02/09/2026
🚑استنشاق وابتلاع الأجسام الغريبة عند
الأطفال
حادث بسيط في ظاهره... لكنه قد يتحول إلى حالة طارئة تهدد حياة الطفل.
يُعد الأطفال، خصوصًا في السنوات الأولى من العمر، أكثر عرضة لاستنشاق أو ابتلاع الأجسام الغريبة بسبب ميلهم إلى وضع الأشياء في الفم، وصغر حجم مجرى التنفس والمريء لديهم. وتكون الخطورة أكبر لدى الأطفال دون سن الخامسة.
أولا: استنشاق الجسم الغريب
قد يستقر الجسم الغريب في الحنجرة أو القصبة الهوائية أو الشعب الهوائية.
من العلامات التي تستدعي الانتباه: اختناق مفاجئ أثناء تناول الطعام أو اللعب.
• سعال مفاجئ وشديد.
• صفير أو صوت غير طبيعي أثناء التنفس.
• صعوبة في التنفس. تغير لون الشفاه أو الوجه إلى الأزرق. أحيانًا يهدأ السعال بعد الحادث، لكن قد يبقى الجسم الغريب داخل الشعب الهوائية وتظهر الأعراض لاحقًا. غياب الأعراض بعد حادثة الاختناق لا يستبعد وجود جسم غريب مستنشق.
🚑ابتلاع الجسم الغريب
قد يستقر الجسم الغريب في المريء أو يصل إلى المعدة والأمعاء.
الأعراض المهمة تشمل: صعوبة أو ألم في البلع.
• سيلان اللعاب.
• رفض الطعام أو السوائل.
• الشعور بوجود شيء عالق في الحلق أو الصدر.
• القيء أو ألم البطن.
• 🧨أجسام غريبة شديدة الخطورة
هناك أجسام تستوجب تقييمًا طبيًا عاجلًا حتى لو لم تظهر أعراض واضحة، ومن أهمها. البطاريات المعدنية
• المغناطيسات, خصوصًا عند ابتلاع أكثر من مغناط