29/09/2026
بمناسبة حوار حصل قريب عن مدى نجاح العلاج الزواجي، وإذا كان فعلا بيفيد ساعات، لاحظت إن مهم نتكلم عن بعض شروط النجاح.
طبعا من أهم الشروط إن المعالج يكون دارس ومتخصص في العلاج الزواجي، مش بس دارس علاج فردي، ولا دارس "إرشاد زواجي" لأن ده حاجة تانية.
اللي عايزة أتكلم عنه المرة دي هو عدد الجلسات ومعدّلها.
الالتزام بتواصل للجلسات بشكل أسبوعي مهم جدا، لأن نادرا ما بيكون فيه موضوع بيخلص في نفس الجلسة، والتباعد بين الجلسات بيخلي الخيط يفلت مننا وكأننا بنرجع نبدأ من خطوة سابقة بدل ما نفضل نمشي لقدام.
أما بالنسبة لعدد الجلسات، ومع الوضع في الاعتبار طبعا إنها بتختلف من حالة لأخرى حسب عوامل كتير، زي مدة العلاقة، نوع وشدة الخلافات، استعداد كل طرف للانخراط في العلاج، وجود جروح تعلق،…
—————-
هاجاوب حسب المدرسة العلاجية اللي باشتغل بيها (العلاج المرتكز حول المشاعر EFT)، والهدف هنا مش حل مشاكل محددة، ولكن علاج العلاقة، وهاشرح في الآخر معنى الكلام ده.
العلاج بيحتاج حوالي ٢٠ جلسة، تزيد أو تنقص حسب عوامل كتير.
ممكن نكتفي ب ١٢ جلسة مثلا، لو العلاقة أصلا مستقرة وناجحة لكن حصل طارئ محدد عمل فيها خلل.
لكن لما بتكون المشاكل ليها طبقات كتير، صعب العلاج ينجح في أقل من ٢٠ جلسة.
يعني إيه بقى نعالج العلاقة؟
يعني احنا مش بنقعد عشان نتفق لو الست هاتشتغل ولا تقعد في البيت، الراجل هايصرف قد إيه، أو مدى تدخل حماتها في البيت….
كلها مشاكل مهمة وبتأثر جدا على الحياة اليومية، بس المشاكل دي بيقدر الزوجين يتفاهموا بخصوصها ويحلوا مع بعض أي موضوعات جديدة يختلفوا عليها لو العلاقة بينهم صحية.
هاحط في التعليقات بوست كنت شرحت فيه مفهوم "الأمان العاطفي" وهو جزء كبير من اللي بنحاول نوصل له في العلاج الزواجي.