24/08/2026
قياس الوزن في المدارس مش مجرد رقم على الميزان.
لما نقيس وزن الطفل أو المراهق في المدرسة، السؤال الأهم مش فقط: كم وزنه؟
السؤال هو: كيف رح نستخدم هذه المعلومة؟ وكيف ممكن يشعر الطفل تجاه جسمه بعدها؟
قياس الوزن بطريقة علنية، أو إعلان الوزن أمام الطلاب، أو مقارنة طفل بغيره، ممكن يساهم في وصمة السمنة (Weight Stigma)، الإحراج، التنمر، وتكوين صورة سلبية عن الجسم، وقد يكون له دور في زيادة سلوكيات الأكل غير الصحية واضطرابات الأكل لدى بعض الطلاب.
إذا كان قياس الوزن جزءًا من التقييم الصحي في المدارس، الأفضل أن يتم:
• في مكان خاص وسري، بعيدًا عن باقي الطلاب.
• بدون إعلان الوزن أو التعليق على شكل الجسم.
• بدون مقارنات بين الطلاب.
• بدون استخدام كلمات مثل «سمين» أو «نحيف» بطريقة تحمل حكمًا على الطفل.
• تفسير النتائج بطريقة مناسبة لعمر الطفل، ويفضل أن يكون التقييم باستخدام منحنيات النمو وBMI-for-age وليس الرقم وحده.
• التركيز على الصحة والسلوكيات الصحية والنمو، وليس على الوزن أو الحمية الغذائية.
• عدم تشجيع الأطفال على اتباع حميات أو محاولة إنقاص الوزن من تلقاء أنفسهم.
• إحالة الطفل لمختصين عند وجود قلق صحي حقيقي، مع الحفاظ على الخصوصية والاحترام.
والأهم:
المدرسة لازم تكون مكانًا يتعلم فيه الطفل عن صحته، مش مكانًا يتعلم فيه إنه لازم يخجل من جسمه.
الوقاية من وصمة السمنة واضطرابات الأكل عند الأطفال والمراهقين تبدأ أحيانًا من طريقة بسيطة جدًا:
كيف نقيس الوزن، وكيف نحكي عنه.