10/01/2025
نعمة الطفل العنيد
الطفل العنيد نعمة، لأن عناده يدل على أنه طفل طبيعي وشخصيته تنمو بشكل سليم ومتزن خاصة في العمر المبكر من سنتين أو ثلاث سنوات، على العكس عندما يكون الطفل مطيعا 100% فهذا يدل على وجود خلل في نمو شخصيته وتطورها واستقرارها، وعلى الوالدين أن يتصرفا التصرف الصحيح السليم مع عناد الأطفال، فعندما تأتي الأم وتطلب من طفلها فعل شيء معين وهو يلعب ومنشغل بألعابه ويرفض ذلك، فهذا ليس عنادًا بل هي أتت في وقت غير مناسب له، وعلى الأم أن تختار الوقت المناسب لتطلب من طفلها الشيء الذي تريده .
وعلى الأم أن تكون هادئة ومثقفة من ناحية موضوع عناد الأطفال، لأن الطفل في السنتين الأوليين من عمره يعتمد عليها اعتمادا تاما وهو مطيع وتابع لها في كل شيء يفعله، لأنه يظن أنه لا يستطيع أن يفعل شيئًا دونها، وبعد السنتين تنصدم الأم بعناد طفلها المفاجئ وعصبيته المفاجئة، وأصبح يريد أن يختار كل شيء بنفسه ويفعل كل شيء بنفسه وأشياء كثيرة، ولكن على الأم أن تكون هادئة ومرتاحة لأن طفلها بدأ يستوعب بأنه منفصل عن والدته وأنه مستقل ويستطيع فعل الأشياء بنفسه، واكتشف أن لديه القدرة على اتخاذ القرارات، وعلى الأم والأب عدم كسر شخصية طفلهم وكسر ثقته بنفسه وعليهم تعزيز ذلك بعدة طرق متعددة ومنها:
1ـ عدم تقييد الطفل وإجباره بأوامر غير ضرورية بحجة كسر عناده.
2ـ عدم التعامل القاسي معه وتعنيفه سواء بالعنف اللفظي أو الجسدي.
3ـ غمر الطفل بالحنان والدفء العاطفي من قبل والديه.
4ـ تقديم خيارات متعدده ليختار وعدم فرض خيار واحد فقط وإجباره عليه.
صفحة طبية تهتم بصحة الطفل الجسدية والنفسية