11/09/2019
سكري الحمل
هو أي تغير في نسبة السكر بالدم، وتم تشخيصه لأول مرة أثناء الحمل، سواء استمر إلى ما بعد الولادة أم لم يستمر.
غالبًا يختفي سكر الحمل بعد الولادة مباشرة.
يحدث عندما تقوم هرمونات المشيمة بمنع الجسم من استخدام الإنسولين بشكل فعَّال؛ مما ينتج عنه بقاء السكر بالدم بدلًا من امتصاصه بالخلايا.
يتم تشخيص الحالة على أنها «سكري الحمل»، سواء احتاجت المرأة إلى إنسولين أو فقط تعديل في نظامها الغذائي.
عوامل الخطر
قد تُصاب أي امرأة بسُكَّري الحمل، ولكن بعض النساء أكثر عُرضةً للإصابة من غيرهن. وتشمل عوامل خطر الإصابة بسُكَّري الحمل ما يلي:
١. أن يكون العمر أكبر من 25 عامًا. النساء اللاتي يتجاوز عمرهُنَّ 25 عامًا أكثر عرضة للإصابة بسُكَّري الحمل.
٢. التاريخ المرضي العائلي أو الشخصي. يزداد خطر تعرضك للإصابة بسُكَّري الحمل إذا كان لديكِ مقدمات السُّكَّري — ارتفاع طفيف في سكر الدم قد يكون مؤشِّرًا للإصابة بداء السُّكَّري من النوع الثاني — أو إذا كان أحد أفراد الأسرة من الدرجة الأولى، مثل أحد الوالدين أو الإخوة، مصابًا بداء السُّكَّري من النوع الثاني. كما تكونين أكثر عرضة للإصابة بسُكَّري الحمل إذا أُصبتِ به أثناء حمل سابق، أو ولدتِ طفلًا يزن أكثر من ٤.١ كيلوغرامات أو سبق لكِ ولادة طفل ميِّت بدون سبب واضح.
٣. الوزن الزائد. يزيد خطر إصابتك بسُكَّري الحمل إذا كان لديكِ زيادة مفرطة في الوزن ويبلغ مؤشر كتلة الجسم (BMI) 30 أو أكثر
المضاعفات:
زيادة وزن المولود.
انخفاض سكر المولود بعد الولادة مباشرة.
تشوهات الجنين.
زيادة احتمالية إصابة الأم بتسمم الحمل.
العلاج:
يختلف العلاج بحسب العمر والحالة الصحية وغيرهم، حيث يشمل:
تعديل النظام الغذائي.
ممارسة النشاط البدني.
الإنسولين.
إرشادات:
المحافظة على مستوى السكر بالدم، ومراقبته بالمنزل، وتسجيل النتائج.
الحرص على مراجعة عيادات الحوامل وعيادة السكر بانتظام وفي أوقاتها المحددة.
اتباع الحمية الغذائية بحسب تعليمات أخصائي التغذية.
ممارسة النشاط البدني بحسب تعليمات الطبيب.
فحص البول يوميًا للتأكد من عدم وجود الكيتونات.
تجنب استخدام أدوية السكري وأي أدوية أخرى.