18/07/2026
﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾
الحمد لله حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، الحمد لله الذي ما منع إلا بحكمة، وما أعطى إلا برحمة، وما أخّر إلا لخير، ثم إذا أراد أمرًا قال له: كن فيكون
في هذا اليوم المبارك، امتنَّ الله عليَّ بمولودٍ أسميتُه “محمدًا”
تيمنًا وتبركًا وتشرفًا باسم سيد الخلق وإمام المرسلين، نبينا محمد ﷺ، راجيًا من الله أن يكون له من اسمه أوفر الحظ والنصيب، وأن يرزقه حسن الاتباع، وصدق المحبة، وشرف الاقتداء بخير البرية
وقد جاءت هذه الهبة الربانية بعد أربع كريمات، هنَّ نعمةٌ ومنحة، وما رأيت في البنات إلا بركةً ورحمة، فالحمد لله على جميع عطائه، فهو سبحانه لا يُسأل عما يعطي، بل يُحمد على كل ما يقضي ويختار
وأحمد الله تعالى حمدًا كثيرًا على سلامة زوجتي، وأسأل الله أن يجزيها عن آلام الحمل والولادة خير الجزاء، وأن يبارك لها في صحتها وعافيتها، وأن يجعل صبرها واحتسابها في موازين حسناتها
كما أتقدم بجزيل الشكر والامتنان للطبيبة الماهرة والأخت الكريمة Dr-Reem Abukhalaf Clinic عيادة الدكتورة ريم أبو خلف،
ولكل أفراد الطاقم الطبي، على ما لمسناه من علمٍ، وإتقانٍ، ورعايةٍ، وحسنِ خلق، فجزاهم الله عنا خير الجزاء، وبارك في جهودهم، وجعل إحسانهم في صحائف أعمالهم
اللهم يا واهب النعم، ويا مجيب الدعوات، اجعل محمدًا عبدًا صالحًا، حافظًا لكتابك، محبًا لنبيك ﷺ، نافعًا لدينه وأمته، واجعله قرة عينٍ لوالديه، وأصلح به في العباد والبلاد
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾
ولله الحمد أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا.