09/05/2026
فايرس هانتا Huntavirus : فيروسات هانتا هي مجموعة من الفيروسات تحملها القوارض ويمكنها أن تُسبِّب المرض للبشر.
عادة ما يُصاب الأشخاص بالعدوى عن طريق ملامسة القوارض المصابة أو بولها أو فضلاتها أو لعابها.
قد تُسبِّب العدوى بفيروسات هانتا طيفاً من الاعتلالات، بما في ذلك المرض الوخيم والوفاة.
في الأمريكتين، يمكن لفيروسات هانتا أن تسبب متلازمة فيروس هانتا القلبية الرئوية(HCPS)
Hunta Cardiopulmonary Syndrome
، وهي اعتلال تنفسي وخيم، يصل فيه معدّل إماتة الحالات إلى 50٪.
يُعد فيروس الأنديز Andes الموجود في أمريكا الجنوبية، أحد فيروسات هانتا المعروفة حالياً التي وُثِّق انتقالها المحدود بين البشر في أوساط مخالطي المرضى.
في أوروبا وآسيا، تُسبِّب فيروسات هانتا الحمى النـزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية( HFRS).
Haemorrhagic Fever Renal Syndrome
الناجمة عن فيروسات هانتا .
إن الرعاية الطبية الداعمة المبكّرة تكتسي أهمية حاسمة لتحسين معدّلات البقاء على قيد الحياة، وتركِّز هذه الرعاية على الرصد السريري الوثيق والتدبير العلاجي للمضاعفات التنفسية والقلبية والكلوية. وتعتمد الوقاية بقدر كبير على الحد من الاتصال بين الأشخاص والقوارض المصابة.
العائلة الفيروسية والتصنيف :
تنتمي فيروسات هانتا إلى عائلة الفيروسات الهنتاوية من فصيلة الفيروسات البُنياويّة. ويرتبط كل فيروس من فيروسات هانتا عادة بنوع محدّد من مستودعات المرض من القوارض، يسبِّب لها الفيروس عدوى طويلة الأمد دون اعتلال ظاهر.
إن العدوى التي تحدث سنوياً بين 10 آلاف حالة وأكثر من 000 100 حالة تتحملها آسيا وأوروبا العبء الأكبر.
في شرق آسيا، وفي الصين وجمهورية كوريا تحديداً، مازالت الحمى النـزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية تمثل آلاف الحالات سنوياً، على الرغم من انخفاض معدّل الإصابة في العقود الأخيرة.
وفي أوروبا، يُبلّّغ عن عدة آلاف من الحالات سنوياً، يحدُث معظمها في الأقاليم الشمالية والوسطى .
وفي الأمريكتين، تُعد متلازمة فيروس هانتا القلبية الرئوية أندر بكثير، حيث لا يُبلَّغ إلا عن مئات الحالات سنوياً على نطاق القارة. وأبلغت الولايات المتحدة الأمريكية عن أقل من 1000 حالة، في حين أن بلدان أمريكا الجنوبية مثل الأرجنتين والبرازيل وتشيلي وباراغواي تُبلِّغ عن أعداد قليلة من الحالات سنوياً.
إنتقال الفايرس :
يحدث انتقال فيروسات هانتا إلى البشر عن طريق ملامسة بول أو فضلات أو لعاب القوارض المصابة الملوّث. كما قد تحدث العدوى عن طريق لدغ القوارض، وإن كان ذلك أقل شيوعاً. وتؤدي الأنشطة التي قد تنطوي على ملامسة القوارض مثل تنظيف الأماكن المغلقة أو التي تفتقر إلى التهوية الجيدة، والزراعة، وأعمال الحراجة، والنوم في مساكن موبوءة بالقوارض إلى زيادة مخاطر التعرّض.
وحتى الآن، لم يوثّق انتقال العدوى بين البشر إلا لفيروس الأنديز في الأمريكتين ولايزال غير شائع.