الدكتورة غفران علي العبيدي

  • Home
  • Iraq
  • Mosul
  • الدكتورة غفران علي العبيدي

الدكتورة غفران علي العبيدي نحن نهتم بصحتك النفسية // عيادة إلكترونية تصلك وين ما كنت

22/08/2026

يقال : ما لا يقتلك… يجعلك أقوى!!
لكن ليس ها ما يحدث دائمًا.
صحيح ان بعض التجارب الصعبة فعلًا تجعلنا أكثر نضجًا وخبرة وقدرة على مواجهة الحياة.
لكن هناك تجارب أخرى لا نخرج منها بـ«درس» فقط…
بل نخرج منها بأثر مستمر.
فالحدث الصادم حين يكون شديدًا أو مفاجئًا أو متكررًا، أو يحدث في فترة نكون فيها أصلًا مرهقين نفسيًا وعصبيًا، بحيث لا يمتلك الدماغ والجهاز العصبي في تلك اللحظة القدرة الكافية على معالجته ودمجه كذكرى عادية؛
تبقى بعض جوانبه عالقة:
الخوف، الإحساس بالعجز، التوتر الجسدي، الصور، والمشاعر المرتبطة بالحدث.
وقد لا نعرف حتى أن هذا ما يحدث لنا.
لأن الصدمة لا تظهر دائمًا على شكل ذكريات مؤلمة أو كوابيس.

أحيانًا تظهر في حياتنا اليومية على شكل:
• ردود فعل انفعالية أكبر بكثير من حجم الموقف.
• سرعة غضب أو انفعال من أمور بسيطة.
• شعور بعدم الأمان رغم أن المكان آمن.
• التوتر أو التأهب المستمر وكأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث.
• التجمد أو الانفصال عن المشاعر في مواقف معينة.
• تجنب أشخاص أو أماكن أو مواقف دون أن نفهم السبب تمامًا.
• حساسية شديدة تجاه نبرة الصوت أو النقد أو الرفض.
• صعوبة في الاسترخاء حتى عندما لا يوجد خطر حقيقي.
• ردود فعل جسدية مفاجئة: خفقان، شد عضلي، ارتجاف أو ضيق في الصدر عند وجود محفزات معينة.
• الشعور بأن بعض المواقف «أكبر من حجمها» رغم إدراكنا العقلاني أنها بسيطة.

والأصعب من ذلك…
أننا قد نلوم أنفسنا على هذه الاستجابات، ونقول: «لماذا أنا حساس لهذه الدرجة؟»«لماذا لا أستطيع تجاوز الأمر؟»«أنا أعرف أن الموقف عادي، فلماذا أشعر وكأن هناك خطرًا؟»
أحيانًا لا تكون المشكلة في ضعفك…
بل في أن جهازك العصبي ما زال يتعامل مع شيء حدث في الماضي وكأنه لم ينتهِ تمامًا.
وهنا يمكن أن يأتي دور العلاج النفسي الموجّه للصدمة.
في علاج EMDR نعمل مع الذكريات والخبرات التي ما زالت تحمل شحنة انفعالية، بهدف مساعدتك على إعادة معالجتها بطريقة أكثر تكاملًا، بحيث لا يبقى الماضي حاضرًا بالطريقة نفسها في استجاباتك الحالية.
فليس الهدف أن تنسى ما حدث…
بل أن تتذكره دون أن يستمر جسدك وعقلك في التعامل معه وكأنه يحدث الآن.
ولهذا…
قد تبدأ رحلة التعافي أحيانًا بمهمة تبدو غريبة جدًا:
أن تراقب ضوءًا يتحرك يمينًا ويسارًا، بينما يقول لك المعالج:
«أكمل من هنا…» 🧠😉

هل تساءلت يومًا… لماذا بعض التجارب الصعبة تمر بسلام، بينما تبقى أخرى عالقة في ذهنك وكأنها تحدث الآن في كل وقت ؟الفرق لا ...
06/08/2026

هل تساءلت يومًا… لماذا بعض التجارب الصعبة تمر بسلام، بينما تبقى أخرى عالقة في ذهنك وكأنها تحدث الآن في كل وقت ؟
الفرق لا يكمن فقط في شدة الحدث…
بل في كيف قام الدماغ بمعالجة هذه التجربة.
🧠 ماذا يحدث في الدماغ أثناء الصدمة؟
عندما يمر الإنسان بتجربة صادمة، لا يتم تخزينها كذكرى عادية.
بدلًا من ذلك، قد “تتجمد” داخل الجهاز العصبي بشكل اشارات عصبية مستحثة مبعثرة ، وتبقى مرتبطة بمشاعر الخوف، التهديد، أو الألم. وهنا تتأثر عدة مناطق في الدماغ:
🔹 القشرة أمام الجبهية (العقل المنطقي) : وهي المنطقة المسؤولة عن التفكير واتخاذ القرار ، تتأثر فتصبح هناك:
- صعوبة في التركيز
- قرارات اندفاعية
- نقد ذاتي مفرط
🔹 الجهاز الحوفي (العقل العاطفي) الذي يعالج المشاعر والذكريات يتأثر و يؤدي إلى:
- خوف شديد
- تفاعل عاطفي مبالغ فيه
- استرجاع ذكريات مؤلمة بشكل متكرر
- إحساس دائم بالتهديد
🔹 اللوزة الدماغية (جهاز الإنذار) ، وظيفتها تكشف الخطر وتشغّل استجابة البقاء، بعد الصدمة تصبح مفرطة النشاط فنلاحظ :
- يقظة زائدة
-قلق دائم
- استجابة قوية لمحفزات بسيطة
🔹 جذع الدماغ (وضع البقاء) الذي ينظم الوظائف الحيوية لاستمرارية الحياة يتأثر و تظهر علامات:
- توتر عضلي
- اضطرابات النوم
- إرهاق مستمر
- شعور جسدي بعدم الأمان
⚠️ المشكلة ليست فيك… بل في كيفية تخزين التجربة
كثير من الناس الذين تعرضوا لصدمات يعتقدون: “أنا ضعيف”، “هذا جزء من شخصيتي”.... لكن الحقيقة هي:
👉 هذه استجابة طبيعية لدماغ يحاول حمايتك، ولكنه بقي عالقًا في وضع الخطر.
✨ إذن كيف يساعد علاج EMDR؟
EMDR (إزالة حساسية وإعادة المعالجة بحركات العين)
هو أسلوب علاجي يساعد الدماغ على “إعادة معالجة” الذكريات الصادمة.
بدل ما تبقى الذكرى: 🔴 تجربة حية + مؤلمة + مرتبطة بالخوف
تصبح مع العلاج: 🟢 ذكرى عادية + مفهومة + غير مؤثرة على الحاضر
🔄 كيف تتم العملية؟
العلاج يمر بمراحل منظمة، منها:
1️⃣جمع التاريخ وفهم الحالة
2️⃣التحضير وبناء الأمان
3️⃣تحديد الذكريات المستهدفة
4️⃣إعادة المعالجة (باستخدام التحفيز الثنائي مثل حركة العين)
5️⃣تثبيت الأفكار الإيجابية
6️⃣مسح الجسم
7️⃣ الاغلاق
8️⃣إعادة التقييم
🌱 ماذا يتغير بعد العلاج؟
الهدف ليس “نسيان” ما حدث… بل أن:
تتذكر بدون ألم ، و تشعر بالأمان في الحاضر ، تستعيد السيطرة على مشاعرك و يتوقف جسدك عن العيش في حالة إنذار دائم.

👈إذا كنت تشعر أن:
الماضي يطاردك
ردود فعلك أكبر من الموقف
جسدك دائم التوتر
فهذا لا يعني أنك ضعيف او دراما …
بل يعني أن جهازك العصبي يحتاج إلى إعادة تنظيم.
🤍 في عيادة اطمئنان
نوفّر علاج EMDR بطريقة علمية معتمدة، لمساعدتك على فهم ما يحدث داخلك، والتعافي خطوة بخطوة.
📩 للحجز أو الاستفسار، تواصل معنا على رقم ااحجز 07778825589 او عبر رسائل الصفحة

✨نحن معك ..️لأنك تستحق أن تعيش بسلام ، لا في حالة نجاة مستمرة.

حين خطوتُ أولى خطواتي في تعلّم العلاج الجدلي السلوكي، استوقفتني عبارةٌ لمارشا لينيهان تقول فيها : "إننا لكي نستطيع ان نس...
31/07/2026

حين خطوتُ أولى خطواتي في تعلّم العلاج الجدلي السلوكي، استوقفتني عبارةٌ لمارشا لينيهان تقول فيها :
"إننا لكي نستطيع ان نساعد عملاءنا على الشفاء، لا بدّ أن نحبّهم."

بدت لي الفكرة آنذاك ثقيلةً، غريبة وربما مستحيلة. كيف يُطلب منّي أن أحبّ عميلاً لا أرى منه سوى الشكوى؟ كيف أُحبّ من يأتي في كل مرة مثقلاً بسقطات تنطوي على تخريب للذات ، محمّلاً بأذى ألحقه بنفسه؟ وماذا عن الحدود العلاجية المهنية بين المعالج و العميل؟

ظلّ السؤال مفتوحًا في داخلي، ومع الاستمرار بممارسة التقبّل الجذري و التدرب على الحضور في اللحظة الحالية؛ هناك، في تلك المساحة من السكينة، بدأ معنى مختلف للحب يتشكّل و ينير داخلي.

أدركت أن ما قصدته لينيهان كان حبا صافيا يكاد يشبه الرحمة، لا الحب المشروط المشوه الذي نعرفه في حياتنا ، كان قصدها بالحب ان تتقبل المريض كما هو بعيوبه بهشاشته بانهياراته، ان تراه من خلال احتياجات ذاته الجريحة لا من خلال سلوكياته و افعاله الناتجة عنها مهما بدت افعاله غريبة او خاطئة، دون ان تحكم عليه او توصم او تختزل تجربته في كلمةٍ قاسية. ان تتقبله مهما احبطك و عاد لنفس الافعال التي تهلكه بعد كل محاولاتكما لاخذه لشاطئ النجاة، و تكون له مساحة الامان التي لن ترفضه ابدا و ملاذا دائما لا يغلق ابوابه.

ومنذ ذلك الحين، لم يعد هذا الحب فكرةً أستوعبها فحسب، بل تجربةً غيّرتني. صرتُ ألحظ أثره فيّ قبل أن ألحظه في عملي. حين أتعثّر مع عميل، لا أُسارع إلى تفسير ذلك بفشله أو مقاومته للعلاج ، بل أعود إلى نفسي وأسأل: كيف هو حبي له الآن؟ وهناك، في تلك المراجعة الصادقة، عندها يصبح الحوار بيننا أكثر حقيقية، وتغدو الجلسات أكثر صدقًا وأصالة، خالية من التبرير والتنميق ، و تبدأ عبارتي بإثبات سحرها: "كلّ شيء يمكن شفاؤه بالحب". حيث اصبح بعدها قادرة اكثر قدرة رؤية الاحتياج الذي اغفلته و نبدا بالعمل عليه.

لم يتوقف أثر هذا الحب عند حدود العيادة، بل امتدّ إلى نظرتي للناس جميعًا. صرتُ أراهم ككائنات إنسانية تحمل أحلامًا ورغبات و جراحا ذاتية تتهافت لتسكين ألمها، لا كأفعالٍ تختصرهم أو أخطاءٍ تعرّفهم. لم أعد أُسارع إلى الوصم، ولا إلى الحكم. لم أعد أحتقر المخطئين، ولا أكنّ الضغينة للمسيئين.

والمفارقة التي لم أتوقّعها، أنني بينما كنتُ أجتهد في تنقية هذا الحب لأجل شفاء عملائي، كنتُ أنا أيضًا أتشافى. شيئًا فشيئًا، خفّت حدّة الاستياء، وهدأت نبرة الغضب، وتراجعت تلك الأحكام القاسية التي اعتدنا ان نحملها تجاه محيطنا ومجتمعاتنا، كأن هذا الحب لم يكن طريقهم نحو الشفاء فحسب، بل كان طريقي أنا أيضًا...




مو كل جزء فيك… بالضرورة هو أنت الحقيقي 👀هذا الشاب في كان يقول عن نفسه:“أنا خجول”“أنا ما أعرف أواجه”وكان يكره هالجزء… ويح...
29/07/2026

مو كل جزء فيك… بالضرورة هو أنت الحقيقي 👀
هذا الشاب في كان يقول عن نفسه:
“أنا خجول”
“أنا ما أعرف أواجه”
وكان يكره هالجزء… ويحاول يغيره بأي طريقة
بس بالحقيقة؟
هذا الجزء ما كان عدوه…
❗ كان صوت الطفل الصغير العالق بداخله اللي يحاول يحميه
الجزء القلق من الناس...
كان يقول له بدون ما يحس:
“لا تحكي… حتى ما تنرفض”
“لا تواجه… حتى ما تنجرح”
“خليك بعيد… حتى تبقى بأمان”
لأنه ببساطة…
هذا الجزء الخايف الموجوع .. انخلق من تجارب قديمة
تنمر
انتقاد
إحباط
وظل عايش داخله… يحاول يحميه بطريقته
حتى لو كانت تأذيه اليوم
العلاج ما كان “إلغاء هذا الجزء”
كان فهمه… وتهدئته…
وإقناعه إن الخطر انتهى
وهنا صار التحول 👇
مو لأنه اختفى الخوف
بل لأنه بطل هو اللي يتحكم
💭 السؤال الأهم:
كم جزء فيك اليوم يضايقك…
وهو بالحقيقة مجرد جزء يحاول يحميك؟
وكم جزء فيك تعتقد انه شخصيتك الحقيقية ؟
❗ وليش أغلب الناس يخافون من العلاج؟
هل خوفهم من التغيير…
أو من مواجهة أشياء مدفونة حاولوا ينسوها؟
🧠 خلينا نحكي بصراحة:
هل فعلاً شخصيتنا “ثابتة”؟
لو هي أجزاء داخلنا… نقدر نفهمها ونغيّر دورها؟
👇 اكتب رأيك بالتعليقات و شارك المنشور مع شخص تحس الكلام يشبهه

هذه الرسمة…برأيك فن طبيعي؟أم مؤشر يحتاج تدخل؟لو كانت في دفتر شخص قريب منك:ماذا سيكون تصرفك الأول؟كيف تتعامل مع هذه الحال...
28/07/2026

هذه الرسمة…
برأيك فن طبيعي؟
أم مؤشر يحتاج تدخل؟
لو كانت في دفتر شخص قريب منك:
ماذا سيكون تصرفك الأول؟
كيف تتعامل مع هذه الحالة؟
👍أمنع الرسم وأعاقب
😲أواجهه بنقد قاسٍ
🤣أتجاهل الموضوع
🥰أراقب فقط بدون تدخل
اكتبولنا بالتعليقات


23/07/2026

هل تشعر بالحيرة بين أنواع العلاج النفسي؟
لان رحلة التعافي.. مسارات متنوعة لهدف واحد 🌿
دعنا نوضح لك المسار الأنسب في عيادتنا: 🛋️✨
🔹️ CBT (العلاج المعرفي السلوكي):
• ​الاستخدام: الحل الأمثل لتغيير أنماط التفكير السلبية وتفكيك القلق.
• ​الميزة: رحلة منظمة ومركزة (غالباً 12-20 جلسة).
​🔹 EMDR (إزالة الحساسية بحركات العين):
• ​الاستخدام: متخصص في معالجة الصدمات والذكريات القديمة التي لا تزال تؤثر عليك.
• ​الميزة: هو الحل الأسرع لمعالجة "ردود الفعل التلقائية" غير المبررة التي تداهمك يومياً نتيجة ذكريات مخزنة في عقلك، حيث يحررك من أسر الماضي في وقت قياسي.
​🔹 DBT (العلاج الجدلي السلوكي):
• ​الاستخدام: الحل الشامل والعميق للتعامل مع الأنماط السلوكية المعقدة والصعوبات المشاعرية المستمرة والمزمنة.
• ​الميزة: يمنحك مهارات متكاملة لإدارة عواصفك العاطفية وتحقيق توازن طويل الأمد في حياتك وعلاقاتك.
🔑🔐في ، نؤمن بأن كل إنسان يحتاج إلى "مفتاح" خاص لفتح أبواب السلام النفسي. لذلك، نوفر لك أقوى ثلاث مدارس علاجية عالمياً تحت سقف واحد، لنختار معاً ما يناسب طبيعة تحدياتك وسرعة النتائج
​أياً كان التحدي الذي تواجهه، نحن هنا لنرسم معك خارطة الطريق الأنسب لك.
📍 جميع هذه الخدمات متوفرة الآن في
📩 للاستفسار أو حجز موعد، تواصل معنا عبر واتساب او مكالمات الشبكة على 07778825589 او راسلنا دايركت .

22/07/2026

كثير طلبوا تكملة القصة... و هذه التكملة و تدللون....
📝شاركوني توقعاتكم بالتعليقات
ياترى حيخلون العميل ياخذ الادوية ؟ و حيتابعون العلاج و يراجعون ؟ ولا بس يطلعون حيمزقون الوصفة و يكتبوا تقييم سيء على العيادة ؟
لو كنتم مكانهم ايش حتعملون ؟
اكتبولي اذا حابين تعرفون ايش صار مع هذا العميل

21/07/2026

قد تبدو بعض المهارات النفسية بسيطة، لكنها تستند إلى أساس علمي واضح في تنظيم المشاعر.
استخدام الماء البارد على الوجه أثناء الانفعال يُفعّل ما يُعرف بـ "منعكس الغطس"، وهو استجابة فسيولوجية طبيعية في الجسم تؤدي إلى:
• إبطاء معدل ضربات القلب
• تهدئة الجهاز العصبي
• تقليل شدة الاستجابة الانفعالية
📉هذه الآلية تساعد على نقل الجسم من حالة الاستثارة العالية إلى حالة أكثر هدوءًا، مما يمنحك مساحة للتفكير والتصرف بوعي بدلًا من رد الفعل التلقائي.
المهم هنا هو استخدام هذه المهارة بشكل مقصود كأداة سريعة لتنظيم الانفعال، وليس كحل وحيد.
👈هذه المهارة هي واحدة من مجموعة مهارات عملية يتم تعلمها ضمن صف مهارات العلاج الجدلي السلوكي (DBT)،
والذي يركز على تطوير القدرة على تنظيم المشاعر والتعامل مع الضغوط بفعالية.
🧠يمكنك تعلّم الحزمة الكاملة من هذه المهارات بشكل أعمق من خلال الجلسات العلاجية الفردية
👩‍🏫قريبًا سيتم طرح كورس متخصص لتدريب مهارات تحمّل الضغوط وادارة الانفعالات
للاستفسار أو حجز جلستك الالكترونية: تواصل معنا على الرسائل .
لحجز جلستك الحضورية اتصل على 07778825589
❤️تابعنا لمزيد من المحتوى التعليمي حول الصحة النفسية و تنظيم المشاعر

16/07/2026

من أكثر الأسئلة شيوعًا في العلاج النفسي باستخدام EMDR: "كم جلسة أحتاج حتى أتعافى؟"
✅️ الإجابة العلمية الصادقة هي: لا يمكن لأي معالج نفسي مهما بلغت كفائته أن يحدد عدد الجلسات بدقة مسبقًا.
🤔لماذا؟
لأن مدة العلاج تعتمد على مجموعة من العوامل المهمة، منها:
• عدد الأهداف العلاجية التي نعمل عليها
• وجود صدمات سابقة مخفية مرتبطة بالمشكلة الحالية
• شدة الصدمات وتأثيرها العصبي والنفسي
• طبيعة الأعراض الحالية وتعقيدها
• سرعة استجابة الدماغ لعملية معالجة الذكريات
• قدرة المريض على التنظيم العاطفي أثناء الجلسات
• مستوى الأمان النفسي والدعم في البيئة المحيطة
• وجود أنماط مزمنة من الأذى النفسي أو الإهمال
👈قد يقدّم المعالج تقديرًا أوليًا لعدد الجلسات بناءً على فهمه المبدئي للحالة، لكن خلال العمل العلاجي تظهر أحيانًا تفاصيل أعمق لم تكن واضحة في البداية، مما قد يغيّر مسار الخطة العلاجية.
🚩 كلما كانت الصدمة "معقدة" (أي ناتجة عن تكرار الأذى النفسي أو استمراره لفترات طويلة، وليس حدثًا واحدًا محددًا)، فإن العلاج يحتاج وقتًا أطول مقارنة بالصدمات الحادة المفردة.
📊 بشكل عام:
• الصدمات فردية اساسية + هدف علاجي محدد: غالبًا بين 6–8 جلسات
• صدمات متعددة أو أكثر من هدف: قد تمتد إلى 8–15 جلسة
• صدمات معقدة (ناتجة عن تكرار الأذى النفسي لفترات طويلة): قد تحتاج مسارًا أطول.
💚ورغم ذلك، يُعد EMDR من أسرع الأساليب العلاجية وأكثرها فاعلية في معالجة الصدمات النفسية والاضطرابات الناتجة عنها ، حيث يلاحظ كثير من المرضى تحسنًا ملموسًا تدريجيًا من جلسة إلى أخرى.
العلاج ليس سباق بعدد الجلسات، بل رحلة نحو التعافي الحقيقي والمستدام.

💬 إذا هذا الموضوع يهمك أو ممكن يفيد شخص تعرفه:
احفظ المنشور وشاركه ✨
و اكتبلنا بالتعليقات هل كنت تتوقع كم عدد الجلسات ؟

Address

الدركزلية
Mosul

Opening Hours

Thursday 15:00 - 18:00
Saturday 15:00 - 18:00

Telephone

+9647704113133

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الدكتورة غفران علي العبيدي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category