11/09/2026
حياتنا بين الأذان والصّلاة!
يولد الطّفل مُجرّدًا فنلفّه ونغطّيه ونفرح بقدومه، ويكون الأذان سُنّةً في أذنه، تمرّ السنين والأعوام حتّى يُباغت بلحظةٍ وتُقبضُ روحه، فيلفّ بكفنه ويُحزن لفراقه ثمّ يصلّى عليه، ولكن بعد ذلك، لم يعُد يُذكر.
هذه قصّة حياتنا جميعًا، المكان الذي نزوره راحةً قبل ان نرجع إلى ديارنا الحقيقيّة، الملابس التي ارتديتها اليوم قد يخلعها لك المُغسّل، ما وضع آخر صلاة صلّيتها؟ وقد تكون آخر صلاة في حياتك، حتّى الآن، قد يكون هذا اخر منشور تقرؤه!
قال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه:
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَستُ أَعلَمُها
الله يَعلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ
مـَا أَحلَمَ اللهَ عَني حَيثُ أَمهَلَني
وقَد تَمـادَيتُ في ذَنبي ويَستُرُنِي
نستغفر اللّه العظيم ونتوب إليه🤍
| َّة