09/09/2026
20 عامًا ننسج من الجذور معنى 🌿
افتتح مركز معنى عامه الجديد بيوم جمع بين التعلّم، والتعارف، وبناء الروابط والانتماء للمكان، ليكون نقطة انطلاق مشتركة لمشاريعنا وعملنا في السنة الجديدة.
استعرضنا خلال اليوم مسيرة مركز معنى، الذي يدخل هذا العام سنته العشرين؛ عشرون عامًا صنعتها الطواقم التي آمنت بالمكان وحملته، وحوّلت النقص إلى إمكانية، والألم إلى عمل، والحلم إلى مركز يستقبل الناس ويحاول أن يمنحهم الاستجابة والمعنى.
كما شاركنا شعار عامنا العشرين:
«20 عامًا ننسج من الجذور معنى»
وتعرّف الطاقم إلى المشاريع المستقبلية، ومنها مؤتمر مرور عشرين عامًا على تأسيس المركز في 26.11.2026، ومشروع «نَفَس» لدعم المعالجين وتعزيز حصانتهم، وتأسيس مركز المعرفة والتعلّم، إلى جانب العديد من الشراكات والمبادرات الجديدة.
هذا العام انضم إلى معنى نحو عشرة أعضاء جدد من الأخصائيين النفسيين، والعاملين الاجتماعيين، والمتدربين، والمرشدين في العلاج بالفنون، ليضيف كل منهم خيطًا جديدًا إلى النسيج الذي نبنيه معًا.
وشمل اليوم عرضًا حول آليات العمل والأنظمة المحوسبة التي طوّرها المركز لتسهيل عمل المعالجين وقياس نجاعة العلاج، إلى جانب فعاليات تفاعلية قرّبت بين أفراد الطاقم الجديد والقديم. ومن خلال محطات مختلفة، تعرّف الطاقم إلى أقسام المستشفى والعاملين فيها، في لقاء لم يكن مجرد تعريف بالمكان، بل تعارفًا مع الأشخاص الذين يجعلون منه بيتًا مهنيًا مشتركًا.
واختتمنا اليوم بالعودة إلى الأرض، حيث زرع الطاقم، بمساندة كوادر المستشفى، الأشجار والنباتات حول المركز.
لم تكن الزراعة مجرد فعالية ختامية، بل تعبيرًا عن علاقتنا بالأرض والمكان والهوية. أن نغرس شجرة يعني أن نقول إننا ننتمي إلى هنا، وإننا نعتني بالمكان الذي يحملنا كما نعتني نحن بالناس. فالجذور تمنحنا الثبات، لكنها أيضًا تمنحنا القدرة على النمو والامتداد وصناعة المستقبل.
هكذا أردنا أن نبدأ عامنا العشرين: متجذّرين في أرضنا وهويتنا، منفتحين على التعلّم والتجدّد، ومؤمنين بأن معنى ليس مجرد مركز علاجي، بل نسيج من الناس والعلاقات والذاكرة والأمل.
ًا_ننسج_من_الجذور_معنى #الانتماء #الهوية