06/07/2026
🍼 تغذية الطفل في العام الأول: دليل الأم من الرضاعة إلى طعام الأسرة.
ماما العزيزة ❤️
قد يبدو إدخال الطعام لطفلك خطوة محيّرة، لكن تذكري أن الهدف ليس أن يأكل كميات كبيرة منذ البداية، بل أن يكتشف النكهات، ويتعلم المضغ، ويكوّن علاقة صحية مع الطعام.
خلال العام الأول، يتطور غذاء الطفل تدريجياً بما يتناسب مع نموه وقدرته على الأكل:
👶 من الولادة وحتى 6 أشهر:
يبقى حليب الأم هو الغذاء الأمثل، أو الحليب الصناعي المناسب عند الحاجة، فهو يوفّر معظم احتياجات الطفل الغذائية.
🥣 عند عمر 6 أشهر:
تبدأ رحلة الطعام التكميلي بأطعمة مهروسة ولينة مثل الخضار، والفواكه، والحبوب المدعمة بالحديد، مع تقديم نوع جديد كل عدة أيام لمراقبة أي حساسية.
🍌 من 8 أشهر تقريباً:
يمكن الانتقال تدريجياً إلى أطعمة مهروسة بشكل أقل وقطع صغيرة طرية، مما يساعد على تنمية مهارات المضغ والبلع.
🍓 من 10 إلى 12 شهراً:
يشجع الطفل على تناول أطعمة يمكنه الإمساك بها بيده، مثل الخضار المطبوخة، والفواكه الطرية، وقطع الخبز الطري، لتنمية استقلاليته وثقته بنفسه.
🍽️ بعد عمر السنة:
يستطيع الطفل مشاركة الأسرة معظم وجباتها، بشرط أن تكون صحية ومتوازنة، مع تجنب الأطعمة الغنية بالملح أو السكر، والاستمرار في تقديم الحليب المناسب لعمره.
💚 تذكري دائماً:
لا تقارني طفلك بغيره، فلكل طفل سرعته الخاصة في تقبل الطعام.
قد يحتاج الطفل لتجربة الصنف نفسه عدة مرات قبل أن يحبه.
اجعلي وقت الطعام هادئاً وممتعاً، بعيداً عن الضغط أو الإجبار.
استشيري طبيب الأطفال إذا لاحظتِ صعوبة مستمرة في الأكل، أو تأخر النمو، أو ظهرت علامات حساسية غذائية.
🌿 بداية التغذية السليمة في العام الأول هي استثمار حقيقي في صحة طفلك ونموه، وتساعده على بناء عادات غذائية صحية تدوم لسنوات.
عيادة الدكتور فراس ربيع
أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة