08/10/2026
هل وصلتِ يومًا إلى مرحلة شعرتِ فيها أن التعب جعلكِ أقرب إلى "الهلوسة"؟ 😭🤍
تدخلين إلى المطبخ ولا تتذكرين لماذا دخلتِ أصلًا،
تضعين هاتفك في مكان ثم تقضين عشر دقائق تبحثين عنه،
تعدين كوبًا من الشاي… ثم تجدينه باردًا لأنكِ نسيتِه،
وتبدئين مهمة، فتتذكرين ثلاث مهام أخرى، وفي النهاية تنسين ماذا كنتِ تفعلين أصلًا!
قد يبدو الأمر مضحكًا عندما نحكيه، لكنه بالنسبة إلى كثير من الأمهات الحوامل والمرضعات جزء من إرهاق حقيقي.
فالحمل والرضاعة، إلى جانب مسؤوليات المنزل ورعاية الأطفال، قد يترافقان مع التعب وقلة النوم، والنوم المتقطع خصوصًا يمكن أن يؤثر في التركيز والذاكرة والمزاج.
وقد تنام الأم ساعات قليلة، لكنها لا تحصل عليها متواصلة؛ تستيقظ للرضاعة، ثم لتهدئة طفلها، ثم تعود للنوم… وهكذا يصبح الليل والنهار سلسلة طويلة من المهام الصغيرة التي لا تنتهي.
لذلك، إذا كانت زوجتكِ حاملًا أو أمًا لطفل رضيع، فلا تكتفِ بأن تقول لها:
"لماذا أصبحتِ كثيرة النسيان؟"
"لماذا أنتِ متعبة طوال الوقت؟"
"ركّزي قليلًا!"
جرّب أن تقول بدلًا من ذلك:
"اتركي هذا عليّ، واذهبي لترتاحي قليلًا." 🤍
وإذا كنتِ أنتِ الأم، فتذكّري أن الاهتمام براحتكِ لا يعني النوم فقط.
حاولي قدر الإمكان أن تمنحي جسدكِ ما يحتاج إليه:
🌷 نومًا وراحة كلما سنحت لكِ الفرصة.
🌷 وجبات مغذية ومنتظمة قدر الإمكان.
🌷 شرب كمية كافية من الماء.
🌷 والالتزام بالفيتامينات والمكملات التي أوصى بها طبيبكِ أو مقدّم الرعاية الصحية.
قد تبدو هذه الأمور بسيطة، لكنها تصبح مهمة جدًا في فترة يكون فيها جسدكِ وعقلكِ تحت ضغط كبير.
ولا تترددي في طلب المساعدة ممن حولكِ؛ فالأم ليست مطالبة بأن تحمل كل شيء وحدها.
أحيانًا، أفضل ما يمكن أن نقدمه للأم ليس المزيد من النصائح… بل أن نحمل عنها الطفل قليلًا، ونتركها تنام. 🤍
ولكل أم حامل أو مرضعة تمرّ بهذه المرحلة:
أنتِ لستِ كسولة، ولا ضعيفة، ولا "تغيّرتِ".
ربما أنتِ فقط… متعبة جدًا. 🤍