22/11/2017
قال تعالى: ” وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّر ِالصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ *
الحمدُ لله الذي لا يحمدُ على مكروهٍ سِواه ،فله الحمدُ فيما أعطى وله الحمدُ فيما أخذ وبمزيد من الرِّضا والتّسليم بقضاء الله وقدره فُجِعَ الجميعُ بخبرَ رحيلِ شقيقي المهندس غسان محمد حسن عكاشة المقابلة ” أبو احمد” تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته.
فلم نكن وحدنا من فقده، بل كان فقيدا على الجميع حتى أنكم نعيتموه بكرم أخلاقكم فكان كلُّ واحدٍ منكم يعزّي نفسه قبل أن يعزّينا ويعبرَ عما يجول في خاطره من اللّوعة والأسف من ألم الفُراق بفيض من المشاعر الطيبة التى لمسناها بعاطفةٍ صادقةٍ، هذه العاطفة والكلمات كان لها الأثرُ الكبيرُ في التخفيف من مصابنا الجلل، فكان لكلماتكم ولمشاركتم بالغ الاثر في التخفيف عن ما ألمّ بنا ، لذا نتقدم نحن ابناء محمد حسن عكاشة المقابلة وعموم آل عكاشة المقابلة إلى الأهل والأقرباء والأصدقاء في شتى بقاع المعمورة، في الأردن وخارجه بالشُّكر الجزيل وعظيم الامتنان على تعازيكم ومواساتكم سواء كان ذلك بالحضور او الاتصال وعبر وسائل التواصل المختلفة.
رحم الله فقيدنا وانا لله وانا اليه راجعون
الدكتور سامي محمد حسن عكاشة المقابلة واخوانه واخواته