د. قتيبة السلمان

د. قتيبة السلمان الدكتور قتيبة السلمان

طبيب اختصاص
مدير المركز الوطني للمختبرات التعليمية
في دائرة مدينة الطب

Permanently closed.
30/08/2026
‏اليوم صدوك جمعة مباركة !!.‏البنك المركزي العراقي و استناداً إلى أمر قضائي يحجز الأموال المنقولة و غير المنقولة للمسؤولي...
28/08/2026

‏اليوم صدوك جمعة مباركة !!.
‏البنك المركزي العراقي و استناداً إلى أمر قضائي يحجز الأموال المنقولة و غير المنقولة للمسؤولين العراقيين المعتقلين على خلفية فساد و تضخم ثروات وفي مقدمتهم مثنى السامرائي و عالية نصيف وآخرين 😮😮😮.
‏وبعدين وحسب قناة فوكس نيوز الأمريكية فان الخارجية الأميركية تلغي تأشيرة الوزيرة السابقة طيف سامي وتدرجها على قائمة "مراقبة الإرهاب" 😱😱😱.

‏وأخيراً رئيس الوزراء علي الزيدي يؤكد اصراره على الاستمرار بحملة مكافحة الفساد .

‏⁧‫ ‬⁩

‏إيران تحت الضغط الاقتصادي‏يبدو أن إيران دخلت مرحلة جديدة من الضغط الاقتصادي والسياسي، خصوصاً بعد التصعيد الأمريكي الأخي...
28/08/2026

‏إيران تحت الضغط الاقتصادي

‏يبدو أن إيران دخلت مرحلة جديدة من الضغط الاقتصادي والسياسي، خصوصاً بعد التصعيد الأمريكي الأخير وفرض حزمة جديدة من العقوبات على طهران، بالتزامن مع تصريحات أمريكية شديدة اللهجة تتحدث عن أزمة اقتصادية وإنسانية خانقة داخل إيران.

‏الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعاني من أزمة كبيرة، وإن قطاعات واسعة من الجيش لا تتلقى رواتبها، متحدثاً عن أوضاع إنسانية وصفها بالكارثية، وداعياً إلى إيقاف ما يجري بشكل فوري. كما أكد في تصريح ثاني على ان لا جدول زمنيا محددا بشأن قرار العودة إلى طاولة المفاوضات ولست في عجلة من أمري و نحن نحقق انتصارا كبيرا جدا والإيرانيون يعانون من تضخم هائل واقتصادهم ينهار !!!!.

‏وبمجرد الإعلان عن العقوبات الأمريكية، بدأ التومان الإيراني بالتراجع بشكل حاد أمام الدولار، وسط حديث عن وصول سعر الدولار إلى أكثر من مليوني تومان، وهو ما يعني زيادة جديدة في حجم الضغوط المعيشية على المواطن الإيراني، خصوصاً مع تداعيات الحرب والعقوبات وتراجع القدرة الاقتصادية للبلاد.

‏وبالتزامن مع ذلك، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع قيل إنها توثق مظاهرات واسعة في العاصمة طهران، احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية وسياسات الحكومة، وسط حديث عن أزمة وقود، وانقطاعات للكهرباء في عدد من المدن، ومشاكل في توفير المواد الغذائية، فضلاً عن تأخر صرف الرواتب.

‏أما وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، فذهب أبعد من ذلك، عندما تحدث عن اعتراف القيادة الإيرانية بوجود أزمة اقتصادية حقيقية، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أقر بحجم الأزمة، وأن رئيس البرلمان الإيراني أشار إلى أن البلاد لن تستطيع الصمود إذا وصل الأمر إلى مرحلة جوع الشعب.

‏وهنا السؤال الأهم: هل بدأت العقوبات الأمريكية تؤتي ثمارها فعلاً؟

‏المؤشرات السياسية والاقتصادية تشير إلى أن الضغط وصل إلى مرحلة دفعت طهران إلى البحث عن مخارج دبلوماسية. ومن أبرز التحركات استقبال قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، مع حديث عن نقل رسالة إلى الجانب الأمريكي تتعلق باستعداد إيران للعودة إلى مذكرة التفاهم التي سبق أن وافق عليها الطرفان.

‏لكن يبدو أن واشنطن لا تريد الاكتفاء باتفاق مؤقت، وإنما تحاول استثمار الضغط الاقتصادي إلى أقصى حد ممكن، بانتظار أن تبدأ طهران بتقديم تنازلات أكبر.

‏وبالتوازي، تحركت الدبلوماسية الإيرانية باتجاه سلطنة عمان، حيث استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره العماني بدر البوسعيدي في طهران، وسط حديث عن ترتيبات مرتبطة بحركة السفن في مضيق هرمز. كما أكد وزير الخارجية الإيراني وخلال استقباله لوزير الخارجية العماني على أهمية الحلول الإقليمية للازمة مستبعداً اي دور أمريكي في الحل !!!.

‏وفي المقابل، بدأت الصين أيضاً تشعر بأن العقوبات الأمريكية قد تتحول إلى مشكلة أكبر، خصوصاً مع تحذيرات من توسع العقوبات لتشمل الشركات الصينية التي تتعامل اقتصادياً مع إيران.

‏أما دول الخليج، فموقفها أصبح أكثر وضوحاً، خصوصاً بعد الاعتداءات الإيرانية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، وهو ما دفعها إلى تشديد الإجراءات الاقتصادية والمالية تجاه طهران.

‏ولهذا جاء تصريح مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش بأن طريق إيران للخروج من أزمتها يمر عبر العمل مع دول الخليج، وهو تصريح يحمل رسالة سياسية واضحة: إيران لن تستطيع الخروج من أزمتها بالاعتماد على المواجهة وحدها.

‏وفي الولايات المتحدة أيضاً، يبدو أن هناك قراءة مشتركة لطبيعة النظام الإيراني. فقد قالت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والمرشحة السابقة للرئاسة هيلاري كلينتون إن الحرس الثوري هو القوة التي تدير البلاد فعلياً، بما في ذلك الاقتصاد، بينما يبقى رجال الدين، بحسب توصيفها، في موقع رمزي أكثر من كونه موقعاً تنفيذيا.

‏ رئيس البرلمان الإيراني قاليباف صرح من جهته بأن" ايران ستنتصر في الحرب الاقتصادية مع امريكا " ، ومن جهة اخرى بيان الخارجية الإيرانية أشار إلى ان العقوبات الاقتصادية هي انتهاك للقانون و الميثاق الدولي وان ايران لن تفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية ما لم تنه أمريكا الحرب !!!.

‏وبذلك تبدو إيران أمام ضغوط متزامنة: انهيار العملة، أزمات معيشية، عقوبات أمريكية، وتوترات إقليمية. وفي المقابل، تحاول طهران إظهار قدرتها على الصمود، مستخدمة الدبلوماسية والتهديد بإغلاق مضيق هرمز كورقة ضغط في مواجهة واشنطن !!.

‏⁧‫ ‬⁩

مقارنة سجن مانديلا بمثنى السامرائي ظلم كبير ل ….مانديلا!!.‏مانديلا تمّ سجنه لأكثر من ربع قرن نتيجة نضاله لتحرير شعبه و ر...
27/08/2026

مقارنة سجن مانديلا بمثنى السامرائي ظلم كبير ل ….مانديلا!!.
‏مانديلا تمّ سجنه لأكثر من ربع قرن نتيجة نضاله لتحرير شعبه و رفضه للسياسات العنصرية للنظام العنصري السابق والذي كان يحكم جنوب أفريقيا ، بينما مثنى السامرائي تم توقيفه اثناء صولة الفجر لمكافحة الفساد لتضخم أمواله و اشتباه فساد مالي وحتى نكون منصفين فلم توجه له اي تهمة او يحكم عليه حتى الان حسب المتداول في وسائل التواصل .
‏شتان بين الاثنين مناضل و ……
‏همزين ما جماعة العزم صعدت عدهم الحماوة و قارنوا زهُد وتواضع مثنى السامرائي …بغاندي 😎😎😎.

‏⁧‫ #مليوصة‬⁩
‏⁧‫

‏العراق …. بين نار واشنطن ونفوذ طهران‏العراق اليوم يجد نفسه بين نارين.‏من جهة، هناك الولايات المتحدة، التي تملك أدوات ضغ...
26/08/2026

‏العراق …. بين نار واشنطن ونفوذ طهران

‏العراق اليوم يجد نفسه بين نارين.

‏من جهة، هناك الولايات المتحدة، التي تملك أدوات ضغط اقتصادية هائلة على العراق، خصوصاً من خلال النظام المالي والدولار، ومن جهة أخرى هناك إيران، التي تمتلك نفوذاً سياسياً وأمنياً واسعاً داخل العراق، عبر قوى وفصائل وحركات سياسية ترتبط بها بدرجات مختلفة.

‏والأخطر أن العراق نفسه يمر بأزمة مالية صعبة، خصوصاً مع تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتوقف أو تراجع تصدير النفط، باعتبار أن النفط هو المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة العراقية.

‏يعني باختصار: العراق لا يملك رفاهية الدخول في مواجهة اقتصادية مع واشنطن، وفي الوقت نفسه لا يستطيع تحمل مواجهة مباشرة مع طهران.

‏وهنا تأتي تصريحات وزير الخزانة الأمريكي لتزيد الضغط على بغداد، عندما قال بوضوح إن أي جهة تساعد إيران في عمليات غسل الأموال ستُستبعد من النظام المالي بالدولار، مؤكداً أن “الساعة بدأت للتو في العد”.

‏هذه الرسالة ليست موجهة إلى إيران وحدها، وإنما يمكن قراءتها أيضاً كتحذير للدول والجهات التي قد تحاول الالتفاف على العقوبات الأمريكية.

‏ولهذا، وبعد ساعات من الإعلان عن العقوبات الأمريكية الجديدة التي وصفتها واشنطن بسياسة “المنبوذ الاقتصادي”، ومع التهديد بمعاقبة أي دولة أو جهة تتعاون اقتصادياً مع إيران، وصل وفد إيراني رفيع المستوى برئاسة آية الله محسن قمي إلى بغداد، وعقد اجتماعاً مع عدد من قادة الإطار التنسيقي في منزل همام حمودي، وبمشاركة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي.

‏وبالتزامن مع ذلك ، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تعيين قائم بالأعمال في بغداد خلفاً لهاريس ، والقائم الجديد سبق وان عمل قائماً بالأعمال في اليمن و العراق ومسؤول شعبة ايران في الخارجية الأمريكية!!!.

‏وهنا تبرز مجموعة من الأسئلة الصعبة أمام بغداد:

‏هل يستطيع العراق أن يلتزم بالعقوبات الأمريكية ويوقف أي تعاون اقتصادي يمكن أن يعرضه للعقوبات، من دون أن يدخل في مواجهة مع إيران؟

‏وهل تستطيع الحكومة العراقية أن تقنع طهران بأن التزامها بالضوابط الأمريكية هو ضرورة لحماية الاقتصاد العراقي وليس موقفاً سياسياً ضد إيران؟

‏والسؤال الأخطر:

‏هل ستقبل طهران بأن يبتعد العراق عنها اقتصادياً تحت ضغط واشنطن، أم ستدفع باتجاه استخدام نفوذها داخل العراق للضغط على الحكومة العراقية وخلق مشاكل جديدة للأمريكيين؟

‏العراق، في هذه المرحلة، يبدو وكأنه يقف في أخطر نقطة بين الطرفين.

‏فواشنطن تملك الدولار والنظام المالي، وطهران تملك نفوذاً سياسياً وأمنياً داخل العراق.

‏وبعد التغيرات الكبيرة التي شهدتها المنطقة، وخسارة إيران جزءاً مهماً من نفوذها في لبنان وسوريا، يصبح العراق بالنسبة لطهران ساحة أكثر أهمية من السابق.

‏ولهذا فإن المعركة القادمة قد لا تكون معركة عسكرية مباشرة، وإنما معركة اقتصاد ودولار وعقوبات ونفوذ سياسي.

‏والسؤال الذي سيحدد شكل المرحلة المقبلة هو:

‏هل يستطيع العراق أن يحمي اقتصاده ودولاره ورواتب موظفيه، وفي الوقت نفسه يمنع تحوله إلى ساحة صراع جديدة بين واشنطن وطهران؟.

‏الجواب لن يتحدد في بغداد وحدها، وإنما سيتحدد أيضاً في واشنطن وطهران، لأن العراق هذه المرة لا يقف أمام أزمة اقتصادية عابرة، وإنما أمام اختبار حقيقي لقدرته على أن يكون دولة ذات قرار مستقل، بعيداً عن ضغوط الحليف الأمريكي ونفوذ الجار الإيراني .

‏⁧‫ ‬⁩

24/08/2026

راتبه اربعة ونص مليون دينار ….باليوم الواحد

‏٣- خريف حكومة الزيدي.. 30 أيلول او بعده؟ ‏(دولة ذات سيادة)‏أخطر شيء يمكن أن تواجهه أي حكومة عراقية هو أن يصبح الحديث عن...
23/08/2026

‏٣- خريف حكومة الزيدي.. 30 أيلول او بعده؟
‏(دولة ذات سيادة)

‏أخطر شيء يمكن أن تواجهه أي حكومة عراقية هو أن يصبح الحديث عن سيادة العراق وقراره المستقل سبباً للصدام معها من أطراف خارجية أو داخلية.

‏إيران لن تترك العراق بسهولة !!!.

‏يجب أن نفهم شيئاً واحداً.

‏إيران لن تتعامل مع العراق باعتباره دولة عادية في حساباتها الإقليمية.

‏العراق بالنسبة لطهران ليس مجرد جار، وإنما مساحة استراتيجية شديدة الأهمية.

‏ومع التغيرات التي شهدتها المنطقة، وما تعرض له النفوذ الإيراني في لبنان وسوريا، والتحولات التي تشهدها المنطقة، يصبح العراق أكثر أهمية بالنسبة إلى إيران، وربما آخر ساحات النفوذ الكبرى التي لا يمكن التخلي عنها بسهولة.

‏ولهذا فإن معركة السلاح في العراق ليست معركة تقنية تتعلق ببندقية أو صاروخ.

‏إنها معركة على سؤال أكبر:

‏من يملك القرار في العراق؟ الدولة أم السلاح خارج الدولة؟

‏وهذا هو جوهر المشكلة.

‏الزيدي يبدو أنه فهم الرسالة

‏يبدو أن رئيس الوزراء أدرك أن المرحلة المقبلة لن تكون سهلة.

‏ولهذا بدأت تظهر تغييرات في بعض القيادات العسكرية، مع توجه نحو الاستعانة بقيادات جديدة وشابة في قيادة الألوية والفرق.

‏وكان من أبرزها تغيير قيادة الفرقة المسؤولة عن حماية المنطقة الخضراء ومحيط رئيس الوزراء.

‏وهذه التغييرات، إذا كانت جزءاً من رؤية متكاملة، يمكن أن تكون مهمة جداً.

‏لأن الحكومة التي تريد فرض سلطة الدولة لا تستطيع أن تعتمد فقط على البيانات السياسية.

‏يجب أن يكون لديها جيش قوي، وقيادات مهنية، وأجهزة أمنية موحدة الولاء للدولة وحدها.

‏30 أيلول.. الموعد الذي قد يغيّر المشهد.

‏أنا لا أعتقد أن الطريق إلى 30 أيلول او بعده سيكون هادئاً.

‏بل على العكس.

‏قد نشهد خلال الأسابيع المقبلة مزيداً من التجاذبات السياسية، والتصعيد الإعلامي، والحملات الإلكترونية، وربما تحريك الشارع تحت عناوين مختلفة.

‏وقد تحاول بعض الجهات إعادة إنتاج الخطاب الطائفي، أو خلق أزمات أمنية، أو دفع الشارع إلى الفوضى، بهدف الضغط على حكومة الزيدي وإجبارها على التراجع.

‏وقد يكون الهدف أيضاً إرسال رسالة إلى الولايات المتحدة بأن الضغط على إيران ستكون له كلفة داخل العراق.

‏وهنا يجب أن تكون الحكومة أذكى من كل هذه المحاولات.

‏لا تنجرّ إلى الطائفية.
‏لا تدخل في مواجهة مع الشارع.

‏المعركة ببساطة هي:

‏هل العراق دولة أم مجموعة دويلات مسلحة؟

‏إذا نجحت حكومة الزيدي ⁦‪‬⁩ في فرض مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، ومواصلة مكافحة الفساد، وبناء علاقات متوازنة مع الولايات المتحدة والدول العربية وإيران على أساس المصالح العراقية، فإنها تكون قد وضعت العراق على طريق مختلف تماماً.

‏أما إذا تراجعت أمام الضغوط، فإن 30 أيلول لن يكون مجرد موعد انتهى، بل قد يكون بداية عودة العراق إلى المربع الذي حاول أن يخرج منه.

‏لذلك، الأيام المقبلة لن تكون سهلة.

‏لذلك نرى الرئيس العراقي ⁦‪‬⁩ يصرح : سيغرق الجميع اذا فشلت حكومة الزيدي !!!.

‏والرسالة التي يجب أن تصل إلى حكومة الزيدي واضحة:

‏لا تدخلوا معركة الدولة وأنتم غير مستعدين لها.

‏فمن يريد أن يحصر السلاح بيد الدولة سيواجه من اعتاد أن يكون السلاح بيده.

‏ومن يريد أن يحارب الفساد سيواجه من بنى مصالحه على الفساد.

‏ومن يريد أن يجعل القرار عراقياً سيواجه من اعتاد أن يكون القرار العراقي جزءاً من صراعات الآخرين.

‏ولهذا، فإن 30 أيلول قد لا يكون مجرد موعد لتسليم السلاح… بل موعداً لاختبار قدرة الدولة العراقية على أن تكون دولة فعلاً.

‏⁧‫ ‬⁩

Address

Baghdad

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د. قتيبة السلمان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to د. قتيبة السلمان:

Shortcuts

Share

Category