06/06/2026
الدنيا علمتنا دروس كتير أوي… ولسه هنتعلم لآخر يوم في عمرنا.
بس يمكن أهم درس اتعلمته هو إني أطنش وأتغافل.
ولو دخلت مكان أو قابلت شخص وحسيت إن روحي مش مرتاحة، أصدق إحساسي وأمشي. مش كل معركة تستاهل إننا ندخلها، ومش كل موقف محتاج رد، ومش كل شخص محتاج نشرح له نفسنا.
والحمد لله إن ربنا أكرمني ورزقني النجاح، وعلّمني إن كل خطوة صبر واجتهاد بيكون وراها فضل كبير منه سبحانه.
اتعلمت كمان إن أكبر نجاح في الحياة إنك تفضل محافظ على قلبك سليم مهما حصل.
إنك تقف فوق الموجة بدل ما تغرق فيها.
وإنك تقف فوق الألم بدل ما الألم يقف فوقك.
وإن كل وجع، وكل خذلان، وكل تجربة صعبة تتحول جواك لطاقة تدفعك لقدام، مش لحِمل يشدك لورا.
وأي شخص قابلته في حياتي…
أبارك وجوده،
وأبارك خروجه.
لأن كل إنسان جه علمني درس، وكل مرحلة كان ليها حكمة، وكل نهاية فتحت باب لبداية جديدة.
وأي طاقة ناتجة عن اللقاء أو الفراق أحولها لطاقة نجاح، وقرب من رب العالمين، واتصال أعمق بالله.
عمري ما حبيت أدعي على حد.
بالعكس…
أسأل الله الرحمة والهداية لكل إنسان، وأدعي لنفسي بالعزة والرفعة والسكينة والبركة.
وجدتي، رحمة الله عليها، كانت دايمًا تقول مثل عمره ما غاب عن بالي:
“الفاحت نازل والباني طالع.”
وأنا اخترت أكون من البنّائين.
أما طاقة البناء ففيها اتساع، وارتقاء، ونور.
وكلما بنيت أكثر، وسامحت أكثر، وارتفعت أكثر…
أشعر أن روحي أخف، وقلبي أوسع، وخطواتي أقرب إلى الله.
الحمد لله على كل درس…
والحمد لله على كل نجاة…
والحمد لله الذي يجعل من الألم طريقًا للنضج، ومن الصبر بابًا للفرج. ممتنة لكرم ربنا عليا ولكل الداعمين في حياتي مش بنساهم ابدا وبدعيلهم من قلبي ولسة الجاى احلى بإذن الله