26/08/2026
رنّة، طنين أو صفير من دون وجود مصدر صوت خارجي؟ قد يكون الأمر طنين الأذن (Tinnitus)، وهي ظاهرة يعاني منها نحو 10–15% من البالغين.
في معظم الحالات، لا يكون طنين الأذن خطيرًا، لكنه قد يتحول لدى بعض الأشخاص إلى حالة مزعجة تؤثر في النوم، والتركيز، والأداء اليومي وجودة الحياة. وفي بعض الحالات، مثل الطنين النابض أو الطنين في أذن واحدة، أو فقدان السمع المفاجئ، أو ظهور أعراض عصبية، يلزم إجراء تقييم طبي إضافي.
تقدّم ورقة موقف جديدة للجمعية الإسرائيلية للأعصاب السمعية والتوازن (الأوتونورولوجيا) في نقابة الأطباء، ولأول مرة، إطارًا سريريًا حديثًا وقائمًا على الأدلة لتقييم طنين الأذن وعلاجه، وتوضح الفحوصات الموصى بها، والعلاجات التي قد تساعد، والعلاجات التي يُنصح بتجنبها.
للاطلاع على ورقة الموقف الكاملة >>
https://www.ima.org.il/main/EditClinicalInstruction.aspx.