي وسيلة بسيطة وفعالة لتحسين الصحة العامة، والمساعدة في الحفاظ على وزن صحي، وخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي. ويُشجَّع بشكل خاص على المشي في الهواء الطلق أو ما يُعرف بـ«الرياضة الخضراء»، إذ تشير الدراسات إلى أن ممارسة النشاط البدني في الطبيعة قد تمنح فوائد إضافية للصحة النفسية والجسدية.

وإلى جانب المشي، يُوصى بممارسة الرياضة بانتظام وبدرجة من الشدة تتحدى الجسم، كلما كان ذلك مناسبًا للحالة الصحية. فالتمارين الرياضية تساعد على تقليل الدهون، وتحسين حساسية الجسم للأنسولين، وخفض الالتهاب، وتحقيق توازن هرموني أفضل، وهي جميعها آليات قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.

ويُحذَّر أيضًا من الاعتماد على المكملات الغذائية أو منتجات العافية wellness products غير المثبتة علميًا للوقاية من السرطان. فمعظم المكملات لا تخضع لرقابة صارمة، وقد تختلف مكوناتها من دفعة إنتاج إلى أخرى، كما يمكن أن تتداخل مع الأدوية أو تسبب آثارًا جانبية غير متوقعة. وبدلاً من إنفاق الأموال على منتجات غير مؤكدة الفائدة، توصي بالتركيز على تغييرات نمط الحياة التي أثبتت الدراسات العلمية فعاليتها.

وفي الختام، الرساله البسيطة لكنها المهمة هنا هي: ما يفيد صحة الجسم بأكمله يفيد صحة الثدي أيضًا. فالحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والإقلال من تناول الكحول، والمشي في الهواء الطلق، وتجنب المكملات غير المثبتة علميًا، تمثل اليوم أكثر الاستراتيجيات العملية والمدعومة بالأدلة للمساعدة في خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي.

A Simple Recipe for Breast Health: The Four W’s (4W) — Weight, W**e, Walking, and Working Out

While inherited genetics and advancing age are among the strongest determinants of breast cancer risk, lifestyle also plays an important role in prevention. Experts emphasize that breast health is closely linked to overall health, and adopting several evidence-based healthy habits can help reduce the risk of developing breast cancer.

These recommendations can be summarized as the “Four W’s”: Weight, W**e, Walking, and Working out. Maintaining a healthy weight is one of the most effective preventive strategies because body fat is not merely an energy reservoir—it is a metabolically active tissue. After menopause, fat cells become a major source of estrogen production, and elevated estrogen levels can increase the risk of hormone receptor-positive breast cancer. In addition, adipose tissue releases inflammatory substances that may promote cancer development. Maintaining a healthy weight therefore helps reduce both excess estrogen exposure and chronic inflammation.

Alcohol consumption is another modifiable risk factor. Current evidence suggests that, with respect to breast cancer risk, the safest level of alcohol intake is none. Occasional drinking or having a drink during social events is unlikely to substantially increase risk. However, many women underestimate how much they actually consume. A glass of w**e with dinner most evenings, combined with a few additional drinks on weekends or at social gatherings, can easily amount to seven to ten drinks per week. Being aware of actual alcohol intake and reducing it whenever possible is therefore strongly recommended.

Regular physical activity is also a key component of breast cancer prevention. Walking is a simple yet highly effective way to improve overall health, maintain a healthy weight, and lower breast cancer risk. Walking outdoors—often referred to as “green exercise”—is particularly encouraged, as studies suggest that exercising in natural environments may provide additional physical and psychological health benefits.

Beyond walking, regular exercise of an intensity that appropriately challenges the body is recommended whenever health permits. Exercise helps reduce body fat, improve insulin sensitivity, decrease inflammation, and promote a healthier hormonal balance, all of which are mechanisms that may contribute to lowering breast cancer risk.

Experts also caution against relying on dietary supplements or unproven wellness products for cancer prevention. Most supplements are not subject to the same rigorous regulatory oversight as prescription medications, and their ingredients may vary from one batch to another. Some may also interact with medications or cause unexpected side effects. Rather than spending money on products with uncertain benefits, experts recommend focusing on lifestyle changes that have been consistently supported by scientific evidence.

The key message is simple but important: what is good for the health of the whole body is also good for the health of the breast. Maintaining a healthy weight, exercising regularly, limiting or avoiding alcohol, walking outdoors, and avoiding unproven supplements remain the most practical, evidence-based strategies currently available to help reduce the risk of breast cancer.

...أضحى مبارك..كل عام  وانتم وعائلاتكم واهلكم  ... جميعا  بالف   خير....انشاء الله تتحقق   امنياتكم..جميعا بولاده طفل......
29/05/2026

...أضحى مبارك..
كل عام وانتم وعائلاتكم واهلكم ... جميعا بالف خير....انشاء الله تتحقق امنياتكم..جميعا بولاده طفل...بإذن الله @أبرز المعجبين

24/05/2026

-ضربات قلب الجنين......
إن أجمل مايثلج قلب الطبيب...هو عندما يسمع ضربات قلب الجنين فيطمئن قلبه..وتطمئن المريضه ان كل شيء بخير بإذن الله.

Adresse

Paris

Téléphone

+963988319659

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque العيادة النسائية الإستشاري د.هيثم ابراهيم حسن publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter La Pratique

Envoyer un message à العيادة النسائية الإستشاري د.هيثم ابراهيم حسن:

Raccourcis

Partager

Type